مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «باشان»‏
  • باشان

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • باشان
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • باشان —‏ مصدر خصيب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • حَوْرَان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • عَشْتَارُوت
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • أرْجُوب
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «باشان»‏

باشان

‏[اسم ربما معناه:‏ سهل خصب (‏بلا حجارة)‏]:‏

منطقة واسعة شرقي بحر الجليل.‏ كانت حدود باشان على وجه التقريب:‏ جبل حرمون شمالا،‏ المنطقة الجبلية لجبل حَوران (‏جبل الدروز)‏ شرقا،‏ جلعاد جنوبا،‏ وغربا الآكام الممتدة على طول الشاطئ الشرقي لبحر الجليل.‏ —‏ تث ٣:‏​٣-‏١٤؛‏ يش ١٢:‏​٤،‏ ٥‏.‏

كانت باشان بمعظمها تقع على نجد يبلغ معدل ارتفاعه نحو ٦٠٠ م (‏٠٠٠‏,٢ قدم)‏.‏ وهذه الارض هي مستوية بشكل عام (‏مع وجود بعض المرتفعات فيها)‏،‏ وطبيعتها بركانية تكثر فيها صخور البازَلت الاسود الصلب التي تحتجز نسبة عالية من الرطوبة.‏ اما تربتها فهي مزيج من حجر الطوفة والتربة البنيّة الضاربة الى الاحمرار.‏ وقد ساهمت المياه والثلوج الذائبة النازلة من جبل حرمون في جعل المنطقة بأكملها ارضا زراعية خصبة.‏ وخصوبة هذا السهل جعلت من المنطقة مصدرا رئيسيا لإنتاج القمح وزوّدت مراعي خصبة ساهمت في انتاج سلالات ممتازة من البقر والغنم.‏ وقد كانت ثيران باشان وخرافها مواضيع تناولتها الاغاني والاشعار،‏ كما كانت رموزا للغنى والقوة والازدهار.‏ —‏ تث ٣٢:‏١٤؛‏ حز ٣٩:‏١٨؛‏ مز ٢٢:‏١٢‏.‏

يبدو ان سهول باشان خلت من الاشجار بشكل عام،‏ غير ان المرتفعات كانت مكسوة بالاحراج ووجدت فيها اشجار ضخمة،‏ على الارجح البلوط والسنديان (‏ولا يزال هذا النوع من الاشجار ينمو هناك حتى اليوم)‏.‏ وفي النصوص النبوية استُخدمت تلك الاشجار رمزا الى كثرة التشامخ.‏ (‏اش ٢:‏١٣؛‏ زك ١١:‏​١،‏ ٢‏)‏ وتشير حزقيال ٢٧:‏​٥،‏ ٦ الى ان بنّائي السفن الفينيقية الصوريين استخدموا اشجار العرعر من سنير لصنع الالواح الخشبية،‏ وأشجار الأرز الطويلة من لبنان لصنع السواري،‏ اما المجاذيف المتينة فصنعوها من اشجار باشان القوية.‏

لا شك ان خصوبة باشان ووفرة غلالها هما السبب في ذكرها مع مناطق خصبة اخرى،‏ مثل الكرمل ولبنان.‏ (‏ار ٥٠:‏١٩؛‏ اش ٣٣:‏٩‏)‏ ويربط إرميا مرتفعات باشان بلبنان،‏ باعتبارها موقعا مشرفا يمكن منه مشاهدة البلية التي ستحل بأرض اسرائيل لأنهم تخلوا عن يهوه.‏ (‏ار ٢٢:‏٢٠‏)‏ كما يذكر المزمور ٦٨:‏ ١٥،‏ ١٦ «جبل اللّٰه» و «جبل القمم» في باشان،‏ ربما للاشارة الى مرتفعات جبل حَوران (‏جبل الدروز)‏.‏ وربما كانت صلمون (‏المذكورة في مز ٦٨:‏١٤‏)‏ هي القمة الاعلى.‏

يبدو ان اول ورود لمنطقة باشان في سجل الكتاب المقدس هو في التكوين ١٤:‏٥ عند الاشارة الى الرفائيّين (‏العمالقة)‏ في عشتاروت قرنايم الذين هزمهم الملوك الغزاة ايام ابراهيم (‏قبل ١٩٣٣ ق‌م)‏.‏ وفي فترة الغزو الاسرائيلي (‏نحو ١٤٧٣ ق‌م)‏،‏ احتل الاسرائيليون الارض بعد ان هزموا وقتلوا عوجا ملك باشان الذي كان آخر العمالقة المقيمين في تلك المنطقة.‏ (‏عد ٢١:‏​٣٣-‏٣٥؛‏ تث ٣:‏​١-‏٣،‏ ١١؛‏ يش ١٣:‏١٢‏)‏ وقد حصل سبط منسى على باشان ميراثا،‏ لكن يبدو ان جزءا من سبط جاد عاش لاحقا في القسم الجنوبي منها.‏ —‏ يش ١٣:‏​٢٩-‏٣١؛‏ ١٧:‏​١،‏ ٥؛‏ ١ اخ ٥:‏​١١،‏ ١٦،‏ ٢٣‏.‏

كانت المدن الرئيسية في باشان:‏ عشتاروت (‏احدى مدن عوج ولاحقا صارت مدينة للاويين)‏،‏ إذرعي (‏المدينة الحدودية التي هزم فيها الاسرائيليون عوجا)‏،‏ جولان (‏التي صارت هي ايضا مدينة للاويين وإحدى مدن الملجإ الثلاث الواقعة شرقي نهر الاردن)‏،‏ وسلخة.‏ (‏تث ٤:‏​٤١-‏٤٣؛‏ يش ٩:‏١٠؛‏ ١٢:‏​٤،‏ ٥؛‏ ٢٠:‏​٨،‏ ٩؛‏ ١ اخ ٦:‏​٦٤،‏ ٧١‏)‏ وفي منطقة ارجوب وحدها كان يوجد ٦٠ مدينة محصنة بأسوار عالية،‏ وهنالك بقايا مدن قديمة لا تزال منتشرة حتى اليوم في ارجاء المنطقة كلها.‏ —‏ تث ٣:‏​٣-‏٥‏؛‏ انظر «‏أرْجُوب‏» رقم ٢.‏

خلال حكم الملك سليمان كانت باشان جزءا من احدى مناطق التموين الـ‍ ١٢ الخاضعة لوكلاء المناطق والمعين لها تزويد الطعام للموائد الملكية.‏ —‏ ١ مل ٤:‏​٧،‏ ١٣‏.‏

في المنطقة الواقعة شرقي نهر الاردن،‏ كان الطريق الرئيسي الممتد من الشمال الى الجنوب والمدعو «طريق الملك» يمر عبر باشان في مدينة عشتاروت.‏ وهذا،‏ اضافة الى خصوبة باشان وقربها من دمشق،‏ جعل من باشان هدفا للغزوات العسكرية.‏ وقد استولى حزائيل ملك دمشق على باشان خلال حكم الملك ياهو (‏نحو ٩٠٤-‏٨٧٧ ق‌م)‏،‏ لكن من الواضح ان الاسرائيليين استعادوها خلال حكم الملك يهوآش (‏٢ مل ١٠:‏​٣٢،‏ ٣٣؛‏ ١٣:‏٢٥‏)‏،‏ او على الاقل في ايام يربعام الثاني (‏نحو ٨٤٤-‏٨٠٤ ق‌م)‏.‏ (‏٢ مل ١٤:‏٢٥‏)‏ ثم اجتاح ملك اشور تغلث فلاسر الثالث المنطقة بأكملها خلال حكم الملك فقح (‏نحو ٧٧٨-‏٧٥٩ ق‌م)‏.‏ —‏ ٢ مل ١٥:‏٢٩؛‏ ١ اخ ٥:‏٢٦‏.‏

في فترة ما بعد السبي وقعت باشان تحت سيطرة اليونان،‏ ولاحقا صارت احد اهم مصادر انتاج القمح في الامبراطورية الرومانية.‏ وقد قُسِّمت الى اربعة اقاليم،‏ وباستثناء اقليم تراخونيتس في الشمال الشرقي،‏ احتفظت هذه الاقاليم الى حد ما بأسماء من تلك المنطقة:‏ اقليم جولانيتس في الغرب استمد اسمه من الجولان،‏ أورانيتيس في الجنوب من حَوران،‏ وباتانيا في الوسط من باشان.‏ وما عدا الاشارة الى تراخونيتس (‏لو ٣:‏١‏)‏،‏ لا يرد ذكر باشان في الاسفار اليونانية المسيحية.‏ —‏ انظر «‏حَوْرَان‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة