مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «أبْنِير»‏
  • أبْنِير

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أبْنِير
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • إيشْبُوشَث
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • أمَّة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ‏«المحبة .‏ .‏ .‏ ترجو كل شيء»‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٢)‏
  • يُوآب
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «أبْنِير»‏

أبْنِير

‏[ابي نور او سراج]:‏

ابن نير،‏ وهو من سبط بنيامين.‏ من الواضح ان صموئيل الاول ١٤:‏​٥٠،‏ ٥١ تشير الى ابنير بأنه «عم شاول»،‏ رغم ان هذا التعبير باللغة العبرانية يمكن ان ينطبق إما على ابنير او على ابيه نير.‏ اما يوسيفوس فيتحدث عن ابنير بصفته ابن عم شاول،‏ ويشير الى ابويهما نير وقيس بأنهما اخوان.‏ (‏العاديات اليهودية،‏ ٦:‏١٢٩،‏ ١٣٠ [٦:‏٦])‏ ولكن يبدو ان السجل التاريخي الملهم في ١ اخبار الايام ٨:‏٣٣ و ٩:‏٣٩ يؤيد الى حد بعيد الفكرة ان قيسا هو ابن نير وبالتالي اخو ابنير،‏ مما يجعل من ابنير عما لشاول.‏ —‏ انظر ايضا الجدول تحت «‏أبِيئِيل‏» رقم ١.‏

كان ابنير رئيس جيش عند شاول؛‏ وكانت قواته المحاربة تبلغ عددا كبيرا جدا في بعض الاحيان،‏ ما يزيد عن ٠٠٠‏,٢٠٠ رجل.‏ (‏١ صم ١٥:‏٤‏)‏ وفي المناسبات الخصوصية،‏ اعتاد الجلوس الى جانب الملك على المائدة اثناء الولائم.‏ (‏١ صم ٢٠:‏٢٥‏)‏ ورغم انه كان دون شك من الرجال البواسل الاشداء،‏ فقد قام داود حين كان هاربا في برية زيف بتوبيخه لأنه لم يحرس شاول،‏ سيده و «مسيح يهوه»،‏ كما ينبغي.‏ —‏ ١ صم ٢٦:‏​١٤-‏١٦‏.‏

بعد موت شاول في المعركة التي مُني فيها بهزيمة ساحقة على يد الفلسطيين،‏ انسحب ابنير الى الجهة الاخرى من نهر الاردن،‏ الى محنايم في جلعاد،‏ آخذا معه ايشبوشث بن شاول.‏ ورغم ان سبط يهوذا نادى بداود ملكا في حبرون،‏ نصّب ابنير ايشبوشث ملكا منافسا في محنايم.‏ وكما يتضح،‏ كان ابنير المتحكم الفعلي في السلطة،‏ وقد اكسب ايشبوشث مع الوقت تأييد جميع الاسباط باستثناء يهوذا.‏ —‏ ٢ صم ٢:‏​٨-‏١٠‏.‏

في آخر الامر،‏ التقى جيشا الملكين الغريمين في اختبار للقوة على ارض بنيامين،‏ عند بركة جبعون الواقعة في ثلث الطريق تقريبا من حبرون الى محنايم.‏ وبعدما كوّن كل من الجيشين فكرة عن عدد الجيش الآخر،‏ اقترح ابنير ان تُجرى مبارزة يتواجه فيها ١٢ فتى محاربا من كل جانب.‏ وكان الفريقان متكافئين جدا في القوة بحيث اهلك كل منهما الآخر،‏ الامر الذي ادى الى نشوب معركة شارك فيها جميع الجنود في كلا الجيشين.‏ فخسرت قوات ابنير ١٨ رجلا مقابل كل جندي قُتل ليوآب وانسحبت الى البرية.‏ —‏ ٢ صم ٢:‏​١٢-‏١٧،‏ ٣٠،‏ ٣١‏.‏

قام عسائيل،‏ وهو اخ ليوآب خفيف الرِجلين،‏ بمطاردة ابنير.‏ فحاول هذا الاخير تكرارا اقناعه ان يلحق بسواه ويتجنب مواجهة تودي بحياته.‏ إلا انه ابى ان يفعل ذلك،‏ فسدد اليه ابنير في آخر الامر ضربة خلفية شديدة برمحه،‏ وقتله بالزج (‏الحديدة التي في اسفل الرمح)‏ الذي اخترق بطنه ليخرج من ظهره.‏ (‏٢ صم ٢:‏​١٨-‏٢٣‏)‏ وفي النهاية اوقف يوآب المطاردة عند غروب الشمس استجابة لمناشدة ابنير،‏ وسار كل من الجيشين عائدا الى عاصمته.‏ وتُرى قدرة الجنود على الاحتمال من خلال اجتياز جيش ابنير مسافة ٨٠ كلم (‏٥٠ ميلا)‏ او اكثر سيرا على الاقدام،‏ فقد نزل الى حوض الاردن وخاض النهر ثم صعد وادي الاردن متجها الى تلال جلعاد وجاء الى محنايم.‏ اما رجال يوآب فساروا الليل كله،‏ بعد دفن عسائيل في بيت لحم (‏ربما في اليوم التالي)‏،‏ قاطعين اكثر من ٢٢ كلم (‏١٤ ميلا)‏ عبر جبال حبرون.‏ —‏ ٢ صم ٢:‏​٢٩-‏٣٢‏.‏

دعم ابنير حكم ايشبوشث المتداعي لكنه عزز ايضا مكانته الخاصة،‏ ربما طمعا بالمُلك اذ انه كان عم شاول.‏ وعندما انّبه ايشبوشث بسبب دخوله على احدى سراري شاول (‏امر مباح فقط لوريث الملك الميت)‏،‏ اعلن ابنير غاضبا انه سيصطف الى جانب داود ويدعمه.‏ (‏٢ صم ٣:‏​٦-‏١١‏)‏ كما قدم لداود عرضا،‏ مؤكِّدا مكانته كحاكم فعلي لباقي الاسرائيليين خارج يهوذا.‏ وبعد ان لبى ابنير طلب داود معيدا اليه زوجته ميكال،‏ تكلم على صعيد شخصي الى رؤوس الاسباط الـ‍ ١١ التي انفصلت عن يهوذا ليكسب تأييدهم لملك يهوه المعين،‏ داود.‏ (‏٢ صم ٣:‏​١٢-‏١٩‏)‏ ثم استقبل داود ابنير بحفاوة في عاصمته حبرون،‏ فشرع هذا الاخير في ذلك اليوم عينه يقنع جميع الاسباط بأن يقطعوا عهدا مع داود.‏ لكن يوآب،‏ الذي كان في غزوة،‏ عاد واتهم ابنير بأنه جاسوس متآ‌مر وطلب منه بصورة شخصية ان يعود،‏ ثم استدرجه الى موضع حيث تمكن من قتله.‏ —‏ ٢ صم ٣:‏​٢٠-‏٢٧‏.‏

بموت ابنير تلاشى كل امل بدعم ايشبوشث.‏ وسرعان ما اغتيل هذا الاخير على يد رجلين خائنين،‏ فانتهى بذلك تماما حكم بيت شاول.‏ —‏ ٢ صم ٤:‏​١-‏٣،‏ ٥-‏١٢‏.‏

بعد سنوات كثيرة،‏ فيما اقتربت ايام داود ليموت،‏ تذكر موت ابنير (‏وموت عماسا ايضا)‏ وعهد الى سليمان مسؤولية ازالة ذنب سفك الدم الذي لطخ به يوآب بيت داود.‏ (‏١ مل ٢:‏​١،‏ ٥،‏ ٦‏)‏ بُعيد ذلك قُتل يوآب،‏ قاتل ابنير،‏ بأمر من سليمان.‏ —‏ ١ مل ٢:‏​٣١-‏٣٤‏.‏

يدرَج اسم ابن واحد فقط من ابناء ابنير،‏ وهو يعسيئيل الذي كان قائدا في سبط بنيامين اثناء حكم داود.‏ (‏١ اخ ٢٧:‏٢١‏)‏ كما ان اخبار الايام الاول ٢٦:‏٢٨ تتحدث عن التبرعات التي قدمها ابنير للمسكن من الغنائم التي غنِمها كرئيس جيش.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة