مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • اي٢ الفصل ٢٦ ص ٢١٨-‏٢٢٤
  • كيف اتحكم في مشاعري؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف اتحكم في مشاعري؟‏
  • اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تسكين الغضب
  • التغلب على الحزن
  • كيف اتغلَّب على حزني؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ١
  • كيف أتحكم في مشاعري؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • كيف يمكنكم ضبط عواطفكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • كيف اتشجع وأتكلم عن ديني في المدرسة؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ١
المزيد
اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
اي٢ الفصل ٢٦ ص ٢١٨-‏٢٢٤

الفصل ٢٦

كيف اتحكم في مشاعري؟‏

هل النار في رأيك مفيدة ام مؤذية؟‏ على الارجح،‏ ستقول ان الجواب يعتمد على الظروف.‏ ففي ليلة شتاء قارسة،‏ يكون الحطب المشتعل في الموقد مصدرا للدفء.‏ وهذا امر مفيد.‏ لكنّ ألسنة النيران غير المضبوطة يمكن ان تمتد بسرعة وتدمّر البيت بكامله.‏ وهذا بالطبع امر مؤذٍ.‏

يصحّ الامر نفسه في مشاعرك.‏ فعندما تتحكم فيها،‏ تكون مفيدة لك اذ تمكّنك من بناء صداقات حميمة.‏ اما اذا لم تكن مضبوطة،‏ فيمكن ان تدمّرك وتدمّر الذين حولك.‏

وفي فترة المراهقة،‏ قد يتملكك احيانا الغضب او الحزن.‏ فكيف يمكنك التحكُّم في هذه المشاعر؟‏ لنناقش في ما يلي كلّ حالة من هاتين الحالتَين على حدة.‏

تسكين الغضب

ليس من السهل ضبط الالم والمشاعر المجروحة التي تحس بها حين تتعرض لسوء المعاملة.‏ فالبعض في مواقف كهذه يخسرون ضبط نفسهم.‏ فالكتاب المقدس يتحدث عن اشخاص ‹غضوبين› و ‹ذوي سخط›.‏ (‏امثال ٢٢:‏٢٤؛‏ ٢٩:‏٢٢‏)‏ وهذه ليست مسألة قليلة الاهمية.‏ فالغضب غير المضبوط يجعلك تتصرف بطريقة تندم عليها لاحقا.‏ فكيف تتحكم في مشاعرك عندما تتعرض لسوء المعاملة؟‏

اولا،‏ حلّل الوضع بموضوعية لترى هل تستطيع حل المسألة ‹في قلبك›.‏a (‏مزمور ٤:‏٤‏)‏ تذكّر ان الرد على «الاذية بأذية» سيزيد الوضع سوءا.‏ (‏١ تسالونيكي ٥:‏١٥‏)‏ وبعد التفكير مليّا في المسألة والصلاة بشأنها،‏ ربما تجد ان بإمكانك التخلص من الاستياء.‏ وهكذا،‏ تخفف من تحكُّم هذه المشاعر فيك.‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٨‏.‏

ولكن ما العمل اذا وجدت ان مشاعرك لا تزال مجروحة؟‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «للصمت وقت،‏ وللتكلم وقت».‏ (‏جامعة ٣:‏٧‏)‏ فهل يمكنك ان تفاتح الشخص الذي جرحك بالموضوع؟‏ اذا لم تشعر ان ذلك مسلك حكمة،‏ فمن المفيد ان تبوح بمشاعرك لوالدَيك او اي صديق ناضج.‏ أما اذا كان احد يتعمد مضايقتك،‏ فابذل جهدا خصوصيا لتتصرف معه بلطف.‏ والجدول في الصفحة ٢٢١ سيساعدك على التفكير في ردود فعل اخرى غير ردود فعلك التلقائية.‏

في جميع الاحوال،‏ صلِّ الى يهوه طالبا منه ان يساعدك على عدم اضمار الاستياء للشخص الذي جرحك.‏ ومع انك لا تستطيع ان تغير ما حدث،‏ تذكّر انك تستطيع ان تغير رد فعلك.‏ فإذا تركت الاستياء يستولي عليك،‏ فقد تصير عاجزا كسمكة عالقة في صنارة.‏ فأنت تسمح لشخص آخر ان يسيطر على تفكيرك ومشاعرك.‏ أوليس من الافضل ان تكون انت من يتحكم فيها؟‏!‏ —‏ روما ١٢:‏١٩‏.‏

التغلب على الحزن

تقول لورا البالغة ١٦ سنة من العمر:‏ «مؤخرا،‏ صرت مزاجية وأنتقد نفسي كثيرا.‏ انا لست سعيدة ابدا في حياتي وأظل ابكي في الليل حتى يغلبني النعاس».‏ مثل لورا،‏ تسحق ضغوط الحياة احداثا كثيرين.‏ فما القول فيك؟‏ قد تشعر بالتعاسة نتيجة مطالب والدَيك وأصدقائك ومعلميك،‏ التغييرات الجسدية والعاطفية المرتبطة بسن البلوغ،‏ او الاحساس بالفشل بسبب ضعف ما لديك.‏

وللتخفيف من التعاسة،‏ يلجأ بعض الاحداث الى ايذاء انفسهم.‏b فإذا كان هذا هو وضعك،‏ فحاوِل ان تتبيَّن السبب الذي يدفعك الى ايذاء نفسك.‏ مثلا،‏ غالبا ما يكون ايذاء النفس طريقة يواجه بها الشخص الضغوط التي يمرّ بها.‏ فهل تمرّ بظرف يسبّب لك الاسى،‏ ربما له علاقة بعائلتك او اصدقائك؟‏

ان احدى افضل الطرائق للتخلص من مشاعر كهذه هي التحدث مع احد والدَيك او احد افراد الجماعة المسيحية الناضجين،‏ شخص قد يكون عونا لك وقت «الشدة».‏ (‏امثال ١٧:‏١٧‏)‏ وهذا ما فعلته ليليانا البالغة ١٦ سنة من عمرها.‏ فقد باحت بمشاعرها لبعض الاخوات المسيحيات الناضجات.‏ تقول:‏ «بما انهن اكبر مني سنّا،‏ فنصائحهن سديدة.‏ وقد نمت بيننا صداقات حميمة».‏c اما دانا التي لها ١٥ سنة من العمر فتقول انها نالت الراحة نوعا ما عندما زادت من اشتراكها في الخدمة المسيحية.‏ توضح:‏ «كان افضل شيء يمكنني فعله.‏ وفي الواقع،‏ كانت تلك الفترة اسعد فترة في حياتي».‏

والاهم من ذلك كله هو عدم اهمال الصلاة حين تكون حزينا ومكتئبا.‏ كتب المرنم الملهم داود الذي مرّ هو نفسه بالشدائد:‏ «ألقِ على يهوه عبئك،‏ وهو يعولك».‏ (‏مزمور ٥٥:‏٢٢‏)‏ فيهوه لا يعرف معاناتك فحسب،‏ بل «يهتم بك» ايضا.‏ (‏١ بطرس ٥:‏٧‏)‏ وإذا لامك قلبك،‏ فتذكّر ان ‹اللّٰه اعظم من قلبك ويعلم كل شيء›.‏ (‏١ يوحنا ٣:‏٢٠‏)‏ فهو يفهم اكثر منك لماذا انت مكتئب،‏ وبمقدوره ان يزيح الاعباء العاطفية عن كاهلك.‏

ولكن اذا استمر الحزن يلازمك،‏ فلربما تكون مصابا باعتلال صحي مثل الكآ‌بة السريرية.‏d في هذه الحال،‏ من المستحسن ان تجري فحصا طبيا.‏ فإهمال الوضع هو اشبه برفع صوت الراديو ليغلب على صوت القعقعة الغريب الصادر من محرِّك السيارة.‏ فمن الافضل ان تعالج المسألة.‏ ولا يلزم ان تخجل من وضعك.‏ فأحداث كثيرون مصابون بالكآ‌بة وأمراض مشابهة اخرى يخضعون للمعالجة وتتحسن حالتهم.‏

تذكّر ان مشاعرك اشبه بالنار.‏ فهي مفيدة اذا كنت تتحكم فيها ومدمّرة اذا لم تضبطها.‏ لذلك ابذل قصارى جهدك لتكبح مشاعرك.‏ صحيح انك على الارجح ستقول او تفعل امورا تندم عليها لاحقا،‏ ولكن لا تفقد صبرك.‏ فبمرور الوقت،‏ ستتعلم كيف تتحكم في مشاعرك بدلا من السماح لها ان تتحكم فيك.‏

في الفصل التالي

هل انت شخص يتطلب الكمال؟‏ اذا كنت كذلك،‏ فكيف يمكنك ان تتعايش مع ضعفاتك؟‏

‏[الحواشي]‏

a اذا كان سوء المعاملة الذي تتعرض له يشمل التهجم،‏ فمن المفيد ان تقرأ الفصل ١٤ من هذا الكتاب من اجل اقتراحات حول كيفية معالجة الوضع.‏ اما اذا كنت غاضبا من احد اصدقائك،‏ فيمكن ان تفيدك المعلومات في الفصل ١٠‏.‏

b يستخدم الذين يتعمدون ايذاء النفس وسائل عديدة مثل جرح اجسامهم او إحداث حروق او كدمات او خدوش فيها.‏

c اذا لم تجرؤ على اخبار احد بمشاعرك وجها لوجه،‏ فاكتب له رسالة او اتصل به هاتفيا.‏ فغالبا ما يكون البوح بالمشاعر الخطوة الاولى نحو الشفاء.‏

d من اجل المزيد من المعلومات عن الكآ‌بة،‏ انظر الجزء ١،‏ الفصل ١٣.‏

آية رئيسية

‏«لا تدع السوء يغلبك،‏ بل اغلب السوء بالصلاح».‏ —‏ روما ١٢:‏٢١‏.‏

نصيحة عملية

أخبِر والدك (‏والدَيك)‏ كل يوم بأمر جيد حصل معك،‏ حتى لو لم يكن ذا اهمية كبيرة.‏ فهذا سيسهّل عليك التحدث اليهما عندما تواجه مشكلة كبيرة وسيجعلهما اكثر استعدادا للاصغاء اليك.‏

هل تعرف .‏ .‏ .‏ ؟‏

عندما تحرم جسمك من الراحة والغذاء الكافيَين،‏ تصبح اقل قدرة على التحكم في مشاعرك.‏

خطة عمل

المشاعر السلبية التي استصعب التحكُّم فيها اكثر من غيرها هي ․․․․․‏

سأتحكم في هذه المشاعر السلبية بـ‍ ․․․․․‏

اود ان اسأل والدي (‏والديّ)‏ ما يلي حول هذا الموضوع:‏ ․․․․․‏

ما رأيك؟‏

● لماذا لا يرضى اللّٰه عن الغضب غير المضبوط؟‏

● كيف يؤذيك عدم التحكُّم في غضبك؟‏

● كيف يمكنك التغلب على الحزن؟‏

‏[النبذة في الصفحة ٢٢٣]‏

‏«اهم ما في الامر هو الشعور ان شخصا ما يهتم بي حقا،‏ ان هنالك احدا يمكنني التكلم معه عندما اشعر بالكآ‌بة».‏ —‏ جنيفر

‏[الجدول/‏​الصور في الصفحة ٢٢١]‏

اطار مساعد على اتخاذ القرارات

اضبط غضبك

أكمِل الجدول

الحادثة

رفيقي في الصف يستهزئ بي

رد الفعل التلقائي

اجيبه بكلمات مهينة

رد الفعل الافضل

اتجاهل الملاحظة وأُظهر له انه لن يستفزني

الحادثة

اختي «استعارت» حذائي المفضل دون ان تسألني

رد الفعل التلقائي

انتقم منها بـ‍ «استعارة» شيء من اغراضها

رد الفعل الافضل

‏․․․․․‏

الحادثة

والداي يعاقبانني بحرماني من شيء ما

رد الفعل التلقائي

‏․․․․․‏

رد الفعل الافضل

‏․․․․․‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٢٠]‏

الشخص الذي يضمر الاستياء هو اشبه بسمكة عالقة في صنارة.‏ فكلاهما يسيطر عليهما شخص آخر

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة