مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الأسد»‏
  • الأسد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الأسد
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الاسود —‏ سنانير افريقيا المهيبة
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • هل تعلم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • لمَ يجتمعون؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • دانيال في جب الاسود
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الأسد»‏

الأسد

‏[بالعبرانية آرييه؛‏ أَري؛‏ لاڤيء؛‏ لاييش؛‏ شاحال (‏شبل)‏؛‏ كِفير (‏شبل [ذو لبدة])‏؛‏ لِڤيّاء (‏لبوة)‏؛‏ بالارامية آرييه؛‏ باليونانية لِيون‏]:‏

ثديي كبير من فصيلة السنوريات لونه رملي وله ذيل طويل ينتهي بخصلة شعر.‏ ويتميز الذكر بلبدة تبدأ بالنمو حين يكون عمره ثلاث سنوات تقريبا.‏ صحيح ان الاسود انقرضت في فلسطين اليوم،‏ لكنها قديما كانت موجودة فيها بأعداد كبيرة جدا.‏ وقد وُجدت في سلسلة جبال لبنان الشرقية (‏نش ٤:‏٨‏)‏،‏ في الآجام على طول نهر الاردن (‏ار ٤٩:‏١٩؛‏ ٥٠:‏٤٤؛‏ زك ١١:‏٣‏)‏،‏ وفي «ارض الشدة والضيق» اي البرية جنوب يهوذا.‏ —‏ اش ٣٠:‏٦‏؛‏ قارن تث ٨:‏١٥‏.‏

اضطر الرعاة احيانا ان يحموا قطعانهم من الاسود.‏ وفي احدى المرات،‏ ضرب داود اسدا بشجاعة وأنقذ الشاة التي اخذها.‏ (‏١ صم ١٧:‏٣٤،‏ ٣٥‏)‏ لكن ذلك كان حالة استثنائية.‏ فكثيرا ما عجزت حتى «جماعة من الرعاة بأسرها» ان تخيف شبلا وتبعده.‏ (‏اش ٣١:‏٤‏)‏ وفي بعض الاحيان،‏ ما كان الراعي ينتزع من فم الاسد إلا اشلاء من البهيمة (‏عا ٣:‏١٢‏)‏،‏ وهذا كي يقدمها كدليل يعفيه من دفع تعويض.‏ —‏ خر ٢٢:‏١٣‏.‏

مع ان داود وشمشون وبنايا قتلوا اسدا بمفردهم (‏قض ١٤:‏٥،‏ ٦؛‏ ١ صم ١٧:‏٣٦؛‏ ٢ صم ٢٣:‏٢٠‏)‏،‏ لم ينجُ آخرون من الاسود.‏ (‏٢ مل ١٧:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ وقد استخدم يهوه الاسود لينفذ حكمه في نبي لم يطعه (‏١ مل ١٣:‏٢٤-‏٢٨‏)‏ وفي رجل لم يتعاون مع احد انبيائه.‏ —‏ ١ مل ٢٠:‏٣٦‏.‏

كثيرا ما يشير الكتاب المقدس الى ميزات الاسد وعاداته،‏ بما في ذلك زئيره الهادر او زمجرته.‏ (‏ام ١٩:‏١٢؛‏ ٢٠:‏٢؛‏ عا ٣:‏٤،‏ ٨‏)‏ والاسد لا يزأر عادةً حين يصطاد الحيوانات البرية.‏ لكنه يزأر حين يريد ان يفترس حيوانات أليفة داخل سياج.‏ فصوته المرعب يجعلها تندفع مذعورة وتحطم السياج الواقي،‏ وهكذا ينعزل بعضها عن القطيع.‏ كما يقال عن هذا الحيوان انه يحسن الخطو.‏ (‏ام ٣٠:‏٢٩،‏ ٣٠‏)‏ ويُضرب به المثل في القوة.‏ (‏قض ١٤:‏١٨؛‏ ام ٣٠:‏٣٠‏)‏ فضربة واحدة من كفه القوية تكفي لكسر عنق ظبي صغير.‏ ويمكنه ان يقتل ويحمل حيوانات اكبر منه حجما،‏ كما ان فكّيه القصيرين والقويين مجهزان بأسنان تقدر ان تحطم عظاما كبيرة.‏ (‏مز ٥٨:‏٦؛‏ يوء ١:‏٦؛‏ اش ٣٨:‏١٣‏)‏ فلا عجب ان يوصف الكسلان بأنه يبرر تقصيره،‏ قائلا:‏ «في الخارج اسد».‏ (‏ام ٢٢:‏١٣؛‏ ٢٦:‏١٣‏)‏ ولكن بما ان الاسود حيوانات آكلة للحوم،‏ فقد تهلك لعدم الفريسة.‏ (‏اي ٤:‏١١‏؛‏ انظر ايضا مز ٣٤:‏١٠‏.‏)‏ و ‹الكلب الحي [رغم انه محتقَر] افضل من اسد [كان مهيبا ولكنه الآن] ميت›.‏ —‏ جا ٩:‏٤‏.‏

يقضي الاسد عادةً قسما من النهار نائما في عرينه،‏ ويقوم بمعظم الصيد في الليل.‏ ولكي يحصل على طعامه،‏ يكمن لطريدته او يتبعها خلسة الى ان تصير المسافة بينهما كافية ليهجم بسرعة عليها.‏ (‏اي ٣٨:‏٣٩،‏ ٤٠؛‏ مز ١٠:‏٩؛‏ مرا ٣:‏١٠‏)‏ وقد تصل سرعته في هذا الهجوم الى ٦٥ كلم/‏ساعة.‏ وتبدأ جراء الاسود بمرافقة امها في الصيد حين تبلغ من العمر ثلاثة اشهر،‏ وذلك لكي تكسب الخبرة بقتل الفرائس.‏ وهي تُفطم بعمر ستة او سبعة اشهر،‏ تصل الى البلوغ الجنسي في سنتها الرابعة،‏ ويبلغ جسمها حجمه الكامل حين تصبح بعمر ست سنوات.‏ —‏ حز ١٩:‏٢،‏ ٣‏.‏

لطالما اصطاد الانسان الاسود،‏ واستخدم الحُفر والحبائل ليمسك بها.‏ (‏حز ١٩:‏٣،‏ ٤،‏ ٩‏)‏ وكان صيد الاسود من الرياضات المفضلة لدى الملوك في اشور قديما.‏ فكان الملك يطارد الاسود راكبا على حصانه او في مركبته،‏ ومعه قوس وسهام.‏ —‏ الصورة في المجلد ١،‏ ص X‏.‏

قديما،‏ استُخدمت الاسود الجائعة لتنفيذ احكام الاعدام.‏ لكن النبي دانيال نجا من هذا المصير لأن ملاك يهوه حماه.‏ (‏دا ٦:‏١٦،‏ ١٧،‏ ٢٢،‏ ٢٤‏؛‏ قارن عب ١١:‏٣٣‏.‏)‏ وفي القرن الاول ب م،‏ أُنقذ الرسول بولس من «فم الاسد»،‏ إما حرفيا او مجازيا.‏ —‏ ٢ تي ٤:‏١٧‏.‏

الزينة والاستعمال المجازي:‏ زينت نقوش اسود الجدران الجانبية للعربات النحاسية التي استُعملت في الهيكل.‏ (‏١ مل ٧:‏٢٧-‏٣٦‏)‏ وقد وُضعت تماثيل ١٢ اسدا على جانبي الدرجات التي تؤدي الى عرش سليمان،‏ بالاضافة الى الاسدَين الواقفين بجانب مسندي الذراعين.‏ (‏١ مل ١٠:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ كما ان الهيكل في رؤيا حزقيال كان مزينا بكروبيم لهم وجهان:‏ وجه انسان ووجه شبل.‏ —‏ حز ٤١:‏١٨،‏ ١٩‏.‏

معظم اشارات الكتاب المقدس الى الاسد هي رمزية،‏ او مجازية.‏ فأمة اسرائيل بكاملها (‏عد ٢٣:‏٢٤؛‏ ٢٤:‏٩‏)‏ وسبطا يهوذا (‏تك ٤٩:‏٩‏)‏ وجاد (‏تث ٣٣:‏٢٠‏)‏ شبِّهوا نبويا بالاسود،‏ رمزا الى شجاعتهم وصعوبة قهرهم في الحرب البارة.‏ (‏قارن ٢ صم ١٧:‏١٠؛‏ ١ اخ ١٢:‏٨؛‏ ام ٢٨:‏١‏.‏)‏ وقد شبَّه يهوه نفسه بأسد عند تنفيذ احكامه في شعبه الخائن.‏ (‏هو ٥:‏١٤؛‏ ١١:‏١٠؛‏ ١٣:‏٧-‏٩‏)‏ كما ان يسوع المسيح،‏ الديان الرئيسي الذي عيَّنه اللّٰه،‏ هو «الاسد الذي من سبط يهوذا».‏ (‏رؤ ٥:‏٥‏)‏ لذلك من الملائم ان يرتبط الاسد،‏ الذي يرمز الى مَن يدافع عن العدل بشجاعة،‏ بحضور يهوه وعرشه.‏ —‏ حز ١:‏١٠؛‏ ١٠:‏١٤؛‏ رؤ ٤:‏٧‏.‏

ولأن الاسد مفترس وشرس،‏ مثَّل ايضا الاشرار (‏مز ١٠:‏٩‏)‏،‏ مقاومي يهوه وشعبه (‏مز ٢٢:‏١٣؛‏ ٣٥:‏١٧؛‏ ٥٧:‏٤؛‏ ار ١٢:‏٨‏)‏،‏ الانبياء الدجالين (‏حز ٢٢:‏٢٥‏)‏،‏ الحكام والرؤساء الاشرار (‏ام ٢٨:‏١٥؛‏ صف ٣:‏٣‏)‏،‏ الدولة العالمية البابلية (‏دا ٧:‏٤‏)‏،‏ والشيطان ابليس (‏١ بط ٥:‏٨‏)‏.‏ والوحش الصاعد من البحر الذي له سبعة رؤوس وعشرة قرون،‏ والذي ينال سلطته من الشيطان،‏ وُصف بأن فمه كفم اسد.‏ (‏رؤ ١٣:‏٢‏)‏ وكما يبدو،‏ يشير الشبل والصل في المزمور ٩١:‏١٣ الى قوة العدو،‏ اذ يمثِّل الاسد الهجوم العلني فيما يمثِّل الصل المكائد الماكرة او الهجمات من مكان خفي.‏ —‏ قارن لو ١٠:‏١٩؛‏ ٢ كو ١١:‏٣‏.‏

عندما كان الاسرائيليون عائدين الى ارضهم سنة ٥٣٧ ق م،‏ حماهم يهوه كما يتضح من الاسود وغيرها من الوحوش المفترسة.‏ (‏اش ٣٥:‏٨-‏١٠‏)‏ ولا شك ان الاسود والحيوانات المفترسة الاخرى كانت قد ازدادت في الارض خلال خرابها الذي دام ٧٠ سنة.‏ (‏قارن خر ٢٣:‏٢٩‏.‏)‏ ولكن بفضل سهر يهوه على شعبه،‏ يبدو ان الاسود لم تفترس الاسرائيليين وبهائمهم،‏ مثلما افترست الشعوب الغريبة التي اسكنها ملك اشور في مدن السامرة.‏ (‏٢ مل ١٧:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ لذلك من وجهة نظر الاسرائيليين،‏ كان الاسد يأكل التبن كالثور،‏ اي لا يؤذيهم او يؤذي بهائمهم.‏ (‏اش ٦٥:‏١٨،‏ ١٩،‏ ٢٥‏)‏ ولكن تحت حكم المسيا،‏ ستشهد نبوات الرد اتماما اكبر.‏ فالاشخاص الذين كانت لديهم ميول وحشية حيوانية شريرة سيكونون في سلام مع رفقائهم البشر الاكثر وداعة،‏ ولن يؤذوهم.‏ فسيسود السلام بين الاسود والحيوانات الاليفة،‏ حرفيا ومجازيا على السواء.‏ —‏ اش ١١:‏١-‏٦‏؛‏ انظر «‏الحيوانات والوحوش الرمزية‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة