مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «السحر والشعوذة»‏
  • السحر والشعوذة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السحر والشعوذة
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • هل هنالك خطر في ممارسة السحر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • حقيقة السحر والشعوذة
    الطريق الى الحياة الابدية:‏ هل وجدته؟‏
  • السحر امر رديء
    يمكنكم ان تكونوا اصدقاء اللّٰه!‏
  • البحث عن المجهول بواسطة السحر والارواحية
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «السحر والشعوذة»‏

السحر والشعوذة

فنون غامضة وقدرات خارقة يُفترض انها تُستخدم لفعل امور فوق الطبيعة،‏ وهي ترتبط بالتعامل مع الارواح وعلوم الغيب.‏

حسبما يُقال،‏ يشمل السحر «الاسود» استخدام الرُّقيات،‏ اللعنات،‏ والاصابة بالعين لإلحاق الاذى بأعداء الشخص.‏ اما السحر «الابيض» فهو،‏ على حد قول الذين يمارسونه،‏ مفيد لأنه يُبطِل الرُّقيات واللعنات.‏ في الازمنة القديمة،‏ منعت بعض الشعوب السحر «الاسود» وعاقبت من يمارسه بالموت.‏ لكنَّ الكتاب المقدس لا يمنع السحر «الاسود» فقط،‏ بل ايضا كل اشكال السحر.‏ (‏لا ١٩:‏٢٦؛‏ تث ١٨:‏٩-‏١٤‏)‏ والسحر يختلف عن العرافة.‏ فالساحر يحاول التأثير في الناس وتغيير الاحداث المستقبلية عن طريق عبارات سحرية يدَّعي انه حصل عليها بمعرفة وحكمة فوق الطبيعة.‏ بالمقابل،‏ يحاول العرَّاف ان يعرف الاحداث المستقبلية فقط،‏ لا ان يتلاعب بها او يغيِّرها.‏ —‏ انظر «العرافة».‏

يقوم السحر والشعوذة على الاعتقاد انه يمكن إخراج الارواح الشريرة من شخص ما او إدخالها فيه،‏ انه يمكن التحايل عليها وخداعها،‏ وأنه يمكن الإمساك بها او حبسها في قطعة خشب او تمثال من طين.‏ مثلا،‏ يدَّعي البعض ان الساحر بإمكانه ان يُخضع الابالسة لإرادته اذا صنع لها طرقا سحرية من عسل او غيره من المواد اللذيذة.‏

كان من الطبيعي ان تؤدي كل هذه المفاهيم الى نشوء صف من الكهنة الذين يمارسون السحر.‏ وهؤلاء المخادعون تحكموا بحياة الناس؛‏ فكانوا يطلبون مبالغ ضخمة من الذين تحت سيطرتهم بحجة انهم يمتلكون قدارت خارقة للطبيعة تفوق كثيرا قدرات الابالسة.‏ وكان الناس يعتقدون ان هؤلاء المشعوذين المحترفين قادرون ان يجعلوا الابالسة تطيعهم،‏ في حين ان الابالسة ليس لها أي نفوذ على المشعوذين.‏

وهذه الفنون السحرية،‏ التي اعتُبرت عِلما،‏ ابتكرها واستخدمها الكلدانيون القدماء في بلاد بابل.‏ يخبرنا اشعيا،‏ الذي عاش في القرن الثامن ق م،‏ ان بابل في ايامه كانت ملآنة بالشعوذات من كل نوع.‏ (‏اش ٤٧:‏١٢-‏١٥‏)‏ وبعد اكثر من قرن،‏ في ايام دانيال،‏ كان الكهنة الذين «يتعاطون السحر لا يزالون من ضمن حاشية البلاط البابلي.‏ (‏دا ١:‏٢٠؛‏ ٢:‏٢،‏ ١٠،‏ ٢٧؛‏ ٤:‏٧؛‏ ٥:‏١١‏)‏ وعبارة «الكهنة الذين يتعاطون السحر» هي ترجمة حرفية وواضحة للنص العبراني.‏

كان البابليون يرتعبون من الساحرين والساحرات المشوَّهين جسديا،‏ لأنهم اعتقدوا انهم يستخدمون السحر «الاسود».‏ من ناحية اخرى،‏ اعتبروا ان الكهنة اختصاصيون بالسحر «الابيض».‏ فقد اعتقدوا ان الرقية نفسها التي رقاها كاهن وشفَت شخصا مريضا ستقتله في حال رقاها ساحر او ساحرة.‏

عندما جعل الله الناس في بابل يتكلمون لغات مختلفة وفرَّقهم في كل الارض،‏ من المحتمل انهم اخذوا معهم بعض هذه الفنون السحرية.‏ (‏تك ١١:‏٨،‏ ٩‏)‏ واليوم،‏ يمارس الملايين السحر عن طريق المانترا،‏ اذ يردِّدون تعويذة خاصة بالديانة الهندوسية مؤلفة من عبارة او ترتيلة او صلاة.‏ ويوجد ايضا كهنة يمارسون السحر،‏ اطباء سحرة،‏ معالجون روحانيون،‏ ومشعوذون من كل نوع في اماكن كثيرة حول العالم،‏ تماما مثلما كانوا موجودين في مصر في القرن الـ‍ ١٨ ق م في ايام يوسف.‏ (‏تك ٤١:‏٨،‏ ٢٤‏)‏ بعدما بيع يوسف للعبودية بأكثر من قرنَين،‏ تمكن الكهنة الذين يمارسون السحر كما يبدو ان يقلِّدوا الى حد ما العجائب الثلاث الاولى التي صنعها موسى.‏ (‏خر ٧:‏١١،‏ ٢٢؛‏ ٨:‏٧‏)‏ لكنهم لم يقدروا ان يخرجوا البرغش،‏ واضطروا ان يعترفوا:‏ «هذه اصبع الله».‏ كما انهم عجزوا ان يمنعوا ضربة الحبوب الملتهبة من ان تصيبهم.‏ —‏ خر ٨:‏١٨،‏ ١٩؛‏ ٩:‏١١‏.‏

الكتاب المقدس يدين السحر والشعوذة:‏ يختلف الكتاب المقدس عن باقي كتابات الشعوب القديمة الاخرى في انه يدين القدرات الخارقة والفنون السحرية كلما تحدث عنها.‏ وهو لا ينصح ابدا باللجوء الى السحر «الابيض» لإبطال رقيات السحر «الاسود».‏ بل يشجع على الايمان،‏ الصلاة،‏ والاتكال على يهوه كحماية من «القوى الروحية الشريرة» غير المنظورة وكل الممارسات التي لها علاقة بها،‏ بما فيها السحر.‏ (‏اف ٦:‏١١-‏١٨‏)‏ مثلا،‏ بحسب المزامير،‏ يصلِّي الشخص المستقيم ليطلب الانقاذ من الشر؛‏ كما علَّمنا يسوع ان نصلي ان ينجينا الله «من الشرير».‏ (‏مت ٦:‏١٣‏)‏ اما التلمود والقرآن فيشجعان على المعتقدات الخرافية والخوف.‏ ويحتوي سفر طوبيا الابوكريفي على حوادث غير منطقية يُمارَس فيها السحر والشعوذة.‏ —‏ طوبيا ٦:‏٥،‏ ٨،‏ ٩،‏ ١٩؛‏ ٨:‏٢،‏ ٣؛‏ ١١:‏٨-‏١٥؛‏ ١٢:‏٣؛‏ انظر «ابوكريفا» (‏طوبيا)‏.‏

اختلفت امة اسرائيل،‏ إذًا،‏ عن الامم المعاصرة لها في هذا المجال.‏ وكي يحافظ شعب يهوه على هذا الاختلاف،‏ اعطاهم شرائع واضحة جدا بخصوص الذين يمارسون علوم الغيب.‏ «لا تدع مشعوذة تحيا».‏ (‏خر ٢٢:‏١٨‏)‏ «لا تتعاطوا السحر».‏ «اذا كان في رجل او امرأة روح وساطة او روح تكهن،‏ فإنه يُقتل».‏ (‏لا ١٩:‏٢٦؛‏ ٢٠:‏٢٧‏)‏ «لا يوجد فيك .‏.‏.‏ مَن يتعاطى السحر ولا متفائل ولا مشعوذ،‏ ولا مَن يرقي رقية ولا مَن يستشير وسيطا ارواحيا».‏ —‏ تث ١٨:‏١٠-‏١٤‏.‏

ايضا،‏ اعلن احد انبياء يهوه ان الله سيقضي على كل الذين يمارسون الشعوذة.‏ (‏مي ٥:‏١٢‏)‏ ويذكر الكتاب المقدس اشخاصا،‏ مثل شاول وإيزابل ومنسى،‏ تركوا يهوه ولجأوا الى نوع من انواع الشعوذة،‏ لذلك لا يجب التمثل بهم.‏ —‏ ١ صم ٢٨:‏٧؛‏ ٢ مل ٩:‏٢٢؛‏ ٢ اخ ٣٣:‏١،‏ ٢،‏ ٦‏.‏

الاسفار اليونانية ايضا تخبر عن انتشار المشعوذين في كل انحاء الامبراطورية الرومانية ايام يسوع والرسل.‏ مثلا،‏ كان في جزيرة قبرص ساحر اسمه باريشوع فضحه بولس انه «ممتلئ من كل خداع ورذالة .‏.‏.‏ ابن ابليس».‏ (‏اع ١٣:‏٦-‏١١‏)‏ ولكن كان هناك آخرون توقفوا عن ممارسة السحر وصاروا مسيحيين،‏ مثل سيمون من مدينة السامرة.‏ (‏اع ٨:‏٥،‏ ٩-‏١٣‏)‏ كذلك،‏ كان في افسس «عدد كبير من الذين يمارسون الفنون السحرية».‏ وهؤلاء «جمعوا كتبهم وأحرقوها امام الجميع.‏ وحسبوا معا اثمانها فوجدوا انها تبلغ خمسين الف قطعة من الفضة (‏اذا كانت دنانير،‏ فهذا يعادل ٢٠٠‏,٣٧ دولار)‏».‏ (‏اع ١٩:‏١٨،‏ ١٩‏)‏ وعندما كتب الرسول بولس الى اهل غلاطية،‏ صنَّف التعامل مع الارواح ضمن «اعمال الجسد»،‏ وحذَّرهم ان «الذين يمارسون مثل هذه لن يرثوا ملكوت الله».‏ (‏غل ٥:‏١٩-‏٢١‏)‏ فالذين يستمرون في القيام بهذه الممارسات البابلية سيكونون خارج مملكة الله المجيدة.‏ (‏رؤ ٢١:‏٨؛‏ ٢٢:‏١٥‏)‏ فهم سيهلكون مع بابل العظيمة التي اشتهرت انها خدعت جميع الامم بشعوذاتها.‏ —‏ رؤ ١٨:‏٢٣‏؛‏ انظر «القدرة،‏ القوة،‏ القوات» (‏استخدام القوة بمسؤولية)‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة