مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «قَيافا»‏
  • قَيافا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قَيافا
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • رئيس الكهنة الذي دان يسوع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • يُساق الى حنَّان ثم قيافا
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • اخذُه الى حنّان،‏ ثم الى قيافا
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • عند اقامة لعازر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «قَيافا»‏

قَيافا

كان يوسف قيافا رئيس الكهنة اثناء خدمة يسوع الارضية (‏لو ٣:‏٢‏)‏،‏ وهو صهر رئيس الكهنة حنان.‏ (‏يو ١٨:‏١٣‏؛‏ انظر «‏حَنّان‏»)‏ وقد ولاه هذا المنصب نحو سنة ١٨ ب‌م فاليريوس ڠراتوس،‏ سلف بنطيوس بيلاطس في الحكم،‏ مع ان البعض يقولون انه تقلد المنصب في وقت لاحق اي سنة ٢٦ ب‌م.‏ وبقي قيافا في منصبه حتى سنة ٣٦ ب‌م تقريبا؛‏ فكان عهده الاطول بين الذين تولوا المنصب قبله مباشرة،‏ وذلك لأنه كان دبلوماسيا حاذقا ولأنه تعاون مع الحكم الروماني.‏ ويقال ان صداقة قوية ربطت بينه وبين بيلاطس.‏ وقد كان قيافا صدوقيا.‏ —‏ اع ٥:‏١٧‏.‏

كان قيافا احد الذين حاكوا المؤامرة الهادفة الى قتل يسوع؛‏ وقد تنبأ،‏ ولكن ليس من عنده،‏ بأن يسوع سيموت بعد وقت قصير لأجل الامة وأيد كاملا الجهود المبذولة لبلوغ هذا الهدف.‏ (‏يو ١١:‏​٤٩-‏٥٣؛‏ ١٨:‏​١٢-‏١٤‏)‏ فعند محاكمة يسوع امام السنهدريم،‏ مزق قيافا رداءه وقال:‏ «لقد جدف!‏».‏ (‏مت ٢٦:‏٦٥‏)‏ وحين كان يسوع امام بيلاطس،‏ لا شك ان قيافا كان هناك يصرخ:‏ «علقه على خشبة!‏ علقه على خشبة!‏» (‏يو ١٩:‏​٦،‏ ١١‏)‏؛‏ ولا شك انه كان بين الذين طالبوا بإطلاق باراباس عوضا عن يسوع (‏مت ٢٧:‏​٢٠،‏ ٢١؛‏ مر ١٥:‏١١‏)‏،‏ والذين صاحوا:‏ «ليس لنا ملك إلا قيصر» (‏يو ١٩:‏١٥‏)‏،‏ والذين احتجوا على اللافتة التي وُضعت فوق رأس يسوع والتي حملت الكلمات:‏ «ملك اليهود» (‏يو ١٩:‏٢١‏)‏.‏

لم يسم موت يسوع نهاية دور قيافا كمضطهد رئيسي للمسيحية في بداية نشأتها.‏ فبعد ذلك،‏ سيق الرسل امام هذا الحاكم الديني وأُمروا بلهجة شديدة ان يوقفوا كرازتهم وهُددوا وأيضا جُلدوا،‏ لكن دون جدوى.‏ فقد «كانوا لا ينفكون كل يوم في الهيكل ومن بيت الى بيت يعلمون ويبشرون»،‏ رغم ما فعله قيافا.‏ (‏اع ٤:‏​٥-‏٧؛‏ ٥:‏​١٧،‏ ١٨،‏ ٢١،‏ ٢٧،‏ ٢٨،‏ ٤٠،‏ ٤٢‏)‏ وبعد وقت قصير قُتل استفانوس البار،‏ جريمة اخرى لطخت يدي قيافا المذنبتين بسفك دم يسوع؛‏ وقد زود قيافا ايضا شاول الطرسوسي برسائل تعريف لتوسيع حملة القتل بحيث تشمل دمشق.‏ (‏اع ٧:‏​١،‏ ٥٤-‏٦٠؛‏ ٩:‏​١،‏ ٢‏)‏ ولكن لم يمر وقت طويل حتى قام الرسمي الروماني ڤيتليوس بعزل قيافا عن منصبه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة