مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الناصِرة»‏
  • الناصِرة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الناصِرة
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الناصرة —‏ وطن النبي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • أسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • في مجمع الناصرة
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • الجَلِيل
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الناصِرة»‏

الناصِرة

‏[اسم معناه على الارجح:‏ بلدة الفرخ [فرخ النبت]]:‏

مدينة في الجليل الادنى قضى فيها يسوع معظم ايام حياته الارضية مع اخوته وأخواته من امه.‏ (‏لو ٢:‏​٥١،‏ ٥٢؛‏ مت ١٣:‏​٥٤-‏٥٦‏)‏ وكان يوسف ومريم كلاهما ساكنين في الناصرة عندما اعلن جبرائيل دنو ولادة يسوع.‏ (‏لو ١:‏​٢٦،‏ ٢٧؛‏ ٢:‏​٤،‏ ٣٩‏)‏ وبعد رجوعهما من مصر عادا وسكنا في الناصرة.‏ —‏ مت ٢:‏​١٩-‏٢٣؛‏ لو ٢:‏٣٩‏.‏

موقعها:‏ يعتبر معظم العلماء ان مدينة الناصرة (‏نتسيرت)‏ العصرية في الجليل هي موقع الناصرة القديمة.‏ (‏الصورة في المجلد ٢،‏ ص X‏)‏ وإذا كان هذا الرأي صحيحا،‏ فهو يعني ان الناصرة القديمة كانت تقع بين الجبال القليلة الارتفاع شمال وادي يزرعيل،‏ وعند منتصف المسافة تقريبا بين الطرف الجنوبي لبحر الجليل وساحل البحر المتوسط.‏ وهي في منخفض جبلي تعلو فوقه تلال يتراوح ارتفاعها بين ١٢٠ و ١٥٠ م (‏٤٠٠ و ٥٠٠ قدم)‏.‏ كانت المنطقة هناك عامرة بالسكان،‏ فقد احاط بالناصرة عدد من المدن والبلدات.‏ ويقدَّر ان المسافة من الناصرة الى بتولمايس على ساحل المتوسط تستغرق سبع ساعات سيرا على الاقدام،‏ وإلى طبرية على بحر الجليل خمس ساعات،‏ وإلى اورشليم ثلاثة ايام.‏

في احدى المناسبات حاول سكان الناصرة طرح يسوع من على «حرف الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه».‏ (‏لو ٤:‏٢٩‏)‏ لا يعني ذلك ان الناصرة كانت مبنية على حرف الجبل مباشرة،‏ بل انها مبنية على جبل له حرف،‏ ومن هذا الحرف ارادوا طرح يسوع.‏ ويعتبر البعض ان هذا الحرف هو جرف صخري يبلغ ارتفاعه نحو ١٢ م (‏٤٠ قدما)‏ الى الجنوب الغربي من المدينة.‏

اهميتها:‏ من الصعب ان يؤكد المرء مدى الاهمية التي تمتعت بها الناصرة في القرن الاول.‏ والرأي الاكثر شيوعا بين المعلقين هو ان الناصرة كانت آنذاك قرية منعزلة لا اهمية لها.‏ والعبارة الاساسية في الكتاب المقدس التي تُستخدم لدعم هذه الفكرة هي ما قاله نثنائيل عندما سمع ان يسوع من هناك:‏ «أيمكن ان يخرج من الناصرة شيء صالح؟‏».‏ (‏يو ١:‏٤٦‏)‏ فهم كثيرون من ذلك انه حتى سكان الجليل كانوا ينظرون بازدراء الى الناصرة.‏ (‏يو ٢١:‏٢‏)‏ ومع ان الناصرة كانت قريبة من الطرق التجارية في المنطقة،‏ فهي لم تقع عليها مباشرة.‏ ولم يأتِ يوسيفوس على ذكرها،‏ مع انه اشار الى يافيع المجاورة قائلا انها اكبر قرية محصنة في كل الجليل.‏ وهذا ما دفع البعض الى الاعتقاد ان الناصرة لم تبرز لأن يافيع المجاورة فاقتها اهمية.‏

ولكن ربما كان كل ما في الامر ان نثنائيل يتعجب من قول فيلبس ان شخصا من مدينة الناصرة المجاورة في الجليل هو المسيا الموعود به،‏ فيما انبأت الاسفار المقدسة بأن المسيا سيأتي من بيت لحم في يهوذا.‏ (‏مي ٥:‏٢‏)‏ وبما ان يوسيفوس لم يأتِ على ذكر العديد من المواقع السكنية في الجليل،‏ فإن عدم ذكره الناصرة قد لا يعني شيئا.‏ والملاحظ ان الكتاب المقدس لا يدعو الناصرة قرية بل يستعمل دائما كلمة «مدينة».‏ (‏لو ١:‏٢٦؛‏ ٢:‏​٤،‏ ٣٩‏)‏ كما ان سيفوريس القريبة كانت مدينة حصينة هامة وُجدت فيها محكمة اقليمية للسنهدريم.‏ وبصرف النظر عن مساحة الناصرة ومدى اهميتها،‏ كانت المدينة قريبة من الطرق التجارية الهامة والمدن الكبرى،‏ لذا كان باستطاعة سكانها ان يبقوا على اطلاع على النشاطات الاجتماعية والدينية والسياسية في ذلك الوقت.‏ —‏ قارن لو ٤:‏٢٣‏.‏

موقف سكانها:‏ كان يسوع،‏ وهو يكبر،‏ يتقدم «في الحظوة عند اللّٰه والناس».‏ (‏لو ٢:‏٥٢‏)‏ وكان معروفا لدى سكان الناصرة هو وإخوته وأخواته من امه،‏ كما كان من «عادته» ان يأتي الى المجمع المحلي كل اسبوع.‏ (‏مت ١٣:‏​٥٥،‏ ٥٦؛‏ لو ٤:‏١٦‏)‏ وعندما بلغ يسوع الثلاثين من العمر تقريبا،‏ غادر الناصرة واعتمد على يد يوحنا.‏ (‏مر ١:‏٩؛‏ لو ٣:‏٢٣‏)‏ وبعد بضعة شهور،‏ نحو بداية خدمته في الجليل،‏ عاد الى الناصرة حيث قرأ في المجمع بصوت عالٍ كلمات اشعيا ٦١:‏​١،‏ ٢ وطبّقها على نفسه.‏ فأعرب السكان عن عدم ايمان وحاولوا قتله،‏ «اما هو فاجتاز في وسطهم وتابع طريقه» وأقام في كفرناحوم.‏ —‏ لو ٤:‏​١٦-‏٣٠؛‏ مت ٤:‏١٣‏.‏

بعد اكثر من سنة زار المسيح الناصرة من جديد.‏ (‏مت ١٣:‏​٥٤-‏٥٨؛‏ مر ٦:‏​١-‏٦‏)‏ وفي حين يظن البعض ان هذه الحادثة هي نفسها المسجلة في لوقا ٤:‏​١٦-‏٣٠‏،‏ فإن تسلسل الاحداث في متى ومرقس ولوقا لا يشير الى ذلك،‏ اضافةً الى ان يسوع لم يقم بنفس الاعمال ولم تكن النتائج هي نفسها.‏ فربما كان صيته قد ذاع اكثر في ذلك الوقت بحيث استُقبل استقبالا افضل نوعا ما.‏ ومع ان كثيرين عثروا لأنهم اعتبروه مجرد رجل من مدينتهم،‏ لا يُذكر ان السكان حاولوا قتله هذه المرة.‏ ولم يصنع هناك قوات كثيرة بسبب عدم ايمان السكان.‏ (‏مت ١٣:‏​٥٧،‏ ٥٨‏)‏ بعد ذلك غادر يسوع المكان وبدأ جولته الثالثة في الجليل.‏ —‏ مر ٦:‏٦‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة