مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٦ ١٥/‏١١ ص ٢٣-‏٢٤
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • مواد مشابهة
  • اهم مقارنة على الاطلاق
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • شهود يهوه
    المباحثة من الاسفار المقدسة
  • كشف القناع عن ضد المسيح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • المسيحيون يقدِّمون العبادة بالروح والحق
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
ب٨٦ ١٥/‏١١ ص ٢٣-‏٢٤

اسئلة من القراء

◼ لماذا يفصل شهود يهوه بسبب الارتداد بعض الذين لا يزالون يعترفون بالايمان باللّٰه والكتاب المقدس ويسوع المسيح؟‏

ان الذين يعبّرون عن مثل هذا الاعتراض يشيرون الى ان الهيئات الدينية الكثيرة التي تدّعي انها مسيحية تسمح بالآراء المتضاربة.‏ حتى ان بعض رجال الدين يختلفون في التعاليم الاساسية لكنيستهم،‏ ومع ذلك يبقون في موقف جيد.‏ وتقريبا في كل طوائف العالم المسيحي هنالك اصحاب النزعة اللاهوتية التحررية وأصحاب مذهب العصمة الحرفية الذين يختلفون كثيرا احدهم عن الآخر في ما يتعلق بوحي الاسفار المقدسة.‏

ولكنّ امثلة كهذه لا تزوّد اساسا لفعلنا الامر ذاته.‏ ولمَ لا؟‏ ان الكثير من مثل هذه الطوائف يسمح بآ‌راء متباعدة جدا بين رجال الدين وعامة الشعب لانهم يشعرون بأنهم لا يستطيعون ان يكونوا على يقين مما هو حق الكتاب المقدس تماما.‏ انهم كالكتبة والفريسيين ايام يسوع الذين كانوا عاجزين عن التكلم كأشخاص لهم سلطان،‏ الطريقة التي علَّم بها يسوع.‏ (‏متى ٧:‏٢٩‏)‏ وفضلا عن ذلك،‏ بقدر ما يؤمن الدينيون بالايمان الخليط يكونون ملزمين بأن لا يتخذوا المعتقدات المتباعدة بجدية كبيرة.‏

ولكنّ اتخاذ نظرة كهذه الى الامور لا اساس له في الاسفار المقدسة.‏ فيسوع لم يؤيد اية من فرق اليهودية.‏ ويهود هذه الفرق كانوا يعترفون باله الخلق وبالاسفار العبرانية وخصوصا بناموس موسى.‏ ومع ذلك قال يسوع لتلاميذه أن «يحترزوا .‏ .‏ .‏ من تعليم الفريسيين والصدوقيين.‏» (‏متى ١٦:‏١١،‏ ١٢؛‏ ٢٣:‏١٥‏)‏ لاحظوا ايضا كيف اعلن الرسول بولس الامور بقوة:‏ «ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما.‏» ثم كرر بولس هذه العبارة للتشديد.‏ غلاطية ١:‏٨ و ٩‏.‏

ان تعليم الآراء المتضاربة او المتباعدة لا ينسجم مع المسيحية الحقيقية،‏ كما يوضح بولس في ١ كورنثوس ١:‏١٠‏:‏ «أطلب اليكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تقولوا جميعكم قولا واحدا ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد.‏» وفي افسس ٤:‏٣-‏٦ اعلن ايضا ان المسيحيين يجب ان يكونوا «مجتهدين أن (‏يحفظوا)‏ وحدانية الروح برباط السلام.‏ جسد واحد وروح واحد كما دُعيتم ايضا في رجاء دعوتكم الواحد.‏ رب واحد ايمان واحد معمودية واحدة اله وآب واحد للكل.‏»‏

وهل كانت هذه الوحدة ليجري انجازها والمحافظة عليها بأن يبحث كل فرد مستقلا في الاسفار المقدسة،‏ واصلا الى استنتاجاته الخاصة ثم معلّما اياها؟‏ كلا ابدا!‏ فبواسطة يسوع المسيح اعطى يهوه اللّٰه لهذا القصد «البعض أن يكونوا رسلا .‏ .‏ .‏ والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلّمين .‏ .‏ .‏ الى ان ننتهي جميعنا الى وحدانية الايمان ومعرفة ابن اللّٰه.‏ الى انسان كامل.‏» اجل،‏ بمساعدة مثل هؤلاء الخدام،‏ فان الوحدة الجماعية  الوحدانية في التعليم والنشاط  يمكن ان تكون وستكون متيسّرة.‏ افسس ٤:‏١١-‏١٣‏.‏

من الواضح ان الاساس للرفقة المقبولة مع شهود يهوه لا يمكن ان يستقر على مجرد الايمان باللّٰه وبالكتاب المقدس وبيسوع المسيح وهلم جرا.‏ فالبابا الكاثوليكي الروماني وكذلك رئيس اساقفة كنتربري الانغليكاني يعترفان بمعتقدات كهذه،‏ ومع ذلك فان عضوية كنيستهما تستثني احدهما الاخرى.‏ وعلى نحو مماثل فان مجرد الاعتراف بامتلاك معتقدات كهذه لا يجعل المرء معروفا كواحد من شهود يهوه.‏

فالمعاشرة المقبولة لشهود يهوه تتطلب قبول كامل مدى التعاليم الحقيقية للكتاب المقدس،‏ بما فيها تلك المعتقدات للاسفار المقدسة التي ينفرد بها شهود يهوه.‏ فماذا تشمل معتقدات كهذه؟‏

أن القضية العظمى امام الجنس البشري هي صواب سلطان يهوه،‏ الامر الذي لاجله سمح بالشر كل هذا الوقت الطويل.‏ (‏حزقيال ٢٥:‏١٧‏)‏ أن يسوع المسيح كان له وجود سابق لبشريته وهو خاضع لابيه السماوي.‏ (‏يوحنا ١٤:‏٢٨‏)‏ أنه يوجد «عبد امين حكيم» على الارض اليوم مقام على جميع مصالح يسوع الارضية،‏ العبد الذي يقترن بالهيئة الحاكمة لشهود يهوه.‏ (‏متى ٢٤:‏٤٥-‏٤٧‏)‏ أن السنة ١٩١٤ وسمت نهاية ازمنة الامم وتأسيس ملكوت اللّٰه في السموات،‏ وكذلك وقت الحضور المنبأ به للمسيح.‏ (‏لوقا ٢١:‏٧-‏٢٤،‏ رؤيا ١١:‏١٥–‏١٢:‏١٠‏)‏ أن ٠٠٠‏,١٤٤ مسيحي فقط سينالون المكافأة السماوية (‏رؤيا ١٤:‏١،‏ ٣‏)‏ أن هرمجدون،‏ التي تشير الى معركة اليوم العظيم للّٰه القادر على كل شيء،‏ قريبة.‏ (‏رؤيا ١٦:‏١٤،‏ ١٦؛‏ ١٩:‏١١-‏٢١‏)‏ أنه سيتبعها ملك المسيح الالفي،‏ الذي سيردّ الفردوس الى كل الارض.‏ أن اول الذين سيتمتعون بذلك هم «الجمع الكثير» الحاضر من «الخراف الاخر» ليسوع.‏ يوحنا ١٠:‏١٦،‏ رؤيا ٧:‏٩-‏١٧؛‏ ٢١:‏٣ و ٤‏.‏

فهل لدينا سابقة من الاسفار المقدسة لاتخاذ مثل هذا الموقف الصارم؟‏ لدينا فعلا!‏ كتب بولس عن البعض في ايامه:‏ «كلمتهم ترعى كآ‌كلة.‏ الذين منهم هيمينايس وفيليتس اللذان زاغا عن الحق قائلين ان القيامة قد صارت فيقلبان ايمان قوم.‏» (‏٢ تيموثاوس ٢:‏١٧،‏ ١٨‏،‏ انظر ايضا متى ١٨:‏٦‏.‏)‏ لا يوجد ما يدل ان هذين الرجلين لم يؤمنا باللّٰه وبالكتاب المقدس وبذبيحة يسوع.‏ ومع ذلك،‏ في هذه النقطة الاساسية الواحدة،‏ ما كانوا يعلّمونه في ما يتعلق بوقت القيامة،‏ وسمهم بولس بالصواب كمرتدّين لا يريد المسيحيون الامناء رفقة معهم.‏

وبشكل مماثل،‏ سمَّى الرسول يوحنا بأضداد المسيح اولئك الذين لم يؤمنوا بأن يسوع قد اتى في الجسد.‏ فربما آمنوا باللّٰه،‏ بالاسفار العبرانية،‏ بيسوع كابن للّٰه،‏ وهلم جرا.‏ ولكنهم في هذه النقطة،‏ أنّ يسوع قد اتى فعلا في الجسد،‏ اختلفوا وبالتالي سُمّوا «ضد المسيح.‏» ويمضي يوحنا قائلا عن اولئك الذين يتمسكون بمثل هذه الآراء المختلفة:‏ «ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.‏ لانَّ من يسلّم عليه يشترك في اعماله الشريرة.‏» ٢ يوحنا ٧،‏ ١٠،‏ ١١‏.‏

حسب نماذج كهذه من الاسفار المقدسة،‏ اذا كان مسيحي (‏يدّعي الايمان باللّٰه والكتاب المقدس ويسوع)‏ يروّج دون توبة تعاليم باطلة فقد يلزم طرده من الجماعة.‏ (‏انظر تيطس ٣:‏١٠،‏ ١١‏.‏)‏ وطبعا،‏ اذا كان الشخص يملك مجرد شكوك،‏ او غير عارف بنقطة ما،‏ سيساعده الخدام الاكفاء بمحبة.‏ ويتفق ذلك مع المشورة:‏ «استمروا في اظهار الرحمة للبعض الذين يملكون الشكوك.‏ خلصوهم باختطافهم من النار.‏» (‏يهوذا ٢٢،‏ ٢٣‏،‏ ع ج)‏ وهكذا لا يمكن اتهام الجماعة المسيحية الحقيقية بالصواب بكونها جازمة بشكل قاس،‏ ولكنها تقدّر على نحو رفيع وتعمل نحو الوحدة التي يجري التشجيع عليها في كلمة اللّٰه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة