مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١/‏٤ ص ٢٢-‏٢٣
  • متمما نبوة اشعياء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • متمما نبوة اشعياء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • مواد مشابهة
  • إتمام نبوة اشعياء
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • نبوة اشعيا تتم
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • هل تطفئون فتيلة مدخِّنة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • ‏«مختاري الذي سُرَّت به نفسي»‏
    نبوة اشعيا —‏ نور لكل الجنس البشري الجزء ٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١/‏٤ ص ٢٢-‏٢٣

حياة يسوع وخدمته

متمما نبوة اشعياء

بعد ان يعلم يسوع ان الفريسيين وأتباع حزب هيرودس يخططون لقتله ينصرف مع تلاميذه الى بحر الجليل.‏ هنا تحتشد اليه جموع كثيرة من جميع انحاء فلسطين وحتى من خارج تخومها.‏ فيشفي كثيرين،‏ وتكون النتيجة ان جميع اولئك المصابين بأمراض خطيرة يندفعون قُدُما ليلمسوه.‏

ولان الجموع غفيرة جدا يقول يسوع لتلاميذه ان تلازمه سفينة دائما.‏ فبالابتعاد عن الشاطىء يمكنه ان يمنع الجموع عن زحمه.‏ ويمكنه ان يعلّمهم من السفينة او يسافر الى منطقة اخرى على موازاة الشاطىء لمساعدة الناس هناك.‏

يشير التلميذ متّى الى ان نشاط يسوع يتمم «ما قيل باشعياء النبي.‏» ثم يقتبس متّى النبوة التي يتممها يسوع،‏ وهي:‏

‏«هوذا فتاي الذي اخترته.‏ حبيبي الذي سرَّت به نفسي.‏ اضع روحي عليه فيخبر الامم (‏بالعدل)‏.‏ لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع احد في الشوارع صوته.‏ قصبة مرضوضة لا يقصف.‏ وفتيلة مدخنة لا يطفىء.‏ حتى يُخرج (‏العدل)‏ الى النصرة.‏ وعلى اسمه يكون رجاء الامم.‏»‏

طبعا،‏ ان يسوع هو الخادم الحبيب الذي يسرّ به اللّٰه.‏ ويسوع يبيِّن ما هو العدل الحقيقي الذي تخفيه التقاليد الدينية الباطلة.‏ فالفريسيون،‏ بسبب تطبيقهم الجائر لشريعة اللّٰه،‏ لا يأتون حتى لمساعدة شخص مريض في السبت!‏ وهكذا،‏ بتبيان عدل اللّٰه،‏ يحرر يسوع الناس من عبء التقاليد الجائرة،‏ السبب الذي من اجله يحاول القادة الدينيون ان يقتلوه.‏

وماذا يعني انه ‹لا يخاصم ولا يرفع صوته بحيث يُسمع في الشوارع›؟‏ عند شفاء الناس ‹يوصيهم يسوع بشدة ان لا يُظهروه.‏› فهو لا يريد اعلانا صاخبا عن نفسه في الشوارع او ان تُنقل اخبار مثيرة من فم الى فم وتُحرَّف.‏

وايضا يحمل يسوع رسالته المعزية الى اشخاص هم مجازيا كقصبة مرضوضة وملتوية ومسحوقة تحت الاقدام.‏ وهم كفتيلة مدخِّنة يوشك بصيص حياتها الاخير ان يهمد.‏ فيسوع لا يقصف القصبة المرضوضة او يطفىء الفتيلة الخامدة المدخِّنة.‏ لكنه بحنان ومحبة يقدم العون بطريقة بارعة للودعاء.‏ حقا،‏ ان يسوع هو الشخص الذي عليه يمكن ان يكون رجاء الامم!‏ متى ١٢:‏١٥-‏٢١،‏ مرقس ٣:‏٧-‏١٢،‏ اشعياء ٤٢:‏١-‏٤‏.‏

◆ كيف يبيِّن يسوع العدل دون ان يخاصم او يرفع صوته في الشوارع؟‏

◆ مَن هم مثل قصبة مرضوضة وفتيلة،‏ وكيف يعاملهم يسوع؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة