مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٦ ١٥/‏٧ ص ٣-‏٤
  • السلام والامن — الحاجة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السلام والامن — الحاجة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • مواد مشابهة
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الحرب النووية؟‏
    مواضيع أخرى
  • مَن يمكنه إحلال السلام الدائم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • الحرب النووية:‏ مَن هم مصدر التهديد؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • ‏«الحرب التي تنهي كل الحروب»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
ب٨٦ ١٥/‏٧ ص ٣-‏٤

السلام والامن — الحاجة

‏«لقد نمت الحرب في القرن العشرين باطّراد لتصبح اكثر بربرية،‏ اكثر تدميرا،‏ اكثر انحطاطا في كل اوجهها.‏ .‏ .‏ .‏ فالقنبلتان اللتان أُلقيتا على هيروشيما وناغازاكي أنهتا حربا.‏ وأظهرتا ايضا بوضوح تام انه لا يجب ان تكون لدينا ابدا حرب اخرى.‏ هذا هو الدرس الذي يجب على الناس والقادة في كل مكان ان يتعلموه.‏ وأعتقد انه عندما يتعلمونه سيجدون الطريق الى السلام الدائم.‏ ولا يوجد ايّ خيار آخر.‏» — هنري ل.‏ ستيمسون،‏ «قرار استعمال القنبلة الذرية،‏» مجلة هاربرز،‏ شباط ١٩٤٧.‏

بعد سنة تماما من تشكيل الامم المتحدة كان ان تفوه السيد ستيمسون،‏ وزير الحربية الاميركية للسنوات ١٩٤٠ – ١٩٤٥،‏ بالكلمات اعلاه.‏ حسنا،‏ فبعد حوالى ٤٠ سنة،‏ هل تعلم الانسان «الدرس»؟‏ هل جعلت الامم المتحدة ممكنا لكم ان تتمتعوا بالحياة في «سلام دائم»؟‏ تأملوا في الثمن الباهظ الذي دفعه الجنس البشري لاجل الحرب والاستعداد للحرب منذ مجرد الحرب العالمية الثانية.‏

الكلفة البشرية:‏ ماذا كانت الكلفة البشرية للحروب منذ الحرب العالمية الثانية ازاء جهود الامم المتحدة لتحقيق السلام؟‏ «منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية كانت هنالك ١٠٥ حروب رئيسية (‏]معدودة بسبب[ موت ٠٠٠‏,١ شخص او اكثر في السنة)‏ جرى خوضها في ٦٦ بلدا ومقاطعة.‏ .‏ .‏ .‏ وقد سببت الحروب منذ السنة ١٩٤٥ ١٦ مليون وفاة،‏ بين المدنيين اكثر مما بين القوات المسلحة المحاربة.‏ (‏والاحصاء،‏ خصوصا للمدنيين،‏ غير كامل.‏ فلا سجلات رسمية محفوظة لاغلب الحروب)‏.‏» — الانفاق العسكري والاجتماعي للعالم،‏ ١٩٨٣،‏» بواسطة روث سيفرد.‏

ان السلام والامن بالحقيقة ينزلقان بعيدا — وتكرار الحروب آخذ في الارتفاع.‏ تشرح سيفرد:‏ «في خمسينات الالف والتسعمئة كان المعدل ]عدد الحروب[ ٩ في السنة،‏ في الستينات ١١ في السنة،‏ وفي السبعينات .‏ .‏ .‏ كان ١٤ في السنة.‏»‏

الكلفة النفسية:‏ منذ هيروشيما يعيش الانسان في خوف الحرب النووية.‏ فالاسلحة النووية القليلة في سنة ١٩٤٥ نمت حول العالم الى ٠٠٠‏,٥٠ عند حلول السنة ١٩٨٣.‏ ولا يزال المزيد يُنتج!‏ فمن الواضح انه اذ يزداد عدد الاسلحة النووية وكذلك عدد الامم المقتنية لها فان خطر حدوث حرب نووية يزداد ايضا.‏ ولكن ما هي التأثيرات النفسية للعيش في خوف الحرب النووية؟‏

يجيب كتاب «الاستعداد للحرب النووية — التأثيرات النفسية»:‏ «ان تأثير العيش في ظل الاسلحة النووية على طموحات وسلوك الاولاد والراشدين يحتاج الى بحث اضافي .‏ .‏ .‏ وهنا امكانية كلفة كبيرة متصاعدة لمجتمعنا ستكون مثقلة بالفائدة اذ تنمو الاجيال نحو النضج.‏ فأيّ ثمن لاحلام الولد؟‏»‏

في الحقيقة،‏ ان الاحداث بشكل خاص حساسون لفقدان مستقبل آمن.‏ فقد انتج استطلاع حديث،‏ لاولاد مدارس اوستراليين بعمر ١٠ الى ١٢ سنة،‏ تعليقات كالتالي:‏ «عندما اكبر اعتقد انه ستكون هنالك حرب وسيموت كل من في اوستراليا.‏» «العالم سوف يتحطم — ستكون هنالك مخلوقات ميتة في كل مكان،‏ والولايات المتحدة الاميركية ستمحى عن وجه الارض.‏» واكثر من ٧٠ في المئة من الاولاد «ذكروا الحرب النووية كامكانية محتملة.‏» والباحثون الاجتماعيون يخافون من ان فقدان مستقبل آمن قد يكون مسؤولا جزئيا عن موقف «دعني اعيش اليوم» لكثيرين من الاحداث مع البحث الناتج لاجل الملذات.‏

الكلفة الاقتصادية:‏ قبل اواسط ثلاثينات الالف والتسعمئة كانت انفاقات العالم العسكرية حوالى ٥،‏ ٤ بلايين دولار اميركي في السنة.‏ ولكن في السنة ١٩٨٢ ارتفع الرقم الى ٦٦٠ بليون دولار.‏ وكما تعرفون،‏ لا يزال ذلك آخذا في الارتفاع.‏ وللمساعدة على وضع تكاليف لهذه وفقا لاهميتها،‏ يشرح «الانفاق العسكري والاجتماعي للعالم،‏ ١٩٨٣»:‏ «كل دقيقة يموت ٣٠ ولدا من الحاجة الى الطعام والتلقيح الرخيص وكل دقيقة تستهلك الميزانية العسكرية العالمية ٣‏,١ مليون دولار من الخزينة العامة.‏» والآن،‏ في سنتين اخريين،‏ يصل الرقم الى مليوني دولار كل دقيقة.‏

عندما تتأملون في الثمن الباهظ الذي دفعه الانسان لاجل الحرب والاستعداد للحرب يصير امر واحد اكيدا:‏ باعتماده على ذاته لم يجد الانسان «الطريق الى السلام الدائم.‏» ولكن اسألوا نفسكم:‏ هل هنالك طريق الى سلام وأمن عالميين في مدى حياتنا؟‏ من ايّ مصدر يمكن ان يأتي ذلك؟‏ هل يجب عليكم النظر الى الامم المتحدة؟‏ ان لم يكن الامر كذلك،‏ كيف سيتحقق السلام والأمن؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة