الحَوْر، وادي
في اشعيا ١٥:٧ يقول النبي عن الموآبيين الفارين انهم يهربون بذخائرهم عبر «وادي الحور». وإذا كان هربهم باتجاه الجنوب، كما هو مرجح، فربما يشير هذا الوادي الى «وادي زارد» (عد ٢١:١٢؛ تث ٢:١٣) الذي كان يشكل التخم الجنوبي لموآب الذي يفصلها عن ادوم. وعموما يُعتبر وادي زارد انه اليوم وادي الحسا الذي تصب مياهه في الطرف الجنوبي للبحر الميت. وهو يمر في مجراه السفلي عبر سهل صغير مستنقعي في بعض الاماكن، وربما هذا ما جعله مناسبا لنمو الحور فيه. — انظر «زارَد، وادي».