القسم ٢
اعمال ٦:٨–٩:٤٣
«حَدَثَ . . . ٱضْطِهَادٌ عَظِيمٌ عَلَى ٱلْجَمَاعَةِ»
هَلْ سَمَحَ مَسِيحِيُّو ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ لِلْمُقَاوَمَةِ ٱلْمُتَزَايِدَةِ أَنْ تَثْنِيَهُمْ عَنِ ٱلشَّهَادَةِ بِمَلَكُوتِ ٱللّٰهِ؟ عَلَى ٱلْإِطْلَاقِ! بَلْ إِنَّ ٱلْمُقَاوَمَةَ ٱلْعَنِيفَةَ أَدَّتْ فِي ٱلْوَاقِعِ إِلَى تَوَسُّعِ عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ كَمَا نَرَى فِي هٰذَا ٱلْقِسْمِ.