مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١٥/‏٩ ص ٤-‏٦
  • مستقبلكم طريقة افضل للتعلم عنه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مستقبلكم طريقة افضل للتعلم عنه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مصدر اكيد للمعلومات
  • نبوة تتمّ اليوم
  • ‏‹ارفعوا رأسكم›‏
  • هل يكشف التنجيم ما يخبئه لك المستقبل؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • زيارة المنجِّمين
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • مَن هم «المجوس الثلاثة»؟‏ هل تبعوا «نجم» بيت لحم؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • التنجيم وقراءة البخت .‏ .‏ .‏ نافذة الى المستقبل؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١٥/‏٩ ص ٤-‏٦

مستقبلكم طريقة افضل للتعلم عنه

في سنة ١٩٦٢ انبأ منجّمون هنود بكارثة عالمية النطاق «بسبب اقتران نادر لثمانية اجرام سماوية في منطقة برج الجدي.‏» ولكن لم يحدث شيء من ذلك.‏ ومؤخرا،‏ عند نهاية سنة ١٩٨٠،‏ كان معظم المنجّمين الفرنسيين من ذوي الرأي القائل ان رئيس فرنسا آنذاك،‏ جيسكار ديستان،‏ سيُنتخب من جديد لمدة ثانية.‏ ولكن خصمه،‏ فرانسوا ميتيران،‏ فاز بالانتخاب.‏ وفشَل كهذا يذكِّرنا بأن المنجّمين لا يزوِّدون طريقة اكيدة لمعرفة المستقبل.‏

فهل هنالك طريقة اخرى؟‏ مثلا،‏ هل تساعدكم جهود العلماء للإنباء بالمستقبل؟‏ حسنا،‏ اليكم الإنباء الذي قام به معهد «ماكغرو هيل» (‏الولايات المتحدة)‏ في سنة ١٩٧٠ عما سيحدث حتى سنة ١٩٨٠:‏ «ادوية للتغلب على السرطان،‏ طيران فضائي بقيادة الانسان الى المرّيخ والزُّهرة،‏ قاعدة قمرية دائمة،‏ سيارات تسير على الكهرباء،‏ تعميم للعقول الالكترونية البيتية،‏ امكانية اختيار جنس طفلكم،‏ تلفزيون وسينما بأبعاد ثلاثة.‏»‏

وقديما في سنة ١٩٧٠ ذكر علماء هذا المعهد:‏ ‏«ان طريقة [الإنباء] هذه تهدف الى تحقيق إنباء مسبق موثوق به باتفاق الآراء لفريق من الخبراء.‏» ولكنّ إنباءات الخبراء هذه قد تبرهن خطؤها في هذه الحقول وفي عدد من الحقول الاخرى،‏ كعلم السياسة وعلم الاقتصاد.‏

مصدر اكيد للمعلومات

اذا كان المنجّمون والعلماء لا يستطيعون ان يروا مسبقا بأيّ تأكيد ماذا سيحدث،‏ هل يعني هذا انه من المستحيل الحصول على معلومات موثوق بها عن المستقبل؟‏ فقبل ان نستسلم يجب ان نفحص ما يقوله الكتاب المقدس عن الموضوع.‏ تذكروا ان يهوه،‏ مؤلف الكتاب المقدس،‏ موصوف بأنه «مخبر منذ البدء بالاخير ومنذ القديم بما لم يُفعل.‏» —‏ اشعياء ٤٦:‏١٠‏.‏

تحتوي كلمة اللّٰه على نبوات كثيرة.‏ فكيف تختلف عن إنباءات المنجّمين؟‏ ما يلي هو اجابة لمطبوعة عنوانها «الافكار العظيمة»:‏ «ولكن فيما نتكلم عن المعرفة المسبقة لبشر مائتين يبدو الانبياء العبرانيون بلا نظير.‏ فبخلاف العرّافين الوثنيين او المتكهّنين،‏.‏ .‏ .‏ لا يلزمهم ان يستخدموا فنونا او وسائل لادراك معنى الاسرار الالهية.‏.‏ .‏ .‏ وفي اغلب الاحوال يبدو كلامهم النبوي،‏ بخلاف وسطاء الوحي،‏ غير غامض.‏ وعلى الاقل يبدو ان القصد هو اعلان،‏ لا اخفاء،‏ تصميم اللّٰه في قضايا كهذه اذ يريد هو نفسه ان يرى البشر مسبقا مسلك العناية الالهية.‏»‏

ومثالا على ذلك،‏ فان الكثير من المعلومات عن يسوع جرى تسجيلها في الكتاب المقدس قبل قرون كثيرة من ولادته.‏ فجرى التنبؤ انه كان سيولد في مدينة بيت لحم وفي السلالة العائلية ليسّى،‏ ابي الملك داود.‏ (‏ميخا ٥:‏٢،‏ اشعياء ١١:‏١،‏ ١٠‏)‏ والاسفار المقدسة تنبئ ايضا انه كان سيُقتل على خشبة ولكنَّ عظما من عظامه لا ينكسر،‏ كما كانت العادة في تنفيذ احكام كهذه.‏ وهذه التفاصيل تبرهنت صحتها،‏ وهي مجرد امثلة قليلة لما يقدِّر احد علماء الكتاب المقدس انه اكثر من ١٢٠ نبوة تمَّت في يسوع.‏ —‏ مزمور ٢٢:‏١٦،‏ ١٧؛‏ ٣٤:‏٢٠‏.‏

نبوة تتمّ اليوم

وفضلا عن ذلك،‏ يحتوي الكتاب المقدس على نبوات تركِّز على ايامنا.‏ دعونا نتأمل في احدى أهم هذه النبوات.‏ فهي تصف سلسلة من الحوادث التي تسم الفترة التي تسبق مباشرة التدخل المفاجئ لملكوت اللّٰه في الشؤون الارضية.‏ وهذه الحوادث تشمل حروبا عالمية،‏ زلازل،‏ اوبئة،‏ مجاعات وكثرة الاثم.‏ ألم تَبرز شدة هذه الامور في الأخبار العالمية خلال قرننا الـ‍ ٢٠؟‏ —‏ متى ٢٤:‏٣ و ٧-‏١٤،‏ لوقا ٢١:‏٧،‏ ١٠،‏ ١١؛‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏.‏

اوضح يسوع ان اتمام هذه النبوات يبشر بقدوم ملكوته تماما كما يعلن ظهور البراعم على الاشجار من غير ريب قدوم الربيع.‏ حتى انه حدَّد وجوب اتمامها في مجرد جيل واحد.‏ وكل اوجه العلامة،‏ بما فيها التفاصيل المذكورة اعلاه،‏ يجري اتمامها امام اعيننا منذ ١٩١٤.‏a ولذلك يمكن ان نملك ثقة كاملة بأن الملكوت سيعمل قريبا جدا.‏ —‏ لوقا ٢١:‏٢٩-‏٣٣‏.‏

والوجه المميز البارز الآخر المنبأ به لهذا الوقت هو «كرب امم بحيرة.‏» (‏لوقا ٢١:‏٢٥‏)‏ والآن،‏ لماذا هنالك افتتان كهذا اليوم بعلم التنجيم والاشكال الاخرى للسحر؟‏ تجيب الجريدة الفرنسية «لو موند ديمانش»:‏ «اذ يواجهون الازمة يتوقف الناس عند لا شيء لايجاد الطمأنينة.‏ وعلم نفس التخاطُر يمنح تعزية كبيرة لجهد قليل،‏ وفي عصر الانجازات العلمية الموحية بالرهبة هذا كالاعمال النووية الباهرة والتراكب المورِّثي يجري حث الناس على الفرار الى المجهول واللامعقول،‏ محاولين ثانية اكتشاف معنى للحياة.‏» ولذلك لا يجب ان نندهش من الاهتمام الواسع الانتشار بممارسات السحر،‏ كعلم التنجيم.‏ انه احد اعراض «الكرب» الذي يختبره الناس اليوم في اتمام نبوة يسوع.‏

‏‹ارفعوا رأسكم›‏

ماذا يجب على المسيحيين ان يفعلوا عندما يرون كل هذه الامور؟‏ ان يستسلموا للخوف،‏ كالناس حولهم؟‏ قدَّم يسوع المشورة التالية:‏ «ومتى ابتدأت هذه تكون فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لأن نجاتكم تقترب.‏» —‏ لوقا ٢١:‏٢٨‏.‏

هل تودّون معرفة مستقبلكم باكثر تفصيل؟‏ اذاً خصصوا الوقت لفحص الكتاب المقدس بعمق و «امتحنوا العبارات الملهمة لتروا ما اذا كانت تنشأ من اللّٰه.‏» (‏١ يوحنا ٤:‏١‏،‏ ع‌ج)‏ ويمكنكم ان تفعلوا ذلك بمساعدة مجلة «برج المراقبة،‏» التي تناقش قانونيا نبوات الكتاب المقدس وتوضح تطبيقها لايامنا.‏ وهكذا،‏ اذ تقتنعون بأن نهاية العالم المضطرب الحاضر قريبة،‏ يمكنكم انتم ايضا ان ‹ترفعوا رأسكم.‏› وستتعلمون ايضا ما يجب فعله لتتمتَّعوا ببركات الملكوت المسيّاني،‏ الذي سيتدخَّل قريبا في الشؤون العالمية لفائدة جميع الناس ذوي القلوب الطيّبة.‏

‏[الحاشية]‏

a من اجل تفاصيل اكثر عن اتمام هذه النبوات منذ ١٩١٤،‏ انظروا الفصل ٧ من كتاب «السلام والامن الحقيقيان —‏ كيف يمكنكم ايجادهما؟‏»‏ اصدرته جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الاطار في الصفحة ٥]‏

‏«ولو حدثت الآية»‏

‹ما الخطأ في الذهاب الى عرَّاف او قراءة بروجكم في جريدة؟‏ أليس ذلك مجرد لهو غير مؤذٍ؟‏›‏

ان الكتاب المقدس لا يعالج المسألة باستخفاف.‏ وفي الواقع،‏ انه يجعلنا نحترز من الوسطاء الارواحيين والعرَّافين.‏ ففي سفر التثنية يعطي يهوه التحذير التالي:‏ «اذا قام.‏ .‏ .‏ نبي او حالم حلما وأعطاك آية او اعجوبة ولو حدثت الآية او الاعجوبة التي كلَّمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة اخرى.‏ .‏ .‏ فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم.‏» —‏ تثنية ١٣:‏١-‏٣‏.‏

لاحظوا ان الاسفار المقدسة لا تشك في ان بعض إنباءات الوسطاء الارواحيين والمنجّمين قد تتحقق.‏ وبالاحرى يحذِّرنا الكتاب المقدس انه ولو كانت هذه الإنباءات مؤسسة على آيات في السموات او وسائل اخرى للعِرافة فهي تأتي من الابالسة،‏ وهي خدَّاعة،‏ وقد تحوِّل الناس عن الاله الحقيقي.‏ —‏ انظروا اعمال ١٦:‏١٦-‏١٨‏.‏

والالتفات الى المنجّمين او الى آخرين ممن يدَّعون الإنباء بالمستقبل يعني التعرّض لخطر جلب مشاكل روحية خطيرة والانتهاء الى الصيرورة عبدا لـ‍ «اجناد الشر الروحية في السماويات.‏» (‏افسس ٦:‏١٢‏)‏ وهكذا فان استشارة افراد كهؤلاء يعتبرها اللّٰه خطية خطيرة.‏ واولئك الذين يمارسون امورا كهذه مكروهون في عينيه ولن يرثوا ملكوته.‏ —‏ رؤيا ٢٢:‏١٥‏.‏

وهكذا فلخيرنا يجعلنا الكتاب المقدس نحترز من علم التنجيم وكل الاشكال الاخرى للعِرافة.‏

‏[الاطار في الصفحة ٦]‏

انبأ الكتاب المقدس مسبقا بأن:‏

◆ يسوع سيولد في بيت لحم.‏ —‏ ميخا ٥:‏٢

◆ سيولد في عائلة يسّى،‏ ابي الملك داود.‏ —‏ اشعياء ١١:‏١،‏ ١٠

◆ سيُقتل على خشبة.‏ —‏ مزمور ٢٢:‏١٦،‏ ١٧

◆ عظما من عظامه لن ينكسر.‏ —‏ مزمور ٣٤:‏٢٠

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة