مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «قُبْرُص»‏
  • قُبْرُص

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قُبْرُص
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • ‏«‏أبحرا الى قبرس»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • ‏«سفن كِتِّيم» تمخر البحار
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • كِتِّيم
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سِرْجِيُوس بُولُس
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «قُبْرُص»‏

قُبْرُص

جزيرة عند الزاوية الشمالية الشرقية للبحر الابيض المتوسط،‏ على بعد نحو ٧٠ كلم (‏٤٣ ميلا)‏ من ساحل كيليكية في آسيا الصغرى ونحو ١٠٠ كلم (‏٦٢ ميلا)‏ من ساحل سورية.‏ وهي ثالث جزر البحر المتوسط من حيث المساحة،‏ بعد صقلية وسردينيا.‏ يبلغ طول الجزء الرئيسي منها نحو ١٦٠ كلم (‏١٠٠ ميل)‏،‏ ولكن يمتد منها ايضا عند الزاوية الشمالية الشرقية لسان ضيق طوله نحو ٧٢ كلم (‏٤٥ ميلا)‏.‏ كما يبلغ اقصى عرض لها ٩٧ كلم (‏٦٠ ميلا)‏.‏ وفي الجزء الجنوبي الغربي من الجزيرة هنالك سلسلة جبال ترتفع اعلى قمة فيها (‏جبل اولمبوس او ترودس)‏ ٩٥١‏,١ م (‏٤٠١‏,٦ قدم)‏،‏ كما تمتد سلسلة جبال اخرى بمحاذاة الساحل الشمالي،‏ ويفصل سهل بين هاتين السلسلتين.‏ تغطي الثلوج القمم الجبلية في فصل الشتاء،‏ اما السهول فتعاني من الحر والجفاف في فصل الصيف.‏ وقد اشتهرت الجزيرة منذ العصور القديمة بغناها بالنحاس وصار اسمها مرادفا لاسم هذا المعدن (‏الكلمة العربية «قبرس» مشتقة من الكلمة اليونانية كيپروس وتعني «اجود النحاس»)‏.‏

تشير الادلة التاريخية بشكل رئيسي الى قبرص بصفتها «كتيم» المذكورة في الاسفار العبرانية.‏ (‏اش ٢٣:‏​١،‏ ١٢؛‏ دا ١١:‏٣٠‏)‏ ولم تكن الجزيرة معروفة بنحاسها فحسب بل ايضا بخشبها الممتاز،‏ وخاصة خشب السرو الذي صُدّر على ما يبدو الى صور،‏ الواقعة على الساحل الفينيقي،‏ لاستخدامه في بناء السفن.‏ —‏ حز ٢٧:‏​٢،‏ ٦‏.‏

وبسبب ارتباط قبرص بكتيم المذكورة في الكتاب المقدس،‏ يُتوقع ان يكون لسكانها الاصليين صلة ما باليونان.‏ (‏انظر تك ١٠:‏٤؛‏ ياوان هو ابو الايونيين او اليونانيين القدامى.‏)‏ وكما تظهر مقالة «كتيم»،‏ كانت هذه الصلة موجودة.‏

اصبح ملوك الدول-‏المدن في قبرص تحت سيطرة اليونان بعد انتصار الاسكندر الكبير في معركة إيسوس سنة ٣٣٣ ق‌م.‏ وبعد موت الاسكندر سيطرت سلالة البطالسة التي كانت تحكم في مصر،‏ وظلت قبرص في معظمها خاضعة لمصر حتى سنة ٥٨ ق‌م حين استولت عليها روما.‏ وعلى الارجح كان اليهود الذين من قبرص،‏ مع انهم غير مذكورين بالتحديد،‏ بين الحاضرين في اورشليم في عيد الخمسين سنة ٣٣ ب‌م.‏ كما ان يوسف اللاوي،‏ المعروف اكثر ببرنابا،‏ وُلد في قبرص.‏ —‏ اع ٤:‏٣٦‏.‏

المسيحية:‏ نتيجة الاضطهاد الذي حل بالمسيحيين بعد استشهاد استفانوس تشتت التلاميذ،‏ فذهب البعض منهم الى قبرص حيث شهدوا للسكان اليهود.‏ كما ذهب بعض المسيحيين القبرصيين الى مدينة انطاكية،‏ على ساحل سورية مقابل قبرص،‏ وكرزوا بنجاح كبير للشعب الذي كان يتكلم اليونانية مثلهم.‏ (‏اع ١١:‏​١٩،‏ ٢٠‏)‏ وعندما أُرسل بولس وبرنابا من انطاكية للابتداء برحلتهما الارسالية الاولى (‏نحو ٤٧-‏٤٨ ب‌م)‏،‏ يرافقهما يوحنا مرقس،‏ كانت جزيرة قبرص،‏ موطن برنابا،‏ اول مقاطعة لهما.‏ ولدى وصولهما الى سلاميس،‏ المدينة التجارية المهمة على الساحل الشرقي لقبرص،‏ وجدا اكثر من مجمع،‏ مما يدل على وجود عدد لا بأس به من السكان اليهود.‏ وبعد ان ناديا بكلمة اللّٰه هناك اجتازا في الجزيرة كلها الى بافوس،‏ الواقعة على الساحل الغربي وعاصمة اقليم قبرص الروماني آنذاك.‏ وهناك التقيا بالوالي سرجيوس بولس الذي اظهر اهتماما،‏ وبعليم الساحر (‏باريشوع)‏ الذي قاومهما.‏ —‏ اع ١٣:‏​١-‏١٢‏.‏

ان اشارة المؤرخ لوقا الى وجود وال في قبرص دقيقة.‏ فقد اصبحت قبرص تحت سيطرة مجلس الشيوخ الروماني سنة ٢٢ ق‌م،‏ وبالتالي لم يعد الحاكم المعين للجزيرة يحمل لقب حاكم اقليم بل لقب والٍ روماني (‏بروقنصل)‏،‏ وهو حاكم منطقة يعمل كممثل لمجلس الشيوخ.‏

ابحر بولس ومن معه من ميناء بافوس الى بمفيلية على ساحل آسيا الصغرى.‏ (‏اع ١٣:‏١٣‏)‏ وبعد نحو سنتين عاد برنابا الى موطنه مع يوحنا مرقس ليقوما بالمزيد من عمل التلمذة،‏ فيما باشر بولس رحلته الارسالية الثانية عبر آسيا الصغرى (‏نحو ٤٩ ب‌م)‏.‏ (‏اع ١٥:‏​٣٦-‏٤١‏)‏ وعند نهاية رحلته الثالثة (‏نحو ٥٦ ب‌م)‏،‏ عندما كان مبحرا من باتارا،‏ على الساحل الجنوبي الغربي لآسيا الصغرى،‏ باتجاه فينيقية،‏ لاحت قبرص للرسول لكنه ‹تركها على الجانب الايسر›،‏ مجتازا كما يبدو الطرف الجنوبي الغربي للجزيرة فيما كانت السفينة متجهة الى صور.‏ (‏اع ٢١:‏​١-‏٣‏)‏ وبعيد ذلك،‏ حين وصل الى اورشليم نزل ضيفا في بيت مناسون الذي كان مواطنا قبرصيا كبرنابا.‏ (‏اع ٢١:‏​١٥،‏ ١٦‏)‏ وفي رحلة بولس الى روما ابحرت السفينة ‹محتمية بقبرص لأن الرياح كانت مضادة›.‏ فيبدو ان الرياح السائدة التي كانت تهب في ذلك الوقت من السنة من الغرب والشمال الغربي،‏ وتحول دون الابحار في عرض البحر،‏ اجبرت السفينة ان تبحر حول الطرف الشرقي لقبرص وتتابع بمحاذاة ساحل آسيا الصغرى،‏ حيث ساعدتها الرياح الخفيفة التي تهب من جهة البر في اتجاهها غربا.‏ —‏ اع ٢٧:‏​٤،‏ ٥،‏ ٩،‏ ١٢‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة