مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١/‏٦ ص ٢١-‏٢٣
  • اله «العهد القديم» —‏ هل هو اله محبة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اله «العهد القديم» —‏ هل هو اله محبة؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يهوه —‏ اله محبة دائما
  • محبة اللّٰه نحو اسرائيل
  • محبة معبَّر عنها بواسطة ابنه
  • قصد اللّٰه الحبي نحوكم
  • احبب الاله الذي يحبك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • عظِّموا يهوه بصفته الاله الحق الوحيد
    اعبدوا الاله الحق الوحيد
  • ‏«اعظمهن المحبة»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • ‏«تحب يهوه الهك»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١/‏٦ ص ٢١-‏٢٣

اله «العهد القديم» —‏ هل هو اله محبة؟‏

‏«اله العهد القديم،‏ اي يهوه اليهودية،‏ هو اله لعن،‏ اله غضب،‏ اله غيرة،‏ ولا اقدر ان اشعر بأني قريب منه.‏» هكذا يقول يوجي إينو،‏ كاهن كاثوليكي ياباني،‏ في مقالة عنوانها «اليابانية والمسيحية» في احدى صحف اليابان الرئيسية،‏ «اساهي شيمبان.‏» ولكنّ هذا الاله اخيرا،‏ يتابع،‏ «تطور وتحوّل الى ما هو اله العهد الجديد،‏ اي الاله الذي علَّم عنه يسوع.‏»‏

لا شك ان رجل الدين إينو ليس الوحيد الذي يتمسك بنظرة كهذه.‏ ولكن هل توافقونه؟‏ وهل تشعرون ايضا بأن اله «العهد القديم،‏» او الاسفار العبرانية،‏ هو اله قاس ومنتقم عندما يقارَن باله «العهد الجديد،‏» او الاسفار اليونانية المسيحية؟‏

في ما يتعلق بالبشر يمكن ان تتغير الشخصيات.‏ مثلا،‏ يحثّ الكتاب المقدس اولئك الذين يحبون اللّٰه ان يلبسوا «الشخصية الجديدة المخلوقة بحسب مشيئة اللّٰه في البر والولاء الحقيقيين.‏» (‏افسس ٤:‏٢٤‏،‏ ع‌ج)‏ وبدرس الكتاب المقدس وتطبيق ما تعلَّموه صنع كثيرون ممن كانوا سابقا يضمرون الغيرة والغضب وهلم جرا تغييرات كبيرة بحيث يعربون الآن في حياتهم اليومية عن ثمر روح اللّٰه —‏ «محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان وداعة (‏ضبط نفس)‏.‏» —‏ غلاطية ٥:‏٢٢،‏ ٢٣‏.‏

ولكن هل يمكن ان يقال الشيء نفسه عن الخالق،‏ يهوه اللّٰه؟‏ هل «تطور وتحوّل» من «اله غضب» الى اله المحبة المسيحي،‏ كما يدعوه البعض؟‏

يهوه —‏ اله محبة دائما

‏«اللّٰه محبة،‏» كتب الرسول يوحنا.‏ (‏١ يوحنا ٤:‏٨‏)‏ لقد صرَّح في هذا المكان بحقيقة ابدية:‏ ان الخالق،‏ يهوه،‏ كان ولا يزال وسيبقى دوما اله محبة غير قابلة للتغير.‏ وسجل الكتاب المقدس يدعم هذا التصريح من البداية الى النهاية.‏

عندما خلق يهوه الارض صنعها بمحبة لتكون موطنا مثاليا للجنس البشري.‏ (‏اشعياء ٤٥:‏١٨‏)‏ ولاحقا عندما خلق الرجل والمرأة الاولين،‏ آدم وحواء،‏ صنعهما «على صورته» بمعنى انه وهبهما صفات الهية كالمحبة والعدل والحكمة والقدرة.‏ ووضع امامهما رجاء حيازة اولاد،‏ محوّلين كامل الارض الى فردوس وعائشين عليها الى الابد.‏ (‏تكوين ١:‏٢٧،‏ ٢٨‏)‏ ألم يكن هذا كله دليلا على اله محبة؟‏

وعندما استسلم الزوجان البشريان الاولان للتجربة من الشيطان بواسطة حية خسرا البركات الابدية ليس لأنفسهما فقط بل ايضا لذريتهما غير المولودة بعد.‏ وعند هذه المرحلة العصيبة تلفَّظ يهوه بأول نبوة مدونة في الكتاب المقدس،‏ وهي ان ‹نسل المرأة› الموعود به سوف يسحق رأس الحية.‏ (‏تكوين ٣:‏١٥‏)‏ ألم يكن وعد الامل والانقاذ هذا تعبيرا بارزا آخر عن محبة اللّٰه؟‏

وبعد حوالى ٠٠٠‏,٢ سنة وعد يهوه خادمه الامين ابرهيم:‏ «يتبارك في نسلك جميع امم الارض،‏» معلنا بالتالي ان ‹نسل المرأة› كان سيأتي من السلالة العائلية لابرهيم.‏ (‏تكوين ٢٢:‏١٨‏)‏ وقد قوّى هذا الوعد رجاء الانقاذ وبيَّن ان محبة يهوه للجنس البشري لم تتناقص مع مرور الوقت.‏ لقد كان يفكر في مستقبل مبارك للجنس البشري عند اعطاء هذا الوعد.‏ انه بالتأكيد اله محبة!‏

محبة اللّٰه نحو اسرائيل

وايضا انقذ يهوه اللّٰه الاسرائيليين من العبودية في مصر في السنة ١٥١٣ ق‌م وقطع عهد الناموس معهم بواسطة موسى.‏ وفي الوصية الثانية من الوصايا العشر قال يهوه:‏ «لاني انا (‏يهوه)‏ الهك اله غيور [اله يتطلب تعبدا مطلقا،‏ ترجمة العالم الجديد] أفتقد ذنوب الآباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيَّ.‏ وأصنع احسانا الى ألوف من محبيَّ وحافظي وصاياي.‏» —‏ خروج ٢٠:‏٥،‏ ٦‏.‏

بصفته المتسلط والمالك الزوجي،‏ ليهوه الحق في ان يتطلب تعبدا مطلقا من شعب عهده،‏ اسرائيل.‏ (‏اشعياء ٥٤:‏٥،‏ ارميا ٣:‏١٤‏)‏ وعندما صار شعبه غير امين وتحوَّل الى آلهة باطلة مرة بعد اخرى،‏ ألم يكن معقولا ان يؤدبهم يهوه بدافع محبته لهم،‏ معبرا عن عدم رضاه وادانته لمسلكهم العاصي؟‏

في مناسبات عديدة اظهر يهوه اهتماما عميقا بشعبه وناشدهم ان يرجعوا اليه.‏ (‏اشعياء ٥٥:‏٧‏)‏ ومع انه عاقبهم على خطاياهم،‏ سامحا في النهاية بأن تُدمَّر امتهم ويُسبوا الى ارض غريبة،‏ إلا انه في الوقت المعيَّن ردَّهم الى موطنهم.‏ فماذا يُظهر كل ذلك عن يهوه؟‏ هل هو اله غيور،‏ حقود،‏ ومنتقم؟‏ كلا!‏ بل بالحري يُظهر انه «اله رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء.‏» —‏ خروج ٣٤:‏٦،‏ نحميا ٩:‏١٧،‏ يوئيل ٢:‏١٣،‏ ناحوم ١:‏٢،‏ ٣‏.‏

محبة معبَّر عنها بواسطة ابنه

على مر القرون زوَّد يهوه اللّٰه تفاصيل اضافية تتعلق ‹بنسل المرأة› و ‹نسل ابرهيم،‏› وانبأ بواسطة انبيائه بمجيء المسيّا.‏ وعندما حان الوقت المعيَّن بيَّن اللّٰه محبته بطريقة لم يسبق لها مثيل —‏ بارسال ابنه الوحيد الى الارض لتزويد الذبيحة الفدائية.‏

عن هذا التدبير البديع كتب الرسول يوحنا:‏ «لانه هكذا احب اللّٰه العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.‏» (‏يوحنا ٣:‏١٦‏)‏ ولسبب كون محبة اللّٰه بواسطة ابنه،‏ يسوع المسيح،‏ كريمة الى هذا الحد استنتج البعض خطأً انه لا يمكن ان يكون الاله نفسه الذي تتحدث عنه الاسفار العبرانية بوصفه جالب العقاب والدينونة.‏

ولكن هل الاله الذي علَّم عنه يسوع مختلف جدا عن الاله المصوَّر في الاسفار العبرانية؟‏ أم ان الناس اختاروا ان يروا مجرد ما يريدون ان يروا؟‏ ألا تُظهر بوضوح تلك الآية المعروفة جيدا،‏ يوحنا ٣:‏١٦‏،‏ ان من لا «يؤمن» بالابن فذاك «يهلك»؟‏ وعلاوة على ذلك،‏ مضى يوحنا يقول:‏ «الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب اللّٰه.‏» (‏يوحنا ٣:‏٣٦‏)‏ فاذا كان ذلك لا يقلل بطريقة ما من عظمة محبة اللّٰه،‏ اذاً لماذا يجب ان يجعله تعبيره عن عدم الرضا على الاسرائيليين غير الامناء وغيرهم في الاسفار العبرانية اقل من اله محبة؟‏

قصد اللّٰه الحبي نحوكم

بواسطة نبيِّه ملاخي صرَّح اللّٰه:‏ «انا (‏يهوه)‏ لا اتغير.‏» (‏ملاخي ٣:‏٦‏)‏ ليس فقط انه بقي دون تغيير بصفته اله المحبة ولكنّ قصده الحبي المتعلق بالجنس البشري والارض بقي ايضا دون تغيير.‏ وكما وضع يهوه امام آدم وحواء رجاء الحياة الابدية في ارض فردوسية،‏ كذلك يريد اله المحبة هذا ان تكونوا بين اولئك الذين سيحيون بسعادة الى الابد في هذا الفردوس.‏ (‏لوقا ٢٣:‏٤٣؛‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣،‏ رؤيا ٢١:‏٤‏)‏ ولكن ما هو المطلوب؟‏ قال يسوع:‏ «هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.‏» (‏يوحنا ١٧:‏٣‏)‏ ويُسعد شهود يهوه ان يساعدوكم لتتعلموا عن يهوه،‏ اله المحبة التي لا تتغير.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة