مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «ابن آوى»‏
  • ابن آوى

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ابن آوى
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الثَّعْلَب
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • يهوه يمنح الرجاء وسط الحزن
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • لدينا سبب لنرنِّم فرحا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «ابن آوى»‏

ابن آوى

‏[بالعبرانية تان‏]:‏

نوع من الكلاب البرية يشبه الثعلب كثيرا،‏ له وجه طويل حاد وذنب كثيف.‏ ولا يزال هذا الحيوان (‏Canis aureus‏)‏ موجودا في فلسطين.‏ صحيح ان ابن آوى يهاجم ويقتل الطيور وأيضا الحملان،‏ ويأكل الثمار وكل شيء تقريبا،‏ لكنه اساسا حيوان يأكل الجيف.‏ وهكذا يؤدي خدمة مفيدة،‏ اذ يمنع تكاثر الجراثيم في الجيف.‏ عموما تصطاد بنات آوى في الليل،‏ إما بمفردها او ازواجا او ضمن مجموعات صغيرة.‏ اما في النهار فتنام عادةً في اماكن مقفرة،‏ حُفر في الارض،‏ كهوف،‏ ابنية مهجورة،‏ او خرب.‏

بما ان بنات آوى تعيش في المناطق البرية والموحشة وحتى شبه الصحراوية،‏ يستعمل الكتاب المقدس مناطق تواجدها ليشير مجازيا الى حالة خراب تام ينعدم فيها وجود البشر.‏ فتستخدم عدة نبوات هذا التشبيه لتنبئ بخراب اورشليم،‏ مدن يهوذا،‏ حاصور،‏ بابل،‏ وأدوم.‏ (‏ار ٩:‏١١؛‏ ١٠:‏٢٢؛‏ ٤٩:‏٣٣؛‏ ٥١:‏٣٧؛‏ اش ٣٤:‏٥،‏ ١٣؛‏ مل ١:‏٣‏)‏ كما يتحدث الكتاب المقدس عن عواء ابن آوى او عويله الحزين.‏ (‏اش ١٣:‏٢٢؛‏ مي ١:‏٨‏)‏ يبدأ ابن آوى بالعواء عند غروب الشمس.‏ فيطلق صيحة طويلة يكررها ثلاث او اربع مرات،‏ وكل مرة تصبح طبقة صوته اعلى.‏ وينتهي العواء بسلسلة من اصوات النباح القصير والعالي والحاد.‏

يتكرر ذكر ابن آوى مجازيا في الكتاب المقدس.‏ فعندما وصف ايوب وضعه التعيس،‏ قال انه صار «اخا لبنات آوى».‏ (‏اي ٣٠:‏٢٩‏)‏ وعندما تحدث صاحب المزمور عن هزيمة مذلة تعرض لها شعب اللّٰه،‏ قال نائحا:‏ «انت سحقتنا في مرتع بنات آوى» (‏مز ٤٤:‏١٩‏)‏،‏ ربما اشارة الى ساحة القتال التي تجتمع فيها بنات آوى لتأكل جثث القتلى.‏ (‏قارن مز ٦٨:‏٢٣‏.‏)‏ وقد تسبب الحصار البابلي لأورشليم سنة ٦٠٧ ق م بمجاعة شديدة جعلت الامهات يقسون على اولادهن.‏ فكان ملائما ان يُظهر ارميا التباين بين قساوة «شعبي» ورعاية الام من بنات آوى لصغارها.‏ —‏ مرا ٤:‏٣،‏ ١٠‏.‏

بسبب القحط الشديد الذي تعرضت له ارض يهوذا بعد خسارتها بركة يهوه،‏ وُصفت حمير الوحش بأنها تستنشق الريح،‏ اي تلهث،‏ مثل بنات آوى.‏ (‏ار ١٤:‏١،‏ ٢،‏ ٦‏)‏ وفي المقابل،‏ حين اشار يهوه الى رد شعبه،‏ وعد ان العشب والقصب والبردي ستكون في مسكن بنات آوى.‏ وستمجده الحيوانات،‏ مثل ابن آوى،‏ لأنه جعل الماء في البرية من اجل شعبه.‏ —‏ اش ٣٥:‏٧؛‏ ٤٣:‏٢٠،‏ ٢١‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة