مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١٥/‏١٠ ص ٨-‏٩
  • مستفيدين من امثال يسوع

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مستفيدين من امثال يسوع
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • مواد مشابهة
  • التعليم بأمثال
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • امثال عن الملكوت
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • ‏«بدون مثل لم يكن يكلمهم»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • ‏«بدون مثَل لم يكن يكلّمهم»‏
    ‏«تعالَ اتبعني»‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١٥/‏١٠ ص ٨-‏٩

حياة يسوع وخدمته

مستفيدين من امثال يسوع

عندما يأتي التلاميذ الى يسوع بعد خطابه للجموع على الشاطئ يكونون محبين للاطلاع على طريقته الجديدة للتعليم.‏ لقد سمعوه قبلا يستعمل الامثال ولكن ليس بهذه الشمولية.‏ ولذلك يريدون ان يعرفوا:‏ «لماذا تكلمهم بأمثال.‏»‏

ان احد الاسباب لفعله ذلك هو اتمام كلمات النبي:‏ «سأفتح بأمثال فمي وأنطق بمكتومات منذ تأسيس العالم.‏» ولكن هنالك المزيد من الاسباب.‏ فاستعماله الامثال يخدم قصد المساعدة على اظهار موقف الناس القلبي.‏

في الواقع،‏ ان اغلبية الناس مهتمون بيسوع فقط كقصَّاص بارع وصانع عجائب،‏ وليس كمن يجب ان يُخدم كسيد وأن يُتبع بلا انانية.‏ فلا يريدون ازعاجهم في نظرتهم الى الامور او طريقة حياتهم.‏ ولا يريدون ان تنفذ الرسالة الى هذا الحد.‏ ولذلك يقول يسوع:‏

‏«من اجل هذا اكلمهم بأمثال.‏ لانهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون.‏ فقد تمت فيهم نبوة اشعياء القائلة.‏ .‏ .‏ لان قلب هذا الشعب قد غلظ.‏»‏

‏«ولكن،‏» يتابع يسوع،‏ «طوبى لعيونكم لانها تبصر.‏ ولآذانكم لانها تسمع.‏ فاني الحق اقول لكم ان انبياء وأبرارا كثيرين اشتهوا ان يروا ما انتم ترون ولم يروا.‏ وأن يسمعوا ما انتم تسمعون ولم يسمعوا.‏»‏

نعم،‏ ان الرسل الـ‍ ١٢ واولئك الذين معهم لديهم قلوب متقبلة.‏ ولذلك يقول يسوع:‏ «قد أعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السموات.‏ وأما لاولئك فلم يعطَ.‏» ولسبب رغبتهم في الفهم يزوِّد يسوع تلاميذه تفسيرا لمثل الزارع.‏

‏«الزرع هو كلام اللّٰه،‏» يقول يسوع،‏ والتربة هي القلب.‏ وعن الزرع المزروع على الجانب القاسي من الطريق يوضح:‏ «يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا.‏»‏

ومن ناحية اخرى فان الزرع المزروع على الارض الصخرية يشير الى قلوب الناس الذين يقبلون الكلمة بفرح.‏ ومع ذلك،‏ لان الكلمة لا يمكن ان تتأصل عميقا في قلوب كهذه،‏ فان هؤلاء الناس يرتدّون عندما يأتي وقت التجربة والاضطهاد.‏

وأما الزرع الذي سقط بين الشوك،‏ يتابع يسوع،‏ فهذا يشير الى الناس الذين سمعوا الكلمة.‏ ولكنّ هموم هذه الحياة وغناها ولذَّاتها تجرفهم،‏ ولذلك يختنقون كاملا ولا يأتون بثمر.‏

وأخيرا،‏ بالنسبة الى الزرع المزروع على الارض الجيدة،‏ يقول يسوع،‏ هؤلاء هم الذين بعد سماعهم الكلمة بقلب جيد وصالح يحفظونها ويثمرون باحتمال.‏

ما اعظم بركة اولئك التلاميذ الذين طلبوا يسوع ليحصلوا على تفسير لتعاليمه!‏ ويريد يسوع ان تُفهم امثاله لنقل الحق الى الآخرين.‏ «هل يؤتى بسراج ليوضع تحت المكيال او تحت السرير،‏» يسأل.‏ كلا،‏ «ليوضع على المنارة.‏» وهكذا يضيف يسوع:‏ «فانظروا كيف تسمعون.‏» متى ١٣:‏١٠-‏٢٣،‏ ٣٤-‏٣٦،‏ مرقس ٤:‏١٠-‏٢٥،‏ ٣٣،‏ ٣٤،‏ لوقا ٨:‏٩-‏١٨،‏ مزمور ٧٨:‏٢،‏ اشعياء ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

◆ لماذا تكلم يسوع بأمثال؟‏

◆ كيف يُظهر تلاميذ يسوع انهم مختلفون عن الجموع؟‏

◆ ايّ تفسير يزوِّده يسوع عن مثل الزارع؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة