مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «فَرَس النَّهْر»‏
  • فَرَس النَّهْر

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • فَرَس النَّهْر
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الخليقة الحيوانية تعظّم يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • ‏«كشف المتعدي على الشريعة»‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٩)‏
  • ‏‹داوم على السهر›‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٨)‏
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «فَرَس النَّهْر»‏

فَرَس النَّهْر

‏[بالعبرانية بِهيموث‏]:‏

ترد التسمية فرس النهر في ايوب ٤٠:‏١٥ وتنقلها ترجمات عديدة (‏وكذلك الحاشية في ك‌م١٢‏)‏ الى «بهيموث».‏ وهناك آراء مختلفة حول الاسم «بهيموث»،‏ وهي انه (‏١)‏ لفظ مشتق من كلمة مصرية تعني «جاموس الماء»،‏ (‏٢)‏ كلمة ربما اصلها اشوري تعني «وحشا»،‏ و (‏٣)‏ صيغة جمع تدل على المبالغة للكلمة العبرانية بِهيماه (‏بهيمة)‏،‏ التي تشير كما يُعتبر عموما الى «بهيمة كبيرة» او «بهيمة ضخمة».‏ وتُنقل الكلمة العبرانية بِهيموث في الترجمة السبعينية اليونانية الى ثِريا (‏وحوش)‏.‏ ولكن من الواضح انها تشير الى حيوان واحد.‏ فوصف بهيموث لا ينطبق على عدة مخلوقات بل على واحد فقط،‏ ويُعتقد عموما انه فرس النهر (‏Hippopotamus amphibius‏)‏.‏ وفي الواقع،‏ تستخدم ترجمات عديدة للكتاب المقدس (‏ي‌ج،‏ ت‌ع‌م،‏ ك‌م١٢،‏ ك‌ا،‏ ق‌م‏)‏ الكلمة «فرس النهر» في متن النص او الحواشي لتعرِّف هذا المخلوق الذي تحدث عنه اللّٰه.‏

فرس النهر ثديي ضخم جلده غليظ وخال من الشعر تقريبا،‏ يرتاد الانهار والبحيرات والمستنقعات.‏ وله ارجل قصيرة،‏ فكَّان ضخمان،‏ ورأس كبير يُقال انه يزن طنا تقريبا.‏ كما انه يتمتع بقوة كبيرة في فكه وأسنانه،‏ حتى انه يقدر ان يخترق درع تمساح بعضة واحدة.‏ يتراوح طول فرس النهر البالغ بين ٤ و ٥ م،‏ وقد يصل وزنه الى ٦٠٠‏,٣ كلغ.‏ ولكن بالرغم من حجمه الهائل،‏ يستطيع هذا المخلوق البرمائي ان يتحرك بسرعة نسبيا سواء على اليابسة او في الماء.‏ وهو يأكل النباتات المائية الطرية والعشب والقصب والشجيرات،‏ ملتهما ما يزيد عن ٩٠ كلغ من النبات الاخضر يوميا ليملأ معدته التي تسع ١٥٠ الى ١٩٠ ل.‏

لفرس النهر،‏ خصوصا عند البطن،‏ جلد قاسٍ جدا يمكِّنه من تحمل الصدمات والاحتكاكات فيما يلامس جزؤه السفلي القضبان والحجارة في مجرى النهر.‏ ولأن منخريه في موقع مناسب جدا في مقدمة خطمه،‏ وعينيه في اعلى رأسه،‏ يقدر هذا الحيوان ان يتنفس ويرى حين يكون كامل جسمه تقريبا مغمورا بالماء.‏ وعند الغوص،‏ يقدر ان يغلق اذنيه ومنخريه الشبيهين بصمامين.‏ حتى وهو نائم،‏ عندما يصل ثاني اكسيد الكربون في دمه الى مستوى معين،‏ يصعد تلقائيا الى السطح ليتنفس ثم يغوص ثانية.‏

كان فرس النهر موجودا في معظم البحيرات والانهار الكبيرة بإفريقيا.‏ لكنه اختفى من اماكن كثيرة بسبب صيد الانسان.‏ ويُقال انه اصبح غير موجود شمال الشلال الذي يقع قرب الخرطوم بالسودان.‏ ويُحتمل انه كان موجودا في الاردن قديما.‏ وفي الواقع،‏ تخبر التقارير عن اكتشاف انياب وعظام لهذا المخلوق في عدة مناطق بفلسطين.‏

يزود الوصف في الاصحاح ٤٠ من سفر ايوب صورة حية عن هذا الثديي الضخم،‏ فرس النهر.‏ فهو يأكل العشب.‏ (‏العدد ١٥‏)‏ وتكمن قوته وطاقته الهائلتان في خاصرتيه وأوتار بطنه،‏ اي عضلات ظهره وبطنه.‏ (‏العدد ١٦‏)‏ اما ذنبه فيشبه الارزة.‏ فبما ان ذنبه قصير نسبيا ويتراوح طوله بين ٤٦ و ٥١ سم تقريبا،‏ يعني هذا التشبيه على الارجح ان هذا الحيوان يستطيع ان يسمّر ذنبه الثخين الى الاعلى او ان يحركه من جهة الى اخرى مثل شجرة.‏ كما ان «عصب فخذيه محبوك»،‏ فألياف وأوتار عضلات فخذيه مفتولة ومجدولة معا مثل كبلات قوية.‏ (‏العدد ١٧‏)‏ وعظام رجليه قوية مثل «انابيب نحاس»،‏ وبالتالي تقدر ان تتحمل وزنه الهائل.‏ وتشبَّه عظامه وأضلعه بعصي من حديد مطروق.‏ (‏العدد ١٨‏)‏ فضلا عن ذلك،‏ تلمِّح الآية انه يستهلك كميات كبيرة من الطعام (‏العدد ٢٠‏)‏،‏ وهو ايضا يرتاح تحت اشجار السِّدر او يختبئ في المستنقعات تحت ظل اشجار الحور.‏ ‏(‏العددان ٢١،‏ ٢٢‏)‏ ولا يصاب هذا المخلوق بالذعر حتى عندما يفيض النهر.‏ فهو يقدر ان يبقي رأسه عائما ويسبح بعكس التيار القوي.‏ (‏العدد ٢٣‏)‏ سأل يهوه ايوب:‏ ‹بما ان فرس النهر قوي جدا ومجهز بكل هذه القدرات الهائلة،‏ أيجرؤ احد ان يتحداه وجها لوجه ويحاول ان يثقب انفه بخطاف؟‏›.‏ —‏ العدد ٢٤‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة