مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «عُرْفة»‏
  • عُرْفة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عُرْفة
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • راعوث ونعمي
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • نُعْمِي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • راعوث ونعمي
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • ‏«حيثما ذهبتِ أذهب»‏
    اقتد بإيمانهم
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «عُرْفة»‏

عُرْفة

زوجة كليون الموآبية،‏ وقد كانت هي وراعوث كنتَي نعمي.‏ (‏قارن را ١:‏​٣-‏٥ بـ‍ ٤:‏١٠‏.‏)‏ مات ازواج نعمي وعرفة وراعوث،‏ وبقيت الارامل الثلاث بلا اولاد،‏ فغادرن موآب ومضين في طريقهن الى بيت لحم.‏ وفي الطريق،‏ حثت نعمي كنتيها ان ترجع كل واحدة الى بيت امها وتتزوج في موآب،‏ لكنهما قالتا لها:‏ «لا،‏ بل نرجع معك الى شعبك».‏ كانت عرفة لطيفة في تعاملاتها مع حماتها،‏ ولا بد انها اعزّتها كثيرا.‏ (‏را ١:‏​٨-‏١٠‏)‏ ولعل احد اسباب رغبتها في متابعة الرحلة مع نعمي هو تمتعها بالعيش ضمن عائلة اسرائيلية.‏ لكن نعمي قالت انه من المحتمل جدا ان تبقى الكنتان ارملتين في يهوذا اذا قررتا الذهاب معها.‏ ويكاد لا يوجد امل لنعمي ان تتزوج ثانية وتنجب بنين.‏ حتى لو حدث ذلك،‏ فمن المؤكد ان عرفة وراعوث لن تنتظرا حتى يكبروا ليقوم اثنان منهم بواجب اخي الزوج لهاتين الارملتين الموآبيتين.‏ نظرا الى هذا المستقبل المتوقع،‏ لم تكن عرفة تملك مودة وتقديرا كافيين لتتابع الرحلة مع حماتها،‏ فودعت نعمي وراعوث بعد بكاء كثير ورجعت «الى شعبها وآلهتها».‏ —‏ را ١:‏​٣-‏١٥‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة