صُوغَر
[اسم مشتق من جذر معناه «صغير (قليل الشأن)»]:
١- رجل من سبط يساكر كان ‹ابنه› نثنئيل زعيم السبط حين كانوا في البرية. — عد ١:٨، ١٦؛ ٢:٥؛ ٧:١٨، ٢٣؛ ١٠:١٥.
٢- [صِغَر]: احدى مدن «الدائرة»، ومن الواضح انها كانت في ما مضى تقع عند طرف سهل خصيب. (تك ١٣:١٠-١٢؛ انظر «دائرة الاردن».) وعلى ما يبدو كان اسمها الاول بالع. في ايام ابراهيم، تمرد ملكها مع اربعة آخرين من ملوك الدائرة بعد ١٢ سنة من سيطرة كدرلعومر عليهم، انما ليهزمهم هذا الملك العيلامي هو وحلفاؤه الثلاثة. (تك ١٤:١-١١) وعندما كان يهوه على وشك تدمير سدوم، طلب لوط ان يهرب من هناك الى صوغر فاستُجيب له، وهكذا لم تدمَّر هذه المدينة. (تك ١٩:١٨-٢٥) ثم بسبب الخوف تركها هو وابنتاه وسكنوا في مغارة في المنطقة الجبلية المجاورة. — تك ١٩:٣٠.
لقد أُنبئ مسبقا بأنه عندما تحل الكارثة بموآب، سيصل الهاربون منها الى صوغر وسيُسمع الصراخ على خراب الامة «من صوغر الى حورونايم، الى عجلة شليشية»، وربما يشير ذلك الى ان صوغر كانت آنذاك مدينة موآبية. (اش ١٥:٥؛ ار ٤٨:٣٤) وتذكر الترجمة السبعينية اليونانية وبعض الترجمات الحديثة (تف) صوغر (صوغورا) في ارميا ٤٨:٤ (٣١:٤، سبع، باڠستر)، لكنّ النص الماسوري العبراني يذكر بدل ذلك «صغارها». (عأ، عج، يج) كانت صوغر اقصى نقطة جنوبا شاهدها موسى عندما رأى الارض من جبل نبو. (تث ٣٤:١-٣) ويبدو انها كانت تقع في موآب او جوارها، قرب منطقة موآب الجبلية وتقريبا جنوب شرق البحر الميت. (قارن تك ١٩:١٧-٢٢، ٣٠، ٣٧.) يرى بعض العلماء ان موقع صوغر هو شمال البحر الميت، فيما يرى آخرون انه في شبه جزيرة اللسان، او مجرد غرب او جنوب الطرف الجنوبي للبحر. ويقول يوهانان اهاروني ان موقعها هو الصافي في دلتا وادي زارد (وادي الحسا). وقد ارتبط اسمها في القرون الوسطى بموقع مهم بين اورشليم وأيلة. ولكنّ بعض العلماء يعتقدون ان صوغر الاصلية و «مدن الدائرة» الاخرى هي اليوم تحت مياه الجزء الجنوبي من البحر الميت. — تك ١٣:١٢.