مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الأُرْدُنّ»‏
  • الأُرْدُنّ

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الأُرْدُنّ
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الاردن الذي ربما لا تعرفونه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • الدرس رقم ١:‏ زيارة لأَرض الموعد
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • فِلَسْطِين
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ارض الموعد،‏ المعالم الجغرافية
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الأُرْدُنّ»‏

الأُرْدُنّ

النهر الرئيسي في ارض الموعد،‏ وهو يشكل حدّا طبيعيا بين معظم اراضي شرق فلسطين وغربها.‏ (‏يش ٢٢:‏٢٥‏)‏ في الماضي كان مجرى الاردن يبدأ فعليا بعد خروجه من حوض الحولة الذي هو عبارة عن منطقة مستنقعية وبحيرة جرى تجفيفها حديثا.‏ تتميز المنطقة التي في شمال حوض الحولة بوجود عدة مجارٍ مائية تشكل منابع الاردن.‏ والمجاري الرئيسية الثلاثة التي تكوّن نهر الاردن هي من الشرق الى الغرب:‏ نهر بانياس (‏نحال حِرمون)‏،‏ نهر اللدّان (‏نحال دان)‏،‏ ونهر الحاصباني (‏نحال سنير)‏.‏ اما نهرَا اليرموك ويبوق فيشكلان الرافدَين الرئيسيين لنهر الاردن من جهة الشرق.‏ ومجرى النهر بمعظمه موحل جدا اليوم.‏

بعد الخروج من حوض الحولة،‏ يجري الاردن بهدوء مسافة ٣ كلم (‏ميلين)‏ تقريبا،‏ لكن سرعته تزيد وهو يعبر الممرات البازلتية الضيقة في طريقه الى بحر الجليل.‏ ومن الطرف الجنوبي لبحر الجليل،‏ يشق الاردن طريقه متعرجا حتى يصل الى البحر الميت.‏ ويبلغ طوله في هذا الجزء ٣٢٠ كلم (‏٢٠٠ ميل)‏ تقريبا،‏ مع ان المسافة اذا قيست في خط مستقيم تناهز ١٠٥ كلم (‏٦٥ ميلا)‏ فقط.‏ —‏ الصورة في المجلد ١،‏ ص X‏.‏

ينحدر الاردن نحو ٢٧٠ م (‏٨٩٠ قدما)‏ ضمن مسافة ١٦ كلم (‏١٠ اميال)‏ تقريبا بين حوض الحولة وبحر الجليل.‏ وفيما يتابع جريانه من بحر الجليل الى البحر الميت،‏ يتشكل في مجراه ٢٧ مندفَعا مائيا وينحدر نحو ١٨٠ م (‏٥٩٠ قدما)‏ اضافيا.‏

في جنوب بحر الجليل،‏ يجري الاردن في وادٍ يتراوح عرضه بين ٦ و ١٣ كلم (‏٥‏,٣ و ٨ اميال)‏ تقريبا.‏ لكن عرض هذا الوادي يصل الى نحو ٢٢ كلم (‏١٤ ميلا)‏ عند اريحا.‏ وعبر المستوى الادنى للوادي (‏ما يسمى الزور‏)‏،‏ الذي يتراوح عرضه بين ٥‏,٠ و ٣ كلم (‏٣‏,٠ ميل وميلين)‏ تقريبا،‏ يجري الاردن متعرجا بين آجام من الشوك والنباتات المعترشة والشجيرات والدفلى والاثل والصفصاف والحور.‏ في الماضي كانت الاسود تجوب «كبرياء آجام الاردن».‏ (‏ار ٤٩:‏١٩؛‏ ٥٠:‏٤٤؛‏ زك ١١:‏٣‏)‏ ولا تزال توجد ذئاب وبنات آوى هناك.‏ اما الصيف فهو حار ورطب جدا في هذه الغيضة،‏ اذ ترتفع درجة الحرارة الى ما فوق ٣٨° م (‏١٠٠° ف)‏.‏ وفي الربيع يتسبب فيضان الاردن بغمر الزور نتيجة ذوبان ثلوج جبل حرمون.‏

يرتفع المستوى الاعلى للوادي (‏ما يسمى الغور‏)‏ لغاية ٤٦ م (‏١٥٠ قدما)‏ فوق غيضة الاردن،‏ وتفصله عنها تلال المرل الرمادية الجرداء والمتحاتّة.‏ والجزء من الغور الذي يمتد مسافة نحو ٤٠ كلم (‏٢٥ ميلا)‏ جنوب بحر الجليل يشتمل على مراعٍ وأراض زراعية.‏ ولكن تبقى معظم اجزاء الغور غير مزروعة.‏ اما في زمن ابراهيم ولوط،‏ قبل دمار سدوم وعمورة،‏ فيبدو ان الغور كان بمعظمه ارضا زراعية منتجة،‏ وخصوصا في جوار البحر الميت.‏ —‏ تك ١٣:‏​١٠،‏ ١١‏.‏

لا يصلح الاردن للملاحة بسبب مياهه الضحلة وكثرة مندفعاته المائية ودواماته.‏ وحين لا يكون فائضا،‏ يوجد كما يُقال اكثر من ٦٠ مكانا يمكن خوض النهر عبره.‏ وفي الماضي كان يُستحسن من الناحية العسكرية ان يسيطَر على مخاوض النهر،‏ لأنها كانت الوسيلة الرئيسية لعبور الاردن.‏ —‏ قض ٣:‏٢٨؛‏ ١٢:‏​٥،‏ ٦‏.‏

يتراوح عموما عمق الاردن جنوب بحر الجليل بين ١ و ٣ م (‏٣ و ١٠ اقدام)‏،‏ فيما يتراوح عرضه بين ٢٧ و ٣٠ م (‏٩٠ و ١٠٠ قدم)‏ تقريبا.‏ اما في الربيع فيفيض الاردن على ضفافه،‏ مما يزيد عرضه وعمقه الى حد كبير.‏ (‏يش ٣:‏١٥‏)‏ وفي وقت الفيضان كان من الخطر ان تعبر امة اسرائيل،‏ برجالها ونسائها وأولادها،‏ نهر الاردن وخصوصا قرب اريحا.‏ فالتيار هناك سريع جدا حتى انه جرف في الازمنة العصرية بعض الذين كانوا يسبحون هناك.‏ لكن يهوه جعل مياه النهر تقف كتلة واحدة بطريقة عجائبية،‏ وهذا ما اتاح للاسرائيليين عبور الاردن على اليابسة.‏ (‏يش ٣:‏​١٤-‏١٧‏)‏ وبعد قرون حدثت عجيبة مشابهة،‏ مرة مع ايليا فيما كان أليشع برفقته،‏ ومرة اخرى مع أليشع حين كان وحده.‏ —‏ ٢ مل ٢:‏​٧،‏ ٨،‏ ١٣،‏ ١٤‏.‏

ويبرز اسم نهر الاردن ايضا في عجيبة شفاء نعمان.‏ فقد كان نعمان يعتبر نهرَي دمشق افضل من جميع مياه اسرائيل،‏ ولكن عندما ساعده خدامه على امتلاك نظرة صائبة الى الامر،‏ نفَّذ ما قيل له واغتسل سبع مرات في الاردن.‏ وبعد المرة السابعة شُفي تماما من برصه.‏ —‏ ٢ مل ٥:‏​١٠-‏١٤‏.‏

في القرن الاول الميلادي،‏ كان يوحنا المعمدان يعمّد كثيرين من اليهود التائبين بتغطيسهم في مياه الاردن.‏ وكان له ايضا امتياز تعميد يسوع،‏ ابن اللّٰه الكامل،‏ في ذلك النهر.‏ —‏ مت ٣:‏​١،‏ ٥،‏ ٦،‏ ١٣-‏١٧‏؛‏ انظر «‏دائرة الاردن‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة