مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «أُور»‏
  • أُور

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أُور
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • ابرهيم:‏ صديق للّٰه
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • ابرهيم نبي اللّٰه وخليله
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • ابراهيم —‏ مثال للايمان
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «أُور»‏

أُور

١-‏ [نور]:‏ «ابو» أليفال،‏ احد جبابرة جيش داود.‏ (‏١ اخ ١١:‏​٢٦،‏ ٣٥‏)‏ ويبدو انه هو نفسه احسباي.‏ —‏ ٢ صم ٢٣:‏٣٤‏.‏

٢-‏ «اور الكلدانيين»،‏ مدينة في بلاد ما بين النهرين حيث وُلد هاران اخو ابرام (‏ابراهيم)‏،‏ وعلى الارجح ابراهيم ايضا.‏ (‏تك ١١:‏٢٨؛‏ اع ٧:‏​٢،‏ ٤‏)‏ وقد تراءى يهوه لإبراهيم وأمره ان يترك اور.‏ يقول الكتاب المقدس ان تارح اخذ ابنه ابراهيم وكنته سارة وحفيده لوطا،‏ وانتقل من اور الى حاران،‏ وبذلك يعزو انتقالهم الى تارح لأنه كان رأس العشيرة.‏ —‏ تك ١١:‏٣١؛‏ ١٢:‏١؛‏ نح ٩:‏٧‏.‏

يُعتبر عموما ان موقع اور هو المقيّر،‏ غرب المجرى الحالي للفرات على بعد نحو ٢٤٠ كلم (‏١٥٠ ميلا)‏ جنوب شرق بابل.‏ تغطي الخرائب هناك تقريبا مساحة ٩١٠ امتار في ٧٣٠ مترا (‏٠٠٠‏,٣ قدم في ٤٠٠‏,٢ قدم)‏.‏ كانت اور ذات مرة مركزا لعبادة إله القمر نانا (‏او سين)‏،‏ ولا يزال المعبد البرجي،‏ او الزقورة،‏ المعلم الاكثر بروزا في هذا الموقع،‏ ويناهز طوله ٦١ م،‏ وعرضه ٤٦ م،‏ وارتفاعه ٢١ م (‏٢٠٠ في ١٥٠ في ٧٠ قدما)‏.‏ —‏ الصورة في المجلد ٢،‏ ص X‏.‏

رغم ان نهر الفرات يجري حاليا على بعد نحو ١٦ كلم (‏١٠ اميال)‏ شرق موقع اور،‏ تشير الادلة انه كان يجري قديما غرب المدينة.‏ ويذكر المؤرخ والجغرافي هنري ڠوبير في كتابه ابراهيم،‏ محبوب من اللّٰه:‏ «في ايام ابرام كانت الانهر الكبيرة الثلاثة (‏كارون،‏ دجلة،‏ والفرات)‏ تصب في مياه الخليج العربي من خلال ثلاثة مصاب منفصلة.‏ وتحسن الاشارة هنا الى ان موقع مدينة اور .‏ .‏ .‏ كان على الضفة اليسرى [الشرقية] للفرات.‏ لذلك كان يمكن الاشارة بدقة بالغة الى قبيلة ابرام العبرانية،‏ التي نشأت في الدولة–‏المدينة اور،‏ بعبارة:‏ ‹الشعب الذي من عِبر النهر›».‏ —‏ ١٩٦٨،‏ ص ٨.‏

وتُظهر الطبعة المنقحة والمجددة الحفريات في اور،‏ بقلم السّير ليونارد وولي،‏ ان الفرات كان دون شك غرب اور.‏ وعند التكلم عن التحصينات الدفاعية في اور تقول:‏ «ان ما زاد من مناعة التحصينات الضخمة هو ان نهر الفرات (‏كما يُمكن ان يُرى من المجرى المنخسف لقاعه القديم)‏ كان يجري عند اسفل المترسة الغربية في حين شُقَّت على مسافة خمسين ياردة [نحو ٥٠ مترا] من اسفل المترسة الشرقية قناة عريضة متفرعة من النهر فوق الطرف الشمالي للمدينة تماما،‏ وهكذا كانت اور مطوّقة من ثلاث جهات بخندق مائي».‏ (‏اور ‹الكلدانيين›،‏ بواسطة پ.‏ ر.‏ س.‏ موري،‏ ١٩٨٢،‏ ص ١٣٨)‏ لذلك كان من الممكن القول على نحو ملائم ان يهوه اخذ ابراهيم «من عِبر النهر» اي الفرات.‏ —‏ يش ٢٤:‏٣‏.‏

ووجد المنقبون في القبور الملكية في اور قطعا كثيرة من الذهب والفضة واللازورد والمواد النفيسة الاخرى،‏ بالاضافة الى ادلة على ان الملوك والملكات السومريين الباكرين في هذه المدينة كانوا يُدفنون مع حاشيتهم من الخدام والخادمات.‏

نُبِشت في اور خرائب لما يبدو انه بيوت خاصة يعتقد البعض انها ترجع الى الفترة ما بين القرنين الـ‍ ٢٠ والـ‍ ١٦ ق‌م.‏ وقد اظهرت هذه الخرائب ان البيوت كانت مصنوعة من اللِّبن،‏ ومطيّنة بالمِلاط،‏ ومبيَّضة بماء الكلس،‏ ومؤلفة من ١٣ او ١٤ غرفة تحيط بباحة مرصوفة.‏ ومن بين الالواح الطينية التي وُجدت في هذا الموقع كان هنالك ما يُستعمل لتعليم الكتابة المسمارية.‏ وتشير الواح اخرى ان التلاميذ هناك استعملوا جداول الضرب والقسمة والجذور التربيعية والتكعيبية.‏ كما ان العديد من الالواح كانت وثائق تجارية.‏

يبدو جليا من الحفريات في اور ان ابراهيم صنع تضحيات مادية جديرة بالذكر حين ترك تلك المدينة.‏ ولكنّ هذا الاب الجليل كان بالايمان «ينتظر المدينة التي لها اساسات حقيقية،‏ التي اللّٰه بانيها وصانعها».‏ —‏ عب ١١:‏​٨-‏١٠‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة