السؤال ٧
ما الغلط اذا مارست الجنس قبل الزواج؟
ماذا تفعل لو كنت محلها؟
تخيَّل هذا السيناريو: هيذر ومايك يتقابلان من شهرين فقط، لكنها تحسُّ انها تعرفه من زمان. فهما يتبادلان الرسائل النصية دائمًا ويحكيان ساعات على التلفون، حتى انهما يقولان نفس الكلمات في الوقت ذاته! لكن مايك يريد اكثر من الكلام . . .
في الشهرين الماضيين، اكتفى الاثنان بمسك الايدي والقبلات. وهيذر لا تريد ان تذهب ابعد من ذلك، لكنها لا تريد ايضًا ان تخسر مايك. فلا احد مثله يحسِّسها انها حلوة ومميزة. تفكِّر بينها وبين نفسها: ‹انا احب مايك وهو يحبني . . .›.
اذا كنت بعمر يسمح لك ان تكون في علاقة عاطفية وكنت محل هيذر، فماذا تفعل؟
فكِّر قليلًا
اذا اهداك احد قميصًا جميلًا، فهل تستعمله لتنظيف الزجاج؟ الجنس هو هدية من اللّٰه للمتزوجين فقط. فإذا مارسته قبل الزواج، تخرِّب هذه الهدية
اذا قفزت عن شجرة وحاولت ان تطير، تؤذي نفسك لأنك تتحدَّى قانون الجاذبية. والشيء نفسه ينطبق اذا كسرت احد المبادئ الادبية والاخلاقية. لنأخذ مثلًا المبدأ في ١ تسالونيكي ٤:٣: ‹امتنِعوا عن العهارة›.
ماذا يحصل اذا كسرت هذا المبدأ؟ يجيب الكتاب المقدس: ‹الذي يمارس العهارة يخطئ الى جسده›. (١ كورنثوس ٦:١٨) كيف ذلك؟
وجد الباحثون ان كثيرين من الشباب الذين مارسوا الجنس قبل الزواج يواجهون واحدة او اكثر من هذه المشاكل:
الجروح العاطفية: يقول معظم هؤلاء الشباب انهم ندموا بعد ذلك.
الشكوك: بعدما يمارس اثنان الجنس، يتساءل كل واحد منهما: ‹مع مَن غيري نام (نامت)؟›.
خيبة الامل: تفضِّل بنات كثيرات في اعماقهن ان يحميهن الشاب، لا ان يستغلَّهن. ويشعر شبان كثيرون ان انجذابهم الى البنت يخفُّ اذا استسلمت لهم.
باختصار: اذا استسلمت للضغط ومارست الجنس قبل الزواج، تقلِّل من قيمة نفسك لأنك تضيِّع شيئًا ثمينًا. (روما ١:٢٤) جسدك اغلى من ان تستهين به.
اذًا كُن قويًّا ولا تكسر المبدأ الذي يقول: ‹امتنِعوا عن العهارة›. (١ تسالونيكي ٤:٣) وإذا تزوجت في المستقبل، تقدر ان تمارس الجنس وتتمتع به كاملًا من دون ان تشعر بالقلق او الندم او قلة الثقة بالنفس كما يحصل عادةً قبل الزواج. — امثال ٧:٢٢، ٢٣؛ ١ كورنثوس ٧:٣.
ما رأيك؟
هل معقول ان يعرِّضك شخص يحبك حبًّا حقيقيًّا لخطر جسدي او عاطفي؟
هل معقول ان يغريك شخص يهتم بك اهتمامًا حقيقيًّا لتخاطر بصداقتك مع اللّٰه؟ — عبرانيين ١٣:٤.