مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٨ ١/‏٤ ص ٣١-‏٣٢
  • المحبة الحقيقية ظافرة!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • المحبة الحقيقية ظافرة!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الشولمية في محلَّة سليمان
  • توق متبادل
  • الفتاة في اورشليم
  • ‏«لظى (‏ياه)‏»‏
  • نقاط بارزة من سفر نشيد الاناشيد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٢٢:‏ نشيد الانشاد
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • البقيَّةُ ٱلشُّولميَّة
    رنِّموا تسابيح ليهوه
  • هل يدوم الحب؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
ب٨٨ ١/‏٤ ص ٣١-‏٣٢

نقاط بارزة من الكتاب المقدس نشيد الانشاد ١:‏١–‏٨:‏١٤

المحبة الحقيقية ظافرة!‏

هنالك محبة لا تضعف ابدا.‏ انها دائمة،‏ ثابتة،‏ وظافرة.‏ ومحبة غير منحرفة كهذه توجد بين يسوع المسيح و ‹عروسه،‏› او الجماعة المولودة من الروح.‏ (‏رؤيا ٢١:‏٢،‏ ٩،‏ افسس ٥:‏٢١-‏٣٣‏)‏ وكم يجري تصوير هذه المحبة على نحو جميل في نشيد الانشاد!‏

واذ ألَّفه منذ حوالى ٠٠٠‏,٣ سنة ملك اسرائيل سليمان الحكيم يخبر «نشيد الانشاد» (‏١:‏١‏)‏ هذا عن المحبة الموجودة بين راع وفتاة ريفية من قرية شونم (‏شولم)‏.‏ فبكل غناه وعظمته لم يكن الملك قادرا على ربح محبة الشولمية لانها كانت ولية لحبيبها الراعي.‏

وعندما يُقرأ هذا السفر الشعري بانتباه وتقدير ملائمين يعطي خدام يهوه العزاب والمتزوجين امرا مهمّا يجعلهم يفكرون في الطهارة،‏ الرأفة،‏ الولاء والمحبة المخلصة التي يجب ان تكون سمات الزواج المسيحي.‏ فعلا،‏ يمكن لكل منا ان يستفيد من هذا النشيد عن انتصار المحبة الحقيقية.‏

الشولمية في محلَّة سليمان

اقرأوا نشيد الانشاد ١:‏١-‏١٤‏.‏ في الخيام الملكية تكلمت الشولمية كما لو ان حبيبها الراعي كان حاضرا.‏ وسليمان مجّد جمالها ووعد ان يزينها باشياء من الذهب والفضة.‏ لكن الفتاة قاومت عروضه وجعلته يعرف ان لديها محبة حقيقية للراعي فقط.‏

◆ ١:‏٢ و ٣ —‏ لماذا كانت هذه المقارنات بالخمر والدهن ملائمة؟‏

الخمر تفرح القلب وتقوي النفس الكئيبة.‏ (‏مزمور ١٠٤:‏١٥،‏ امثال ٣١:‏٦‏)‏ والدهن كان يسكب على الضيوف المحبوبين بسبب خصائصه الملطِّفة.‏ (‏مزمور ٢٣:‏٥،‏ لوقا ٧:‏٣٨‏)‏ وهكذا فالشولمية الحزينة تقوّت وتعزّت بتذكر «حب» الراعي و ‹اسمه.‏› وعلى نحو مماثل،‏ تتشجع البقية من اتباع المسيح الممسوحين بالتأمل في محبة وتأكيدات راعيهم،‏ يسوع المسيح،‏ رغم انهم لا يزالون في العالم ومنفصلين عن يسوع.‏

درس لنا:‏ كان سليمان سيزيّن الشولمية بـ‍ «سلاسل من ذهب» و «جمان من فضة،‏» لكنها قاومت هذه الاغراءات المادية واكدت محبتها التي لا تضعف للراعي.‏ (‏١:‏١١-‏١٤‏)‏ والتفكير مليا في موقفها يمكن ان يقوي تصميم صف ‹العروس› ليرفضوا مادية العالم المغرية وليبقوا امناء لعريسهم السماوي.‏ واذا كانت آمالنا ارضية ونعتزم الزواج فليدفعنا مثال الفتاة هذا الى جعل المصالح الروحية،‏ لا المادية،‏ اهتمامنا الاول.‏

توق متبادل

اقرأوا ١:‏١٥–‏٣:‏٥‏.‏ دخل الراعي الى المحلَّة الملكية وعبّر عن محبته للشولمية المحتشمة التي اعتبرته فوق الآخرين جميعا.‏ وعندما افترقا تذكرت الفتاة الاوقات السعيدة مع حبيبها والتمست ان يسرع الى جانبها.‏ وفي الليل كانت تتوق اليه.‏

◆ ٢:‏١-‏٣ —‏ ماذا تعني اشكال الكلام هذه؟‏

لقد دعت الشولمية نفسها «نرجس (‏السهل الساحلي)‏» لانها كانت شابة محتشمة ومتواضعة تنظر الى نفسها كمجرد واحدة من الزهور العادية الكثيرة.‏ لكن الراعي ادرك انها كانت «سوسنة بين الشوك،‏» لانها كانت جميلة وفاضلة وامينة ليهوه.‏ وبالنسبة الى الفتاة،‏ كان الراعي «كالتفاح بين شجر الوعر» لانه كان شابا ميالا الى الروحيات مخصِّصا نفسه على نحو مماثل للّٰه وله صفات ومقدرات مرغوب فيها جدا.‏ والمسيحي غير المتزوج الذي يطلب شريكا في الحياة يجب ان يتطلع فقط الى رفيق مؤمن امين له صفات كتلك التي للشولمية او لحبيبها الراعي.‏

◆ ٣:‏٥ —‏ لماذا كان هذا الحَلْف مقترنا بهذه الحيوانات؟‏

الظباء والايائل هي حيوانات وديعة ورشيقة وجميلة وهي ايضا سريعة وثابتة القدم.‏ فعلى نحو اساسي،‏ كانت الفتاة تقيّد «بنات اورشليم» في حَلْف بكل ما هو رشيق وجميل.‏ وبهذه المخلوقات كانت تُلزم تلك الفتيات بالامتناع عن محاولة تنبيه أي محبة فيها لأي كان غير حبيبها الراعي.‏

درس لنا:‏ لقد جعلت الفتاة «بنات اورشليم،‏» او نساء البلاط اللواتي كن يخدمن الملك،‏ تحت حَلْف ‹ألا ينبّهن (‏الحب)‏ فيها حتى يشاء.‏› (‏٢:‏٧؛‏ ٣:‏٥‏)‏ وهذا يشير الى انه من غير الممكن ان يكون لدينا محبة رومنطيقية لاي كان.‏ والفتاة نفسها لم تشعر باي انجذاب الى سليمان.‏ فكم من الحكمة ان يفكر المسيحي العزب الذي يعتزم الزواج في مجرد عابد ليهوه جدير وامين يمكن ان يكون محبوبا حقا!‏ —‏ ١ كورنثوس ٧:‏٣٩‏.‏

الفتاة في اورشليم

اقرأوا ٣:‏٦–‏٦:‏٣‏.‏ عاد سليمان الى اورشليم بعظمة.‏ وتمكن الراعي من الوصول الى العذراء هناك وقوّاها بتعابير حبيّة.‏ وفي حلم،‏ استجابت متأخرة لقرع حبيبها واساء الحراس معاملتها اذ كانت تقوم بتفتيش يائس عنه.‏ واذ سُئلت عما يجعل حبيبها بارزا،‏ اعطت «بنات اورشليم» وصفا متوهجا له.‏

◆ ٥:‏١٢ —‏ كيف كانت عينا الراعي ‹كالحمام مغسولتين باللبن›؟‏

في وقت ابكر جرى تشبيه عيني الشولمية بتَيْنِك اللتين لحمامة بسبب كونهما ناعمتين،‏ لطيفتين.‏ (‏١:‏١٥؛‏ ٤:‏١‏)‏ لاجل ذلك كان الراعي يدعو الفتاة نفسها ‹حمامته.‏› (‏٥:‏٢‏)‏ وهنا تشَبِّه الشابة المريضة حبّاً عيني الراعي بالحمام الازرق الرمادي الذي يغتسل في برك من الحليب.‏ (‏٥:‏٨،‏ ١٢‏)‏ ومن المرجح ان هذا التشبيه اشار الى حدقة الراعي السوداء التي يحيط بها بياض عينيه اللامع.‏

درس لنا:‏ كانت الشولمية مثل «جنة مغلقة.‏» (‏٤:‏١٢‏)‏ وعلى الاغلب،‏ كانت الجنة في اسرائيل القديمة شبيهة بمتنزَّه،‏ فردوسا حقيقيا بنبع مياه جيدة وتنويع للخضار والزهور والاشجار.‏ وعادة كان يحيط بها سياج او جدار ويمكن دخولها فقط من باب مقفل.‏ (‏اشعياء ٥:‏٥‏)‏ فبالنسبة الى الراعي،‏ كانت طهارة الشولمية الادبية وجمالها كجنة ذات جمال نادر،‏ ثمر جيد،‏ اريج ممتع وصفاء مبهج.‏ وعواطفها لم تكن مهيأة لأي رجل لانها كانت طاهرة مثل «جنة مغلقة» كي لا ترحب بالمتطفلين ولتفتح فقط لصاحبها الشرعي.‏ ففي الاستقامة الادبية والولاء تضع الشولمية بهذه الطريقة مثالا حسنا للمسيحيات اليوم غير المتزوجات بعد.‏

‏«لظى (‏ياه)‏»‏

اقرأوا ٦:‏٤-‏٨:‏١٤‏.‏ اثنى سليمان على جمال العذراء ولكنها رفضته واعلنت اخلاصها للراعي.‏ واذ كان غير قادر على كسب محبتها،‏ تركها سليمان تعود الى البيت.‏ ومع «حبيبها» بجانبها رجعت الى شونم كامرأة ناضجة ذات ثبات بُرهن عليه.‏ فالمحبة بينها وبين الراعي كانت قوية كالموت ولهيبها مثل «لظى (‏ياه)‏.‏»‏

◆ ٦:‏٤ (‏ع‌ج)‏ —‏ ماذا كانت «المدينة السارة»؟‏

يمكن ان تُنقل هذه العبارة الى «ترصة،‏» اذ تعني «سرور،‏ بهجة.‏» كانت ترصة مدينة الجمال الشهير التي صارت اول عاصمة لمملكة اسرائيل الشمالية.‏ —‏ ١ ملوك ١٤:‏١٧؛‏ ١٦:‏٥ و ٦ و ٨،‏ ١٥‏.‏

◆ ٧:‏٤ —‏ كيف كان عنق الفتاة «كبرج من عاج»؟‏

من الواضح انه كانت له نعومة العاج ورفاعة البرج.‏ ولقد جرى تشبيه عنقها سابقا بـ‍ «برج داود،‏» ربما برج بيت الملك بمحاذاة سور اورشليم الشرقي.‏ وعليه ‹عُلِّق الف مجن للجبابرة،‏› مما يقترح ان عنق الشولمية الجليل كان مزيّنا بقلادة تنتظم فيها حلى مدورة او جواهر.‏ —‏ ٤:‏٤،‏ نحميا ٣:‏٢٥-‏٢٧‏.‏

◆ ٨:‏٦،‏ ٧ (‏ع‌ج)‏ —‏ كيف تكون المحبة «قوية كالموت»؟‏

يطالب الموت دون فشل بحياة البشر الخطاة،‏ والمحبة الحقيقية قوية الى هذا الحد.‏ وفي اصرارها على الولاء المطلق تكون محبة كهذه قاسية كشيول (‏المدفن)‏ في مطالبته باجساد الموتى.‏ وبما ان يهوه وضع المقدرة على المحبة في البشر فهذه الصفة تنبثق منه وعلى نحو ملائم تسمى «لظى (‏ياه)‏.‏» وحتى الملك الغني سليمان لم يستطع شراء محبة كهذه.‏

درس لنا:‏ ان اختبار الشولمية مع الملك سليمان كان امتحانا دقيقا تجاوزته بنجاح.‏ فلم تكن غير ثابتة في المحبة والفضيلة،‏ كباب يدور بسهولة على مُفصَّلاته ويلزم اغلاقه بألواح ارز لمنع انفتاحه لشخص غير مرحب به او فاسد.‏ كلا،‏ لقد انتصرت الفتاة على اغراءات الملك،‏ واقفة كسور ضد الجاذبية المادية كلها لهذا العالم.‏ وبالاتكال على اللّٰه وبتذكّر المثال الحسن للشولمية يمكن للنساء المسيحيات على نحو مماثل ان يبرهنّ على منزلتهن بصفتهن ثابتات في المبادئ الفاضلة لمجد يهوه.‏ —‏ ٨:‏٨-‏١٠‏.‏

لا شك في ان «نشيد الانشاد» هذا،‏ اذ له المحبة كمحور،‏ يزيد تقديرنا للرباط الموجود بين يسوع والذين اختيروا ليكونوا ‹عروسه› السماوية.‏ إلا ان كل الاحداث والحدثات بالاضافة الى الازواج والزوجات الذين يخصصون انفسهم ليهوه يمكن ان يستفيدوا من السعي الى الاقتداء باستقامة الشولمية والراعي في وجه المحن والتجارب.‏ والجزء الرائع هذا من كلمة اللّٰه يجب ان يدفعنا جميعا الى البقاء دائما اولياء ليهوه،‏ مصدر المحبة الظافرة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة