مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • اي٢ الفصل ٧ ص ٦٧-‏٧٣
  • ما العمل اذا كان مظهري لا يعجبني؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما العمل اذا كان مظهري لا يعجبني؟‏
  • اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اهتمام ام هوس؟‏
  • هل لديك صورة مشوَّهة عن نفسك؟‏
  • وجهة نظر متّزنة
  • حذارِ من فخ القَهَم!‏
  • ما هو الجمال الحقيقي؟‏
  • هل اهتم بشكلي اكثر من اللازم؟‏
    ١٠ اسئلة تهمُّ الشباب
  • لماذا انا بمثل هذه السمانة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • لماذا يسيطر عليّ هاجس وزني؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • كيف استطيع التغلب على هاجس وزني؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
المزيد
اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
اي٢ الفصل ٧ ص ٦٧-‏٧٣

الفصل ٧

ما العمل اذا كان مظهري لا يعجبني؟‏

هل تشعر دائما انك غير راضٍ عن مظهرك؟‏

□ نعم □ كلا

هل فكّرت مرة في اللجوء الى الجراحة التجميلية او اتّباع حمية صارمة لتصحيح عيب ما في جسمك؟‏

□ نعم □ كلا

ماذا تغيّر في نفسك لو استطعت؟‏ (‏ارسم دائرة حول جوابك.‏)‏

الطول

شكل الجسم

البشرة

الوزن

الشعر

الصوت

اذا اجبت بنعم على السؤالين الاولين ورسمت دائرة حول ثلاثة او اكثر من الاحتمالات الواردة في السؤال الثالث،‏ فلمَ لا تفكِّر في الامر من زاوية مختلفة؟‏ فهنالك احتمال كبير ألا تكون نظرة الآخرين اليك سلبية الى هذه الدرجة.‏ فمن السهل ان تصبح متطرفا وتقلق اكثر من اللازم بشأن مظهرك.‏ وفي الواقع،‏ اظهر استطلاع للرأي ان الشابات اليوم يخفن من زيادة الوزن اكثر من الحرب النووية،‏ السرطان،‏ او حتى خسارة الوالدَين.‏

لا شك ان مظهرك يؤثر في نظرتك الى نفسك،‏ وكذلك في تعاملات الآخرين معك.‏ مثلا،‏ تقول ماريتزا التي تبلغ ١٩ سنة من العمر:‏ «اثناء مرحلة النمو،‏ كانت اختاي الاكبر مني جميلتَين جدا.‏ اما انا فكنت مكتنزة الجسم،‏ مما جعلني محطّ سخرية في المدرسة.‏ وما زاد الطين بلّة هو ان خالتي لقَّبتني ‹تشابز› [اسم تدليل يعني ‹مكتنز›]،‏ على اسم كلبها الصغير السمين».‏ حصل الامر نفسه مع جولي البالغة من عمرها ١٦ سنة.‏ فهي تقول:‏ «كانت فتاة في المدرسة تسخر مني قائلة لي ان ‹اسناني كأسنان الارنب›.‏ ورغم ان هذه المسألة ليست بالامر المهم،‏ فقد سبّبت لي ازعاجا كبيرا.‏ وحتى الآن،‏ انا اشعر بالاحراج بسبب اسناني».‏

اهتمام ام هوس؟‏

دون شك،‏ ليس من الخطإ ان تهتم كيف يبدو شكل جسمك.‏ فالكتاب المقدس يثني على مظهر عدد من النساء والرجال،‏ بمن فيهم سارة،‏ راحيل،‏ يوسف،‏ داود،‏ وأبيجايل.‏ وهو يتحدث ايضا عن شابة اسمها ابيشج ويقول انها «جميلة جدا».‏ —‏ ١ ملوك ١:‏٤‏.‏

إلا ان احداثا كثيرين يصيرون مهووسين بمظهرهم.‏ على سبيل المثال،‏ تظن بعض الفتيات ان الجاذبية مرادفة للنحافة.‏ ولا شك ان صوَر العارضات النحيلات التي تظهر في الاعلانات الجذّابة في المجلات تلعب دورا كبيرا في هذه النظرة.‏ وهن يتجاهلن الواقع ان العيوب تُزال من هذه الصوَر او تُدخَل عليها التحسينات بواسطة الكمبيوتر كي تبدو العارضة مثالية،‏ وأن هؤلاء العارضات الرشيقات يكدن يتضورن جوعا للمحافظة على شكلهن.‏ ولكن رغم انك تعرف هذه الوقائع،‏ فقد تنزعج جدا عندما تقارن نفسك بما تراه في المجلات.‏ فما العمل اذا كنت حقا غير راضٍ عن مظهرك؟‏ في البداية،‏ يجب ان تمتلك نظرة واقعية الى نفسك.‏

هل لديك صورة مشوَّهة عن نفسك؟‏

هل نظرت مرة الى نفسك في مرآة مشوَّهة؟‏ قد ترى انك اكبر او اصغر مما انت في الواقع.‏ ولكن في الحالتين كلتيهما،‏ ليست الصورة التي تراها انعكاسا لشكلك الحقيقي.‏

على نحو مماثل،‏ لدى احداث كثيرين صورة مشوَّهة عن انفسهم.‏ مثلا،‏ اعتقد ٥٨ في المئة من الفتيات في احدى الدراسات ان وزنهن يتعدى المعدل الطبيعي،‏ في حين ان ١٧ في المئة منهن فقط عانين في الواقع من زيادة الوزن.‏ وفي دراسة اخرى،‏ اعتقد ٤٥ في المئة من النساء انهن سمينات جدا،‏ في حين ان وزنهن كان في الواقع تحت المعدل الطبيعي.‏

ويقول بعض الباحثين ان معظم الفتيات اللواتي يقلقن بشأن وزنهن لا يملكن سببا وجيها لذلك.‏ لكنَّ هذه الوقائع قد لا تشجّعك اذا كنت بالفعل ممتلئ الجسم.‏ فماذا يمكن ان يكون سبب زيادة وزنك؟‏

لا شك ان المورِّثات تلعب دورا في ذلك.‏ فالبعض نحفاء وعظمهم بارز بالطبيعة.‏ لكن اذا كنت ممتلئ الجسم ولديك نسبة اكبر من الدهون بالوراثة،‏ فلن تكون نحيفا ابدا.‏ وحتى بوزنك المثالي طبيا،‏ ستبدو على الارجح اضخم مما تفضِّل‎. ورغم ان التمارين الرياضية والحمية امران مساعدان،‏ إلا انك في الغالب لن تستطيع تغيير شكل جسمك الذي ورثته.‏

والعامل الآخر هو التغييرات الطبيعية التي تجري في سنوات المراهقة.‏ ففي سن البلوغ،‏ تزداد الدهون في جسم الفتاة من نحو ٨ في المئة الى نحو ٢٢ في المئة.‏ لكنَّ هذه الحالة تتغير في الغالب بمرور الوقت.‏ فابنة الحادية عشرة او الثانية عشرة الممتلئة الجسم ستغدو بعد سن البلوغ مراهقةً جميلة القدّ.‏ ولكن ما العمل اذا كان سوء التغذية او قلة التمارين الرياضية يؤثران في شكل جسمك؟‏ وما العمل اذا كان عليك فعلا انقاص وزنك لأسباب صحية؟‏

وجهة نظر متّزنة

ينصحنا الكتاب المقدس ان نكون ‹معتدلين في العادات›.‏ (‏١ تيموثاوس ٣:‏١١‏)‏ لذلك تجنَّب تفويت بعض الوجبات او اتّباع حمية متطرفة.‏ فأفضل طريقة لإنقاص الوزن هي اتّباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية باعتدال.‏

لا حاجة طبعا الى اتّباع واحدة من الحميات الرائجة.‏ مثلا،‏ رغم ان حبوب الحمية قد تفقدك شهيتك مدة من الوقت،‏ لكنَّ الجسم يتكيَّف معها بسرعة مما يؤدي الى فتح شهيتك من جديد.‏ او يمكن ان يصير استقلابك بطيئا ويزداد وزنك في جميع الاحوال.‏ هذا اذا لم نذكر التأثيرات الجانبية التي يختبرها البعض كالدوار،‏ ضغط الدم العالي،‏ نوبات القلق،‏ حتى الادمان.‏ ويمكن ان يقال الامر نفسه عن الحبوب التي تزيل الماء او التي تزيد من سرعة استقلابك.‏

بالتباين،‏ سيساعدك اتّباع برنامج غذائي معتدل،‏ اضافة الى ممارسة التمارين الرياضية باتّزان وانتظام،‏ ان تكون بأفضل حالٍ جسديا ونفسيا.‏ مثلا،‏ ان القيام بتمارين الايروبيك عدة مرات في الاسبوع سيصنع المعجزات.‏ حتى ان مجرد المشي السريع او صعود السلالم قد يكون كافيا.‏

حذارِ من فخ القَهَم!‏

يقع بعض الاحداث في سعيهم الى تخفيف وزنهم ضحية القَهَم،‏ وهو اضطراب في الاكل يعرّض الحياة للخطر ويرادف تجويع الذات.‏ تقول ماسامي بعد نحو اربعة اشهر من المساعدة للتغلب على القَهَم:‏ «عندما يقول لي الناس:‏ ‹تبدين بصحة جيدة›،‏ اقول لنفسي:‏ ‹هذا حتما لأنني اصير بدينة›.‏ وفي اوقات كهذه،‏ ابكي وأفكر في نفسي:‏ ‹آه لو كان بإمكاني ان اعود كما في السابق،‏ الى وزني قبل اربعة اشهر!‏›».‏

يمكن ان يُصاب المرء بالقَهَم عن غير قصد.‏ فقد تباشر الشابة اتّباع ما يبدو انه حمية غير مؤذية،‏ ربما لتخفيف مجرد كيلوغرامات قليلة.‏ ولكن رغم انها تبلغ هدفها،‏ فهي لا تشعر بالاكتفاء.‏ وفيما تحدِّق في المرآة غير راضية عن نفسها تقول:‏ «ما زلت سمينة جدا».‏ فتقرر ان تنقص من وزنها بعض الكيلوغرامات الاضافية.‏ وتتكرر العملية مرة بعد اخرى ويصبح هذا نمط حياتها.‏ وهكذا تقع ضحية القَهَم.‏

فإذا كنت تعاني اعراض القَهَم او ايًّا من اضطرابات الاكل الاخرى،‏ يلزم ان تطلب المساعدة.‏ لذلك افتح قلبك لأحد والدَيك او احد الراشدين الذين تثق بهم.‏ يقول مثل في الكتاب المقدس:‏ «الرفيق الحقيقي يحب في كل وقت،‏ وهو اخ للشدة يولد».‏ —‏ امثال ١٧:‏١٧‏.‏

ما هو الجمال الحقيقي؟‏

لا يشدِّد الكتاب المقدس على مظهر الشخص او شكل جسمه.‏ فالانسان الداخلي هو ما يجعل الشخص إما جميلا او بشعا في عيني اللّٰه.‏ —‏ امثال ١١:‏​٢٠،‏ ٢٢‏.‏

لنأخذ على سبيل المثال ابشالوم،‏ ابن الملك داود.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «لم يكن في كل إسرائيل رجل جميل يُمدح جدا كأبشالوم.‏ من باطن قدمه الى قمة رأسه لم يكن فيه عيب».‏ (‏٢ صموئيل ١٤:‏٢٥‏)‏ لكنَّ هذا الشاب كان خائنا.‏ فالكبرياء والطموح دفعاه الى محاولة اغتصاب عرش الملك الذي عيّنه يهوه.‏ لذلك فإن الكتاب المقدس لا يمدحه،‏ بل يقول انه رجل خائن وقح وتملأه الكراهية القاتلة.‏

اذًا،‏ النقطة الجوهرية هي ان يهوه يهتم بما في ‹القلوب›،‏ وليس بمقاس خصر الشابة او حجم عضلات الشاب.‏ (‏امثال ٢١:‏٢‏)‏ لذلك رغم ان الرغبة في ان يكون مظهرك جذّابا ليست بالامر الخاطئ،‏ فإن شخصيتك هي اهم بكثير من مظهرك.‏ فعلى المدى الطويل،‏ الصفات الروحية هي التي تجعلك جذّابا وليس العضلات المفتولة او القامة الممشوقة.‏

اقرإ المزيد عن هذا الموضوع في الجزء ١،‏ الفصل ١٠

في الفصل التالي

يُصاب احداث كثيرون بإعاقة او مرض مزمن.‏ اذا كنت احدهم،‏ فكيف يمكنك التأقلم مع هذه الحالة؟‏

آية رئيسية

‏«الانسان يرى ما يظهر للعينين،‏ أما يهوه فيرى القلب».‏ —‏ ١ صموئيل ١٦:‏٧‏.‏

نصيحة عملية

عندما تريد انقاص وزنك .‏ .‏ .‏

● لا تفوِّت وجبة الفطور.‏ فالجوع قد يجعلك تأكل اكثر مما كنت ستأكل لو تناولت الفطور.‏

● اشرب كأس ماء كبيرة قبل كل وجبة.‏ فهذا سيفقدك شهيتك ويساعدك على ضبط كمية الطعام التي تأكلها.‏

هل تعرف .‏ .‏ .‏ ؟‏

يحذِّر بعض الخبراء انه اذا كنت تجوِّع نفسك لتخفِّف من وزنك،‏ فقد يعمل جسمك كما لو انك تواجه حالة طارئة ويبطئ استقلابك.‏ وهذا ما يجعلك تستعيد بسرعة الوزن الذي تخلّصت منه.‏

خطة عمل

يمكنني الاعتناء بصحتي بشكل افضل اذا ․․․․․‏

في حالتي،‏ يشمل برنامج التمارين الرياضية المتّزن:‏ ․․․․․‏

اود ان اسأل والدي (‏والديّ)‏ ما يلي حول هذا الموضوع:‏ ․․․․․‏

ما رأيك؟‏

● ما رأيك في مظهرك؟‏

● ما هي بعض الخطوات المعقولة التي يمكنك اتّخاذها لتحسين مظهرك؟‏

● ماذا تقول لصديق يعاني من اضطراب في الاكل؟‏

● كيف تساعد شقيقك الاصغر منك على امتلاك نظرة متّزنة الى مظهره؟‏

‏[النبذة في الصفحة ٦٩]‏

‏«تعرّضتُ فترة طويلة للسخرية بسبب عينَيّ الكبيرتَين.‏ وعلى مرّ الوقت،‏ تعلّمت ان اضحك على نفسي وأن اكون في الوقت نفسه واثقة بنفسي وبمقدراتي.‏ لقد تعلّمت ان اتقبل مظهري،‏ ان اتقبل نفسي كما انا».‏ —‏ آمبر

‏[الصورة في الصفحة ٦٨]‏

يمكن ان تكون نظرتك الى نفسك اشبه بالصورة التي تراها اذا نظرت في مرآة مشوَّهة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة