بانين لاجل مستقبل ابدي
«ان لكل بيت بانيا، وباني كل شيء هو اللّٰه.» — عبرانيين ٣:٤، حريصا.
١، ٢ (أ) من صمم الفلك، وكم كانت تفصيلية الارشادات التي اعطيت؟ (ب) لماذا من الضروري ان نطيع كما اطاع نوح؟
منذ حوالى ٤٠٠,٤ سنة امر يهوه نوحا ان يبني الفلك لاجل حفظ الحياة. لكنّ اللّٰه لم يترك لنوح ان يبني مجرد ايّ نوع من البناء يمكن ان يطفو. وبالاحرى اعطى ارشادات محدَّدة بالنسبة الى المواد، التصميم، الطول، العرض، الارتفاع، التهوية والتجهيز الداخلي والخارجي. «ففعل نوح حسب كل ما امره به اللّٰه. هكذا فعل.» — تكوين ٦:١٣-١٦، ٢٢.
٢ يا له من مثال جيد لشهود يهوه العصريين! فكنوح يُعهد الينا في عمل ينقذ الحياة، ولكن هذه المرة منتظرين الخلاص لملايين من الاحياء الآن الذين يمكن ان لا يموتوا ابدا. فكم هو مهم ان نكون طائعين، كما كان نوح! وكم هو ملح ان نتبع مثال الشخص الاعظم من نوح، يسوع المسيح، في الخدمة ككارزين بالبر! — ٢ بطرس ٢:٥.
عمل بناء روحي
٣ (أ) ماذا سينتج من البناء على اقوال يسوع؟ (ب) لماذا كانت كرازة يسوع تبني الايمان؟
٣ انقضت الآن ٩٥٦,١ سنة منذ ان روَّع يسوع سكان الجليل باعلانه: «توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات.» وشبَّه كل من يطيع اقواله ويبني عليها «برجل عاقل بنى بيته على الصخر.» فايمان هذا الرجل يكون ثابتا، غير متزعزع، راسخا. ولن ينهار تحت الضغط. فكرازة يسوع كانت تبني الايمان. ووصلت الى قلوب الناس، اذ كانت مختلفة جدا عن التبجح المنافق للقادة الدينيين اليهود. فعامة الشعب بُهتت من طريقة تعليم يسوع. وحتى الجنود الذين أُرسلوا ليقبضوا عليه عادوا صفر اليدين معلنين: «لم يتكلم قد انسان هكذا.» — متى ٤:١٧؛ ٧:٢٤، ٢٥، ٢٨؛ يوحنا ٧:٤٦.
٤ (أ) كيف بنى يسوع لاجل المستقبل؟ (ب) اي تطور بناء رئيسي حدث يوم الخمسين سنة ٣٣ بم؟
٤ كان يسوع يبني لاجل المستقبل. فجمع فعلة رفقاء، كبطرس، الذي كان يدعى ايضا صفا، التي تعني «حجرا.» ولهذا التلميذ قال يسوع: «انت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني (جماعتي).» وبعد مدة صار بطرس واحدا من «حجارة حية» كثيرة مبنية على يسوع، «حجر زاوية» الجماعة. وهذه الجماعة تأسست يوم الخمسين سنة ٣٣ بم عندما سكب يسوع المقام عن يمين اللّٰه في السماء الروح القدس على التلاميذ المنتظرين. — متى ١٦:١٨؛ ١ بطرس ٢:٤-٦؛ اعمال ٢:٢-٤، ٣٢، ٣٣.
٥ اية تطورات عصرية تشمل بشدة الجماعة المسيحية؟
٥ والجماعة المسيحية اليوم منهمكة بشدة في اتمام مقاصد يهوه. انه وقت «الرؤيا» او «الكشف» حيث «ما لا بد ان يكون عن قريب» يجري اعلانه «لعبيد» اللّٰه على الارض. (رؤيا ١:١-٣) انه الوقت حين يجب ان يكرز هؤلاء العبيد ببشارة ملكوت اللّٰه في كل المسكونة شهادة قبل ان ينفذ الدينونة في نظام الشيطان الشرير. انه الوقت للملك يسوع المسيح المتوج الآن في السموات ليفرز الودعاء، الناس المشبهين بالخراف، عن الجداء المعاندين الذين لا يريدون ذلك الملكوت، وليجمع هؤلاء «الخراف» الى جماعته من «اخوة» روحيين قبل ان يضرب «الضيق العظيم.» — متى ٢٤:١٤، ٢١؛ ٢٥:٣١-٤٠.
٦ ما هو «الفلك» اليوم، وكيف يمكننا ان ننجو؟
٦ وما هو الفلك العصري للنجاة؟ انه الحالة الروحية التي وجد شهود يهوه انفسهم فيها منذ السنة ١٩١٩، فردوس روحي. وكأعضاء عائلة نوح، يجب ان تبقى بقية المسيحيين الممسوحين وعشراؤهم ضمن حدوده، عاملين بطاعة من كل القلب في اتمام المشروع الروحي العظيم الذي قصده يهوه. وهذا المشروع هو ان «يجمع كل شيء في المسيح ما في السموات [من السنة ٣٣ بم ابتداء بالافراد الممسوحين ذوي المصير السماوي] وما على الارض [خصوصا من السنة ١٩٣٥ ابتداء «بالجمع الكثير» الاممي المعين لحياة ابدية على الارض].» — افسس ١:١٠؛ رؤيا ٧:٩، ١٤.
بانين وغارسين
٧ اي عمل مزدوج يجري الآن، وكيف يمكننا ان نشترك في السعادة كما اشترك نوح وارميا؟
٧ وكّل يهوه المسيحيين الممسوحين الباقين على الارض، تماما كما وكَّل النبي ارميا «على الشعوب وعلى الممالك لتقلع وتهدم وتهلك وتنقض وتبني وتغرس.» وهكذا فان عملا مزدوجا يجري الآن: (١) اعلان دينونة يهوه على نظام عالم الشيطان الشرير و (٢) بناء وتأسيس مجتمع لشعب اللّٰه الخاص لاجل الحفظ. (ارميا ١:١٠؛ ٢٤:٦، ٧؛ اشعياء ٢٦:٢٠، ٢١) فيا لسعادة بقية الممسوحين والحشد النامي لرفقائهم اذ يشتركون في هذا العمل اليوم! انها نوع السعادة التي اختبرها نوح الكادح وعائلته في ايامهم.
٨ (أ) اية زيادة للناشرين على مدى الـ ٢٢ سنة الماضية يجب ملاحظتها؟ (ب) بالاشارة الى الجدول المرفق ما هي بعض البلدان العربية التي تمتعت بزيادة بارزة خلال ١٩٨٥؟
٨ وهل ينجو ملايين من يوم سخط يهوه؟ يوجد رجاء بديع لذلك، كما يشير تقرير سنة الخدمة ١٩٨٥ لشهود يهوه. وتفاصيل هذا التقرير تظهر في الكتاب السنوي لشهود يهوه. انه مثير للغاية ان نلاحظ الزيادة الباهرة في ذروة عدد فعلة الحقل. فقد نما ذلك الآن الى مجموع ١٣١,٠٢٤,٣ كارزا بالملكوت. والرقم ٠٠٠,٠٠٠,١ جرى بلوغه اولا في ١٩٦٣، ٠٠٠,٠٠٠,٢ في ١٩٧٤، والآن اكثر من ٠٠٠,٠٠٠,٣ في ١٩٨٥. ففي تلك السنوات الـ ٢٢ كانت هنالك زيادة ٢٠٠ في المئة. فكم نحن شاكرون ليهوه الذي، بواسطة روحه، يجعل الامور تنمو! — زكريا ٤:٦؛ ١ كورنثوس ٣:٦.
٩ (أ) لماذا زيادة الفاتحين بارزة اكثر ايضا؟ (ب) بماذا تجري التوصية لجميع الذين يستطيعون ان يفسحوا مكانا لذلك، ولماذا؟
٩ وما كان بارزا اكثر ايضا خلال تلك السنوات الزيادة في المنادين بالملكوت كامل الوقت. فبالرغم من الاحوال الاقتصادية التي تزداد سوءا حول العالم، فان عدد هذا الفريق الباسل من «الفاتحين» ارتفع من المعدل الشهري ٥٧٣,٣٨ في ١٩٦٣ الى ٨٢١,٣٢٢ في ١٩٨٥ — زيادة ٧٣٧ في المئة! فماذا يبين هذا؟ انه يظهر ان روحا رائعة للتضحية بالذات توجد بين شعب اللّٰه، انسجاما مع كلمات يسوع في لوقا ٩:٢٣. وعادة فان التخطيط الدقيق ونكران الذات لازمان لصنع النجاح في خدمة الفتح. ولكنّ المكافآت عظيمة. — رومية ١٢:١، ٢؛ ملاخي ٣:١٠.
١٠ (أ) ناشرو الجماعة يجب ان يُمدحوا على ماذا؟ (ب) اية ذرى جديدة ثلاث للنشاط تجري ملاحظتها هنا، وعلى ماذا تدل؟
١٠ ان الملايين من ناشري الجماعة ايضا عليهم ان يحاربوا الضغوط التي يجلبها عليهم الشيطان وعالمه. ولكنهم ايضا يقدمون للّٰه «ذبيحة التسبيح.» (عبرانيين ١٣:١٥؛ رومية ١٠:٩، ١٠) وتلك الساعات، سواء كانت كثيرة ام قليلة، التي قدمتم عنها تقريرا انتم الناشرين الامناء كل شهر صارت جزءا من الذروة الجديدة ٢٠٥,٥٤٠,٥٩٠ ساعات لخدمة الحقل للسنة ١٩٨٥. وهذه هي زيادة ٨,١٦ في المئة على السنة ١٩٨٤! والذروتان الجديدتان ٩١٨,٧٢٥,٢٢٤ زيارة مكررة و ١٤٦,٣٧٩,٢ درسا بيتيا في الكتاب المقدس لدى الاشخاص المهتمين تدلان على ان المنادين بالملكوت في كل مكان يجتهدون ليكونوا معلمين جيادا وكارزين غيارى ايضا. — متى ٢٨:١٩، ٢٠.
بانين لاجل سلام وأمن حقيقيين
١١ كيف يجري اعلان الرجاء الحقيقي للسلام والامن، والى اي حد؟
١١ في وقت متأخر من السنة ١٩٨٥ نادت الامم المتحدة بالسنة ١٩٨٦ بصفتها السنة الدولية للسلام. وفي الآونة الاخيرة كانت الامم المتحدة تتكلم كثيرا عن السلام والامن. ولكنّ مناداة اكثر اهمية، تلك التي لرجاء الاسفار المقدسة للسلام والامن، اكتسبت قوة عظيمة خلال السنة ١٩٨٥ اذ وزع شهود يهوه في حقل العالم ٥٦١,٨٠٥,٣٨ كتابا مقدسا ومجلدا وكراسا، وكذلك ٦٠٩,٥٤٥,٣٠٠ مجلات، وحصلوا على ٩٣٠,٧١٩,١ اشتراكا في «برج المراقبة» و «استيقظ!» فبالصفحة المطبوعة وبكلمة الفم لقي الملكوت المؤسس «لرئيس السلام» الحقيقي شهادته العظمى حتى الآن. حقا، «لنمو رياسته وللسلام لا نهاية.» — اشعياء ٩:٦، ٧.
١٢ التوسع ادى الى اية حاجة عظمى، وكيف اتحد شعب يهوه في محاولة سدّ هذه الحاجة؟
١٢ ان النمو الهائل في الحقل استلزم نموا في دعم الهيئة. فخلال السنة ١٩٨٥ نما عدد جماعات شهود يهوه حول العالم من ٨٦٩,٤٧ الى ٧١٦,٤٩. فاستلزم هذا مئات الاماكن الجديدة للاجتماعات. فكم هو جميل، في بلدان كثيرة، ان تجري مباركة الشهود في جهودهم ليمولوا قاعات الملكوت! وحيث كانت هنالك حاجة ايّد الافراد والجماعات بلا انانية بعضهم برامج بناء البعض الآخر بحيث حصلت «المساواة» بين الاخوّة حول العالم. — ٢ كورنثوس ٨:١٤، ١٥.
١٣ كيف يمكن ان يتبرع الافراد لمشاريع بناء قاعات الملكوت؟
١٣ وفي البلدان حيث الظروف مؤاتية دعمت ايضا مكاتب فروع جمعية برج المراقبة مشاريع قاعات الملكوت. ففي الولايات المتحدة وفي كندا يتبرع افراد كثيرون لصندوق قاعات الملكوت الخصوصي، الذي جعل القروض ممكنة لاجل تشييد قاعات الملكوت المتزايدة. وتبرع آخرون بطاقاتهم ومهاراتهم، حتى ان قاعات الملكوت المبنية بسرعة يجري تشييدها خلال نهاية اسبوع واحد فقط. وبالعمل في مشاريع كهذه «من القلب كما (ليهوه)» يستطيع شهوده ان ينجزوا ما يعتبره الناس العالميون مستحيلا. — كولوسي ٣:٢٣.
١٤ كيف جرى سدّ حاجات قاعات المحافل؟
١٤ في عدد من البلدان قدم النقص في التسهيلات الملائمة لمحافل شهود يهوه الدائرية نصف السنوية مشكلة رئيسية. ومرة ثانية واجه الشهود التحدي بفرح بواسطة برامج البناء بنفس الروح التي اظهرها خدام اللّٰه في الازمنة الماضية. وعلى سبيل المثال، عندما اصبح ضروريا ايجاد مواد لبناء المسكن انتبه محفل اسرائيل باتحاد الى امر اللّٰه: «خذوا من عندكم تقدمة للرب. كل مَن قلبه سموح فليأت بتقدمة الرب.» فزوّد ذلك المحفل اكثر بكثير مما كان لازما وجرى انجاز العمل بسرعة. — خروج ٣٥:٥-١٩؛ ٣٦:٧.
١٥ (أ) اي توسع كان جاريا في فروع جمعية برج المراقبة؟ (ب) كيف ينجز العمل؟
١٥ اذ تزداد الحاجة الى الكتب المقدسة والمطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس كان على عدد من الـ ٩٤ فرعا لبرج المراقبة حول العالم ان توسع تسهيلاتها. فعمل طباعة بروكلين ومزارع برج المراقبة لا يزال الاضخم بكثير، ولكنّ ٣٦ فرعا للجمعية يعتنون الآن بطباعة مجلاتهم الخاصة، و ٦ فروع مجهزة ايضا لتطبع وتجلد الكتب. ومن بينها تصنع المانيا وايطاليا واليابان الكتب المقدسة. والمصنع الجديد في سلترز، المانيا، يعمل بطاقة الانتاج القصوى. وفي ابينا، اليابان، يمضي البناء قُدما على اضافة مصنع من ستة طوابق وملحق لبيت ايل من ثمانية طوابق لسكن ٢٨٠ عاملا. وكما دعم شعب يهوه بناء هيكل سليمان «بقلب كامل،» كذلك اليوم يصنع شعب اللّٰه في بلدان متنوعة «تقدمات طوعية ليهوه» وهو يزيد بركته لكي ينجز العمل. — ١ أخبار الايام ٢٢:١٤، ١٥؛ ٢٩:٧، ٩، عج، انظر الكتاب المقدس المرجعي، الحواشي.
١٦ لماذا كان هذا البناء الاضافي والتنظيم ضروريين؟
١٦ وهل كل هذا البناء والتنظيم ضروري حقا؟ انه كذلك اذا كان «العبد الامين الحكيم» سيستمر في تزويد الطعام الروحي «في حينه.» وطعام كهذا ضروري بشكل حيوي لاجل نمو «اهل بيت اللّٰه» ولاجل الكرازة العالمية باكثر من ٢٠٠ لغة. (متى ٢٤:٤٥؛ افسس ٢:١٩؛ ٤:١٥، ١٦) وشعب يهوه انفسهم ساهموا بمواهبهم في تطوير نظام الكتروني ضوئي متعدد اللغات لتنضيد الحروف الطباعية (MEPS)، مزود الآن لـ ٢٦ فرعا من فروع برج المراقبة. وهذا جعل ممكنا عملية الطباعة بالاوفسيت الموحّدة عالميا وساعد على نشر رسالة الملكوت في وقت واحد في انحاء كثيرة من الارض. — قارن اشعيا ٥٢:٧-٩.
١٧ اية حاجة توجد في المركز الرئيسي في بروكلين، وكيف تجري معالجة ذلك؟
١٧ يبدو انه لا توجد نهاية للتوسع العصري لهيئة يهوه. وحتى الآن فان عائلة بيت ايل في بروكلين، نيويورك، المركز الرئيسي للجمعية، قد نمت الى حد ملأ جميع المساكن المتوافرة. فاذا كان ذلك مشيئة يهوه قد يجري تشييد بناء مرتفع على عقار الجمعية في كولومبيا هايتس يتسع لألف عامل بيت ايل اضافي. ولكن ان لم يتحقق ذلك اخيرا سننتظر توجيه يهوه الاضافي في القضية. فالصلوات والدعم المخلص للاخوّة حول العالم في ما يتعلق بكل هذا التوسع يجري تقديرها حقا. — قارن اعمال ٢١:١٤؛ ٢ تسالونيكي ٣:١.
١٨ لماذا توجد مشاريع بناء كثيرة اليوم بالرغم من اقتراب هرمجدون؟
١٨ ولكن لماذا، قد يسأل احدهم، هنالك مشاريع توسع كثيرة فيما نقف وجها لوجه امام هرمجدون؟ الجواب هو ان هيئة يهوه لا «تقفل ابوابها» باقتراب هرمجدون. فذلك هو «وقت اقفال» لهيئة الشيطان فقط. فهيئة يهوه تبني لاجل مستقبل ابدي. وسواء أنجت المنشآت البشرية الصنع من عاصفة هرمجدون ام لا فنحن نعرف ان هيئة اللّٰه سوف تنجو كمنشأة قائمة وان يهوه سيستخدمها واولئك الذين يؤيدونها بولاء، مؤسسا سلاما وأمنا ابديين في فردوس ارضي بهي من وعد اللّٰه. — رؤيا ٧:٩، ١٤-١٧؛ ٢١:١، ٤، ٥.
بانين بقصد
١٩ اي تحد يجب ملاحظته في تقرير الذكرى للسنة ١٩٨٥؟
١٩ بنى نوح بقصد، وكذلك يجب ان نبني نحن. وأحد اوجه تقرير سنة الخدمة ١٩٨٥ يزود غذاء كثيرا للفكر. انه ذلك الحضور الرائع المؤلف من ١٠٩,٧٩٢,٧ في ذكرى موت يسوع في ٤ نيسان ١٩٨٥ — زيادة ١٣٥,٣٧٥ على مجموع ١٩٨٤. رائع حقا! ولكنّ هذا الرقم يتضمن تحديا. فمع ذروة ١٣١,٠٢٤,٣ ناشرا يشتركون في خدمة الملكوت يوجد اكثر من ٠٠٠,٠٠٠,٤ آخرين يعاشروننا، على الاقل الى حد ما، وعليهم ايضا ان يبنوا لاجل المستقبل بالاشتراك في الخدمة المسيحية. فكيف يمكننا ان نساعدهم؟
٢٠ اية حاجة ملحة هنالك لمواجهة التحدي، وكيف يمكننا ان نشرع في العمل بطريقة عملية؟
٢٠ ان معظم هؤلاء الاشخاص المهتمين نعرفهم شخصيا. فقد يكونون افراد العائلة، اشخاصا نعقد معهم دروسا في الكتاب المقدس، مشتركين في مجلتنا، او غيرهم. والبعض ربما صاروا ايضا مهتمين منذ الذكرى الاخيرة. فهل يمكننا الآن ان نبذل جهودا خصوصية لنغذي هؤلاء، بانين اياهم بواسطة درس في الكتاب المقدس، لكي يتمكنوا من ايجاد الملجأ في ترتيب يهوه «الى ان تعبر المصائب»؟ (مزمور ٥٧:١) ان «الضيق العظيم» سيكون عمل يهوه للتبرير، وحتى اكثر معنى وحسما من طوفان نوح. فنحن نريد ان نبني هؤلاء الافراد المهتمين بالحقائق المانحة الحياة لكي «يدعوا كلهم باسم (يهوه)» ولا يُمحوا. (متى ٢٤:٢١، ٢٢، ٣٩؛ صفنيا ٢:٣؛ ٣:٨، ٩) فلندرس كلمة اللّٰه معهم، مستعملين الكتاب الدراسي «يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض» او مطبوعة اخرى للكتاب المقدس تبني الايمان.
٢١ كيف يمكننا ان نبني ايمانا كايمان نوح في انفسنا وفي الآخرين؟
٢١ يهوه اللّٰه هو الباني البارع والمزود العظيم للجنس البشري. (مزمور ١٢٧:١؛ ١٤٥:١٦؛ جامعة ٣:١٠-١٣) فهو الذي وجّه نوحا في ما يتعلق بتصميم الفلك وبنائه. وبالتعاون الطوعي لنوح الاعظم، يسوع المسيح، قد رتب ان يفدي البشر الطائعين من الخطية والموت. وبواسطة هذا الابن بنى ايضا «الفلك» العصري، الفردوس الروحي المزدهر حيث يمكن ان يجد رجال ونساء الايمان الحفظ بهدف الحياة الابدية. (متى ٢٠:٢٦-٢٨؛ يوحنا ٣:١٦؛ ١٧:٣) فلنساعد كثيرين آخرين ان يبنوا الايمان ويشكلوا رباط الصداقة الحميمة مع يهوه وابنه. ولنساعدهم ان يحبوا البر ويبغضوا الشر. (عبرانيين ١:٩) وهكذا، بايمان كايمان نوح، يمكننا ان نستمر في البناء معا لاجل مستقبل ابدي. — ١ تيموثاوس ٤:١٥، ١٦.
بعض الاسئلة للمراجعة —
▫ كيف بنى يسوع لاجل المستقبل؟
▫ ماذا وجدتموه بارزا في تقرير ١٩٨٥؟
▫ لماذا برامج البناء الثيوقراطي لازمة؟
▫ كيف يمكننا جميعا ان نبني بقصد؟
[الاطار في الصفحة ٢١]
لدى جماعة في بلد افريقي حيث عمل شهود يهوه محظور ٩٥ ناشرا، ويشترك جميعهم في الخدمة كل شهر. ومعدلهم هو ١٣٠ في اجتماعاتهم ولكن ١٦٠ في خطاباتهم العامة. ولديهم ثلاثة فاتحين قانونيين ومؤخرا ثمانية فاتحين اضافيين. وفي ستة اشهر فقط شرع ٢١ ناشرا جديدا في خدمة الحقل.
[الاطار/الصور في الصفحتين ١٦، ١٧]
البناء العالمي بواسطة شهود يهوه
حول العالم كان ٨٢١,٣٢٢ فاتحا يقدمون تقريرهم كل شهر (زيادة ٧,٢٤ في المئة)
نما عدد الناشرين حول العالم الى ذروة ١٣١,٠٢٤,٣ (زيادة ٤,٦ في المئة)
زيارات مكررة للاشخاص المهتمين مجموعها ٩١٨,٧٢٥,٢٢٤ للسنة (زيادة ٨,١٤ في المئة)
كانت دروس الكتاب المقدس البيتية المعقودة كل شهر ١٤٦,٣٧٩,٢ (زيادة ٢,١٦ في المئة)
[الصور]
ينطلق الفاتحون الى الخدمة من بيت الى بيت، بروكلين، نيويورك
محفل بأربع عشرة لغة، مونريال، كيبيك، كندا
الشهادة، كاستل كومب، ولتشاير — انكلترا
فرقة درس في ياب، ميكرونيسيا
بعض الابنية المستعملة في دعم نشاط البناء الروحي العالمي.
في بروكلين ترسل شحن الكتب المقدسة ومطبوعات الكتاب المقدس من هذا البناء المؤلف من ٠٠٠,٠٠٠,١ قدم مربع في ٣٦٠ فورمان ستريت
قاعة الملكوت هذه (داون باتريك، ايرلندا الشمالية) بنيت في ٣١ ساعة
قاعة المحفل هذه في روما هي واحدة من عشرات قاعات مماثلة قيد الاستعمال حول الارض
هذه الاضافة الى بيت ايل في اليابان هي الآن قيد التشييد
[الجدول في الصفحة ٢٠]
تقرير سنة الخدمة ١٩٨٥ لشهود يهوه في بعض البلدان العربية مع المجموع العالمي
(انظر المجلد)
[الجدول في الصفحة ٢٢]
اخبرت ثمانية بلدان عن ذروة باكثر من ٠٠٠,١٠٠ ناشرا في ١٩٨٥
الولايات المتحدة الاميركية ٢٢٠,٧٢٣
البرازيل ٩٠٤,١٧٧
المكسيك ٠٣٧,١٧٣
ايطاليا ٥٢٦,١٢٧
نيجيريا ٧٢٩,١٢١
المانيا ٦٠٤,١١٥
بريطانيا ٥٢٢,١٠٣
اليابان ١١٧,١٠٣