مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الاحمر،‏ البحر»‏
  • الاحمر،‏ البحر

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاحمر،‏ البحر
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الخُرُوج
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • فَم الحِيرُوث
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • الخروج من مصر
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • عبور البحر الاحمر
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الاحمر،‏ البحر»‏

الاحمر،‏ البحر

مجتمع للمياه يفصل شمالي شرقي افريقيا عن شبه الجزيرة العربية،‏ ويشمل ذراعين معروفتين بخليج السويس وخليج العقبة.‏ والبحر الاحمر،‏ في المعنى الحديث للكلمة،‏ يبلغ طوله حوالي ٢٥٠،‏٢ كلم (‏٤٠٠،‏١ ميل)‏،‏ وعرضه حوالي ٣٥٤ كلم (‏٢٢٠ ميلا)‏ كحد اقصى،‏ اما معدل عمقه فيبلغ ٦١٠ م (‏٠٠٠،‏٢ قدم)‏ تقريبا.‏ وهو جزء من الصدع الجيولوجي الكبير المعروف بالاخدود العظيم.‏ وبسبب عملية التبخر السريعة فإن نسبة الملوحة في مياهه عالية.‏ كما ان الرياح العاتية وتغيُّر اتجاهها السريع،‏ بالاضافة الى الحيود البحرية الكبيرة،‏ تجعل ابحار السفن فيه محفوفا بالمخاطر.‏ وعلى طول الشاطئ الشرقي منه تمتد سلسلة جبال شاهقة،‏ اما الشاطئ الغربي فتحتله الهضاب الصخرية والتلال المنخفضة.‏

ثمة سبب وجيه يدعونا الى الاستنتاج ان العبارتين في اللغتين الاصليتين العبرانية واليونانية المنقولتين الى «البحر الاحمر» تنطبقان على البحر الاحمر عموما او على اي من ذراعيه الشماليتين.‏ (‏خر ١٠:‏١٩؛‏ ١٣:‏١٨؛‏ عد ٣٣:‏​١٠،‏ ١١؛‏ قض ١١:‏١٦؛‏ اع ٧:‏٣٦‏)‏ فمياه البحر الاحمر هي التي شقها يهوه عجائبيا ليعبر الاسرائيليون الى اليابسة،‏ وفيها اغرق فرعون وجيشه الذي لحق بهم.‏ (‏خر ١٤:‏٢١–‏١٥:‏٢٢؛‏ تث ١١:‏٤؛‏ يش ٢:‏١٠؛‏ ٤:‏٢٣؛‏ ٢٤:‏٦؛‏ نح ٩:‏٩؛‏ مز ١٠٦:‏​٧،‏ ٩،‏ ٢٢؛‏ ١٣٦:‏​١٣،‏ ١٥‏)‏ تستعمل مقاطع الكتاب المقدس التي تروي هذه الحادثة التعبير العبراني يام (‏بحر)‏ او يام-‏سوف (‏بحر القصب او الاسل)‏.‏ وعلى اساس المعنى الحرفي للتعبير يام-‏سوف،‏ حاجَّ بعض العلماء ان الاسرائيليين لم يجتازوا البحر الاحمر (‏بالتحديد الذراع الغربية،‏ اي خليج السويس،‏ حيث يعتقد آخرون ان العبور حدث على الارجح)‏،‏ بل اجتازوا مجرد مستنقع كمنطقة البحيرات المرة.‏ ولكن لا بد من الاشارة الى ان المياه كانت كافية لتغمر جيش فرعون (‏خر ١٤:‏​٢٨،‏ ٢٩‏)‏،‏ ولا يعقل ان يحدث ذلك في مجرد مستنقع.‏ هذا بالاضافة الى ان الآيتين في الاعمال ٧:‏٣٦ والعبرانيين ١١:‏٢٩ تحولان دون اعتبار هذه الفكرة صحيحة،‏ لأنهما تذكران الحادثة نفسها وتستعملان التعبير اليوناني إِريثرا ثالاسّا الذي يعني «البحر الاحمر».‏ (‏انظر «‏الخُرُوج‏».‏)‏ وقد استعمل المؤرخ هيرودوتس (‏القرن الخامس ق‌م)‏ التعبير اليوناني نفسه ليشير لا الى مستنقع او مجتمع مياه صغير بل الى ‏‹المحيط الهندي،‏ حيث يقع البحر الاحمر›.‏ —‏ معجم يوناني انكليزي،‏ لواضعه ه‍.‏ ج.‏ ليدل و ر.‏ سكوت،‏ وتنقيح ه‍.‏ جونز،‏ اوكسفورد،‏ ١٩٦٨،‏ ص ٦٩٣؛‏ انظر «‏فَم الحِيرُوث‏».‏

عند اعلان الحكم على ادوم،‏ يوصف صراخها الناتج عن بليتها بأنه سُمع في البحر الاحمر.‏ (‏ار ٤٩:‏٢١‏)‏ وهذا طبيعي لأن الطرف الجنوبي لمنطقة ادوم كان يتاخم البحر الاحمر (‏١ مل ٩:‏٢٦‏)‏،‏ وتحديدا خليج العقبة،‏ الذراع الشمالية الشرقية للبحر.‏ وقد امتد تخم اسرائيل ايضا الى هناك.‏ —‏ خر ٢٣:‏٣١‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة