مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «بَلْعام»‏
  • بَلْعام

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بَلْعام
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • حمارة بلعام تتكلم
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • حمارة تتكلم
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • بالاق
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • فَغُور
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «بَلْعام»‏

بَلْعام

‏[اسم ربما معناه:‏ مبتلِع]:‏

ابن بعور،‏ وقد عاش في القرن الـ‍ ١٥ ق‌م في بلدة فتور الارامية بوادي الفرات الاعلى قرب نهر الساجور.‏ لم يكن بلعام اسرائيليا،‏ غير انه امتلك بعض المعرفة عن يهوه وكان يعترف الى حد ما بأنه الاله الحقيقي،‏ قائلا عنه في احدى المناسبات:‏ «يهوه الهي».‏ (‏عد ٢٢:‏​٥،‏ ١٨‏)‏ وربما يعود ذلك الى ان عباد يهوه المخلصين (‏ابراهيم ولوط ويعقوب)‏ عاشوا في ما مضى بجوار حاران قريبا من فتور.‏ —‏ تك ١٢:‏​٤،‏ ٥؛‏ ٢٤:‏١٠؛‏ ٢٨:‏٥؛‏ ٣١:‏​١٨،‏ ٣٨‏.‏

رفض بلعام عرض اول وفد ارسله الملك الموآبي بالاق ومعهم «أجر العرافة»،‏ قائلا:‏ «يهوه ابى ان يدعني اذهب معكم».‏ (‏عد ٢٢:‏​٥-‏١٤‏)‏ وحين جاء «رؤساء اكثر وأرفع قدرا» (‏عد ٢٢:‏١٥‏)‏،‏ طلب بلعام مجددا من يهوه ان يأذن له بالذهاب.‏ فقال له يهوه:‏ «قم اذهب معهم.‏ ولا تتفوه إلا بالكلام الذي اكلمك به فقط».‏ —‏ عد ٢٢:‏​١٦-‏٢١؛‏ مي ٦:‏٥‏.‏

وقف ملاك يهوه اثناء الرحلة ثلاث مرات في الطريق،‏ فما كان من اتان بلعام في البداية إلا ان مالت وسارت في حقل،‏ ثم ضغطت قدمه بالحائط،‏ وأخيرا ربضت تحته.‏ وبعدما ضربها بلعام ثلاث مرات،‏ نطقت بطريقة عجائبية محتجة على ضربها.‏ (‏عد ٢٢:‏​٢٢-‏٣٠‏)‏ وفي آخر الامر،‏ رأى بلعام بنفسه ملاك يهوه الذي قال:‏ «ها انا قد خرجت للمقاومة،‏ لأن طريقك متهورة وتخالف مشيئتي».‏ مع ذلك،‏ سمح يهوه مرة اخرى لبلعام ان يستمر في اتباع المسلك الذي اختاره.‏ —‏ عد ٢٢:‏​٣١-‏٣٥‏.‏

رفض اللّٰه بثبات من البداية الى النهاية ان يُلعن اسرائيل بأي شكل من الاشكال،‏ مؤكدا انه ينبغي لبلعام ان يتفوه ببركة لا بلعنة ان اراد الذهاب.‏ (‏يش ٢٤:‏​٩،‏ ١٠‏)‏ لكنه سمح له ان يمضي في طريقه.‏ وهذه الحالة شبيهة بحالة قايين،‏ حيث عبّر يهوه عن عدم رضاه لكنه في الوقت نفسه سمح بأن يصنع المرء خياره الشخصي:‏ إما ان يهجر طريقه الرديء او ان يمضي قدما في مسلكه الشرير.‏ (‏تك ٤:‏​٦-‏٨‏)‏ وبلعام،‏ على غرار قايين،‏ تجاهل مشيئة يهوه بعناد في المسألة وكان مصمما على بلوغ مبتغاه الاناني.‏ فطمعه بالمكافأة اعماه عن رؤية مسلكه الخاطئ،‏ فقد كتب يهوذا:‏ ‹اندفع بلعام في الضلالة لقاء اجر›.‏ كما علّق الرسول بطرس على ذلك قائلا:‏ «بلعام بن بعور .‏ .‏ .‏ احب اجر السوء،‏ ولكنه نال توبيخا على انتهاكه ما هو صواب.‏ فإن دابة صامتة نطقت بصوت انسان،‏ فأعاقت النبي عن مسلكه الشديد الحماقة».‏ —‏ يه ١١؛‏ ٢ بط ٢:‏​١٥،‏ ١٦‏.‏

بعدما وصل بلعام الى اراضي الموآبيين والتقى الملك بالاق على ضفة ارنون،‏ سارع في اليوم التالي الى العمل من اجل مقاومي شعب يهوه هؤلاء.‏ فقدّم ذبائح هو وبالاق،‏ ثم ابتعد آملا في «طلب فأل سوء» (‏عد ٢٣:‏٣؛‏ ٢٤:‏١‏)‏،‏ غير انه لم يتسلم من يهوه سوى بركة لإسرائيل.‏ ثم اتُّبع مجددا اجراء تقديم الذبائح نفسه على رأس فسجة،‏ ومرة اخرى ‹لم يكن هناك فأل سوء على يعقوب›،‏ بل بركات فقط.‏ وفي آخر الامر أُعيدت الكرة على رأس فغور،‏ لكن اللّٰه للمرة الثالثة «حول اللعنة الى بركة».‏ —‏ عد ٢٢:‏٤١–‏٢٤:‏٩؛‏ نح ١٣:‏٢‏.‏

حين جرت الاحداث على هذا النحو،‏ «احتدم غضب بالاق على بلعام»،‏ فصفق بيديه مغتاظا وقال:‏ «لتلعن اعدائي دعوتك،‏ وها انت قد باركتهم مباركة هذه الثلاث مرات.‏ فالآن اهرب الى مكانك.‏ كنت قد قلت اني اكرمك،‏ ولكن هوذا يهوه قد منعك عن الكرامة».‏ (‏عد ٢٤:‏​١٠،‏ ١١‏)‏ حاول بلعام ان يجد مبررا لفشله في لعن اسرائيل،‏ ملقيا اللوم على يهوه.‏ فقال انه لم ‹يستطع ان يتجاوز امر يهوه›،‏ وأن ‹كل ما تكلم به يهوه فإياه تكلم›.‏ وبعدما تفوه بمزيد من الامثال على اعداء اسرائيل،‏ «قام .‏ .‏ .‏ وذهب ورجع الى مكانه».‏ —‏ عد ٢٤:‏​١٢-‏٢٥‏.‏

ان العبارة «رجع الى مكانه» لا تعني بالضرورة ان بلعام عاد الى موطنه في فتور.‏ فالكلمات نفسها لا تشير الى انه تجاوز المنطقة المتاخمة لجبل فغور.‏ يقول تعليق على الكتاب المقدس،‏ تحرير كوك بخصوص عدد ٢٤:‏٢٥‏:‏ ‏«رجع الى مكانه .‏ .‏ .‏ لا الى ارضه،‏ اذ انه بقي بين المديانيين ليتآ‌مر بطريقة اخرى على شعب اللّٰه وليهلك في خطيته.‏ .‏ .‏ .‏ وهذه العبارة التي غالبا ما تتكرر (‏قارن مثلا تك ١٨:‏٣٣؛‏ ٣١:‏٥٥؛‏ ١ صم ٢٦:‏٢٥؛‏ ٢ صم ١٩:‏٣٩‏)‏ هي تعبير اصطلاحي لا يعني سوى ان بلعام ذهب الى مكان ما».‏

ظل بلعام يعلل نفسه بأمل الحصول على تلك المكافأة السخية التي من اجلها قطع مسافة كبيرة وبذل جهودا دؤوبة.‏ وفكر انه اذا لم يكن هو قادرا على لعن اسرائيل،‏ فربما يقوم اللّٰه نفسه بلعن شعبه في حال جرى اغواؤهم لممارسة عبادة الجنس المتعلقة ببعل فغور.‏ لذلك،‏ «اخذ يعلّم بالاق ان يضع معثرة امام بني اسرائيل،‏ ان يأكلوا ما ذُبح للاصنام ويرتكبوا العهارة».‏ (‏رؤ ٢:‏١٤‏)‏ و «بناء على كلام بلعام»،‏ قامت بنات موآب ومديان ‹باستمالة بني اسرائيل لخيانة يهوه في امر فغور،‏ فأتت الضربة على جماعة يهوه›.‏ (‏عد ٣١:‏١٦‏)‏ نتيجة لذلك مات ٠٠٠‏,٢٤ من رجال اسرائيل بسبب خطيتهم.‏ (‏عد ٢٥:‏​١-‏٩‏)‏ ولم تفلت مديان من العقاب الالهي،‏ وكذلك بلعام.‏ فقد امر يهوه بقتل كل شعب مديان من رجال ونساء وصبيان،‏ ولم يستثنِ إلا العذراوات.‏ كما «قتلوا بلعام بن بعور بالسيف».‏ (‏عد ٢٥:‏​١٦-‏١٨؛‏ ٣١:‏​١-‏١٨‏)‏ اما الموآبيون،‏ فقد حُرموا من الدخول في جماعة يهوه ‹الى الجيل العاشر›.‏ —‏ تث ٢٣:‏​٣-‏٦‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة