مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١٥/‏٩ ص ٣-‏٤
  • العِرافة لا تزال سائدة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العِرافة لا تزال سائدة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مَن يستشيرهم —‏ ولماذا؟‏
  • التنجيم وقراءة البخت .‏ .‏ .‏ نافذة الى المستقبل؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٨
  • هل يكشف التنجيم ما يخبئه لك المستقبل؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • البحث عن المجهول بواسطة السحر والارواحية
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
  • هل تتحكم النجوم في حياتك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١٥/‏٩ ص ٣-‏٤

العِرافة لا تزال سائدة

‏«قد يتصوَّر المرء،‏ في زمن انتشار الاستنارة والثقافة هذا،‏ انه من غير الضروري تشهير خطإ المعتقدات المؤسسة على الشعوذة والخرافة.‏» كان هذا جزءا من تصريح موقَّع من قِبل ١٨٦ عالما بارزا،‏ بمن فيهم ١٨ رابحا لجائزة نوبل.‏ فعن ايّ شيء كانوا يتكلمون؟‏ علم التنجيم،‏ الشكل الشائع من العِرافة المستخدِم النجوم الذي،‏ وفقا لهم،‏ «يعمّ المجتمع العصري.‏» فهل تؤمنون شخصيا ببعض اشكال العِرافة؟‏ ام هل انتم ربما شكوكيون،‏ او حتى مقاومون بقوة،‏ كاولئك العلماء المشهورين؟‏ ونظرتكم في هذه المسألة مهمة.‏ دعونا نرى لماذا.‏

ان هذه الممارسة واسعة الانتشار جدا.‏ ووفقا لناطق بلسان مؤتمر العرّافين في باريس،‏ «٤ ملايين فرنسي يذهبون الى الوسطاء الارواحيين كل ستة اشهر.‏» وفي الولايات المتحدة هنالك ما يقدَّر بـ‍ ٠٠٠،‏ ١٧٥ منجّم يعملون جزئيا و ٠٠٠،‏ ١٠ يعملون كامل الوقت.‏ وهم كثيرون ايضا في بريطانيا العظمى حيث لديهم مدارسهم الخاصة.‏ والمجلة الفرنسية «سامانتيريس» تعلِّق:‏ «في كل مكان،‏ بما في ذلك المجتمعات الاكثر تطورا،‏ نصادف احصاءات مماثلة.‏ فالوسطاء الارواحيون يزدهرون عند نهاية قرننا.‏»‏

مَن يستشيرهم —‏ ولماذا؟‏

قد يعتقد البعض ان مجرد الناس غير المثقفين ومن الطبقة العامة يهتمون «بعلوم» السحر،‏ التي منها قد يكون علم التنجيم الاكثر انتشارا.‏ ولكنّ «مدام صولاي،‏» منجّمة فرنسية مشهورة،‏ تعلن:‏ «الجميع يأتون اليَّ،‏ سواء يمينيون ام يساريون،‏ سياسيون من كل وجهات النظر،‏ ورؤساء دول اجنبيون.‏ وأستقبل ايضا كهنة وشيوعيين.‏» وانسجاما مع ذلك،‏ عندما مات الساحر فريدريك ديودونّي ذكرت مقالة صادرة في «لو فيغارو،‏» جريدة يومية فرنسية هامة،‏ انه جذب «زبنا كثيرين جدا من الشخصيات الباريسية،‏ الوزراء،‏ الرسميين ذوي المراتب العليا،‏ الكتّاب والممثلين.‏»‏

والمقامرون يستشيرون المنجّمين لتعلم كيفية وضع رهانهم.‏ ورجال الاعمال يذهبون اليهم لمعرفة كيفية توظيف اموالهم.‏ حتى ان المنجّمين مستعدون لاخباركم متى تغادرون في رحلة او ماذا تطبخون.‏ والعِرافة قد غزت حقولا اخرى ايضا.‏ فأقسام الشرطة في بلدان مختلفة تلجأ الى الرائين للبحث عن المجرمين والاشخاص المفقودين.‏ ووفقا لـ‍ «مجلة لو فيغارو» الاسبوعية الفرنسية،‏ «يستخدم مقر وزارة الدفاع الاميركية ٣٤ شخصا لديهم موهبة التبصير لتزويد معلومات عما يجري في القواعد العسكرية السرية في اتحاد الجمهوريات السوفياتية الاشتراكية.‏» وتنقل المجلة ذاتها قول عضو الكونغرس الاميركي شارلز روز ان الروس ايضا يلجأون الى قوى الوسطاء الارواحيين.‏

فلماذا لا يزال علم التنجيم سائدا جدا؟‏ هل هو لهو او تسلية غير مؤذية؟‏ وهل هو الطريقة الافضل لمعرفة ما يخبّئه المستقبل —‏ ام ان هنالك طريقة افضل؟‏ دعونا نرى ان كنا نستطيع ايجاد اجوبة عن هذه الاسئلة المهمة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة