مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «عامُوس»‏
  • عامُوس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عامُوس
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • أعلِن كلمة اللّٰه بجرأة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٣٠:‏ عاموس
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • اتخذ الانبياء نموذجا لك:‏ عاموس
    خدمتنا للملكوت ٢٠١٣
  • زوال امة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «عامُوس»‏

عامُوس

‏[هو حِمل؛‏ يحمل حِملا]:‏

١-‏ نبي ليهوه عاش في القرن التاسع ق‌م،‏ وهو كاتب السفر الذي يحمل اسمه.‏ (‏انظر «عاموس،‏ سفر».‏)‏ لكنّ اباه لم يكن نبيا ولا كان هو من «بني الانبياء».‏ —‏ ١ مل ٢٠:‏٣٥؛‏ ٢ مل ٢:‏٣؛‏ ٤:‏١؛‏ عا ٧:‏١٤‏.‏

ولد عاموس في بلدة تقوع التي تبعد نحو ١٦ كلم (‏١٠ اميال)‏ جنوب اورشليم وتعلو عن سطح البحر ٨٢٠ م (‏٧٠٠‏,٢ قدم)‏ تقريبا.‏ وشرق هذه البلدة كانت تقع برية يهوذا القاحلة التي تنحدر نحو البحر الميت،‏ وهو ادنى من تقوع بنحو ٢٠٠‏,١ م (‏٠٠٠‏,٤ قدم)‏.‏ وفي هذه البرية القاحلة عمل النبي في حياته الباكرة كمربي اغنام متواضع.‏ (‏عا ١:‏١‏)‏ والكلمة العبرانية نوقِذيم المنقولة هنا الى «مربي الاغنام» لا ترد إلا في آية واحدة اخرى في الكتاب المقدس (‏٢ مل ٣:‏٤‏)‏؛‏ وهي ترتبط بكلمة «نقَد»،‏ وهي كلمة عربية تشير الى سلالة غنم منظره غير جميل لكنه قيِّم جدا بسبب صوفه.‏ وفي هذه الارض المقفرة قام ايضا عاموس بعمل موسمي وضيع كواخز جمّيز،‏ ثمار تُعتبر طعاما للفقراء فقط.‏ فكانت هذه الثمار تُثقب او يُضغط عليها لكي تنضج بسرعة وتصبح اكبر حجما وأكثر حلاوة.‏ —‏ عا ٧:‏١٤‏؛‏ انظر «الجمّيز».‏

مثلما دعا يهوه الراعي داود الى القيام بالخدمة العلنية،‏ كذلك ‹اخذ عاموس من وراء الغنم› وجعله نبيا.‏ —‏ عا ٧:‏١٥‏.‏

ومن عزلة البرية في الجنوب،‏ أُرسل عاموس شمالا الى مملكة العشرة اسباط المنغمسة في العبادة الصنمية والتي كانت عاصمتها السامرة.‏

بدأ عاموس عمله كنبي قبل سنتين من الزلزال العظيم الذي حدث اثناء حكم عزيا ملك يهوذا.‏ وفي ذلك الوقت كان يربعام الثاني،‏ ابن يوآش،‏ ملكا على اسرائيل.‏ (‏عا ١:‏١‏)‏ بناء على ذلك،‏ تنبأ عاموس في وقت ما خلال فترة الـ‍ ٢٦ سنة (‏من ٨٢٩ الى نحو ٨٠٤ ق‌م)‏ التي تزامن فيها حكم هذين الملكين.‏ والزلزال العظيم الذي حدث بعد سنتين من تفويض عاموس ليخدم كنبي كان قويا جدا حتى ان زكريا خصه بالذكر بعد حوالي ٣٠٠ سنة.‏ —‏ زك ١٤:‏٥‏.‏

لا يُعرف بالتحديد كم من الوقت خدم عاموس كنبي في المملكة الشمالية.‏ وقد قام امصيا الشرير،‏ كاهن عبادة العجل التي مارستها الامة والتي كان مركزها بيت ايل،‏ بمحاولة لطرد عاموس من ارض اسرائيل بحجة انه يشكل تهديدا لأمن المملكة.‏ (‏عا ٧:‏​١٠-‏١٣‏)‏ غير ان السجل لا يكشف هل نجح في ذلك ام لا.‏ بأية حال،‏ عندما انجز عاموس المهمة النبوية التي كُلف القيام بها في اسرائيل،‏ عاد على الارجح الى مسقط رأسه في اراضي سبط يهوذا.‏ ويذكر جيروم وأوسابيوس ان قبر النبي كان موجودا في تقوع في زمنهما.‏ فضلا عن ذلك،‏ يبدو ان النبي قام بعد عودته الى يهوذا بتدوين النبوة التي سبق ونقلها شفهيا.‏ وهو يدعى في الغالب احد الانبياء «الصغار» الـ‍ ١٢ (‏يُدرج سفره ثالثا في قائمة تلك الاسفار الـ‍ ١٢)‏،‏ لكن الرسالة التي نقلها لم تكن على الاطلاق صغيرة من حيث الاهمية.‏

٢-‏ احد اسلاف يسوع،‏ وقد عاش قبل مريم بثمانية اجيال.‏ —‏ لو ٣:‏٢٥‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة