مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١٥/‏٥ ص ٢٣-‏٢٤
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • مواد مشابهة
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
  • محاربة الفساد بسيف الروح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • لِم هنالك الكثير من الفساد؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١٥/‏٥ ص ٢٣-‏٢٤

اسئلة من القراء

◼ كيف يستطيع المسيحي ان يميز بين اعطاء الرشوة (‏الذي يدينه الكتاب المقدس)‏ واعطاء «حلوان» او «هبة» لقاء خدمة مقدَّمة؟‏

يلزمنا ان نقدِّر ان الممارسات تختلف من منطقة الى منطقة.‏ فالطرق المقبولة في بعض البلدان تكون مُسيئة او غير لائقة في مكان آخر.‏ مثلا،‏ قد ينحني الناس امام احد الرسميين في بلد ما،‏ ولكن في بلد آخر يُنظر الى ذلك كصنمية.‏a وبشكل مماثل،‏ فان ممارسة «اعطاء الحلوان» المقبولة في بلد ما قد تكون رديئة جدا او غير شرعية في بلد آخر.‏ واذ يضع جميع المسيحيين مثل هذه الفوارق نصب اعينهم يجب ان يطبقوا مشورة اللّٰه ضد الرشوة.‏

ما هي الرشوة،‏ وماذا يقول الكتاب المقدس عنها؟‏ تشرح «دائرة معارف الكتاب العالمي»:‏ «الرشوة تعني اعطاء او تقديم شيء ذي قيمة لشخص في مركز مسؤولية،‏ الذي بالمقابل يتعدَّى واجبه او واجبها او القانون في سبيل افادة المعطي.‏» وهكذا فانه رشوة اعطاء مال (‏او هبة)‏ لقاضٍ للتأثير في قراره ولتحريف العدل.‏ وهو ايضا رشوة تقديم المال للدوران حول القانون،‏ كما في الطلب من مفتش الابنية او السيارات ان يتجاهل مخالفة ما.‏

يدين اللّٰه الرشوة،‏ قائلا للقضاة الاسرائيليين:‏ «لا تحرّف القضاء ولا تنظر الى الوجوه ولا تأخذ رشوة لان الرشوة تعمي أعين الحكماء وتعوّج كلام الصديقين.‏» (‏تثنية ١٦:‏١٩‏،‏ قارن امثال ١٧:‏٢٣،‏ اشعياء ١:‏٢٣؛‏ ٥:‏٢٣؛‏ ١ صموئيل ٨:‏٣-‏٥‏.‏)‏ ويهوه نفسه يضع المقياس،‏ لانه ليس عنده «ظلم ولا محاباة ولا ارتشاء.‏» (‏٢ أخبار ١٩:‏٧،‏ تثنية ١٠:‏١٧‏)‏ والمسيحيون الذين يرغبون في رضى اللّٰه يرفضون اللجوء الى الرشوة.‏ —‏ قارن اعمال ٢٤:‏٢٦‏.‏

وفي حين ان الناس حول العالم يشجبون الرشوة ولديهم قوانين ضدها يواجه اناس كثيرون المشكلة التي يعكسها السؤال اعلاه.‏ فهم يعرفون انه يستلزم «هبة» او «حلوانا» حمل الرسميين الصغار في بلدهم على القيام بعملهم او على القيام به بانصاف.‏ مثلا،‏ قالت «الوول ستريت جورنال» عن بلد حافل بالتضخم:‏ «للحصول على المال الاضافي اللازم دون معاقبة يلجأ عمال الحكومة الى البرطيل التافه.‏ ‹عليك ان تدفع لهم ليسلموك اية استمارة،‏› يقول رئيس وكالة رسمية.‏ وفي الوقت نفسه فان موظفي الهجرة يضايقون السيَّاح الاجانب المرتبكين في المطار الدولي لاجل ٢٠ دولارا لختم اجوزة سفرهم كي لا تفوت المسافرين طائراتهم.‏»‏

ومؤخرا علَّقت مجلة «اخبار الولايات المتحدة وأنباء العالم» على التأخيرات في الدوائر الحكومية والارباح الناجمة التي هي شائعة حول العالم.‏ مثلا،‏ قالت:‏ «يجب على الهندي في هذه الايام ان يدفع خلسة مالا اضافيا لاحد الرسميين لتسجيل ولد في المدرسة،‏ لنيل إذن في الدخول الى مستشفى،‏ وحتى لتأمين حجز في قطار.‏» والايضاحات الاخرى عن ذلك تشمل:‏

‏—‏ تلزم الحِرفي اجازة قبلما يستطيع العمل.‏ فيدفع الرسم القانوني في المكتب الحكومي،‏ ومع ذلك يعرف الجميع انه من دون «هبة» ستبقى اوراقه في اسفل الكدسة.‏ وفي حين انه لا يطلب ان يوضع قبل الآخرين فاذا اعطى «الحلوان» العادي ستجري معالجة ورقته بلياقة.‏

‏—‏ في بلد معيَّن يعرف الناس ان موظفي السير يحصلون على اجر منخفض ويُتوقع ان تُضاف اليه «هبات من اجل وجبة طعام خفيفة.‏» فيوقف الموظف سائقا ويقول انه جرى كسر القانون،‏ ولذلك يجب على الرجل دفع غرامة.‏ وعندما يعترض السائق قائلا انه لم يكسر ايّ قانون يحذّر الموظف من انه اذا أُخذت القضية الى المحكمة سيتَّهم الرجل ايضا بالتهجّم على موظف.‏ وهكذا،‏ يدفع كثيرون «الغرامة» ببساطة،‏ ناظرين اليها كضريبة غير قانونية.‏ ويرفض الآخرون اذ يكونون مستعدين لتحمل العواقب.‏

‏—‏ من المفترض ان تزوِّد البلدية جمع النفايات.‏ ولكن من الطبيعي ان يعطي صاحب البيت عمال جمع النفايات «هبة.‏» فاذا لم يدفع احدهم «تُنسى» نفايته،‏ ويكون عرضة للتغريم لاجل احوال غير صحية.‏

تُظهر مشاكل كهذه ان كثيرين في السلطة يستعملون مركزهم الحكومي لاجل الربح غير العادل.‏ (‏جامعة ٨:‏٩‏)‏ ويتوق المسيحيون الى نظام اللّٰه الجديد البار،‏ ولكن حتى ذلك الوقت يجب ان يتغلبوا على مشاكل النظام الحاضر.‏ (‏٢ بطرس ٣:‏١٣‏)‏ وهذا قد يعني الاعتراف بالاوضاع المحلية حيث يتوقع الموظفون الحكوميون الهبات لانجاز عملهم.‏ وحتى في البلدان حيث يكون امر كهذا طبيعيا فان كثيرين من شهود يهوه الذين يتعاملون مع المفتشين وموظفي الجمارك يرفضون اعطاء «الحلوان» للحصول على ما يخوّلهم اياه القانون.‏ ولكونهم معروفين بهذا الموقف ينالون المعاملة التي لا ينالها معظم الناس إلا بواسطة الدفع.‏ (‏امثال ١٠:‏٩‏)‏ ومع ذلك يجب على كل مسيحي ان يقوده ضميره المدرَّب على الكتاب المقدس وفق الوضع المحلي.‏

ومحبة القريب هي عامل يجب اعتباره.‏ (‏متى ٢٢:‏٣٩‏)‏ فانه غير حبي استعمال «هبة» للحصول على معاملة مفضَّلة،‏ كالانتقال الى رأس الصف متجاهلين الذين كانوا ينتظرون.‏ لقد نصحنا يسوع ان نعامل الآخرين كما نريد ان نُعامَل.‏ (‏متى ٧:‏١٢‏)‏ وبعض المسيحيين قد يشعرون بأنه اذ يأتي دورهم في الصف يمكنهم ان يستجيبوا لعادة البلد ان يعطوا «هبة» لحمل الرسمي على فعل ما يتطلبه عمله.‏ وطبعا،‏ في البلدان حيث «هبات» كهذه ليست اعتيادية،‏ او انها تصدم المشاعر العامة،‏ سيعمل المسيحي المحب بطريقة لا تعثر الآخرين.‏ —‏ ١ كورنثوس ١٠:‏٣١-‏٣٣‏.‏

والعامل الآخر هو الطاعة للقانون.‏ حثَّ يسوع:‏ «اعطوا ما لقيصر لقيصر وما للّٰه للّٰه.‏»‏b (‏مرقس ١٢:‏١٧‏،‏ انظر ايضا متى ١٧:‏٢٤-‏٢٧‏.‏)‏ انه لامر مختلف اذا كان يُنتظر من المسيحي الذي لم يكسر القانون ان «يعطي حلوانا» لمستخدم حكومي او رسمي آخر.‏ ولكن ماذا اذا كان مسيحي قد تعدَّى القانون فعلا؟‏ في هذه الحالة،‏ كيف يمكنه بضمير صالح تقديم رشوة ليحمل الموظف على تجاهل التعدّي؟‏ كتب الرسول بولس انه يجب ان نخاف السلاطين الفائقة الحكومية،‏ التي مُنحت سلطة التعبير عن ‹الغضب على الذي يفعل الشر.‏› (‏رومية ١٣:‏٣،‏ ٤‏)‏ وموقف بولس كان:‏ اذا اخطأ فهو سيقبل العقاب المناسب.‏ (‏اعمال ٢٥:‏١٠،‏ ١١‏)‏ وهكذا فالمسيحي الذي تعدَّى قانون السير ربما كان عليه دفع غرامة او رسم كما يفرض الموظف او القاضي.‏

قال بولس ايضا ان الحكومات هي ‹خدام لكم لخيركم.‏› وبرغم جشع بعض الرسميين،‏ تزوّد الحكومات خدمات للخير العام.‏ مثلا،‏ يفتش الرسميون السيارات في ما يتعلق بصلاحيتها للسير،‏ ويفحصون ما اذا كانت الابنية خاضعة لانظمة الحريق.‏ ولذلك اذا شعر مسيحي بأنه،‏ ضمن القانون،‏ يستطيع «اعطاء الحلوان» لرسمي يتوقع «رسما مقابل خدمة» من الواضح ان ذلك يختلف تماما عن اعطاء الرشوة لمفتش ليتجاهل التعدّيات على القانون.‏

فأيا كان البلد الذي فيه يعيش المسيحيون يجب عليهم ان يمارسوا الحكمة العملية في التعامل مع الاوضاع المحلية.‏ ويجب على خدام اللّٰه ان يتذكروا ان الذين ‹ينزلون في مسكن اللّٰه ويسكنون في جبل قدسه› لا يمكنهم اللجوء الى الرشوة.‏ (‏مزمور ١٥:‏١،‏ ٥‏)‏ وبالنسبة الى اعطاء «الحلوان» للحصول على خدمات مستوجبة بحق،‏ او لتجنب المعاملة غير المنصفة من الرسميين،‏ يجب على المسيحي ان يقرر ما يسمح به ضميره وأن يتحمل مسؤولية اية تعقيدات ناجمة.‏ ويجب عليه بالتأكيد ان يتبع مسلكا يتركه بضمير صالح شخصيا ولا يلطخ الاسم الحسن للمسيحية او يعثر الملاحظين.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٦:‏٣‏.‏

‏[الحاشيتان]‏

a «اسئلة من القراء،‏» «برج المراقبة» عدد ١ حزيران ١٩٦٨،‏ بالانكليزية.‏

b ان الشيوخ في الجماعة المسيحية مسؤولون عن معالجة التعدّيات على الشريعة الالهية،‏ كالسرقة والقتل والفساد الادبي.‏ ولكنّ اللّٰه لم يطالب شيوخ الجماعة بوضع قوانين قيصر وأنظمته موضع التنفيذ.‏ ولذلك لم يشعر بولس بأنه مكره ان يسلّم الى السلطات الرومانية أُنسيمس،‏ الذي كان هاربا تحت القانون الروماني.‏ (‏فليمون ١٠،‏ ١٥‏)‏ وطبعا،‏ اذا تعدَّى احدهم القانون الدنيوي بشكل فاضح،‏ نائلا سمعة كونه كاسرا للقانون،‏ فلن يكون مثالا جيدا وقد يُفصل ايضا.‏ (‏١ تيموثاوس ٣:‏٢ و ٧،‏ ١٠‏)‏ واذا شمل كسر القانون تسبيب موت شخص آخر فقد ينتج ذنب سفك الدم الذي يتطلب تحقيق الجماعة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة