مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الطيور»‏
  • الطيور

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الطيور
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • حين ترتطم الطيور بالمباني
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
  • مراقبة الطيور —‏ هل هي هواية فاتنة للجميع؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • ‏«تأملوا طيور السماء»‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • تقصّي اسرار الهجرة
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الطيور»‏

الطيور

الطيور حيوانات فقارية مكسوة بالريش دمها حار وتضع البيوض.‏ يأتي الكتاب المقدس على ذكر الطيور نحو ٣٠٠ مرة،‏ ويسمي بالتحديد نحو ٣٠ نوعا منها.‏ وهو يتحدث عن طيرانها،‏ غالبا للهرب من اعدائها (‏مز ١١:‏١؛‏ ام ٢٦:‏٢؛‏ ٢٧:‏٨‏،‏ حاشية ع‌ج؛‏ اش ٣١:‏٥؛‏ هو ٩:‏١١‏)‏؛‏ وجودها في الاشجار (‏مز ١٠٤:‏١٢؛‏ مت ١٣:‏٣٢‏)‏؛‏ بناء اعشاشها (‏مز ٨٤:‏٣؛‏ حز ٣١:‏٦‏)‏؛‏ استخدامها في الذبائح،‏ خصوصا فراخ اليمام والترغل (‏لا ١:‏١٤؛‏ ١٤:‏٤-‏٧،‏ ٤٩-‏٥٣‏)‏؛‏ استخدامها كطعام (‏نح ٥:‏١٨‏)‏،‏ بما في ذلك بيضها (‏اش ١٠:‏١٤؛‏ لو ١١:‏١١،‏ ١٢‏)‏؛‏ وعناية اللّٰه بها وبحاجاتها (‏مت ٦:‏٢٦؛‏ ١٠:‏٢٩‏؛‏ قارن تث ٢٢:‏٦،‏ ٧‏)‏.‏

كانت الطيور بين اوائل الكائنات الحية على الارض،‏ إذ خُلقت خلال «اليوم» الخلقي الخامس مع المخلوقات البحرية.‏ (‏تك ١:‏٢٠-‏٢٣‏)‏ ويستخدم الكتاب المقدس عدة كلمات عبرانية عامة للاشارة الى الطيور.‏ وأكثر كلمة ترد فيه هي عوف،‏ المشتقة من فعل «طار» والتي تشير من حيث الاساس الى اي ‹طائر›.‏ (‏تك ١:‏٢٠‏)‏ يقول غ.‏ ر.‏ درايفر ان عوف «يبدو انها تمثل خفقان الاجنحة المتكرر في الهواء مما يدفع الهواء الى الوراء».‏ (‏مجلة استكشاف فلسطين الدورية،‏ لندن،‏ ١٩٥٥،‏ ص ٥)‏ فهذه الكلمة لا تشمل فقط كل الطيور (‏تك ٩:‏١٠؛‏ لا ١:‏١٤؛‏ ٧:‏٢٦‏)‏،‏ بما فيها طيور السلوى (‏مز ٧٨:‏٢٧‏؛‏ قارن خر ١٦:‏١٣‏)‏ والطيور التي تأكل الجيف (‏١ صم ١٧:‏٤٤،‏ ٤٦؛‏ ٢ صم ٢١:‏١٠‏)‏،‏ بل تنطبق ايضا على الحشرات التي لها اجنحة المشمولة ضمن عبارة «دبيب [‏شيريص‏] ذي جناح».‏ (‏لا ١١:‏٢٠-‏٢٣؛‏ تث ١٤:‏١٩‏؛‏ انظر «‏الدَّبيب‏».‏)‏ ايضا،‏ ترد الكلمة العبرانية صيفّور في عدد كبير من الآيات،‏ وهي كلمة شاملة تشير الى العصافير بشكل عام.‏ (‏تك ٧:‏١٤‏)‏ وهنالك كلمة عبرانية ثالثة،‏ عاييت،‏ وهي تُستخدم فقط للاشارة الى الطيور الجوارح،‏ اي المفترسة.‏ اما عبارة «سِمان الطيور» (‏يس‏)‏ او «الطيور المسمَّنة» (‏ك‌ش‏)‏ الواردة في ١ ملوك ٤:‏٢٣ فتتناولها مقالة «الوقواق».‏

تستخدم الاسفار اليونانية الكلمات التالية:‏ أُرنِيون،‏ التي معناها بكل بساطة «طائر».‏ (‏رؤ ١٨:‏٢‏)‏؛‏ و پِتينون و پتِنوس،‏ اللتَين تعنيان حرفيا «ما يطير».‏ (‏رو ١:‏٢٣؛‏ ١ كو ١٥:‏٣٩‏؛‏ قارن بين.‏‏)‏ وفي الاعمال ١٧:‏١٨‏،‏ قال الفلاسفة في أثينا عن بولس انه «مهذار».‏ والكلمة اليونانية المُستخدمة هنا (‏سپِرمولوغوس‏)‏ كانت في الاساس تشير الى طير يلتقط البذار؛‏ لكنها استُخدمت مجازيا للدلالة على شخص يجمع فضلات الطعام وغيرها إما بالتسوُّل او السرقة او،‏ كما في هذه الآية،‏ للدلالة على شخص ثرثار يكرِّر نُتَفا من المعلومات التقطها من هنا وهناك.‏

يعطي التأمل بتدقيق في الطيور ادلة مقنعة على ما يعلِّمه الكتاب المقدس بأن اللّٰه خلقها.‏ فهي لم تتطور من الزحَّافات.‏ صحيح انهما كلاهما تضعان البيض،‏ لكنهما تختلفان كثيرا.‏ فالزحَّافات دمها بارد وغالبا ما تكون بطيئة الحركة؛‏ اما الطيور فدمها حار،‏ هي من اكثر مخلوقات الارض نشاطا وحركة،‏ وتتميز بدقات قلبها السريعة جدا.‏ والفكرة السائدة لدى مؤيدي نظرية التطور بأن حراشف الزحَّافات وأطرافها الامامية تطوَّرت مع الزمن لتصير اجنحة مكسوة بالريش هي مجرد فكرة خيالية لا اساس لها من الصحة.‏ فمع ان احافير نوعَين من الطيور سمّاهما العلماء اركْيوبتَريكس (‏او الجناح البدائي)‏ و اركْيورنيس (‏او الطير البدائي)‏ أظهرت ان لديهما اسنانا وذنبا طويلا هو امتداد للعمود الفقري كالزحَّافات،‏ فقد أظهرت ايضا انهما مكسوَّان تماما بالريش وأرجلهما مناسبة لتقف على اغصان الاشجار وأجنحتهما مكتملة النمو.‏ ولا توجد اية احافير لهذين الطيرَين وهما في مرحلة انتقالية،‏ حيث تتطور الحراشف الى ريش والارجل الامامية الى اجنحة،‏ مما يعطي ولو ادنى دليل على نظرية التطور.‏ فكما قال الرسول بولس،‏ للطيور «جسد» يميِّزها عن غيرها من مخلوقات الارض.‏ —‏ ١ كو ١٥:‏٣٩‏.‏

ناشد كاتب المزمور «الطيور ذوات الاجنحة» ان تسبِّح يهوه.‏ (‏مز ١٤٨:‏١،‏ ١٠‏)‏ والطيور في الواقع تسبِّح يهوه من خلال بنيتها وتصميمها المعقد.‏ فالطير الواحد مكسوّ بحوالي ٠٠٠‏,١ الى اكثر من ٠٠٠‏,٢٠ ريشة.‏ وكل ريشة مؤلفة من قصبة تتشعب منها مئات القُصَيبات المتشابكة فيما بينها.‏ وكل قُصَيبة تنقسم بدورها الى مئات القُصَيبات الصغيرة التي تتفرع منها مئات الخطاطيف الصغيرة.‏ وبذلك يُقدَّر ان ريشة واحدة طولها ١٥ سنتيمترا من جناح حمامة تضم مئات آلاف القُصَيبات الصغيرة وملايين الخطاطيف.‏ كما ان مبادئ الديناميكا الهوائية الظاهرة في تصميم اجنحة الطيور وأجسامها تتفوق من حيث التعقيد والفعالية على تلك الموجودة في الطائرات العصرية.‏ كذلك،‏ تساهم عظام الطيور المجوَّفة من الداخل في خفة وزنها.‏ فالهيكل العظمي لطائر الفرقاط الذي تبلغ بسطة جناحيه مترَين (‏٧ اقدام)‏ لا يزن اكثر من ١١٠ غ (‏٤ اونصات)‏.‏ ولدى بعض الطيور الكبيرة التي تحلِّق على ارتفاعات شاهقة دعائم داخل الجزء المجوَّف من عظامها شبيهة بالدعائم داخل اجنحة الطائرات.‏

قبل الطوفان،‏ ادخل نوح الى الفلك ازواجا من الطيور «بحسب اجناسها» لحفظها حية.‏ (‏تك ٦:‏٧،‏ ٢٠؛‏ ٧:‏٣،‏ ٢٣‏)‏ ولا مجال ان نعرف عدد «اجناس» الطيور التي كانت موجودة آنذاك.‏ فبعض انواع الطيور تنقرض منذ ذلك الحين.‏ لكن من الجدير بالذكر ان التصنيف العلمي في عصرنا الوارد في دائرة المعارف البريطانية الجديدة (‏١٩٨٥،‏ المجلد ١٥،‏ ص ١٤ –‏ ١٠٦)‏ يعدِّد بالاجمال ٢٢١ «فصيلة» فقط،‏ بما فيها بعض الفصائل المنقرضة او المعروفة حصريا على شكل احافير.‏ ولا شك ان هذه «الفصائل» تضم آلاف انواع الطيور.‏ —‏ انظر «الفلك» رقم ١.‏

عندما انتهى الطوفان،‏ قدَّم نوح ‹طيورا طاهرة› وحيوانات اخرى كذبائح.‏ (‏تك ٨:‏١٨-‏٢٠‏)‏ بعدئذ،‏ سمح اللّٰه للبشر بأن يأكلوا الطيور ما داموا يمتنعون عن اكل دمها.‏ (‏تك ٩:‏١-‏٤‏؛‏ قارن لا ٧:‏٢٦؛‏ ١٧:‏١٣‏.‏)‏ لذا،‏ من الواضح ان الطيور التي اعتُبرت آنذاك «طاهرة» هي تلك التي اظهر اللّٰه بطريقة ما انها مقبولة للذبائح؛‏ فلم تُحدَّد اية طيور هي «نجسة» من حيث استخدامها كطعام إلا حين اعطى اللّٰه الشريعة الموسوية.‏ (‏لا ١١:‏١٣-‏١٩،‏ ٤٦،‏ ٤٧؛‏ ٢٠:‏٢٥؛‏ تث ١٤:‏١١-‏٢٠‏)‏ لكنَّ العوامل التي على اساسها اعتُبرت الطيور «نجسة» طقسيا لم تُذكر بوضوح.‏ وهكذا،‏ مع ان معظم الطيور التي صُنِّفت انها نجسة كانت من الطيور الجوارح او الطيور التي تقتات بالفضلات والجيف،‏ إلا انها لم تكن جميعها ضمن هذه الخانة.‏ (‏انظر «الهدهد».‏)‏ لاحقا،‏ اظهر اللّٰه لبطرس في رؤيا انه لم تعُد هنالك طيور ممنوع اكلها بعد تأسيس العهد الجديد.‏ —‏ اع ١٠:‏٩-‏١٥‏.‏

في بعض الحالات،‏ يصعب تحديد الطيور المذكورة بالاسم في الكتاب المقدس.‏ لذا،‏ غالبا ما يلجأ مؤلِّفو المعاجم الى معنى الاسم في الاساس،‏ الذي يكون وصفيا اجمالا،‏ او الى القرينة حيث توجد اشارات الى عادات الطير وبيئته الطبيعية،‏ او الى وصف الطيور المعروفة بأنها تسكن اراضي الكتاب المقدس.‏ وفي حالات كثيرة،‏ يعتقد علماء الكتاب المقدس ان اسماء الطيور صيغت عن طريق المحاكاة الصوتية،‏ اي تقليد اصواتها.‏

هنالك تنوع كبير من الطيور في ارض فلسطين.‏ ويعود ذلك الى التنوع البيئي الموجود فيها،‏ من قمم جبالها الباردة الى وديانها الحارة،‏ ومن صحاريها الجرداء الى سهولها الساحلية،‏ بالاضافة الى موقعها قرب الزاوية الجنوبية الشرقية للبحر المتوسط.‏ فجبل حرمون الواقع في الشمال يبقى مكللا بالثلوج فترة طويلة من السنة،‏ في حين ان المنطقة الواقعة على بُعد نحو ٢٠٠ كلم (‏١٢٥ ميلا)‏ الى الجنوب على طول وادي الاردنّ الادنى وقرب البحر الميت تتميز بمناخها الحار المداري.‏ وتضم كلٌّ من تلك المناطق طيورا خاصة بتلك البيئة،‏ سواء كان المناخ فيها جبليا او مداريا،‏ معتدلا او صحراويا.‏ (‏مز ١٠٢:‏٦؛‏ ١٠٤:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ اضافة الى ذلك،‏ ان احد اهم مسارات الهجرة التي تتبعها سنويا الطيور (‏مثل اللقلق،‏ الترغل،‏ السلوى،‏ السمامة،‏ السنونو،‏ البلبل،‏ والوقواق)‏ في هجرتها شمالا من افريقيا في الربيع او جنوبا من اوروبا وآسيا في الخريف تمرّ فوق ارض فلسطين.‏ (‏نش ٢:‏١١،‏ ١٢؛‏ ار ٨:‏٧‏)‏ ولذلك يُقدَّر ان نحو ٤٧٠ نوعا من الطيور تقريبا قد يوجد في فلسطين في فترات مختلفة من السنة.‏ كذلك،‏ من المرجح ان اعداد الطيور التي وُجدت في ارض فلسطين في ازمنة الكتاب المقدس كانت اكثر من اليوم نظرا الى تضاؤل الغابات والنباتات على مر القرون.‏

ومن ابرز الطيور التي وُجدت في ارض فلسطين بأعداد كبيرة هي الطيور الجوارح (‏بالعبرانية عاييت‏)‏ التي تشمل:‏ العُقاب،‏ الباز،‏ الصقر،‏ الحِدَأة،‏ والنسر.‏ مثلا في زمن ابراهيم،‏ حاولت الطيور الجوارح ان تنزل على الحيوانات والطيور التي كان يقدِّمها ذبيحة،‏ مما اضطره ان يبعدها الى وقت المغيب.‏ (‏تك ١٥:‏٩-‏١٢‏؛‏ قارن ٢ صم ٢١:‏١٠‏.‏)‏ فهذه الطيور تعتمد في بحثها عن الطعام على حاسة البصر القوية لديها اكثر منه على حاسة الشم الضعيفة نسبيا.‏

غالبا ما استُخدم المشهد المألوف لمجموعة من الطيور التي تقتات بالجيَف وهي مجتمعة حول جثة كتحذير للاعداء.‏ (‏١ صم ١٧:‏٤٤،‏ ٤٦‏)‏ وهو يتكرَّر في التحذيرات النبوية الموحى بها ضد امة اسرائيل وحكامها (‏تث ٢٨:‏٢٦؛‏ ١ مل ١٤:‏١١؛‏ ٢١:‏٢٤؛‏ ار ٧:‏٣٣؛‏ ١٥:‏٣‏)‏،‏ وضد الشعوب الغريبة.‏ (‏اش ١٨:‏١،‏ ٦؛‏ حز ٢٩:‏٥؛‏ ٣٢:‏٤‏)‏ لذا،‏ استُخدم «الطير الجارح» رمزا الى منفِّذ احكام يهوه.‏ (‏اش ٤٦:‏١١‏)‏ كما وُصف الخراب الذي سيحل بمدينة او ارض ما باستخدام صورةِ مكانٍ تسكن فيه بعض الطيور التي تعيش منعزلة (‏اش ١٣:‏١٩-‏٢١‏؛‏ قارن رؤ ١٨:‏٢‏)‏،‏ او مكان اختفت منه الطيور كليًّا.‏ (‏ار ٤:‏٢٥-‏٢٧؛‏ ٩:‏١٠؛‏ ١٢:‏٤؛‏ هو ٤:‏٣؛‏ صف ١:‏٣‏)‏ وتتشابه دعوة كل الطيور لتجتمع الى وليمة تأكل فيها جثة جوج من ارض ماجوج (‏حز ٣٩:‏١-‏٤،‏ ١٧-‏٢١‏)‏ مع الدعوة المسجلة في الرؤيا حيث يُقال ان جثث الحكام وجيوشهم ستصير طعاما «لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء» بعد ان ينفِّذ فيهم الملك يسوع المسيح الدينونة.‏ —‏ رؤ ١٩:‏١١-‏٢١‏؛‏ لاحظ الفرق بين هذه الكلمات وكلمات اللّٰه المعزية لشعبه في هو ٢:‏١٨-‏٢٠‏.‏

في حين ان امة اسرائيل مُنعت من عبادة الطيور باعتبارها رمزا الى الاله الحقيقي (‏تث ٤:‏١٥-‏١٧‏)‏،‏ كانت هذه العبادة شائعة بين الامم الوثنية،‏ وخصوصا في مصر.‏ (‏رو ١:‏٢٣‏)‏ فقد اكتُشفت في القبور المصرية مئات الطيور المحنَّطة،‏ كالصقور والنسور وطيور ابو منجل،‏ التي كانت جميعها مقدَّسة لدى المصريين.‏ كما احتوت الحروف الهيروغليفية المصرية نحو ٢٢ رمزا على شكل طيور.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة