مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٦ ١/‏٦ ص ١٠-‏١٥
  • خدام الملكوت يواجهون التحدي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • خدام الملكوت يواجهون التحدي
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الحاجة الى خدام اللّٰه بالحاح
  • مدافعين عن كفاءتنا كخدام
  • حتى يسوع جرى تحدّيه
  • ‏«متعلمين من يهوه»‏
  • خدام اللّٰه يبرهنون على كفاءتهم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • مَن هم خدام اللّٰه اليوم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • كيفية تحديد هوية خدام اللّٰه الحقيقيين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • مَن هم حقا خدام اللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
ب٨٦ ١/‏٦ ص ١٠-‏١٥

خدام الملكوت يواجهون التحدي

‏«فمن هو بولس ومن هو ابلّوس.‏ بل خادمان آمنتم بواسطتهما.‏» —‏ ١ كورنثوس ٣:‏٥‏.‏

١ (‏أ)‏ دينيا ماذا يجري الشك فيه اليوم،‏ ولماذا؟‏ (‏ب)‏ اية امبراطورية يجري تهديدها،‏ وماذا سيحلّ بها؟‏

يجري اليوم تحدي سلطة خدام الدين.‏ هذه هي الحال اكثر فاكثر لان عناصر هذا العالم السياسية تتحول ضد الدين،‏ بما فيه الدين «المسيحي،‏» معتبرة اياه عملا ساعيا وراء الارباح المادية.‏ وحتى خريجو المعاهد اللاهوتية يجري الشك فيهم كخدام مزوّدين بالسلطة على نحو وافٍ،‏ ويجري وضعهم تحت الحظر في البلدان المتحوّلة الى مناهضة للدين.‏ نعم،‏ ان الامبراطورية العالمية للدين الباطل مستهدفة ومهدّدة بهجوم عالمي النطاق سيعني ابادتها.‏ وخالق العبادة الحقة السماوي انبأ بذلك وحدد وقته المناسب لاتمام نبوته.‏ وحياة الخلائق في الكون كله ستستفيد من ذلك الحدث المذهل!‏

٢ في ما يتعلق بالدين ماذا سيبقى وماذا لن يبقى؟‏

٢ مع ذلك،‏ لن يبقى الجحود طويلا ليسيطر على الارض،‏ ولكنّ خالق الكون المبرّر سيبقى!‏ نعم،‏ والديانة الحقة لهذا الاله العلي الخالد ستبقى!‏ لهذا السبب فان ممارسي عبادة اللّٰه النقية هم الآن احياء ونشاطى على الارض،‏ رغم ان البلايين على الارض ينكرون هذه الوقائع.‏ والعبارة التالية التي قيلت منذ قرون هي اليوم حقيقية:‏ «لأن اموره غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته حتى انهم بلا عذر.‏» —‏ رومية ١:‏٢٠‏.‏

٣،‏ ٤ (‏أ)‏ كيف يمكن البرهان على ان لدى يهوه خداما على الارض؟‏ (‏ب)‏ كيف نعلم بأن الخدام الدينيين لبابل العظيمة سيكونون دون عمل عن قريب؟‏

٣ عندما كتبت هذه الكلمات خلال القرن الاول من عصرنا الميلادي كان لدى يهوه اللّٰه خدامه على الارض.‏ وهكذا استطاع الرسول بولس ان يكتب:‏ «فمن هو بولس ومَن هو ابلوس.‏ بل خادمان آمنتم بواسطتهما وكما اعطى الرب لكل واحد.‏ انا غرست وأبلوس سقى لكنَّ اللّٰه كان يُنمي.‏» —‏ ١ كورنثوس ٣:‏٥-‏٩‏.‏

٤ واليوم ايضا يجب ان يكون لدى يهوه خدام على الارض.‏ ولكنه لا يستخدم الخدام الدينيين لبابل العظيمة،‏ الامبراطورية العالمية للدين الباطل.‏ وفي الواقع،‏ سيكونون دون عمل عن قريب.‏ وسيكون ذلك عندما لن توجد بعدُ بابل العظيمة نفسها.‏ تقول الرؤيا ١٦:‏١٩ منبئة بذلك:‏ «وصارت المدينة العظيمة ثلاثة اقسام ومدن الامم سقطت وبابل العظيمة ذُكرت امام اللّٰه ليعطيها كأس خمر سخط غضبه.‏»‏

٥ ماذا حدث في بابل القديمة سنة ٥٣٩ ق‌م،‏ وماذا عن الخدام والمؤيدين الآخرين لاديان بابل العظيمة؟‏

٥ ماذا اذن عن الذين يبقون مناصرين اولياء للانظمة الدينية التي يؤيدها خدام بابل العظيمة المحترفون؟‏ حسنا،‏ تأملوا في ما حدث في تلك الليلة سنة ٥٣٩ ق‌م عندما كان الملك بيلشاصر وعظماؤه المدعوون يسبّحون الآلهة البابلية في وليمة عظيمة مستخفين بحصار الماديين والفرس.‏ اولا،‏ لقد جرى اعطاء تنبيه للمعربدين عندما رأوا كتابة اليد العجائبية على حائط قاعة الوليمة وسمعوا التفسير الذي اعطاه نبي يهوه دانيال.‏ وبعدئذ،‏ عند سقوط بابل في تلك الليلة عينها،‏ قُتل الملك وعلى ما يظهر المدعوون الآخرون الممجدون للآلهة الباطلة،‏ وذلك بواسطة الغزاة المنتصرين.‏ (‏دانيال الاصحاح ٥‏)‏ ان كارثة مماثلة تنتظر خدام انظمة بابل العظيمة الدينية وأولئك الذين يبقون اولياء لها.‏

الحاجة الى خدام اللّٰه بالحاح

٦ (‏أ)‏ في هذه الفترة الحرجة ماذا يجب ان يكون لدى اللّٰه للعائلة البشرية؟‏ (‏ب)‏ متى انتهت ازمنة الامم،‏ وماذا قال يسوع عن ذلك؟‏

٦ لا يستطيع احد ان يعترض بشكل معقول على الواقع بأننا نعيش الآن في الفترة الاكثر حرجا من تاريخ البشرية منذ الطوفان العالمي ايام نوح.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏)‏ لذلك من الحيوي ان يكون هنالك الآن خدام حقيقيون لاله نوح.‏ وطبعا،‏ كما اعطى يهوه تحذيرات للناس ايام نوح،‏ وللمعربدين في وليمة بيلشاصر،‏ يجب ان يكون لديه رسالة ملحّة للعائلة البشرية منذ سنة ١٩١٤،‏ عند اندلاع الحرب العالمية الاولى.‏ وفعلا،‏ على نطاق واسع عام،‏ لحوالى اربعة عقود كان خدام اللّٰه قد اشاروا الى تلك السنة كشيء يسم انتهاء ازمنة الامم،‏ التي بشأنها قال يسوع:‏ «وتكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمَّل ازمنة الامم.‏» —‏ لوقا ٢١:‏٢٤‏.‏

٧ (‏أ)‏ الى متى بقيت اورشليم الارضية مدوسة من الامم غير اليهودية؟‏ (‏ب)‏ الى ماذا كان يسوع يشير اخيرا عندما تكلّم عن كون اورشليم «مدوسة من الامم»؟‏

٧ طوال حوالى ٥٣ سنة بعد سنة ١٩١٤،‏ او حتى حرب الستة ايام في سنة ١٩٦٧،‏ بقيت اورشليم الارضية مدوسة من الامم غير اليهودية.‏ ولكن من الواضح ان يسوع لم يكن يشير اخيرا الى اورشليم اليهودية اليوم،‏ بل الى ما مثَّلته هذه المدينة حتى سنة ٦٠٧ ق‌م.‏ وماذا مثَّلت؟‏ ملكوت يهوه اللّٰه بواسطة ملكه الممسوح على بيت داود الملكي!‏ —‏ لوقا ١:‏٣٢؛‏ ١ أخبار الايام ٢٩:‏١١‏.‏

٨ لمن كان يهوه سيعطي مملكة داود،‏ ولماذا لا يكون البشر قادرين على رؤية التتويج المنبأ به؟‏

٨ كان يسوع المسيح الشخص الذي سيعطيه يهوه اللّٰه مملكة داود سلفه.‏ وأمام بيلاطس كقاض قال يسوع ان مملكته لم تكن من هذا العالم،‏ بمعنى انها ستكون سماوية.‏ (‏يوحنا ١٨:‏٣٦‏)‏ فمن المنطقي انّ تنصيب يسوع المستقبلي في الملكوت في نهاية ازمنة الامم كان سيحدث في السموات غير المنظورة.‏ وهكذا يكون تتويجه غير منظور للاعين البشرية،‏ ولهذا السبب لم نره نحن ولا الامم حرفيا متوجا في ملكوته الشرعي المعطى من اللّٰه سنة ١٩١٤.‏ ان تلك الامم بالتأكيد لم تؤمن بأن هذا الحدث قد حصل،‏ رغم واقع المناداة به بواسطة شعب يهوه منذ سبعينات الالف والثمانمئة.‏

٩ (‏أ)‏ ماذا فعلت الامم غير آخذة بعين الاعتبار رسالة الملكوت؟‏ (‏ب)‏ نظرا الى ما فعلته الامم سنة ١٩١٤ ماذا اصبح ضروريا؟‏

٩ دون اخذ رسالة الملكوت بعين الاعتبار اصبحت الامم في خريف السنة ١٩١٤ غارقة في الحرب.‏ وكما جرى الانباء في المزمور ٢:‏١-‏١٢‏،‏ برهنوا انهم اعداء يسوع،‏ رافضين ان «يقبِّلوا» الملك المنصّب حديثا كعلامة لاذعانهم وولائهم.‏ لذلك اصبح ضروريا اتمام المزمور ١١٠:‏١،‏ ٢ حيث نقرأ:‏ «قال (‏يهوه)‏ لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.‏ يرسل (‏يهوه)‏ قضيب عزك من صهيون.‏ تسلط في وسط اعدائك.‏»‏

١٠ (‏أ)‏ في اية ظروف بدأ يسوع بالحكم سنة ١٩١٤؟‏ (‏ب)‏ مَن كانوا يمثلون يهوه في القرن العشرين؟‏

١٠ اظهر المقاومون اليهود عداوتهم لرسل يسوع عندما جلس يسوع عن يمين اللّٰه منتظرا الوقت ليبدأ بالحكم وسط اعدائه.‏ (‏اعمال ٤:‏٢٤-‏٢٦‏)‏ وعلى نحو مماثل،‏ كان ان بدأ يسوع المسيح الممجد حكمه وسط الاعداء عند نهاية ازمنة الامم سنة ١٩١٤.‏ وهكذا،‏ في هذا القرن العشرين كما في الماضي،‏ اصبح لدى يهوه وسط الاعداء حُمّال لرسالته،‏ خدامه الحقيقيون للملكوت.‏ انهم شهوده.‏ —‏ اشعياء ٤٣:‏١٠-‏١٢‏.‏

مدافعين عن كفاءتنا كخدام

١١ بواسطة مَن جرى تحدي تفويض شهود يهوه كخدام للملكوت معينين من اللّٰه؟‏

١١ كان من الضروري دائما لخدام الملكوت الحقيقيين المعينين من اللّٰه ان يدافعوا عن تفويضهم للخدمة.‏ وقد صح ذلك في شهود يهوه في هذا القرن العشرين.‏ ان كفاءتهم كخدام للّٰه معينين على نحو وافٍ جرى تحدّيها والتقليل من قيمتها.‏ بواسطة مَن؟‏ بواسطة خريجي معاهد لاهوت العالم المسيحي خصوصا،‏ الذين يتلقّون شهادة تعيين ويصبحون رجال دين يتقاضون رواتب.‏ انهم يعتبرون انفسهم مدربين في المدارس على نحو وافٍ واكفاء كفاية ليكونوا خدام اله الكتاب المقدس المحترفين الوحيدين.‏

١٢ تفويض اي مسيحي بارز في القرن الاول جرى تحدّيه،‏ وكيف كان يجب النظر الى اي انسان يجلب نوعا مختلفا من البشارة؟‏

١٢ ان الحالة كانت مماثلة في القرن الاول ب‌م.‏ ففي مقاطعة غلاطية الرومانية واجه حتى الكاتب الملهم،‏ الذي كتب حوالى نصف الاسفار اليونانية المسيحية،‏ تطورا تحدى كفاءته كرسول ليسوع المسيح إذ وُضعت صحة تعليمه المسيحية موضع شك.‏ ولذلك كان ملزما ان يقول لاهل غلاطية:‏ «اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل آخر ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان يحوِّلوا انجيل المسيح.‏ ولكن إن بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما.‏ كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا إن كان احد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن اناثيما.‏» —‏ غلاطية ١:‏٦-‏٩‏.‏

١٣ لماذا لا يجب ان يكون الغلاطيون قد ارتابوا في سلطة بولس؟‏

١٣ صحيح ان ذلك الكاتب،‏ الرسول بولس،‏ لم يتعلم التعاليم المسيحية اولا بواسطة اتصال شخصي بيسوع المسيح او رسله الـ‍ ١٢.‏ لقد قضى بعض الوقت مع الرسول بطرس او صفا في ما بعد.‏ (‏يوحنا ١:‏٤٢؛‏ غلاطية ١:‏١٨،‏ ١٩‏)‏ ولكن دفاعا عن كونه خادما كفءا للبشارة من اللّٰه بواسطة المسيح استطاع بولس ان يقول للمسيحيين المتزعزعين في غلاطية:‏ «فإذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا ويوحنا المعتبَرون انهم اعمدة اعطوني وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للامم وأما هم فللختان.‏» (‏غلاطية ٢:‏٩‏)‏ فهؤلاء الغلاطيون يجب ان يكونوا قد سألوا انفسهم:‏ بما ان تلاميذ يسوع،‏ بطرس ويعقوب ويوحنا،‏ اعترفوا ببولس كحامل للبشارة الحقيقية،‏ ايّ اساس نملك لنتحدى رسالته ونبتعد عنها؟‏

١٤ لماذا ليس غريبا ان يجري تحدّي وضع شهود يهوه الشرعي كخدام؟‏

١٤ ولكن ماذا عن شعب يهوه اليوم؟‏ حسنا،‏ بما ان شخصا كبولس كان ملزما ان يدافع عن كفاءاته كخادم للّٰه والمسيح،‏ لماذا نندهش اذا جرى تحدينا كشهود ليهوه منتذرين معتمدين وكان علينا ان ندافع عن موقفنا كخدام للملكوت؟‏ طبعا،‏ كما في حالة بولس،‏ ان تحديات لا اساس لها كهذه لا تثبت شيئا.‏

حتى يسوع جرى تحدّيه

١٥ مَن وهو ارفع منزلة من الرسل جرى تحديه ايضا في ما يتعلق بسلطان تعليمه،‏ والى مَن نسب سلطانه؟‏

١٥ ان الرب يسوع المسيح نفسه جرى تحديه وواجه عدم رغبة شعبه الخاص في قبوله كخادم مفوَّض من اللّٰه.‏ مثلا،‏ نقرأ:‏ «ولما كان العيد [المظال] قد انتصف صعد يسوع الى الهيكل وكان يعلّم.‏ فتعجب اليهود قائلين كيف هذا يعرف الكتب وهو لم يتعلم.‏» لقد قابل يسوع ذلك التحدي معلنا:‏ «تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني.‏ إن شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من اللّٰه ام اتكلم انا من نفسي.‏ مَن يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه.‏ وأما مَن يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.‏» —‏ يوحنا ٧:‏١٤-‏١٨‏.‏

١٦ لماذا شعر القادة الدينيون اليهود بأن لديهم اساسا للارتياب في قدرة يسوع التعليمية؟‏

١٦ نظر القادة الدينيون اليهود الى يسوع المسيح كمجرد جليلي.‏ وطبعا،‏ لم يعتقدوا أنه لا يستطيع ان يقرأ بسبب عدم تعلمه في المدرسة،‏ وخصوصا في معهد لاهوتي.‏ وفضلا عن ذلك،‏ كان يسوع قد اظهر انه يستطيع قراءة نصّ الاسفار العبرانية.‏ (‏لوقا ٤:‏١٦-‏٢١‏)‏ ان ما كان غير مقبول لدى اولئك اليهود في اليهودية واورشليم هو ان هذا النجار السابق لم يكن لاهوتيا ولا يمكن تصنيفه مع الكتبة والفريسيين والصدوقيين في امتهم.‏ فلماذا يعلن جهارا انه يعرف ما عنته الاسفار العبرانية وكيفية تطبيقها،‏ متكلما بسلطان كهذا،‏ كما فعل؟‏ هذا ما جعل اولئك اليهود صُمّا روحيا اكثر من ان يسمعوا ناقوس الحق الالهي.‏ لقد كانوا مستكبرين اكثر من ان يقبلوا ما يأتي من انسان لم يتخرج من كليّة لاهوتية.‏

‏«متعلمين من يهوه»‏

١٧ في ما يتعلق بيسوع المسيح اي معلّم تغاضى عنه القادة الدينيون اليهود،‏ وأي نوع من التلاميذ كان يسوع؟‏

١٧ ان اولئك اليهود ذوي الحكمة العالمية تغاضوا عن الذي كان حقا يعلّم يسوع المسيح.‏ فمهارة يسوع كمعلم كانت قد اتت من «المعلم الاعظم على الاطلاق،‏» يهوه اللّٰه!‏ (‏ايوب ٣٦:‏٢٢‏،‏ الترجمة الانكليزية الحديثة)‏ وفي الاشارة الى اللّٰه بهذه الصفة قال يسوع:‏ «متى رفعتم ابن الانسان فحينئذ تفهمون اني انا هو ولست افعل شيئا من نفسي بل اتكلم بهذا كما علّمني ابي.‏» (‏يوحنا ٨:‏٢٨‏)‏ وهكذا برهن يسوع على كونه افضل تلميذ في المدرسة الكونية لاسمى معلّم في الوجود.‏ وكان هذا مفخرة للشخص الذي علَّمه.‏ فلا عجب اذا قال الناصريون عن ابن بلدتهم السابق:‏ «من اين لهذا هذه الحكمة والقوات.‏» —‏ متى ١٣:‏٥٤‏.‏

١٨ (‏أ)‏ اي نوع من المعلمين يجب ان نريد؟‏ (‏ب)‏ ماذا قال يسوع عن المعلّم الاعظم وأولئك المتعلمين منه؟‏

١٨ لكي نفهم الكتاب المقدس نريد ونحتاج الى افضل معلم ممكن.‏ وذلك المعلم هو الموحي بهذا الكتاب الفائق.‏ قال يسوع متحدثا الى اولئك الذين كانوا اعضاء هيئة ذلك المعلم الارضية المنظورة خلال حياته على الارض:‏ «لا يقدر احد ان يُقبل اليَّ إن لم يجتذبه الآب الذي ارسلني وأنا اقيمه في اليوم الاخير.‏ انه مكتوب في الانبياء ويكون الجميع متعلمين من (‏يهوه)‏.‏ فكل مَن سمع من الآب وتعلّم يُقبل اليَّ.‏» (‏يوحنا ٦:‏٤٤،‏ ٤٥‏)‏ كان يسوع هنا يقتبس من اشعياء ٥٤:‏١٣ التي تقول:‏ «وكل بنيكِ (‏يكونون اشخاصا متعلمين من يهوه)‏ وسلام بنيكِ كثيرا.‏»‏

١٩ «بنو» مَن كانوا سيصبحون متعلمين من يهوه؟‏

١٩ ومع ذلك،‏ نسأل:‏ «بنو» مَن كانوا سيصبحون «اشخاصا متعلمين من يهوه»؟‏ ان هذا الوعد النبوي أُعطي «لامرأة» مجازية،‏ أُمّ مستقبليّة «لبنين» او اولاد.‏ وهذه «المرأة» هي التي تجري مخاطبتها في اشعياء ٥٤:‏١‏،‏ حيث يقال:‏ «ترنمي ايتها العاقر التي لم تلد اشيدي بالترنم ايتها التي لم تمخض لأن بني المستوحشة اكثر من بني ذات البعل قال (‏يهوه)‏.‏»‏

٢٠ نظرا الى ٢ كورنثوس ١٣:‏٥ ماذا يجب ان يستمر المسيحيون المنتذرون في فعله،‏ وأي تأثير لهذا في كفاءتهم كخدام للملكوت؟‏

٢٠ بما ان يهوه هو الذي يخاطب هذه «المرأة» وهو سيكون معلّم «بنيها» يجب ان يكون هو زوجها المجازي،‏ ويجب ان تكون هي هيئته السماوية المشبهة بامرأة.‏ ان «بنيها،‏» او اولادها،‏ هم تلاميذ «المعلم الاعظم على الاطلاق.‏» طبعا،‏ من الحيوي ان يطبق اولئك «البنون،‏» أتباع يسوع الممسوحون،‏ ورفقاؤهم «الجمع الكثير» باستمرار التعليم المزوّد من يهوه.‏ (‏رؤيا ٧:‏٩‏)‏ ان ذلك بالتاكيد طريقة للاصغاء الى تحذير بولس:‏ «جربوا انفسكم هل انتم في الايمان.‏ امتحنوا انفسكم.‏» (‏٢ كورنثوس ١٣:‏٥‏)‏ واذا استمر المسيحيون المنتذرون المعتمدون في فعل ذلك،‏ وبقوا تلاميذ مجتهدين للمعلم الاعظم،‏ يجب ان يملكوا الكفاءة اللازمة كخدام للملكوت مفوَّضين من يهوه.‏ وسنرى في المقالة التالية كيف يبرهن خدام اللّٰه على كفاءتهم.‏

ماذا تقولون؟‏

▫ كيف يمكنكم البرهان على ان لدى يهوه خداما على الارض؟‏

▫ ماذا مثَّلته اورشليم التي كانت «مدوسة من الامم»؟‏

▫ لان الامم لم تعتبر الملكوت ماذا كان يسوع سيفعل؟‏

▫ لماذا ليس غريبا ان يجري تحدّي وضع شهود يهوه الشرعي كخدام؟‏

▫ ماذا تغاضى عنه القادة الدينيون اليهود الذين تحدّوا قدرة يسوع التعليمية؟‏

‏[الصورة في الصفحة ١١]‏

كما استخدم يهوه دانيال لاعطاء تنبيه للمعربدين في وليمة بيلشاصر،‏ كذلك لديه خدام لينقلوا رسالة ملحّة اليوم

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

كان القادة الدينيون مستكبرين اكثر من ان يقبلوا حتى يسوع المسيح كخادم للّٰه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة