مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «مِيلِيتُس»‏
  • مِيلِيتُس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مِيلِيتُس
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • سامُوس
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • فتى استغرق في النوم
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • أفَسُس
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • كُوس
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «مِيلِيتُس»‏

مِيلِيتُس

مدينة على الساحل الغربي لآسيا الصغرى اصبحت اليوم خرابا.‏ تقع ميليتس قرب مصب نهر مياندر (‏مَنْدَرَس)‏،‏ وقد كان لها في الماضي اربعة موانئ.‏ ويبدو انه بحلول القرن السابع ق‌م،‏ كان الايونيون قد جعلوا منها مركزا تجاريا مزدهرا له عدة مستعمرات على البحر الاسود وفي مصر.‏ كما ذاع صيت منتجات ميليتس الصوفية.‏ ويُرى ذلك مما تذكره الترجمة السبعينية اليونانية في حزقيال ٢٧:‏١٨‏،‏ اذ تورد «الصوف من ميليتس» بين السلع التي تتاجر بها صور.‏ كما كانت ميليتس موطن فلاسفة مشهورين مثل طاليس (‏نحو ٦٢٥-‏٥٤٧ ق‌م)‏،‏ الذي يُعتبر ابا علم الهندسة وعلم الفلك والفلسفة عند اليونان.‏ في القرن الخامس ق‌م،‏ احتل الفرس ميليتس ودمروها بسبب مشاركتها في ثورة.‏ وفي وقت لاحق (‏سنة ٣٣٤ ق‌م)‏،‏ بعد ان أُعيد بناؤها،‏ سقطت المدينة ايضا في يد الاسكندر الكبير.‏ وخلال الفترتين الهلينية والرومانية،‏ شهدت ميليتس الكثير من المشاريع المعمارية.‏ وإحدى الخرائب اللافتة للنظر من تلك الفترة هي لمسرح كبير شُيّد في العراء.‏

لكنَّ اهمية المدينة تراجعت على مر الزمن.‏ والسبب في ذلك هو تراكم الطمي من نهر مياندر في موانئها.‏ ويبدو ان ميليتس القديمة كانت تقع على نتوء بحري يمتد من الطرف الجنوبي لخليج لَتْمُس.‏ لكنَّ خرائب المدينة تقع اليوم على بعد ٨ كلم (‏٥ اميال)‏ تقريبا من الشاطئ،‏ وما كان خليجا في الماضي اصبح اليوم بحيرة.‏

زيارات بولس:‏ اتى الرسول بولس الى ميليتس نحو سنة ٥٦ ب‌م.‏ وبما انه اراد ان يصل الى اورشليم في يوم الخمسين إن امكن،‏ دون ان يقضي وقتا اطول من اللازم في آسيا الصغرى،‏ قرر وهو في اسوس كما يَظهر ان يركب سفينة تتجاوز افسس.‏ لكنه لم يهمل حاجات الجماعة هناك.‏ فمن ميليتس،‏ وبواسطة مبعوث دون شك،‏ ارسل في طلب شيوخ جماعة افسس التي تبعد نحو ٥٠ كلم (‏٣٠ ميلا)‏.‏ والوقت الاضافي اللازم ليصل المبعوث الى هناك ولكي يأتي الشيوخ الى ميليتس (‏ربما ثلاثة ايام كحد ادنى)‏ كان كما يَظهر اقل من الوقت الذي سيصرفه بولس لو ذهب الى افسس.‏ والسبب المحتمل هو ان السفينة (‏او السفن)‏ المبحرة من اسوس والتي ترسو في افسس تتوقف في موانئ كثيرة خلال رحلتها بعكس السفينة (‏او السفن)‏ التي ترسو في ميليتس.‏ او ربما كانت الاوضاع في افسس ستؤخر بولس لو توقف هناك.‏ —‏ اع ٢٠:‏​١٤-‏١٧‏.‏

عند التحدث الى شيوخ جماعة افسس،‏ راجع بولس خدمته عندهم،‏ وناشدهم ان ينتبهوا لأنفسهم وللرعية،‏ وحذرهم من خطر ‹الذئاب الجائرة› التي تدخل الى الجماعة،‏ وشجعهم على البقاء مستيقظين وعلى تذكر مثاله.‏ وحين قال لهؤلاء الشيوخ انهم لن يروه في ما بعد،‏ بكوا كثيرا ‹ووقعوا على عنقه وقبّلوه›،‏ ثم شيّعوه الى المركب.‏ —‏ اع ٢٠:‏​١٨-‏٣٨‏.‏

يبدو ان بولس عاد الى ميليتس بعد سجنه الاول في روما بوقت غير محدد.‏ وبسبب مرض تروفيمس الذي سبق ان رافقه من ميليتس الى اورشليم،‏ اضطر بولس ان يتركه هناك.‏ —‏ قارن اع ٢٠:‏٤؛‏ ٢١:‏٢٩؛‏ ٢ تي ٤:‏٢٠‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة