مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «حَشْبُون»‏
  • حَشْبُون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حَشْبُون
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • بَثْ رَبِّيم
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سِبْمَة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سِيحُون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • أَلْعالة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «حَشْبُون»‏

حَشْبُون

مكان يُعرف اليوم باسم حسبان،‏ وهو خرائب مدينة تبعد نحو ٢٠ كلم (‏١٢ ميلا)‏ الى الجنوب الغربي من ربّة (‏عمّان)‏ وتقع في منتصف المسافة تقريبا بين واديَي ارنون ويبوق.‏ (‏يش ١٢:‏٢‏)‏ حتى الآن لم يُعثر هناك على اية آثار تعود الى الفترة الكنعانية.‏ ولكن اكتُشف خزّان متهدم كبير على مسافة قصيرة شرق حشبون؛‏ وتحت المدينة بـ‍ ١٨٠ م (‏٦٠٠ قدم)‏ تقريبا يوجد نبع تشكلت منه سلسلة من البرك.‏ —‏ قارن نش ٧:‏٤‏؛‏ انظر «‏بَثْ رَبِّيم‏».‏

انتزع الملك الاموري سيحون حشبون من يد الموآبيين وجعلها مقرا ملكيا له.‏ وكانت هزيمة الموآبيين سبب شيوع مَثَل ساخر ضربه إما الاموريون او الاسرائيليون.‏ وإذا كان الاموريون هم مَن اطلقوا هذا المثل،‏ فقد اطلقوه للسخرية من الموآبيين واستذكار انتصار الملك سيحون عليهم.‏ اما اذا كان الاسرائيليون هم من ضربوا المثل،‏ فهو يعني انه كما انتزع سيحونُ حشبونَ من الموآبيين،‏ كذلك سيأخذ اسرائيل هذه المدينة ومدنا اخرى من يد الاموريين.‏ والجانب الساخر في هذا المثل هو ان انتصار سيحون مهّد السبيل امام الاسرائيليين ليمتلكوا الارض،‏ لأنه ما كان ليحق لهم اخذها لو لم تؤخذ من موآب.‏ —‏ عد ٢١:‏​٢٦-‏٣٠؛‏ تث ٢:‏٩‏.‏

عندما رفض الملك سيحون ان يسمح للاسرائيليين بقيادة موسى بالمرور بسلام عبر ارضه واستعد لمحاربتهم،‏ مكّن يهوه شعبه من الانتصار عليه.‏ وقد حُرّمت المدن الامورية للهلاك،‏ بما فيها حشبون دون شك.‏ (‏تث ٢:‏​٢٦-‏٣٦؛‏ ٣:‏٦؛‏ ٢٩:‏٧؛‏ قض ١١:‏​١٩-‏٢٢‏)‏ بعد ذلك اعاد الرأوبينيون بناء حشبون (‏عد ٣٢:‏٣٧‏)‏،‏ وصارت من المدن التي اعطاها موسى لهم.‏ (‏يش ١٣:‏​١٥-‏١٧‏)‏ وبما ان حشبون مدينة حدودية بين سبطي رأوبين وجاد،‏ فقد صارت لاحقا جزءا من ارض جاد وأُدرجت بين مدن جاد الاربع التي عُينت للاويين.‏ —‏ يش ٢١:‏​٣٨،‏ ٣٩؛‏ ١ اخ ٦:‏​٧٧،‏ ٨٠،‏ ٨١‏.‏

في وقت لاحق وقعت حشبون كما يَظهر في يد الموآبيين،‏ ويُرى ذلك من ذكر اشعيا وإرميا لها في اقوال الدينونة التي تفوَّها بها على موآب.‏ (‏اش ١٥:‏٤؛‏ ١٦:‏​٧-‏٩؛‏ ار ٤٨:‏​٢،‏ ٣٤،‏ ٤٥‏)‏ لكنّ ارميا اتى ايضا على ذكر هذه المدينة في قول على عمون.‏ (‏ار ٤٩:‏​١،‏ ٣‏)‏ ويرى بعض المعلقين في ذلك اشارة الى ان حشبون كانت قد وقعت في يد العمونيين بحلول ذلك الوقت.‏ ويقول آخرون انه ربما يُقصد بذلك ان حشبون الموآبية ستلقى مصير عاي نفسه،‏ او ان الحديث هو عن حشبون اخرى في ارض عمون.‏

بحسب المؤرخ اليهودي يوسيفوس،‏ كان اليهود هم المسيطرين على حشبون في ايام الكسندر جانيوس (‏١٠٣-‏٧٦ ق‌م)‏.‏ وفي وقت لاحق كانت لهيرودس الكبير سلطة على هذه المدينة.‏ —‏ العاديات اليهودية،‏ ١٣:‏ ٣٩٥-‏٣٩٧ [١٥:‏٤]؛‏ ١٥:‏٢٩٤ [٨:‏٥].‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة