مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «قِدْرُون،‏ وادي»‏
  • قِدْرُون،‏ وادي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قِدْرُون،‏ وادي
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • هِنُّوم،‏ وادي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ابقَ في ‹وادي الجبلين›‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٧)‏
  • اورشليم —‏ مركز حوادث الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • الحياة في وادي الموت
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «قِدْرُون،‏ وادي»‏

قِدْرُون،‏ وادي

‏[اسم قد يكون مشتقا من جذر معناه «دَكِن»]:‏

واد عميق يفصل اورشليم عن جبل الزيتون،‏ ويمتد اولا باتجاه جنوبي شرقي ثم يسير جنوبا بمحاذاة المدينة.‏ وهو جاف حتى في فصل الشتاء،‏ الا في حالات استثنائية يهطل فيها المطر بشكل غزير.‏ يبتدئ وادي قدرون (‏نحال كدرون)‏ على بعد مسافة قصيرة شمال اسوار اورشليم،‏ وفي بداياته يكون عريضا وقليل العمق ثم يضيق ويزداد عمقا.‏ وحين يمر مقابل منطقة الهيكل السابقة يبلغ عمقه نحو ٣٠ م (‏١٠٠ قدم)‏ وعرضه ١٢٠ م (‏٣٩٠ قدما)‏.‏ وإذ يتابع سيره متجها اكثر نحو الجنوب يلتقي بوادي تيروپيون ثم بوادي هنوم،‏ ومن هناك يسير باتجاه جنوبي شرقي عبر برية يهوذا القاحلة الى ان يصب في البحر الميت.‏ والاسم العصري الذي يُطلق على المجرى الادنى له هو وادي النار،‏ مما يشير الى انه حار وجاف معظم الوقت.‏

توجد قبور محفورة في الصخر في المنحدرات الصخرية الشديدة للجانب الشرقي من الوادي،‏ الواقعة قبالة اورشليم.‏ كما يقع نبع جيحون في الجانب الغربي من الوادي،‏ في منتصف المسافة تقريبا بين منطقة الهيكل سابقا ونقطة التقاء وادي تيروپيون بوادي قدرون.‏ (‏انظر «‏جِيحُون‏» رقم ٢.‏)‏ وعلى مقربة من هذا النبع يأخذ وادي قدرون في الاتساع ويصبح بقعة مكشوفة يُقال انها ربما تكون «جنة الملك» القديمة نفسها.‏ —‏ ٢ مل ٢٥:‏٤‏.‏

عبر الملك داود وادي قدرون سيرا على قدميه عندما كان هاربا من ابشالوم المتمرد.‏ (‏٢ صم ١٥:‏​١٤،‏ ٢٣،‏ ٣٠‏)‏ وفي تلك المناسبة لعنه شمعي،‏ فحجزه سليمان لاحقا في اورشليم ومنعه من عبور الوادي تحت طائلة العقاب بالموت.‏ (‏١ مل ٢:‏​٨،‏ ٩،‏ ٣٦،‏ ٣٧‏)‏ واجتاز يسوع ايضا هذا الوادي نفسه وهو في طريقه الى بستان جتسيماني.‏ (‏يو ١٨:‏١‏)‏ خلال حكم ملوك يهوذا،‏ آسا وحزقيا ويوشيا،‏ استُخدم الوادي كمكان للتخلص من كل ما يرتبط بالصنمية.‏ (‏١ مل ١٥:‏١٣؛‏ ٢ مل ٢٣:‏​٤،‏ ٦،‏ ١٢؛‏ ٢ اخ ١٥:‏١٦؛‏ ٢٩:‏١٦؛‏ ٣٠:‏١٤‏)‏ كما وجدت فيه ايضا قبور.‏ (‏٢ مل ٢٣:‏٦‏)‏ وهذا جعل منه مكانا نجسا.‏ لذلك من الجدير بالملاحظة ان ارميا تنبأ عن وقت تكون فيه الحالة معاكسة تماما،‏ اذ تصير «كل الجلال الى وادي قدرون .‏ .‏ .‏ قدسا ليهوه».‏ —‏ ار ٣١:‏٤٠‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة