مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «راعُوث»‏
  • راعُوث

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • راعُوث
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • زواج بدا مستبعَدا بين بوعز وراعوث
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • ‏«امرأة فاضلة»‏
    اقتد بإيمانهم
  • ‏«امرأة فاضلة»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٨:‏ راعوث
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «راعُوث»‏

راعُوث

موآبية تزوجت محلون بعد موت ابيه أليمالك،‏ حين كان محلون وأمه نعمي وأخوه كليون يعيشون في موآب،‏ اذ اضطرت العائلة الى مغادرة بلدتها بيت لحم في يهوذا بسبب المجاعة.‏ وكان كليون،‏ اخو زوج راعوث،‏ متزوجا عرفة الموآبية.‏ في الآخِر مات الاخوان تاركين وراءهما ارملتين بدون اولاد.‏ وبعد ذلك،‏ مضت نعمي في الطريق الى يهوذا مع كنتيها اذ علمت ان يهوه عاد وأظهر نعمته نحو اسرائيل.‏ —‏ را ١:‏​١-‏٧؛‏ ٤:‏​٩،‏ ١٠‏.‏

محبة الولاء التي تحلت بها:‏ رجعت عرفة في النهاية الى شعبها عملا بنصيحة نعمي،‏ اما راعوث فلصقت بحماتها.‏ فبسبب محبتها الشديدة لنعمي ورغبتها المخلصة ان تخدم يهوه مع شعبه،‏ استطاعت ان تترك والديها وأرضها وهي شبه فاقدة الامل في ايجاد الاستقرار الذي قد يؤدي اليه الزواج.‏ (‏را ١:‏​٨-‏١٧؛‏ ٢:‏١١‏)‏ ونظرا الى محبتها لحماتها قيل لاحقا انها خير لنعمي من سبعة ابناء.‏ —‏ را ٤:‏١٥‏.‏

وصلت نعمي وراعوث الى بيت لحم عند ابتداء حصاد الشعير،‏ وخرجت راعوث الى الحقل لتجد طعاما لها ولحماتها.‏ واتفق ان الحقل الذي جاءت اليه كان لبوعز،‏ احد انسباء أليمالك.‏ وهناك،‏ طلبت من المشرف على الحصادين اذنا بالالتقاط.‏ ولا بد ان اجتهادها في العمل كان لافتا للنظر،‏ وذلك لأن المشرف تحدث عن عملها امام بوعز.‏ —‏ را ١:‏٢٢–‏٢:‏٧‏.‏

اظهر بوعز اللطف لراعوث،‏ فعبّرت عن تقديرها لذلك معترفة بتواضع انها ادنى مقاما من احدى جواريه.‏ ووقت الاكل،‏ قدم اليها كمية كبيرة من الفريك المشوي،‏ ففضل عنها مقدار اعطته لنعمي.‏ (‏را ٢:‏​٨-‏١٤،‏ ١٨‏)‏ وقد سهّل بوعز عليها الالتقاط،‏ غير انها لم تغادر باكرا بل استمرت تلتقط الى المساء،‏ ثم «خبطت ما التقطته،‏ فكان نحو إيفة [٢٢ ل؛‏ ٢٠ كوارتًا جافا] شعير».‏ كما طلب منها ان تستمر في الالتقاط في حقله،‏ الامر الذي فعلته خلال بقية ايام حصاد الشعير وفي حصاد الحنطة ايضا.‏ —‏ را ٢:‏​١٥-‏٢٣‏.‏

تسأل بوعز ان يؤدي دور الولي:‏ ارادت نعمي ان تجد «مكان راحة» —‏ او بيتا —‏ لكنتها،‏ فأوصتها ان تطلب من بوعز ان يفكها.‏ لذلك نزلت راعوث الى بيدر بوعز.‏ وبعدما اضطجع،‏ اقتربت منه خلسة وكشفت جهة قدميه واضطجعت.‏ وكان عند منتصف الليل انه استيقظ مضطربا،‏ ولما التفت لم يعرفها في الظلام،‏ فسأل:‏ «مَن انت؟‏».‏ اجابت:‏ «انا راعوث امَتك،‏ فابسط ذيل ثوبك على امَتك،‏ لأنك ولي».‏ —‏ را ٣:‏​١-‏٩‏.‏

لا بد ان ما فعلته راعوث بإيعاز من نعمي كان منسجما مع العادة التي اتبعتها النساء عند المطالبة بحقهن ان يقام لهن بواجب اخي الزوج.‏ ويورد پاولوس كاسل هذه الملاحظة حول راعوث ٣:‏٩ في تعليق على الاسفار المقدسة بقلم لانڠيه:‏ «لا شك ان هذه الطريقة الرمزية للمطالبة بحق يختلف عن سائر الحقوق في انه ينطوي على مسألة حساسة للغاية،‏ تستلزم ان يتصف سلوك الناس بالبساطة والفضيلة المعهودة ايام الآباء الاجلاء.‏ فالمرأة تضع ثقتها في اخلاق الرجل النبيلة.‏ لكن هذه الطريقة لا يسهُل اتّباعها.‏ فلو علم الآخرون بالامر مسبقا او شكوا فيه،‏ لنُزع نقاب الصمت والسرّية الذي يقي حشمة المرأة.‏ وإذا اعتُمدت الطريقة،‏ فإن اي رفض للالتماس المقدَّم سيُلحق حتما العار بالمرأة او بالرجل.‏ لذا يمكننا التيقن ان نعمي لم تكن لترسل كنتها في هذه المهمة دون ان تكون واثقة تماما من نجاحها.‏ فبالاضافة الى كل العقبات التي تنشأ عموما،‏ توجد في هذه الحالة بالذات عقبة تحدثت عنها راعوث،‏ وهي ان بوعز هو فعلا ولي [‏جوئيل‏]،‏ انما ليس الولي.‏ لا يوحي جواب بوعز ان هذا الطلب فاجأه كثيرا.‏ لكن ذلك لا يعني انه كان هناك اتفاق بينه وبين نعمي اقتضى ان يكون وحده في البيدر.‏ فبما انه استيقظ مضطربا،‏ يدل ذلك ان تلك الزيارة الليلية لم تكن متوقعة.‏ ولكن ربما سبق ان خطر في باله ان راعوث قد تأتي اليه يوما لتطالبه بالحقوق التي تضمنها الروابط الدموية.‏ غير ان توقعه ما يمكن ان يحدث لم يكن ليعفي راعوث من التعبير اللازم عن ارادتها الحرة باتخاذها هذه الخطوة الرمزية».‏ —‏ ترجمة وتحرير ف.‏ شاف،‏ ١٩٧٦،‏ ص ٤٢.‏

كان ردّ فعل بوعز دليلا على انه اعتبر ما فعلته راعوث منتهى الطهارة.‏ قال:‏ «باركك يهوه يا ابنتي!‏ لأن ما صنعتِه من لطف حبي في الاخير خير من الاول،‏ اذ لم تذهبي وراء الشبان،‏ فقراء كانوا او اغنياء».‏ فقد اختارت راعوث بوعز الذي يكبرها كثيرا لأنه ولي،‏ وذلك لإقامة اسم لزوجها الميت ولحماتها.‏ وبما انه من الطبيعي ان تختار شابة مثل راعوث رجلا اصغر سنا من بوعز،‏ اعتبر بوعز ان هذا اللطف الحبي الذي صنعته اعظم من اللطف الحبي الذي ابدته حين اختارت الالتصاق بحماتها المسنة.‏ —‏ را ٣:‏١٠‏.‏

لا بد ان صوت راعوث عكس بعض القلق،‏ وهذا ما دفع بوعز الى طمأنتها بالقول:‏ «لا تخافي يا ابنتي.‏ كل ما تقولين افعله لك،‏ لأن كل الشعب في باب المدينة يعلم انك امرأة فاضلة».‏ وبما ان الوقت كان متأخرا،‏ امرها بوعز ان تبقى مضطجعة.‏ ولكنهما قاما كلاهما حين كان الظلام لا يزال مخيما،‏ وذلك كما يبدو لتجنب التسبب بأية اشاعة قد يكون لها تأثير سلبي في اي منهما.‏ كما اعطى بوعز راعوث ستة اكيال من الشعير.‏ ولعل مغزى ذلك هو انه مثلما يأتي يوم الراحة بعد ستة ايام عمل،‏ فيوم راحة راعوث قريب لأنه سيحرص ان يكون لها «مكان راحة».‏ —‏ را ٣:‏​١،‏ ١١-‏١٥،‏ ١٧،‏ ١٨‏.‏

عندما جاءت راعوث،‏ سألتها نعمي:‏ «من انت يا ابنتي؟‏».‏ وربما قالت ذلك لأنها لم تعرف من هي المرأة التي تدخل اليها،‏ او لعلها كانت تستفسر بهذا السؤال عن الهوية الجديدة المحتملة لراعوث بالنسبة الى وليّها.‏ —‏ را ٣:‏١٦‏.‏

في وقت لاحق سارع بوعز الى تأدية واجب اخي الزوج حين رفض النسيب الاقرب فعل ذلك.‏ وهكذا صارت راعوث امَّ عوبيد بن بوعز،‏ ومنها تحدر الملك داود وأيضا يسوع المسيح.‏ —‏ را ٤:‏​١-‏٢١؛‏ مت ١:‏​٥،‏ ١٦‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة