مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الثَّور»‏
  • الثَّور

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الثَّور
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • مصارعة الثيران —‏ فنّ ام انتهاك؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • ‏«كلاب شيطانية»؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العِجْل
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • كنا «ساحرات» نصارع الثيران
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الثَّور»‏

الثَّور

‏[بالعبرانية شور (‏خر ٢١:‏٢٨‏)‏،‏ پار (‏«عجل»؛‏ خر ٢٩:‏١٠‏)‏،‏ باقار (‏١ مل ٧:‏٢٥‏)‏،‏ عَغاليم (‏«عجول»؛‏ عا ٦:‏٤‏)‏،‏ ريئيم (‏«الثور الوحشي»؛‏ عد ٢٣:‏٢٢‏)‏؛‏ بالارامية تور (‏دا ٥:‏٢١‏)‏؛‏ باليونانية تافروس (‏مت ٢٢:‏٤‏)‏،‏ بُوس (‏١ كو ٩:‏٩‏)‏،‏ موسخوس (‏«عجل»؛‏ لو ١٥:‏٢٣‏)‏]:‏

ان هذه الكلمات التي تقابل ذكر البقر في اللغات الاصلية تترجَم الى «ثور» و «عجل».‏ ومع ان الثيران كانت تخصى عادة لتصير طيِّعة وتروَّض على جر الاثقال،‏ يبدو ان الاسرائيليين لم يمارسوا هذه العادة لأن الحيوان المشوَّه لم يصلح ليقدَّم ذبيحة.‏ (‏لا ٢٢:‏٢٣،‏ ٢٤؛‏ تث ١٧:‏١‏؛‏ قارن ١ مل ١٩:‏٢١‏.‏)‏ لذلك يُعتقد ان الاسرائيليين استخدموا سلالة طيِّعة من الثيران.‏

لعب ثور البقر دورا مهما في ديانات شعوب وثنية كثيرة.‏ فقد كرَّموه،‏ لا بل عبدوه،‏ بسبب قوته العظيمة او قدرته الكبيرة على التكاثر.‏ مثلا،‏ استخدم البابليون الثور رمزا لإلههم الرئيسي مردوك.‏ وكُرِّمت الثيران الحية في مصر باعتبارها تجسيدا للآلهة:‏ ثور ابيس في ممفيس وثور منيفس في هليوبوليس.‏ كما ان برج الثور هو احد الابراج الاساسية في دائرة الابراج،‏ ما يزوِّد دليلا اضافيا على اهمية هذا الحيوان في الديانات الوثنية.‏

حتى الاسرائيليون،‏ بعد وقت قصير من خروجهم من مصر،‏ ابدلوا مجد يهوه «بمثال ثور»،‏ على الارجح لأنهم تلوَّثوا بالمعتقدات الدينية المصرية.‏ (‏مز ١٠٦:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ ولاحقا اسس يربعام،‏ اول ملك على مملكة العشرة اسباط،‏ عبادة العجل في دان وبيت ايل.‏ (‏١ مل ١٢:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ ولكن بحسب شريعة اللّٰه للاسرائيليين،‏ كان يجب ألَّا يقدموا اي نوع من الاكرام للثور او الحيوانات الاخرى،‏ او حتى لتماثيلها.‏ —‏ خر ٢٠:‏٤،‏ ٥؛‏ قارن ٣٢:‏٨‏.‏

قرَّب الاسرائيليون الثيران ذبائح (‏خر ٢٩؛‏ لا ٢٢:‏٢٧؛‏ عد ٧؛‏ ١ اخ ٢٩:‏٢١‏)‏،‏ وفي مناسبات معينة امرتهم الشريعة ان يقرِّبوا الثور تحديدا.‏ فإذا ارتكب رئيس الكهنة خطية تجلب ذنبا على الشعب،‏ كان عليه ان يقدِّم ثورا،‏ اكبر وأثمن الحيوانات التي تُقدَّم ذبيحة.‏ وبلا شك،‏ كان ذلك يتناسب مع مسؤوليته ان يقود الاسرائيليين في العبادة الحقة.‏ وحين ترتكب كل جماعة اسرائيل خطأ،‏ وجب ايضا ان تقرِّب ثورا.‏ (‏لا ٤:‏٣،‏ ١٣،‏ ١٤‏)‏ كما وجب تقديم ثور في يوم الكفارة لأجل بيت هارون الكهنوتي.‏ (‏لا ١٦‏)‏ وفي الشهر السابع من تقويم الاسرائيليين المقدس،‏ كان مطلوبا ان يقدِّموا اكثر من ٧٠ عجلا محرقة.‏ —‏ عد ٢٩‏.‏

استخدم الاسرائيليون الثور في الاعمال المرتبطة بالزراعة،‏ مثل الحراثة والدرس.‏ (‏تث ٢٢:‏١٠؛‏ ٢٥:‏٤‏)‏ ولكن كان عليهم ان يعاملوه برحمة.‏ وقد طبَّق الرسول بولس على خدام اللّٰه المسيحيين المبدأ وراء الشريعة:‏ «لا تكمَّ ثورا وهو يدرس الحبوب»؛‏ فمثلما يحق للثور العامل ان يأكل من الحبوب التي يدرسها،‏ يحق ايضا للذي يخبر الآخرين امورا روحية ان يحصل على امور مادية.‏ (‏خر ٢٣:‏٤،‏ ١٢؛‏ تث ٢٥:‏٤؛‏ ١ كو ٩:‏٧-‏١٠‏)‏ كما تطرقت الشريعة الى سرقة الثور،‏ وإلى الاذى الذي يسببه ثور غير مكبوح للناس والممتلكات.‏ —‏ خر ٢١:‏٢٨–‏٢٢:‏١٥‏.‏

رمزت الثيران التي قرَّبها الاسرائيليون الى ذبيحة المسيح التي هي بلا شائبة،‏ الذبيحة الوحيدة التي تغطي خطايا البشر كاملا.‏ (‏عب ٩:‏١٢-‏١٤‏)‏ كما مثَّلت هذه الثيران ذبيحة اخرى تسر يهوه في كل الاوقات والظروف،‏ وهي ثمر الشفاه العفوي الذي يُستخدم،‏ مثل عجول قوية،‏ في ‹اعلان اسمه جهرا›.‏ —‏ مز ٦٩:‏٣٠،‏ ٣١؛‏ هو ١٤:‏٢؛‏ عب ١٣:‏١٥‏.‏

يرمز الثور في الكتاب المقدس الى القوة والقدرة.‏ فالبحر المسبوك امام هيكل سليمان كان قائما على تماثيل لـ‍ ١٢ ثورا،‏ وكان كل ثلاثة باتجاه احد الاتجاهات الرئيسية.‏ (‏٢ اخ ٤:‏٢،‏ ٤‏)‏ وفي الرؤيا التي نالها النبي حزقيال،‏ رافقت عرش يهوه المشبه بمركبة اربعة مخلوقات حية لها اربعة وجوه،‏ احدها وجه ثور.‏ (‏حز ١:‏١٠‏)‏ وفي رؤيا الرسول يوحنا،‏ كان احد المخلوقات الحية الاربعة حول العرش مثل عجل.‏ (‏رؤ ٤:‏٦،‏ ٧‏)‏ وهكذا،‏ يمثّل الثور على نحو ملائم احدى صفات يهوه الرئيسية:‏ القوة غير المحدودة.‏ —‏ مز ٦٢:‏١١؛‏ اش ٤٠:‏٢٦‏.‏

يرمز الثور ايضا في الكتاب المقدس الى مَن هم اعداء ليهوه ولعباده.‏ صحيح ان هؤلاء الاعداء سيسعون الى استعباد او اهلاك خدام اللّٰه،‏ إلا انهم سيبادون في يوم انتقام يهوه.‏ —‏ مز ٢٢:‏١٢؛‏ ٦٨:‏٣٠؛‏ اش ٣٤:‏٧،‏ ٨؛‏ حز ٣٩:‏١٨‏؛‏ انظر «‏العِجْل‏»؛‏ «القربان».‏

يشير الكتاب المقدس الى العديد من صفات «الثور الوحشي» (‏ريئيم‏)‏:‏ عناده (‏اي ٣٩:‏٩-‏١٢‏)‏،‏ سرعته وصعوبة قهره (‏عد ٢٣:‏٢٢؛‏ ٢٤:‏٨‏)‏،‏ قوة قرنيه الكبيرين (‏تث ٣٣:‏١٧؛‏ مز ٢٢:‏٢١؛‏ ٩٢:‏١٠‏)‏،‏ وحيويته في الصغر (‏مز ٢٩:‏٦‏)‏.‏ وتُستخدم الثيران الوحشية ايضا لتمثِّل اعداء يهوه المعاندين الذين سينفِّذ احكامه فيهم.‏ —‏ اش ٣٤:‏٧‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة