‹على برج المراقبة انا قائم›
«وشرع يصرخ كأسد: ‹على برج المراقبة، يا يهوه، انا قائم دائما في النهار، وعلى محرسي انا واقف كل الليالي.›» — اشعياء ٢١:٨، عج.
١ و ٢ (أ) اي هدف كان لدى تشارلز ت. رصل؟ (ب) كيف كانت مطبوعات الكتاب المقدس ستساعد على انجاز هدفه؟
رجل يخاف اللّٰه له من العمر ٢١ سنة ويسكن في الشمال الشرقي من الولايات المتحدة كانت لديه مهمة. وكان هدفه ان يشهّر التعاليم الدينية الباطلة لايامه، وبصورة خاصة عقيدتي العذاب الابدي والقضاء والقدر. وأراد ايضا ان يدافع عن الحق المتعلق بالفدية والقصد من مجيء المسيح وكيفية ذلك. فكيف كان سيفعل كل هذا؟ بجعله نور كلمة اللّٰه، الكتاب المقدس، يضيء على المعتقدات الدينية. — مزمور ٤٣:٣؛ ١١٩:١٠٥.
٢ تشارلز ت. رصل، اول رئيس لجمعية برج المراقبة، كان ذلك الرجل الذي قرّر ايضا في سنة ١٨٧٣ ان ينشر مطبوعات دينية كوسيلة لابراز نور حق الكتاب المقدس. وبالنسبة الى القرّاء المخلصين كانت هذه المطبوعات ستكشف الصدوع في تعاليم العالم المسيحي. وأية عيوب عقائدية مخفيَّة لم تكن لتنجو من نور الكتاب المقدس القوي. (افسس ٥:١٣) وفي الوقت نفسه، كانت هذه المواد المطبوعة ستسلط الاضواء على «التعليم الصحيح» لبناء ايمان القرّاء. (تيطس ١:٩؛ ٢:١١؛ ٢ تيموثاوس ١:١٣) فهل كانت هنالك سابقة للغيرة لحق الكتاب المقدس التي دفعت رصل في بحثه؟ — قارنوا ٢ ملوك ١٩:٣١.
المسيحيون الاولون: مدافعون عن كلمة اللّٰه
٣ كيف قام المسيح يسوع بالخطوة الاولى للدفاع عن الحق؟
٣ دافع مسيحيو القرن الاول عن استخدام كلمة اللّٰه بين اليهود والامم. لقد قاموا كما لو انهم واقفون على برج مراقبة، معلنين الحق لكل من يسمع. (متى ١٠:٢٧) وقائدهم، يسوع المسيح، قام بالخطوة الاولى. قال: «لهذا قد ولدت انا ولهذا قد اتيت الى العالم لاشهد للحق.» (يوحنا ١٨:٣٧) ورغم كونه كاملا، رفض الاتكال على حكمته الخاصة او آرائه الشخصية. وبالاحرى، كانت تعاليمه من معلمه الاسمى، يهوه اللّٰه. «لست افعل شيئا من نفسي،» قال لفريق من اليهود. «بل اتكلم بهذا كما علّمني ابي.» (يوحنا ٨:٢٨، انظروا ايضا يوحنا ٧:١٤-١٨.) وبحسب روايات الاناجيل عن خدمته الارضية، اقتبس يسوع (او تكلم بافكار مناظرة) من حوالى نصف الاسفار العبرانية المقدسة. — لوقا ٤:١٨، ١٩ (اشعياء ٦١:١، ٢)، لوقا ٢٣:٤٦ (مزمور ٣١:٥).
٤ اعطِ امثلة عن كيفية استخدام يسوع كلمة اللّٰه لتعليم الحق؟
٤ وحتى بعد موته وقيامته كان المسيح لا يزال يستخدم كلمة اللّٰه لتعليم الحق. مثلا، عندما كان كليوباس ورفيقه منطلقين من اورشليم الى عمواس ساعد يسوع هذين التلميذين على التفكير في الاسفار المقدسة. تذكر الرواية: «ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الانبياء يفسّر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب.» (لوقا ٢٤:٢٥-٢٧) ولاحقا في ذلك اليوم نفسه ظهر يسوع للرسل الـ ١١ وبعض تلاميذه لبناء ايمانهم. كيف؟ بالاستخدام الماهر للاسفار المقدسة. يكتب لوقا: «حينئذ فتح [يسوع] ذهنهم ليفهموا الكتب. وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي أنَّ المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.» — لوقا ٢٤:٤٥، ٤٦.
٥ في يوم الخمسين سنة ٣٣ بم كيف اقتدى بطرس بمثال المسيح في استخدام الاسفار المقدسة؟
٥ واقتداء بمثالها، في السنة ٣٣ بم بدأت الجماعة المسيحية خدمتها العلنية باستخدام الاسفار المقدسة. المكان: منطقة عامة خارج بيت في اورشليم. فبعد سماع صوت «هبوب ريح عاصفة» على هذا البيت ينجذب جمع من آلاف اليهود في اورشليم والزوّار اليهود الى هذا المكان ويحتشدون. فيتقدم بطرس — والرسل الـ ١١ الآخرون حوله — وبصوت قوي يبتدئ يتكلم: «ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم اجمعون ليكن هذا معلوما عندكم وأصغوا الى كلامي.» ثم اذ يشير الى «ما قيل بيوئيل النبي» وما ‹يقوله داود› يوضح بطرس الاعجوبة التي حدثت منذ لحظات وأن «اللّٰه جعل يسوع هذا الذي صلبتموه انتم ربا ومسيحا.» — اعمال ٢:٢، ١٤، ١٦، ٢٥، ٣٦.
٦ (أ) اشرح ما حدث في اجتماع للهيئة الحاكمة في القرن الاول. (ب) كيف جرى اعلام الجماعات بقرار الهيئة الحاكمة، وبأية فائدة؟
٦ عندما احتاج المسيحيون الاولون الى معلومات ايضاحية عن الايمان والسلوك استخدمت الهيئة الحاكمة للقرن الاول الاسفار المقدسة جيدا. مثلا، في اجتماع الهيئة الحاكمة في السنة ٤٩ بم ركَّز التلميذ يعقوب، اذ قام بعمل عريف، انتباههم على كلمات ملائمة موجودة في عاموس ٩:١١، ١٢. «ايها الرجال الاخوة اسمعوني،» يقول. «سمعان قد اخبر كيف افتقد اللّٰه اولا الامم ليأخذ منهم شعبا على اسمه. وهذا توافقه اقوال الانبياء كما هو مكتوب.» (اعمال ١٥:١٣-١٧) والهيئة بكاملها وافقت على اقتراح يعقوب فوضعوا قرارهم المؤسس على الاسفار المقدسة بشكل خطي للتمكن من نقله الى كل الجماعات وقراءته. وماذا كانت النتائج؟ المسيحيون «فرحوا لسبب التعزية،» و «كانت الكنائس تتشدد في الايمان وتزداد في العدد كل يوم.» (اعمال ١٥:٢٢-٣١؛ ١٦:٤، ٥) وهكذا اصبحت الجماعة المسيحية الباكرة «عمود الحق وقاعدته.» ولكن ماذا عن التاريخ الحديث؟ هل كان ت. ت. رصل وعشراؤه من تلاميذ الكتاب المقدس سيقتدون بمثال القرن الاول الصالح هذا؟ كيف كانوا سيدافعون عن الحق؟ — ١ تيموثاوس ٣:١٥.
مجلتان بنظرة بعيدة المدى
٧ (أ) ماذا كان القصد من «برج مراقبة زيون»؟ (ب) الى مَن تطلعت من اجل التأييد؟
٧ شهد تموز ١٨٧٩ ولادة اداة رصل الرئيسية للانارة من الكتاب المقدس — «برج مراقبة زيون وبشير حضور المسيح.» ونشر عددها الاول القصد النبيل من المجلة: «كما يدل عليه اسمها، انها تهدف الى أن تكون المرقب الذي منه يمكن ان تُعلن القضايا ذات الاهمية والمنفعة ‹للقطيع الصغير،› وبصفتها ‹بشير حضور المسيح› أن تعطي ‹الطعام في حينه› ‹لاهل بيت الايمان.›» والثقة باللّٰه الكلّي القدرة كانت حجر زاوية المجلة. ذكر عددها الثاني: «‹برج مراقبة زيون،› كما نعتقد، لديها يهوه كداعم لها، وفيما الحال هي كذلك لن تستجدي ابدا او تلتمس التأييد من البشر. وعندما يفشل ذاك الذي يقول: ‹كل ذهب وفضة الجبال هي لي› في تزويد الاموال اللازمة نفهم انه قد حان الوقت لايقاف النشر.»
٨ اشرح نمو «برج المراقبة» في ضوء اشعياء ٦٠:٢٢ وزكريا ٤:١٠.
٨ ان «برج مراقبة زيون،» او «برج المراقبة» اليوم، يجري نشرها باستمرار لاكثر من ١٠٨ سنوات. ولقد نمت من مجلة شهرية ذات ٠٠٠، ٦ نسخة تُطبع بلغة واحدة الى مجلة نصف شهرية ذات ٠٠٠، ٣١٥، ١٢ نسخة متوافرة بـ ١٠٣ لغات. — قارنوا اشعياء ٦٠:٢٢، زكريا ٤:١٠.
٩ كيف كان العنوان «برج المراقبة» ملائما؟
٩ ان العنوان «برج المراقبة» كان اختيارا ملائما من رصل. والكلمة المستعملة عادة في الاسفار المقدسة العبرانية لـ «برج المراقبة» تعني «مرقبا» او «مكان رصد» منه يستطيع الحارس بسهولة اكتشاف عدو في الجوار واعلان تحذير مسبق من اقتراب الخطر. فبصورة ملائمة اذاً كانت صفحة العنوان، طوال سنواتها الـ ٥٩ الاولى من النشر، تحمل هذا الاقتباس المليء بالتحدي من اشعياء ٢١:١١، ١٢، ترجمة الملك جيمس: «يا حارس، ما من الليل؟» «اتى صباح.»
١٠ مَن يخدم كحارس في اشعياء ٢١:١١، وأية رسالة يعلنها؟
١٠ ان الحارس المعيَّن لنبوة اشعياء كان يُتوقَّع ان يتقدم قريبا. فوسط حالة الغم الشريرة السائدة للارض اذاع رصل بفرح بشارة «الصباح» الذي سيأتي. وحكم يسوع المسيح الالفي للسلام هو المحور لنشرة مرحَّب بها. ولكن قبل مجيء «الصباح» يحذر الصف الذي يخدم كحارس — بقية اسرائيل الروحي اليوم — بجرأة من تقدُّم «الليل،» الذي سيبلغ مرحلته الأحلك في «قتال ذلك اليوم العظيم يوم اللّٰه القادر على كل شيء» في هرمجدون. — رؤيا ١٦:١٤-١٦.
١١، ١٢ (أ) كيف تُظهر الكلمات في اشعياء ٢١:٨ ان صف الحارس امين ومتيقظ؟ (ب) بأية وسيلة يأتي التقرير العصري، وكيف يجري نشره بصورة رئيسية؟
١١ وقبل ذلك، في اشعياء ٢١:٨ (عج)، يجري تعريفنا بهذا الحارس الامين بهذه الكلمات: «وشرع يصرخ كأسد: ‹على برج المراقبة، يا يهوه، انا قائم دائما في النهار، وعلى محرسي انا واقف كل الليالي.›»
١٢ تصوروا في ذهنكم حارسا واقفا على برج عالٍ، ينحني الى الامام، يتفحص الافق نهارا، ويجاهد ليرى من خلال الظلام ليلا — متيقظا على الدوام. لديكم الآن الفكرة الرئيسية التي تنقلها الكلمة العبرانية لـ «برج المراقبة» (مصفاه) كما تُستعمل في اشعياء ٢١:٨. وبما ان الحارس يكون حذرا جدا، مَن بعقله السليم يشك في تقريره المدوّي؟ وبصورة مماثلة اليوم، يبذل صف الحارس نفسه اذ يبحث في الاسفار المقدسة ليرى ما يخبئه يهوه لنظام الاشياء هذا. (يعقوب ١:٢٥) ثم ينادي هذا الحارس عاليا وبشجاعة بهذه الرسالة، وبصورة رئيسية من خلال صفحات «برج المراقبة.» (قارنوا عاموس ٣:٤، ٨.) وهذه المجلة لن تحجم خوفا ابدا عن الدفاع عن الحق! — اشعياء ٤٣:٩، ١٠.
١٣ اية مجلة مرافقة ظهرت في ١٩١٩، وأيّ قصد مماثل لديها؟
١٣ في ١ تشرين الاول ١٩١٩ ظهرت على المسرح العالمي مجلة جديدة: «العصر الذهبي.»a وكان صف الحارس سيستخدم هذه الاداة كمرافقة لمجلة «برج المراقبة.» ورغم ان مقالاتها لم تكن لتبحث عميقا في مواضيع الكتاب المقدس كمقالات «برج المراقبة،» إلا انها ستنبّه الجنس البشري الى التعاليم الدينية الباطلة، الدمار القادم لنظام الاشياء الشرير الحاضر، والارض الجديدة البارة التي ستتبع. نعم، كانت هي ايضا ستدافع عن الحق!
١٤ ماذا كان هدف «التعزية» وفي ما بعد «استيقظ!»؟
١٤ بعد ذلك بثماني عشرة سنة جرى تغيير اسم «العصر الذهبي» الى «التعزية.» «الاسم الجديد يؤيّد الحق،» ذكر عدد ٦ تشرين الاول ١٩٣٧. و «التعزية» صارت «استيقظ!» بعدد ٢٢ آب ١٩٤٦. وفي ذلك العدد تعهَّدت: «الاستقامة تجاه الحق ستكون الهدف الاسمى لهذه المجلة.» والى هذا اليوم لم تفشل في المحافظة على هذا الوعد. وعلى نحو فريد تحمل «برج المراقبة» و «استيقظ!» راية الحق عاليا ليراها الجميع. وبذلك تتبع المجلتان الطريق الذي مهَّدته الجماعة المسيحية الباكرة. — ٣ يوحنا ٣ و ٤، ٨.
«برج المراقبة» و «استيقظ!»: مدافعتان عن الحق
١٥ (أ) اية طريقة لتوزيع الطعام الروحي اليوم مماثلة لتلك التي في الجماعة المسيحية الباكرة؟ (ب) الى جانب اقتباس آيات من الكتاب المقدس ماذا يلزم ايضا؟ اعطِ امثلة.
١٥ ان صف «العبد الامين الحكيم،» «الحارس،» يستخدم اليوم مجلة «برج المراقبة» تحت توجيه الهيئة الحاكمة لشهود يهوه بصفتها قناته الرئيسية لتوزيع «الطعام [الروحي] في حينه.» (متى ٢٤:٤٥) وهذا يتبع نموذج جماعة القرن الاول، التي وضعت المعلومات الايضاحية عن العقيدة والآداب في شكل خطي كي «تُقرأ. . . على جميع الاخوة.» (١ تسالونيكي ٥:٢٧) وتماما من بدايتها كانت «برج المراقبة» مجلة تستخدم الكتاب المقدس وتعلِّم الكتاب المقدس. على سبيل المثال، ان العدد الاول من «برج مراقبة زيون» اقتبس او اشار الى اكثر من ٢٠٠ آية من ٣٠ سفرا للكتاب المقدس على الاقل. ولكن يلزم اكثر من مجرد اقتباس آيات الكتاب المقدس. فالناس يحتاجون الى المساعدة على فهمها. و «برج المراقبة» تزيد دائما فهم الكتاب المقدس. فمن سنة ١٨٩٢ الى سنة ١٩٢٧ احتوى كل عدد على قراءات اسبوعية للكتاب المقدس ومناقشة لآية رئيسية من كل قراءة. ولمزيد من الامثلة، انظروا الجدول بعنوان «مقالات ‹برج المراقبة› الصانعة للتاريخ، عقدا بعد عقد.»
١٦، ١٧ ماذا فعل المحرر الاول لمجلة «برج المراقبة» ليضمن دفاع هذه المجلة دائما عن حق الكتاب المقدس؟
١٦ وكيف كانت «برج المراقبة» ستحافظ على نقاوة رسالتها المطبوعة؟ ان المحرر الاول للمجلة، ت. ت. رصل، أسس اجراءات وقائية للتأكد من ان ما يُطبع في «برج المراقبة» كان الحق كما جرى فهمه آنذاك. وأحد هذه الاجراءات الوقائية تتعيَّن هويته في وصيته التي كُتبت في ٢٧ حزيران ١٩٠٧. (مات رصل في ٣١ تشرين الاول ١٩١٦.) تذكر وصيته:
«اقضي بأن تكون كامل مهمة تحرير ‹برج مراقبة زيون› في ايدي لجنة من خمسة اخوة، احثهم على الانتباه الشديد والاخلاص للحق. وكل المقالات التي تظهر في اعمدة ‹برج مراقبة زيون› يجب ان تنال الموافقة التامة لثلاثة على الاقل من اللجنة المؤلفة من خمسة، وأُلح على انه اذا وافق الثلاثة على اية مسألة تُعرف او يُفترض انها مخالفة لوجهات نظر احد او كلا العضوين الآخرين في اللجنة يجب تأجيل مقالات كهذه من اجل التفكير والصلاة والمناقشة لمدة ثلاثة اشهر قبل نشرها — لكي يجري الحفاظ على وحدة الايمان وروابط السلام في ادارة تحرير المجلة قدر الامكان.»
١٧ ان كل عضو في لجنة التحرير، وفق وصية رصل، وجب ان يكون «ذا ولاء كامل لعقائد الاسفار المقدسة» وأن يُظهر، كمزايا بارزة، «نقاوة الحياة، الوضوح في الحق، الغيرة للّٰه، المحبة للاخوة والامانة للفادي.» كما اشترط رصل ان «لا تجري الاشارة بأية طريقة الى الذي يكتب مختلف المقالات التي تظهر في المجلة. . . لكي يُعترف بالحق ويُقدَّر لقيمته الخاصة، ولكي يُعترف بالرب على الاخص بصفته رأس الكنيسة وينبوع الحق.»
١٨ لماذا يمكننا قراءة «برج المراقبة» و «استيقظ!» بثقة؟
١٨ الى هذا اليوم تتبع الهيئة الحاكمة خطوطا توجيهية مماثلة. فكل مقالة في «برج المراقبة» و «استيقظ!» على حد سواء وكل صفحة، بما فيها العمل الفني، يتفحّصها اعضاء مختارون من الهيئة الحاكمة قبل طبعها. وعلاوة على ذلك، فان اولئك الذين يساعدون في كتابة مقالات «برج المراقبة» هم شيوخ مسيحيون يقدِّرون جدية تعيينهم. (قارنوا ٢ أيام ١٩:٧ .) فهم يصرفون ساعات كثيرة باحثين في الكتاب المقدس والمواد المرجعية الاخرى للتيقن ان ما يُكتب هو الحق وأنه يتبع الاسفار المقدسة بأمانة. (جامعة ١٢:٩، ١٠؛ ٢ تيموثاوس ١:١٣) وليس غير عادي لمقالة واحدة في المجلة — يمكن ان تقرأوها في ١٥ دقيقة — ان يتطلب إعدادها من اسبوعين الى اكثر من شهر.
١٩ ماذا يمكنكم فعله للدفاع عن حق الكتاب المقدس؟
١٩ اذاً، يمكنكم قراءة «برج المراقبة» و «استيقظ!» بثقة. ولكن يمكنكم ان تفعلوا اكثر من ذلك. يمكنكم تقديم هاتين المجلتين بحماس للآخرين ليتمكنوا هم ايضا من تعلم الحق والاستفادة من سماع رسائل ‹الحارس القائم على برج المراقبة.› (اشعياء ٢١:٨، عج) نعم، مع الحارس العصري، يمكنكم انتم ايضا ان تدافعوا عن حق الكتاب المقدس.
[الحاشية]
a من المثير للاهتمام ان بعض القراء خيَّبهم في البداية تصميم غلاف «العصر الذهبي.» فبالنسبة اليهم بدا مبتذلا جدا. واجابة عن ذلك قال تقرير جمعية برج المراقبة السنوي: «في هذا الصدد نقترح انه تماما في الوقت الذي ابتدأ فيه نشر ‹العصر الذهبي› كان هنالك اضراب لعمال الطباعة في نيويورك الكبرى. وقبل ذلك ببضعة ايام فقط صُنع عقد لنشر ‹العصر الذهبي› والرجال الذين كانوا يديرون المطابع التي تأخذ نوع الورق والغلاف المستخدمين فيها لم يُضربوا. وهكذا بدا عناية الهية انتقاء نوع الغلاف والورق اذ انه لو جرى انتقاء ايّ نوع آخر لكان مستحيلا الابتداء بالمجلة بأية حال. وهكذا بدا ان الرب يدعم المطبوعة في مرحلتها الاولى.»
هل تتذكرون؟
◻ لماذا ابتدأ ت. ت. رصل بنشر مطبوعات الكتاب المقدس؟
◻ كيف دافع المسيحيون الاولون عن الحق؟
◻ لماذا عبارة «برج المراقبة» هي في عنوان هذه المجلة؟
◻ مَن هو الحارس العصري، وأية اداة يستخدمها بصورة رئيسية لتكبير صوته؟
◻ كيف تدافع «برج المراقبة» و «استيقظ!» عن الحق؟
[الجدول في الصفحة ١٠]
مقالات «برج المراقبة» الصانعة للتاريخ، عقدا بعد عقد
١٨٧٩: «اللّٰه محبة» — دافعت عن ذبيحة يسوع الفدائية كأساس لافتداء الجنس البشري
١٨٧٩: «لماذا سُمح بالشر» — اوضحت لماذا سيكون حضور يسوع المسيح غير منظور
١٨٨٠: «جسد واحد، روح واحد، رجاء واحد» — حدَّدت سنة ١٩١٤ لنهاية ازمنة الامم
١٨٨٢: «أجرة الخطية هي موت» — شهَّرت عقيدة العذاب الابدي كانكار لمحبة اللّٰه
١٨٨٥: «التطور وعصر الدماغ» — شهَّرت نظرية التطور بأنها باطلة
١٨٩٧: «ماذا تقول الاسفار المقدسة عن الارواحية؟» — برهنت على المصدر الابليسي للارواحية
١٩٠٢: «اللّٰه اولا — تعييناته» — شدَّدت على اطاعة شريعة اللّٰه في العائلة وفي التعاملات التجارية
١٩١٩: «مباركون هم الشجعان» — جلبت حياة جديدة لهيئة متيقظة من العبّاد الشجعان
١٩٢٥: «ولادة الامة» — اوضحت النبوات التي تُظهر ان ملكوت اللّٰه وُلد في سنة ١٩١٤
١٩٣١: «اسم جديد» — من الآن فصاعدا سيميز الاسم شهود يهوه المسيحيين الحقيقيين عن العالم المسيحي المرتد
١٩٣٥: «الجمع الكثير» — اظهرت ان تجميع اولئك الذين سيعيشون الى الابد على الارض كان جاريا
١٩٣٨: «التنظيم» — قدَّمت ترتيبا ثيوقراطيا حقا بين شهود يهوه
١٩٣٩: «الحياد» — قوَّت شهود يهوه حول العالم على مقاومة ضغوط الحرب العالمية الثانية
١٩٤٢: «النور الوحيد» — اعطت اشارة انطلاق ليستمر عمل الشهادة الشجاع
١٩٤٥: «راسخين في العبادة الحقة» — اظهرت انه يجب على المسيحيين الامتناع عن قبول نقل الدم
١٩٥٢: «حفظ الهيئة نظيفة» — اظهرت ان الفصل بواسطة الجماعات مؤسس على الاسفار المقدسة
١٩٦٢: «الخضوع ‹للسلاطين الفائقة› — لماذا؟» — قدَّمت اسبابا للخضوع النسبي للسلطات البشرية
١٩٧٣: «حفظ جماعة اللّٰه نظيفة في وقت دينونته» — حثَّت على تجنب استعمال التبغ
١٩٧٩: «الغيرة لبيت يهوه» — كرَّرت ان الكرازة من بيت الى بيت تتبع المثال الرسولي
١٩٨٢: «ايها الاحباء. . . احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه» — حذَّرت المسيحيين من اسلوب عمل المرتدين
١٩٨٣: «سائرين مع اللّٰه في عالم عنيف» — اكَّدت ان المسيحيين لا يجب ان يشتركوا في العنف
١٩٨٤: «الزريبة الجديدة ‹للخراف الاخر›» — اوضحت كيف يجري توحيد هذا الصف الارضي مع اولئك الذين في «حظيرة» العهد الجديد
١٩٨٧: «اليوبيل المسيحي يبلغ ذروته في العصر الالفي» — اظهرت كيف ينال جميع المسيحيين الاولياء الحرية والحياة