مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الصيد»‏
  • الصيد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الصيد
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الخدمة كصيادي الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • من صيادي سمك الى صيادي ناس
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • الحياة في زمن الكتاب المقدس:‏ صياد السمك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الصيد»‏

الصيد

لم يسمح اللّٰه للانسان بصيد الحيوانات والطيور والاسماك من اجل الطعام إلا بعد الطوفان.‏ (‏تك ٩:‏٣،‏ ٤‏)‏ ولكن حتى قبل الطوفان،‏ ربما تصيَّد البشر الحيوانات من اجل جلدها ليصنعوا الثياب وأشياء اخرى.‏ —‏ قارن تك ٣:‏٢١‏.‏

بعد الطوفان،‏ كان نمرود اول انسان عُرف بأنه «صياد جبار مقاوم ليهوه».‏ (‏تك ١٠:‏٨،‏ ٩‏)‏ ولا شك انه كان يتصيَّد للتسلية كما فعل لاحقا ملوك اشور ومصر وبلدان اخرى.‏ ليس هناك ما يدل على ان الاسرائيليين تصيَّدوا بهدف التسلية.‏ فقد تصيَّدوا الايائل والغزلان من اجل الطعام (‏١ مل ٤:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏،‏ وقتلوا الحيوانات المتوحشة دفاعا عن نفسهم (‏قض ١٤:‏٥،‏ ٦‏)‏ او دفاعا عن مواشيهم ومحاصيلهم.‏ —‏ ١ صم ١٧:‏٣٤-‏٣٦؛‏ نش ٢:‏١٥‏.‏

عندما اشارت شريعة موسى الى الصيد،‏ كررت وصية اللّٰه قبل الطوفان التي تمنع اكل الدم.‏ (‏تك ٩:‏٤؛‏ لا ١٧:‏١٢-‏١٤‏؛‏ انظر «الدم».‏)‏ كما صنَّفت الشريعة بعض الحيوانات البرية بأنها نجسة ولا يجب ان تؤكل.‏ (‏لا ١١:‏٢-‏٢٠؛‏ تث ١٤:‏٣-‏٢٠‏)‏ وأوصت الاسرائيليين ان لا يأخذوا امًّا من الطيور مع صغارها او بيضها لأن ذلك خطأ.‏ ففي حالات عديدة تكون الام فريسة سهلة بسبب تعلُّقها بصغارها،‏ لذلك كان عليهم ان يتركوها تذهب،‏ على الارجح ليسمحوا لها بأن تضع بيوضا اخرى.‏ —‏ تث ٢٢:‏٦،‏ ٧‏.‏

استُخدم في الصيد العديد من الوسائل والادوات بما فيها القوس والسهم (‏تك ٢١:‏٢٠؛‏ ٢٧:‏٣‏)‏،‏ المقلاع (‏١ صم ١٧:‏٣٤،‏ ٤٠؛‏ اي ٤١:‏١،‏ ٢٨‏)‏،‏ الفخ،‏ الشبكة،‏ الحفرة،‏ والشنكل (‏مز ١٤٠:‏٥؛‏ حز ١٧:‏٢٠؛‏ ١٩:‏٤،‏ ٩‏)‏.‏ ولا شك ان السيف والرمح والعصا وأسلحة اخرى استُعملَت ايضا.‏ —‏ اي ٤١:‏١،‏ ٢٦-‏٢٩‏.‏

غالبا ما استعمل الصيادون الشبكة للإمساك بالحيوانات.‏ وكانوا يمدُّونها بحيث تسقط على الحيوان.‏ فكانت مجموعة من الصيادين تخيف الحيوان (‏عادة بإصدار اصوات عالية)‏،‏ ما يجعله يركض باتجاه الشبكة ويعلق بها.‏ ايضا،‏ كان الصيادون يحفرون حفرة ويغطونها بطبقة رقيقة من العيدان والتراب.‏ ثم يخيفون الحيوان ليهرب باتجاه الحفرة فيقع فيها.‏ كما استعملوا المصيدة التي كانت تمسك برجل الحيوان.‏ وأحيانا ربما استعملوا حفرة وشبكة معا.‏ —‏ قارن اي ١٨:‏٨-‏١١؛‏ ار ١٨:‏٢٢؛‏ ٤٨:‏٤٢-‏٤٤‏؛‏ انظر «الفخ»؛‏ «القنَّاص».‏

صيد السمك:‏ كان صيد السمك مهنة عند العبرانيين،‏ ولا يُذكر انهم كانوا يتصيَّدون للتسلية.‏ وقد استعمل الصيادون الشباك،‏ الحِراب،‏ الرماح،‏ والصنانير.‏ (‏اي ٤١:‏١،‏ ٧؛‏ حز ٢٦:‏٥،‏ ١٤؛‏ حب ١:‏١٥،‏ ١٧؛‏ مت ١٧:‏٢٧‏)‏ وغالبا ما كانوا يتصيَّدون في الليل.‏ فكانوا يُنزِلون الشباك الجارفة من المراكب،‏ ثم يسحبونها الى الشط او يُفرغونها في المراكب.‏ بعد ذلك كانوا يفرزون السمك،‏ فيُبقون ما تعتبره الشريعة صالحا للأكل،‏ ويرمون ما تعتبره رديئا.‏ (‏مت ١٣:‏٤٧،‏ ٤٨؛‏ لو ٥:‏٥-‏٧؛‏ يو ٢١:‏٦،‏ ٨،‏ ١١‏)‏ اما الصيادون الذين يقفون على الشط او في المياه فكانوا يستعملون شباكا اصغر بكثير من الشباك الجارفة.‏ —‏ انظر «الشبكة الجارفة».‏

كان صيد السمك عملا متعبا.‏ فقد تطلَّب جهدا كبيرا،‏ خصوصا عندما كان على الرجال ان يسحبوا الشباك المليئة بالسمك (‏يو ٢١:‏٦،‏ ١١‏)‏،‏ او يجذِّفوا بعكس الرياح.‏ (‏مر ٦:‏٤٧،‏ ٤٨‏)‏ وأحيانا كان الصيادون يتعبون الليل كله ولا يتصيَّدون شيئا.‏ (‏لو ٥:‏٥؛‏ يو ٢١:‏٣‏)‏ وبعد ذلك كانوا يجففون الشباك ويصلحونها.‏ —‏ حز ٤٧:‏١٠؛‏ مت ٤:‏٢١‏.‏

كان بطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا شركاء في المهنة.‏ (‏مت ٤:‏١٨،‏ ٢١؛‏ لو ٥:‏٣،‏ ٧،‏ ١٠‏)‏ وفي مناسبة واحدة على الاقل،‏ سبعة من تلاميذ يسوع،‏ بمَن فيهم نثنائيل وتوما،‏ ذهبوا للصيد معا.‏ (‏يو ٢١:‏٢،‏ ٣‏)‏ وربما كان اندراوس،‏ اخو بطرس،‏ احد الصيادَين اللذَين لم يُذكر اسمهما في يوحنا ٢١:‏٢‏،‏ وربما كان الآخر فيلبس لأنه كان يسكن في بيت صيدا (‏التي تعني «بيت الصياد (‏صياد السمك)‏»)‏ .‏ —‏ يو ١:‏٤٣،‏ ٤٤‏.‏

الاستعمال المجازي:‏ يمكن ان يمثِّل صيد السمك الغزو العسكري.‏ (‏عا ٤:‏٢؛‏ حب ١:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ من ناحية اخرى،‏ شبَّه يسوع تعليم الناس ليصيروا تلاميذه باصطيادهم.‏ (‏مت ٤:‏١٩‏)‏ وكلمات ارميا ١٦:‏١٦ التي تقول ان يهوه ‹يرسل الى صيادي سمك كثيرين وقناصين كثيرين›،‏ يمكن ان تُفهَم بمعنى ايجابي او سلبي.‏ فإذا كانت هذه الآية ترتبط مباشرة بالآية ١٥ التي تتحدث عن رد الاسرائيليين الى ارضهم،‏ تكون الاشارة الى البحث عن الباقين التائبين من اليهود.‏ وإلا فإن الصيادين هم جيوش الاعداء الذين يرسلهم يهوه ليجدوا الاسرائيليين غير الامناء ولا يدعوا ايا منهم يفلت من دينونة يهوه.‏ —‏ قارن حز ٩:‏٢-‏٧‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة