مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الرَّفائِيّون»‏
  • الرَّفائِيّون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الرَّفائِيّون
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • زَمْزُمِّيم
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • الرَّفائيين،‏ منخفض وادي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • جُلْيات
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • الإيمِيّون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الرَّفائِيّون»‏

الرَّفائِيّون

شعب او قبيلة افرادها فارعو الطول.‏ ولا يُعرف بشكل مؤكد معنى الاسم وأصله.‏ ولكن من المحتمل انهم دُعوا رفائيين بسبب تحدرهم من رجل يدعى رافة.‏ ويبدو ان اسم الاب استُعمل في كلمة هارافاه (‏حرفيا،‏ الرافة)‏ الواردة في ٢ صموئيل ٢١:‏١٦ ليمثّل كل جنس العمالقة.‏

يتبين ان الرفائيين عاشوا قديما شرق البحر الميت.‏ والموآبيون الذين طردوهم اشاروا اليهم باسم الايميين (‏«مخاوف»)‏.‏ اما العمونيون فدعوهم زمزميم (‏اسم قد يكون مشتقا من جذر معناه «نوى؛‏ خطط»)‏.‏ (‏تث ٢:‏​١٠،‏ ١١،‏ ١٩،‏ ٢٠‏)‏ وحين توجّه كدرلعومر ملك عيلام غربا لمحاربة خمسة ملوك متمردين قرب البحر الميت (‏ووقع لوط اسيرا في يده)‏،‏ تمكن من هزم الرفائيين في عشتاروت قرنايم.‏ (‏تك ١٤:‏​١،‏ ٥‏)‏ وهذا ما يجعل موقع الرفائيين آنذاك في باشان شرق نهر الاردن.‏ وبُعيد ذلك قال اللّٰه انه سيعطي المتحدرين من ابراهيم ارض الموعد التي اشتملت على المناطق التي سكن فيها الرفائيون.‏ —‏ تك ١٥:‏​١٨-‏٢٠‏.‏

بعد اكثر من ٤٠٠ سنة،‏ وقُبيل دخول اسرائيل الى كنعان،‏ كانت «ارض الرفائيين» لا تزال تُربط بباشان.‏ وهناك هزم الاسرائيليون عوجًا ملك باشان (‏تث ٣:‏​٣،‏ ١١،‏ ١٣؛‏ يش ١٢:‏٤؛‏ ١٣:‏١٢‏)‏ الذي ‹بقي وحده من بقية الرفائيين›.‏ ولا يُعرف ما اذا كان المقصود بذلك انه كان آخر ملك على الرفائيين او انه كان آخر الرفائيين في تلك الناحية،‏ لأنه يؤتى على ذكر الرفائيين بُعيد ذلك في غرب الاردن.‏

واجه الاسرائيليون في ارض الموعد مشاكل مع الرفائيين لأن بعضا منهم بقوا في غابات منطقة افرايم الجبلية.‏ وقد خاف بنو يوسف من ان يطردوهم.‏ (‏يش ١٧:‏​١٤-‏١٨‏)‏ وعندما كان داود يحارب الفلسطيين،‏ ضرب هو وخدامه اربعة رجال «وُلدوا للرفائيين في جت».‏ وقد وُصف احدهم بأنه «رجل مارد،‏ اصابع يديه وقدميه اربع وعشرون،‏ في كل منها ست».‏ ويتبين من وصف سلاحهم انهم كانوا جميعا رجالا ذوي بنية ضخمة.‏ وكان احدهم يدعى «لحمي اخا جليات الجتي».‏ (‏١ اخ ٢٠:‏​٤-‏٨‏)‏ وجليات هذا،‏ الذي قتله داود،‏ بلغ طوله ست اذرع وشبرا (‏٩‏,٢ م؛‏ ٥‏,٩ اقدام)‏.‏ (‏١ صم ١٧:‏​٤-‏٧‏)‏ اما الرواية في ٢ صموئيل ٢١:‏​١٦-‏٢٢ فتذكر «جليات» لا «اخا جليات» كما في ١ اخبار الايام ٢٠:‏٥‏،‏ مما قد يشير الى وجود شخصين يدعيان «جليات».‏ —‏ انظر «‏جُلْيات‏».‏

تُستعمل كلمة رِفائيم العبرانية بمعنى آخر في الكتاب المقدس.‏ ففي بعض الاحيان تشير الكلمة بشكل واضح،‏ لا الى شعب محدد،‏ بل الى الاموات.‏ وبربط الكلمة بجذر يعني «ارتخى»،‏ يستنتج بعض العلماء ان معناها هو «منهارون،‏ عاجزون».‏ وفي الآيات التي ترد فيها هذه الكلمة بهذا المعنى،‏ تنقلها ترجمة العالم الجديد الى «الهامدون همود الموت»،‏ كما تنقلها ترجمات عديدة اخرى الى «الموتى».‏ —‏ اي ٢٦:‏٥؛‏ مز ٨٨:‏١٠؛‏ ام ٢:‏١٨؛‏ ٩:‏١٨؛‏ ٢١:‏١٦؛‏ اش ١٤:‏٩؛‏ ٢٦:‏​١٤،‏ ١٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة