مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الاجتماع»‏
  • الاجتماع

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاجتماع
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الجماعة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اعياد بارزة في تاريخ اسرائيل
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • الاعياد الموسمية تعنينا نحن اليوم
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢١)‏
  • لماذا نحضر المحافل؟‏
    من يفعلون مشيئة يهوه اليوم؟‏
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الاجتماع»‏

الاجتماع

بما ان يهوه اللّٰه سيد الكون،‏ فلديه الحق في ان يأمر خدامه بأن يجتمعوا وبأن يحدِّد مكان وزمان الاجتماع.‏ وهو يفعل ذلك حرصا على مصلحتهم.‏ صحيح ان اجتماعات شعب اللّٰه في الماضي اختلفت في اهدافها،‏ غير انها ساهمت بدون شك في وحدتهم.‏ فقد اتاحت لكل الحاضرين ان يسمعوا نفس الامور في نفس الوقت.‏ ونجمت عن هذه الاجتماعات فوائد روحية كثيرة،‏ وغالبا ما شعر المجتمعون بفرح كبير.‏

الكلمات العبرانية واليونانية:‏ تُستعمل عدة كلمات عبرانية ويونانية في الكتاب المقدس للاشارة الى تجمُّع.‏

ترد الكلمة العبرانية موعيد ٢٢٣ مرة في الاسفار العبرانية،‏ مثلا في عبارة «خيمة الاجتماع».‏ (‏خر ٢٧:‏٢١‏)‏ وهي تعني «الوقت المعيَّن» او «المكان المحدَّد».‏ (‏١ صم ١٣:‏٨؛‏ ٢٠:‏٣٥‏)‏ وترتبط كلمة موعيد بالاعياد الموسمية.‏ (‏لا ٢٣:‏٢،‏ ٤،‏ ٣٧،‏ ٤٤‏)‏ وتَظهر في اشعيا ٣٣:‏٢٠‏،‏ حيث تُدعى صهيون «مدينة مواسمنا».‏

تُشتق الكلمة العبرانية ميقراء،‏ والتي تعني «محفلًا» او اجتماعًا،‏ من الجذر قاراء (‏دعا)‏.‏ وهي ترد في اشعيا ٤:‏٥ التي تأتي على ذكر «محفل» جبل صهيون.‏ ويكثر استعمال هذه الكلمة ضمن تعبير «محفل [او اجتماع] مقدس».‏ (‏خر ١٢:‏١٦؛‏ لا ٢٣:‏٢،‏ ٣‏)‏ وخلال هذه الاجتماعات المقدسة لم يُسمح بالقيام بعمل من طبيعة دنيوية.‏

وهناك كلمة عبرانية اخرى تُنقل الى «محفل [او اجتماع] مقدس»،‏ وهي عَصاراه.‏ ويرتبط استخدام هذه الكلمة بعيدَي الخيام (‏المظال)‏ والفصح.‏ —‏ لا ٢٣:‏٣٦ (‏الورود الثاني)‏؛‏ تث ١٦:‏٨‏.‏

اما التجمُّعات اللصيقة بمختلف اشكالها،‏ فقد استُعملت لها الكلمة العبرانية سود،‏ وتُرجمت الى «تهامس» و «صداقة».‏ (‏مز ٨٣:‏٣؛‏ اي ٢٩:‏٤‏)‏ ونُقلت الى «مجلس المقرَّبين» في ارميا ٢٣:‏١٨ التي تقول:‏ «فإنه مَن وقف في مجلس المقرَّبين من يهوه ليرى ويسمع كلمته،‏ ومَن التفت الى كلمته ليسمعها؟‏».‏

ترد الكلمة اليونانية سيناغوغي في اعمال ١٣:‏٤٣ (‏«المجمع» او الاجتماع في المجمع)‏ وفي يعقوب ٢:‏٢ (‏«اجتماع»)‏.‏ وثمة كلمة يونانية اخرى هي پانِغيريس (‏من پان اي «كل» و أَغورا التي تشير الى اي نوع من التجمُّعات)‏.‏ وهي تُنقل الى «محفل عام» في عبرانيين ١٢:‏٢٣‏.‏

صحيح ان الاسفار المقدسة تورد تفاصيل كثيرة عن التجمُّعات البنّاءة روحيا،‏ غير انها تأتي ايضا على ذكر مجموعات مكوَّنة بهدف خبيث او شرير.‏ فهكذا كانت «كل جماعة» مؤيدي قورح المتمرد.‏ (‏عد ١٦:‏٥‏)‏ كما قال داود في صلاته ليهوه:‏ «جماعة المستبدين طلبوا نفسي».‏ (‏مز ٨٦:‏١٤‏)‏ كذلك الامر عندما حرّض صائغ الفضة ديمتريوس الناس على بولس في افسس.‏ فقد احتشد جمع،‏ و «كان البعض يصرخون بشيء والبعض بشيء آخر؛‏ لأن المحفل [باليونانية إِكّلِسيا‏] كان في بلبلة،‏ وأكثريتهم لا تعرف لأي سبب اجتمعوا».‏ —‏ اع ١٩:‏٢٤-‏٢٩،‏ ٣٢‏.‏

تجدر الملاحظة ان تجمُّعات شعب يهوه تميزت بأنها منظمة.‏ وكانت اعداد كبيرة تحضرها للاستفادة روحيا مما يجري فيها.‏ وكثيرا ما نجم عنها فرح كبير.‏

تنفيذا لما أمر به اللّٰه،‏ جمع موسى وهارون كل شيوخ اسرائيل في مصر.‏ وذُكرت لهم كلمات يهوه وصُنعت عجائب،‏ وآمن الشعب.‏ (‏خر ٤:‏٢٧-‏٣١‏)‏ وفي وقت لاحق،‏ اجتمع الاسرائيليون بأمر من اللّٰه عند سفح جبل سيناء (‏حوريب)‏.‏ وهناك رأوا منظرا مذهلا وكانوا شهودا على إعطاء الشريعة.‏ —‏ خر ١٩:‏١٠-‏١٩؛‏ تث ٤:‏٩،‏ ١٠‏.‏

عندما كان الاسرائيليون في الصحراء،‏ أمر يهوه موسى بأن يصنع بوقين من فضة.‏ وكان سيستعملها لدعوة الجماعة الى الاجتماع او الى الارتحال.‏ اذا نُفخ في البوقين،‏ كانت الجماعة كلها تجتمع الى موسى.‏ اما اذا نُفخ في بوق واحد،‏ فكان الزعماء فقط يجتمعون اليه.‏ وكانت نقطة التجمُّع في الصحراء هي «مدخل خيمة الاجتماع».‏ (‏عد ١٠:‏١-‏٤؛‏ خر ٢٩:‏٤٢‏)‏ وفي وقت لاحق،‏ وبحسب ما اوصى به يهوه،‏ صار الاسرائيليون يجتمعون بانتظام في الهيكل في اورشليم،‏ وذلك في ثلاثة اعياد سنوية اساسية.‏ —‏ خر ٣٤:‏٢٣،‏ ٢٤؛‏ ٢ اخ ٦:‏٤-‏٦‏.‏

اجتماعات لممثلي الشعب:‏ في بعض الاحيان،‏ كان «زعماء الجماعة» (‏خر ١٦:‏٢٢؛‏ عد ٤:‏٣٤؛‏ ٣١:‏١٣؛‏ ٣٢:‏٢؛‏ يش ٩:‏١٥،‏ ١٨؛‏ ٢٢:‏٣٠‏)‏ او ‹الشيوخ› (‏خر ١٢:‏٢١؛‏ ١٧:‏٥؛‏ ٢٤:‏١‏)‏ يمثلون شعب اسرائيل في الاجتماعات.‏ وعند نشوء مسائل قضائية،‏ كان عدد من الاشخاص يجتمعون عادةً عند بوابة المدينة.‏ ولكن سواء اجتمعوا هناك او في مكان آخر،‏ لم يعتمدوا طريقة التصويت الديمقراطي لعرض قرارهم بشأن القضايا المطروحة.‏ فقد كان الشيوخ المحترَمون يعتمدون الطريقة الثيوقراطية:‏ يزِنون المسائل على ضوء شريعة اللّٰه ثم يعلنون قرارهم.‏ (‏تث ١٦:‏١٨؛‏ ١٧:‏٨-‏١٣‏)‏ وقد جرت الامور بطريقة مماثلة في الجماعة المسيحية الباكرة،‏ حيث كانت الجماعة ممثَّلة بأشخاص عيَّنهم الروح القدس في مراكز المسؤولية.‏ (‏اع ٢٠:‏٢٨‏)‏ وفي اسرائيل،‏ كان يمكن للجماعة كلها ان تنفّذ حكم الإعدام إن تطلب الذنب ذلك.‏ —‏ لا ٢٤:‏١٤؛‏ عد ١٥:‏٣٢-‏٣٦؛‏ تث ٢١:‏١٨-‏٢١‏.‏

الاجتماعات العامة:‏ تعددت في اسرائيل المناسبات التي دعت الى إقامة اجتماعات عامة،‏ كالاعياد الدينية والمحافل المقدسة (‏٢ اخ ٣٤:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ يوء ٢:‏١٥‏)‏،‏ والاحداث ذات الطابع الوطني الهام.‏ وكانت دعوة الناس تتم احيانا بواسطة العدائين.‏ (‏١ صم ١٠:‏١٧-‏١٩؛‏ ٢ اخ ٣٠:‏٦،‏ ١٣‏)‏ كما ان السبت الاسبوعي،‏ وهو يوم ‹راحة تامة ومحفل مقدس› (‏لا ٢٣:‏٣‏)‏،‏ اعتُبر وقتا للتأمل في كلمة اللّٰه.‏ وفي المجامع التي نشأت لاحقا،‏ ‹كان موسى يُقرأ كل سبت›.‏ (‏اع ١٥:‏٢١‏)‏ وكان هناك ايضا احتفال في اول يوم من كل شهر (‏عد ٢٨:‏١١-‏١٥‏)‏،‏ ويوم النفخ في الابواق (‏عد ٢٩:‏١-‏٦‏)‏،‏ ويوم الكفارة السنوي (‏لا ١٦‏)‏،‏ والفصح (‏إحياءً لذكرى إنقاذ اسرائيل من مصر؛‏ خر ١٢:‏١٤‏)‏،‏ وعيد الفوريم الذي ابتُدئ به لاحقا (‏إحياءً لذكرى إنقاذ اليهود من خطر الإبادة في الإمبراطورية الفارسية؛‏ اس ٩:‏٢٠-‏٢٤‏)‏ وكذلك عيد التكريس (‏في ذكرى إعادة تدشين الهيكل في ٢٥ كسلو ١٦٥ ق‌م؛‏ يو ١٠:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ كانت هناك «اعياد يهوه الموسمية» الثلاثة:‏ عيد الفطير وعيد الاسابيع (‏الذي دعي لاحقا يوم الخمسين)‏ وعيد الخيام (‏المظال)‏ (‏لا ٢٣‏)‏.‏ وبشأن هذه الاعياد أمر اللّٰه:‏ «ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك امام وجه الرب يهوه».‏ (‏خر ٢٣:‏١٤-‏١٧‏)‏ وقد رأى رجال كثيرون ان هذه الاعياد مفيدة جدا من الناحية الروحية،‏ فحرصوا ان تحضرها العائلة بأسرها.‏ (‏لو ٢:‏٤١-‏٤٥‏)‏ كذلك قال موسى انه كل سبع سنين،‏ خلال عيد الخيام،‏ ينبغي للرجال والنساء والاولاد والاجانب في اسرائيل ان يجتمعوا في المكان الذي يختاره يهوه «لكي يسمعوا ويتعلموا،‏ اذ يجب ان يخافوا يهوه إلهكم ويحرصوا ان يعملوا بجميع كلمات هذه الشريعة».‏ (‏تث ٣١:‏١٠-‏١٢‏)‏ اذًا كانت هناك مناسبات كثيرة يجتمع فيها الاسرائيليون ليتأملوا في كلمة يهوه ومقاصده.‏ —‏ انظر «العيد».‏

بعد إنهاء بناء الهيكل،‏ جمع سليمان حشدا كبيرا في اورشليم بمناسبة تدشين هذا الصرح الديني الباهر.‏ وقد دام هذا الاجتماع عدة ايام.‏ وعندما صُرف الشعب الى بيوتهم،‏ كانوا «فرحين وطيبي القلب بسبب الخير الذي صنع يهوه نحو داود ونحو سليمان ونحو اسرائيل شعبه».‏ —‏ ٢ اخ ٥:‏١–‏٧:‏١٠‏.‏

كان المحتشدون الكُثر في الهيكل خلال الاعياد السنوية ينالون فوائد روحية وسط فرح شديد.‏ فعند الاحتفال بالفصح في ايام الملك حزقيا،‏ «كان فرح عظيم في اورشليم».‏ (‏٢ اخ ٣٠:‏٢٦‏)‏ وفي ايام نحميا أُقيم اجتماع نجم عنه «فرح عظيم جدا».‏ (‏نح ٨:‏١٧‏)‏ فأمام الناس المجتمعين في اورشليم،‏ قرأ عزرا من سفر شريعة موسى على «كل ذي فهم ليسمع»،‏ وقد استمعوا بانتباه لما يقرأه.‏ (‏نح ٨:‏٢،‏ ٣‏)‏ ونتيجة الارشاد الذي قدمه عزرا ولاويون آخرون،‏ فرح كل الشعب «لأنهم فهموا الكلمات التي علموهم اياها».‏ (‏نح ٨:‏١٢‏)‏ وبعد ذلك احتفلوا بعيد الخيام،‏ وفي اليوم الثامن كان هناك اجتماع مقدس،‏ مثلما هو مطلوب.‏ —‏ نح ٨:‏١٨؛‏ لا ٢٣:‏٣٣-‏٣٦‏.‏

الاجتماع في المجامع:‏ نشأت المجامع،‏ وهي اماكن الاجتماع عند اليهود،‏ حين كان اليهود اسرى في بابل او بُعيد ذلك.‏ ثم صارت تظهر في مختلف الاماكن،‏ حتى ان المدن الكبرى ضمت اكثر من مجمع واحد.‏ كانت المجامع بشكل اساسي عبارة عن مدارس لقراءة وتعليم الاسفار المقدسة.‏ وكانت ايضا اماكن للصلاة ولتسبيح اللّٰه.‏ وكان من عادة يسوع المسيح وتلاميذه ان يدخلوها ليعلّموا الحاضرين هناك ويشجعوهم.‏ (‏مت ٤:‏٢٣؛‏ لو ٤:‏١٦؛‏ اع ١٣:‏١٤،‏ ١٥؛‏ ١٧:‏١،‏ ٢؛‏ ١٨:‏٤‏)‏ وبما ان الاسفار المقدسة كانت تُقرأ بانتظام في المجامع،‏ قال يعقوب للهيئة الحاكمة المسيحية في اورشليم:‏ «ان موسى،‏ منذ الازمنة القديمة،‏ له في مدينة بعد اخرى من يكرز به،‏ لأنه يُقرأ بصوت عال في المجامع كل سبت».‏ (‏اع ١٥:‏٢١‏)‏ وهذه الامور التي تجري في المجامع لتقديم العبادة انتقلت الى اماكن اجتماع المسيحيين.‏ ففي اجتماعات المسيحيين ايضا كانت تُقرأ وتُشرح الاسفار المقدسة،‏ ويُمنح التشجيع،‏ وتُلقى الصلوات،‏ ويُعطى التسبيح للّٰه.‏ —‏١ كو ١٤:‏٢٦-‏٣٣،‏ ٤٠؛‏ كو ٤:‏١٦‏؛‏ انظر «‏المجمع‏».‏

الاجتماعات المسيحية:‏ كثيرا ما احتشدت جموع كبيرة حول يسوع المسيح.‏ وقد نالوا فوائد كثيرة كما كانت الحال في الموعظة على الجبل.‏ (‏مت ٥:‏١–‏٧:‏٢٩‏)‏ ومع ان هذه التجمُّعات لم تكن مثل الاجتماعات المخطط لها مسبقا،‏ فقد طالت في بعض الاحيان مما استلزم إطعام المجتمعين.‏ وقد عالج يسوع الامر بإكثار الطعام عجائبيا.‏ (‏مت ١٤:‏١٤-‏٢١؛‏ ١٥:‏٢٩-‏٣٨‏)‏ غالبا ما كان المسيح يجمع تلاميذه ويزودهم بالارشاد الروحي.‏ واستمر أتباعه يجتمعون بعد موته،‏ كما في يوم الخمسين سنة ٣٣ ب‌م،‏ عندما سُكب الروح القدس على المجتمعين.‏ —‏ اع ٢:‏١-‏٤‏.‏

كان من عادة المسيحيين الاولين ان يجتمعوا معا،‏ وذلك ضمن مجموعات صغيرة عادةً.‏ ولكن كانت اجتماعاتهم تضم احيانا «جمعا غفيرا».‏ (‏اع ١١:‏٢٦‏)‏ وقد حذر يعقوب،‏ اخو يسوع من امه،‏ الاسرائيليين الروحيين من اظهار التحيز للاغنياء خلال انعقاد اجتماع (‏باليونانية سيناغوغي‏)‏ عام للجماعة.‏ —‏ يع ٢:‏١-‏٩‏.‏

اهمية الاجتماعات:‏ من المهم جدا ان يحضر المرء الاجتماعات التي يأمر بها يهوه لنيل الفوائد الروحية.‏ ويُرى ذلك من الاحتفال بعيد الفصح السنوي.‏ فقد كان القتل مصير اي ذَكر يهمل الاحتفال بالفصح إن كان طاهرا وغير مسافر.‏ (‏عد ٩:‏٩-‏١٤‏)‏ وعندما دعا الملك حزقيا سكان يهوذا وإسرائيل الى اورشليم للاحتفال بالفصح،‏ ذكر في رسالته:‏ «يا بني اسرائيل،‏ ارجعوا الى يهوه.‏.‏.‏ لا تصلبوا اعناقكم كآ‌بائكم.‏ أذعنوا ليهوه وهلموا الى مقدسه الذي قدّسه الى الدهر واخدموا يهوه إلهكم،‏ فيرتدّ عنكم اتّقاد غضبه.‏ .‏.‏.‏ لأن يهوه إلهكم حنان ورحيم،‏ ولا يحوّل وجهه عنكم إن رجعتم اليه».‏ (‏٢ اخ ٣٠:‏٦-‏٩‏)‏ فتعمُّد عدم الحضور كان دليلا واضحا على ان الشخص ترك اللّٰه.‏ وفي حين ان المسيحيين لا يحفظون اعيادا كالفصح،‏ فقد حضّهم بولس على عدم ترك اجتماعات شعب اللّٰه،‏ اذ قال:‏ «لنراعِ بعضنا بعضا للتحريض على المحبة والاعمال الحسنة،‏ غير تاركين اجتماعنا،‏ كما هو من عادة البعض،‏ بل مشجعين بعضنا بعضا،‏ وبالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقترب».‏ —‏ عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏؛‏ انظر «‏الجماعة‏»،‏ «المحفل المقدس».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة