مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٦ ١٥/‏٧ ص ٤-‏٧
  • السلام والامن — بواسطة ملكوت اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السلام والامن — بواسطة ملكوت اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الحاجة الى اكثر من الحكمة البشرية
  • ازالة خصوم فوق الطبيعة البشرية
  • ‏«ولد» للّٰه
  • ادخال «الارض الجديدة»‏
  • طبع السيوف سككا
  • السلام والامن — من ايّ مصدر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • السلام والامن الحقيقيان قريبان!‏
    السلام والامن الحقيقيان —‏ كيف يمكنكم ايجادهما؟‏
  • السلام —‏ الحقيقة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • كيف سيحل السلام على الارض؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
ب٨٦ ١٥/‏٧ ص ٤-‏٧

السلام والامن — بواسطة ملكوت اللّٰه

‏«ان مقاصد الامم المتحدة هي:‏ ١ — المحافظة على السلام والامن الدوليين.‏» — شرعة الامم المتحدة.‏

وهذا،‏ اقل ما يقال،‏ مثل اعلى جدير بالثناء.‏ ولكن كما لاحظنا فان نتائج السنوات ال ٤٠ الاخيرة اوضحت ان الامم المتحدة لم تنجح في «المحافظة على السلام والامن الدوليين.‏» ولا اعلانها السنة ١٩٨٦ «السنة الدولية للسلام» سيصنع ايّ فرق.‏a

يوجد مجرد طريق واحد لجلب السلام والامن الدائمين لهذه الارض — بواسطة ملكوت اللّٰه بين يدي يسوع المسيح.‏ هذه هي الحكومة الحقيقية في السماء التي لاجلها علَّم يسوع أتباعه ان يصلوا.‏ (‏متى ٦:‏٩،‏ ١٠‏)‏ ولكن لماذا ستنجح فيما فشلت الامم المتحدة؟‏ بتعبير بسيط ان ملكوت اللّٰه سينجح للاسباب ذاتها التي لاجلها لم تنجح الامم المتحدة.‏

الحاجة الى اكثر من الحكمة البشرية

في عددنا السابق ذكرنا ان احد الاسباب التي لاجلها قضي على الامم المتحدة بالفشل هو ان اللّٰه لم يعط الانسان الحكمة او الحق ليحكم نفسه.‏ (‏ارميا ١٠:‏٢٣‏)‏ وهكذا،‏ ما من منظمة بشرية الصنع،‏ مهما كانت جيدة المقصد،‏ تقدر ان تنجح في جلب السلام والامن.‏

وبالتباين فان يسوع المسيح،‏ الملك المعين لملكوت اللّٰه،‏ يعرب دوما عن حكمة فوق الطبيعة البشرية.‏ (‏متى ١٣:‏٥٤‏)‏ والمثال الرئيسي هو موعظته الشهيرة على الجبل.‏ (‏متى الاصحاحات ٥ الى ٧‏)‏ ففيها شرح كيف نجد السعادة الحقيقية،‏ بتّ النزاعات،‏ تجنب الفساد الادبي الجنسي،‏ والحصول على مستقبل آمن.‏ أليس معقولا ان حاكما بمثل هذه الحكمة وهذا الفهم للطبيعة البشرية يعلم كيفية تحقيق السلام والامن؟‏

واكثر من ذلك فان التمييز الحاد ليسوع معزَّز بمقدرته العجائبية على النظر الى قلوب البشر وعلى معرفة دافعهم الحقيقي وافكارهم الداخلية.‏ (‏متى ٩:‏٤،‏ مرقس ٢:‏٨‏)‏ لاحظوا ما يعنيه ذلك:‏ ان عقبة كبيرة في سبيل السلام والامن اليوم هي عدم الثقة‏.‏ ولعدم معرفة تفكير ودافع احدهم الآخر كثيرا ما يصبح الناس والامم عديمي الثقة.‏ وعدم الثقة هذه تقف حاجزا في سبيل السلام.‏ ولكن بالنسبة الى الحاكم الذي يستطيع ان «يقرأ قلوب البشر» لا يقدم ذلك اية مشكلة على الاطلاق.‏ — يوحنا ٢:‏٢٥‏،‏ ترجمة نكص.‏

ازالة خصوم فوق الطبيعة البشرية

والسبب الرئيسي الآخر لكون جهود الامم المتحدة لجلب السلام مقضيا عليها هو تأثير «رئيس هذا العالم،‏» الشيطان ابليس.‏ (‏يوحنا ١٢:‏٣١‏)‏ فهو وحشوده الابليسية يعلمون ان لديهم فقط «زمانا قليلا» قبل ان تجري ازالتهم.‏ واذ صمموا على تسبيب «ويل» للارض وقفوا في طريق السلام بتقسيمهم الجنس البشري سياسيا وقوميا.‏ — رؤيا ١٢:‏٩-‏١٢‏.‏

فمن يستطيع ازالة مثيري الحرب فوق الطبيعة البشرية هؤلاء؟‏ يجيب الكتاب المقدس انه يسوع المسيح،‏ الذي يشار اليه بأنه ميخائيل،‏ والذي مع ملائكته طرح الشيطان وأبالسته من السموات.‏ وهكذا نقرأ:‏ «رأيت ملاكا ]يسوع[ نازلا من السماء معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده.‏ فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو ابليس والشيطان و .‏ .‏ .‏ طرحه في الهاوية وأغلق عليه وختم عليه.‏» (‏رؤيا ٢٠:‏١-‏٣‏)‏ ولذلك ستتم ازالة الشيطان من الطريق وعند ذلك فقط سيكون ممكنا التمتع بالحياة في سلام وأمن حقيقيين.‏

‏«ولد» للّٰه

ذكر عددنا السابق سببا ثالثا يظهر لماذا لا تستطيع الامم المتحدة ابدا ان تجلب السلام والامن:‏ انها ولد لهذا العالم،‏ وبهذه الصفة ترث الضعفات والشرور والفساد الذي يميز اممها الاعضاء.‏

وفي تباين منعش فان الملكوت الذي سيجلب السلام والامن يجري تصويره في الرؤيا ١٢:‏٥ بأنه «ولد» للّٰه‏.‏ ويعكس حاكمه مميزات اللّٰه.‏ لاحظوا بعض الصفات المحببة التي يعرب عنها حاكمه،‏ يسوع المسيح:‏ محبة التضحية بالذات (‏يوحنا ٥:‏١٢،‏ ١٣‏)‏،‏ المودة والشفقة (‏متى ٩:‏١٠-‏١٣،‏ لوقا ٧:‏٣٦-‏٤٨‏)‏،‏ التواضع (‏يوحنا ١٣:‏٣-‏٥،‏ ١٢-‏١٧‏)‏،‏ الرأفة (‏مرقس ٦:‏٣٠-‏٣٤‏)‏،‏ التعاطف (‏عبرانيين ٢:‏١٧،‏ ١٨؛‏ ٤:‏١٥‏)‏،‏ الثبات الى جانب البر (‏اشعياء ١١:‏٤،‏ ٥‏)‏.‏ ألا تسرون بأن تذعنوا لحاكم كهذا؟‏

ادخال «الارض الجديدة»‏

والسبب الاخير الذي يظهر لماذا لا تستطيع الامم المتحدة ان تنجح ابدا في جلب السلام جرت الاشارة اليه بكلمات الامين العام السابق داغ همرشولد الذي قال في السنة ١٩٥٣:‏ «رجاؤنا الاعظم هو ان يُسمح لنا بأن ننقذ الارض القديمة.‏» فاذا كان يفكر في حفظ نظام الاشياء العالمي هذا،‏ عند ذلك تكون جهود كهذه لانقاذ «الارض القديمة» مقضيا عليها بالفشل.‏ ولماذا؟‏

اولا،‏ ان «الارض القديمة» هذه تتألف من حكومات بشرية الصنع.‏ فالحكومات الافرادية تروّج القومية التي تقسم البشر.‏ والقومية تشدد على مصالح امة واحدة بدلا من طلب المصلحة العامة لكل الامم.‏ وهذا الاهتمام الاناني يقوّض اية جهود للامم المتحدة لتحقيق السلام.‏ وكما لاحظت مقالة افتتاحية في جريدة الغارديان البريطانية:‏ «بما ان اية من الامم الاعضاء غير مستعدة لتضحي بمصالحها الخاصة لاجل الخير المشترك فان آمال الاصلاح تكون هزيلة.‏ والعمل الحقيقي الوحيد للجمعية ]العمومية للامم المتحدة[ هو ان تخدم كنوع من الميزان للرأي العالمي.‏ فمفكرتها ملأى بالقضايا التي جرت مناقشتها لسنوات بتقدم ضئيل،‏ اذا وجد ايّ تقدم،‏ نحو الحل.‏»‏

ولكن يوجد سبب اكثر ارغاما يظهر لماذا تكون جهود الامم المتحدة لانقاذ «الارض القديمة» عقيمة:‏ انها ضد مقاصد اللّٰه‏.‏ وكيف ذلك؟‏ في نظر اللّٰه لا يمكن اصلاح «الارض القديمة.‏» والوقت يقرب حين يتم قصد اللّٰه المعلن.‏ وكما وصفه الرسول يوحنا:‏ «رأيت سماء جديدة وأرضا جديدة لان السماء الاولى والارض الاولى مضتا.‏» (‏رؤيا ٢١:‏١‏)‏ وفي ازالة الحكومات البشرية الصنع سيلغي ملكوت اللّٰه القومية المقسمة.‏ وستزدهر مكانها «ارض جديدة،‏» مجتمع بشري ميال الى البر،‏ في ظل حكومة سماوية واحدة،‏ ملكوت اللّٰه.‏ عند ذلك،‏ وعند ذلك فقط،‏ سيكون الجنس البشري قادرا على التمتع بالسلام والامن الاصيلين حول العالم.‏

طبع السيوف سككا

أما ان هذا هو رجاء واقعي فتؤكده كلمات نبوة للكتاب المقدس منقوشة على حائط مواجه للامم المتحدة.‏ هنا تذكر:‏ «فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل.‏ لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب في ما بعد.‏» — مقتبسة من اشعياء ٢:‏٤‏.‏

كلا،‏ فالامم المتحدة لم تنجح في منع الامم من رفع السيف احداها على الاخرى.‏ ومع ذلك يوجد شعب يعطي دليلا حيا على انهم قد طبعوا «سيوفهم سككا.‏» وقد اعربوا عن وحدة ترتفع فوق الحواجز العرقية والقومية.‏ فلا شيء من الضغط يستطيع اجبار هؤلاء المسيحيين المحايدين ان يرفعوا سيفا على رفيقهم الانسان.‏ ومن هم هؤلاء؟‏ شهود يهوه.‏

والمثال على تجاوبهم عندما يُضغط عليهم ليشتركوا في حروب الامم هو ما حدث لشاهد في بلد افريقي حافل بالارهاب السياسي.‏

فللحصول على مجندين لجيش حرب عصاباتهم يخطف فريق ارهابي في هذا البلد الرجال ومن ثم يمنحهم الاختيار:‏ الخدمة في الجيش الارهابي او الاعدام رميا بالرصاص.‏ وفي احد الايام خطفوا واحدا من شهود يهوه.‏ والقادة،‏ الذين كانوا يسكرون،‏ منحوه الاختيار.‏ واذ وضعوا امامه زجاجتي بيرة،‏ اشاروا الى واحدة وقالوا انها تمثل الحكومة،‏ والاخرى فريقهم الارهابي.‏ «الى جانب اية واحدة انت؟‏» سألوه.‏ ففكر الشاهد برهة،‏ واذ لاحظ وجود زجاجات بيرة اخرى هناك تناول واحدة ووضعها تماما بين الاثنتين قائلا:‏ «هنا حيث اكون.‏» واضاف:‏ «انا محايد اذ انني الى جانب ملكوت اللّٰه.‏» وبعد ذلك جرى ضربه مرات عديدة.‏ ثم أُجبر على القيام بعمل الخدم في معسكر افراد حرب العصابات،‏ غير عالم ما اذا كانوا سيعدمونه رميا بالرصاص ام لا.‏ وبعد ثمانية شهور فرّ عندما هاجمت القوات الحكومية المعسكر.‏

وقد تعرّض شهود يهوه لخطر السجن،‏ وحتى الموت،‏ بدلا من المشاركة في حروب الامم.‏ وهكذا،‏ فالآلاف منهم في المانيا النازية وضعوا في معسكرات الاعتقال لانهم لا يؤيدون الحكم النازي للارهاب.‏ ومئات الشهود اعدموا او ماتوا في المعسكرات.‏ ومع ذلك الآن،‏ بعد ذهاب الحكم النازي الرديء بزمن طويل،‏ يكثر شهود يهوه في المانيا وحول الكرة الارضية.‏

ولكن لماذا هم قادرون على طبع «سيوفهم سككا»؟‏ ان مفتاحا للحل يمكننا ان نجده في مقدمة شرعة اليونسكو التي تقول:‏ «بما ان الحروب تبدأ في اذهان البشر،‏ ففي اذهان البشر يجب ان تبنى دعائم السلام.‏»‏

وانسجاما مع ذلك،‏ بشأن اولئك الذين «يطبعون سيوفهم سككا،‏» تقول نبوة اشعياء «‏ولا يتعلمون الحرب في ما بعد‏.‏» وبالاحرى،‏ بدرس وتطبيق الاسفار المقدسة،‏ فانهم يتعلمون طرق اللّٰه ويسلكون في سبله.‏ (‏اشعياء ٢:‏٣،‏ ٤‏)‏ وبمساعدة روحه القدوس يجددون اذهانهم صائرين مسالمين.‏ — رومية ١٢:‏٢،‏ ١٨‏.‏

والدليل الواضح على ان شهود يهوه قد طبعوا «سيوفهم سككا» يُثبت ان العيش في سلام وأمن هو ممكن.‏ وطريقة حياتهم الحاضرة تُظهر على نطاق مصغر ما سينجزه ملكوت اللّٰه بواسطة المسيح حول الارض في المستقبل القريب.‏

فهل يروق لكم رجاء كهذا؟‏ بسرور سيعطيكم شهود يهوه الدليل على ان ملكوت اللّٰه قريبا سيجلب سلاما وأمنا دائمين.‏ فلماذا لا تتصلون بهم محليا او تكتبون الى ناشري هذه المجلة؟‏ تعلموا المزيد عن كيفية تمكنكم من طبع السيوف سككا الآن،‏ برجاء التمتع قريبا بالحياة في عالم بكامله دون حرب.‏

‏[الحاشية]‏

a لاجل مناقشة اكمل تظهر لماذا لم تنجح الامم المتحدة انظروا «برج المراقبة،‏» ١ تموز ١٩٨٦ 

‏[الاطار في الصفحة ٥]‏

لماذا فشلت الامم المتحدة:‏

◻ الحكمة البشرية محدودة جدا (‏ارميا ١٠:‏٢٣‏)‏

◻ تأثير الشيطان يقضي على جهودها (‏رؤيا ١٢:‏١٢‏)‏

◻ انها ولد لهذا العالم وترث ضعفاته (‏١ يوحنا ٥:‏١٩‏)‏

◻ انها تحاول انقاذ «الارض القديمة،‏» الامر الذي هو ضدّ مقاصد اللّٰه (‏١ يوحنا ٢:‏١٧‏)‏

لماذا سينجح ملكوت اللّٰه:‏

◻ حاكمه يملك حكمة فوق الطبيعة البشرية ويستطيع ان يقرأ قلوب البشر (‏يوحنا ٢:‏٢٥‏)‏

◻ سيزيل مثيري الحرب الابليسيين (‏رؤيا ٢٠:‏١-‏٣‏)‏

◻ انه «ولد» للّٰه،‏ وحاكمه يعكس صفات اللّٰه (‏رؤيا ١٢:‏٥‏)‏

◻ سيؤسس «ارضا جديدة» بارة في ظل حكومة سماوية واحدة (‏رؤيا ٢١:‏١‏)‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

ملكوت اللّٰه سيؤسس «ارضا جديدة،‏» مجتمعا بشريا بارا،‏ ستزدهر في ظل حكومة سماوية واحدة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة