مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٦ ١/‏١٠ ص ٣
  • وحوش سفر الرؤيا — لماذا القراءة عنها؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • وحوش سفر الرؤيا — لماذا القراءة عنها؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • مواد مشابهة
  • ما هو مغزى سفر الرؤيا؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • ما لا بد ان يحدث عن قريب
    الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏
  • الرؤيا متى؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • الرؤيا ما هي؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
ب٨٦ ١/‏١٠ ص ٣

وحوش سفر الرؤيا — لماذا القراءة عنها؟‏

سفر الرؤيا!‏ هذا هو احد الاسماء المثيرة المعطاة للسفر الاخير من الكتاب المقدس.‏ والسفر مليء بصور كلامية حية تبرز بينها تلك التي لتنين وثلاثة وحوش.‏ ويجد البعض هذه الوحوش مخيفة.‏ ويحوّل آخرون انظارهم عنها معتبرين اياها تخيلات رجل متقدم في السن.‏ فلماذا يجب ان تقرأوا عن وحوش سفر الرؤيا؟‏ لان سعادتكم لها علاقة بالامر.‏

حقا،‏ كان الرسول يوحنا رجلا متقدما في السن عندما كتب سفر الرؤيا منذ ٩٠٠‏,١ سنة تقريبا.‏ ولكن هل يعني ذلك ان الوحوش التي تصفها الرؤيا كانت هذيان عقل خرِف؟‏ كلا،‏ فيوحنا لم يكن الرجل الاول المتقدم في السن الذي يحصل على رؤى كهذه.‏ ان رجلا يدعى دانيال رأى ايضا في سنّه المتقدمة رؤى عن وحوش،‏ وهذه الرؤى برهنت انها نبوات صحيحة عن تغييرات في الحكومة البشرية.‏ (‏دانيال،‏ الاصحاحان ٧،‏ ٨‏)‏ وعلاوة على ذلك،‏ نظر يسوع المسيح نفسه الى دانيال كملهم من اللّٰه،‏ داعيا اياه نبيا ومقتبسا من كتاباته.‏ — متى ٢٤:‏١٥‏.‏

اشار يسوع الى ان رسله سيتلقون ارشادا الهيا اضافيا بعد موته.‏ (‏يوحنا ١٦:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ وبما ان الكثير من اوجه سفر الرؤيا جرى اتمامه بطريقة جديرة بالملاحظة يمكننا التأكد ان رؤى الرسول يوحنا عن وحوش سفر الرؤيا كانت ايضا موحى بها من اللّٰه.‏ — ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦‏.‏

ان مقدمة سفر الرؤيا تقول:‏ «اعلان يسوع المسيح الذي اعطاه اياه اللّٰه .‏ .‏ .‏ وبيَّنه (‏في علامات)‏ مرسلا بيد ملاكه لعبده يوحنا.‏» (‏رؤيا ١:‏١‏)‏ ولهذا السبب فان الصور في سفر الرؤيا،‏ بما فيها تلك التي لوحوشه،‏ هي رمزية لا حرفية.‏ فلا حاجة هنالك الى الخوف من القراءة عنها.‏ وهذه الوحوش الرمزية تزود المسيحيين معرفة حيوية،‏ ممكنة اياهم من المحافظة على علاقتهم باللّٰه.‏ وهكذا استطاع الرسول يوحنا ان يكتب:‏ «طوبى للذي يقرأ وللذين يسمعون اقوال النبوة ويحفظون ما هو مكتوب فيها لان الوقت قريب.‏» نعم،‏ ان فهمكم لهذه الرموز يمكن ان يجلب السعادة الآن وفي المستقبل.‏ — رؤيا ١:‏٣‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة