مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١٥/‏١٢ ص ٣-‏٨
  • أُرجوا يهوه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أُرجوا يهوه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • باكرا —‏ الرجاء!‏
  • الرجاء بقي حيا
  • وقت للرجاء الآن
  • الانسجام الشامل للكتاب المقدس
    الكتاب المقدس —‏ كلمة اللّٰه أم الانسان؟‏
  • ارجُ يهوه وتشجَّع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • نسل الحية —‏ كيف يُشهَّر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • الرجاء
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١٥/‏١٢ ص ٣-‏٨

أُرجوا يهوه

‏«(‏أُرجُ يهوه)‏ واحفظ طريقه فيرفعك لترث الارض.‏ الى انقراض الاشرار تنظر.‏» —‏ مزمور ٣٧:‏٣٤‏.‏

١ و ٢ اين يبدو ان الجنس البشري يقف،‏ وكيف تكون الامم المتحدة ذات علاقة؟‏

على نحو عقلاني،‏ بلغت العائلة البشرية مرحلة تطورها الاكثر تقدما.‏ وبسبب جهودها وصلت اخيرا الى العصر النووي.‏ فالقوة الذرية تبدو قادرة ان تزود طاقة وافرة وبالتالي ان تكشف امورا عظيمة عالمياً.‏ وبشكل تهكّمي،‏ مهدت الطريق ايضا لضرر الجنس البشري الشديد.‏

٢ وماذا يقف في طريق اهلاك العائلة البشرية نفسَها في محرقة نووية؟‏ قد يبدو ان ذلك هو الامم المتحدة،‏ التي تفتخر بالامم الاعضاء الـ‍ ١٥٩ تقريبا ذات الاشكال الكثيرة من الحكومات.‏ وسياسيا،‏ لا تتفق هذه الحكومات احداها مع الاخرى،‏ اذ يعتقد كل منها بأن شكل حكمه هو الاسمى،‏ نعم،‏ الافضل.‏ ولذلك فان الامم المتحدة،‏ في داخلها،‏ هي جسم منقسم على ذاته.‏ فالكبرياء القومية والرغبة في الاستقلال تنتشران فيها.‏ وفضلا عن ذلك،‏ فان عددا من الامم قد انكر الايمان باللّٰه،‏ صائرا ملحدا.‏

٣ كيف تختلف نظرة العالم المسيحي الى اللّٰه عن تلك التي للّٰه نفسه؟‏

٣ واسم العالم المسيحي لا يزال ينطبق على الامم التي لا تريد ان تصنَّف كملحدة ولكنها تدّعي الايمان بيسوع المسيح في اتحاد بـ‍ «اللّٰه الآب» في علاقة ثالوث بيسوع وبمجسَّم «الروح القدس.‏» وأعضاء الثالوث يُزعم انهم متساوون.‏ ولكنّ أبا يسوع جعل النبي اشعياء يدوِّن كلمات اثبات الهوية هذه:‏ «انا (‏يهوه)‏ هذا اسمي ومجدي لا اعطيه لآخر ولا تسبيحي للمنحوتات.‏» (‏اشعياء ٤٢:‏٨‏)‏ ويهوه هذا قد صنع لنفسه سجلا تاريخيا لا يقارَن.‏

٤ عن ايّ شيء تُحوِّل الامم المتحدة الجنس البشري؟‏

٤ وليس لفخرها بطريقة ما،‏ امتنعت الامم المتحدة عن تقديم الكرامة والاعتراف الواجبَين لاسم اللّٰه.‏ وهي لا تشجع الجنس البشري،‏ الذي يواجه الآن ورطته الاكثر يأسا،‏ ان يرجو حامل ذلك الاسم.‏ ولكنّ هذا يُدعى بالصواب «اله الرجاء،‏» نظرا الى انه وضع الاساس للرجاء الصحيح الوحيد الذي يمكن ان ينتظره الجنس البشري الآن.‏ (‏رومية ١٥:‏١٣‏)‏ والرجاء الذي يعطيه قد شدد ودعم رجالا ونساء كثيرين.‏

باكرا —‏ الرجاء!‏

٥ متى وُضع الاساس للرجاء؟‏

٥ والاساس لانتظار هذا الرجاء وُضع في وقت مبكر من تاريخ العائلة البشرية.‏ نعم،‏ وُضع مباشرة قبل طرد والدينا الاولين من موطن جنّتهما العدني في الشرق الاوسط.‏ والسجل المكتوب باللغة العبرانية عن هذه الجنّة،‏ او الفردوس،‏ ليس خرافة،‏ ليس اسطورة شعوب انحرفت عن عبادة خالقها.‏ —‏ تكوين ٢:‏٧–‏٣:‏٢٤‏.‏

٦ كيف صار الجنس البشري يحتاج الى الرجاء؟‏

٦ وبعد اكثر من ٠٠٠،‏ ٤ سنة أُوحي الى الرسول المسيحي بولس بأن يكتب:‏ «بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.‏» (‏رومية ٥:‏١٢‏)‏ وفي كتابة اخرى من كتاباته اثبت هوية الانسان المذنب الواحد:‏ «كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع.‏» (‏١ كورنثوس ١٥:‏٢٢‏)‏ والطبيب المسمى لوقا،‏ في الاصحاح ال‍ ٣ من انجيله،‏ تتبَّع سلسلة نسب يسوع رجوعا الى آدم الذي،‏ قبل طرده من عدن،‏ سمع رسالة يهوه للرجاء.‏ —‏ لوقا ٣:‏٢٣-‏٣٨‏.‏

٧ اي شيء مشجع فعله اللّٰه عندما كان آدم لا يزال حيا؟‏

٧ وعلى نحو طبيعي،‏ تريدون ان تعرفوا محتوى هذه الرسالة.‏ ولكن قبل قراءتها لاحظوا ان يهوه لزمن طويل كان مانح رجاء.‏ ففي البداية كان آدم ابن اللّٰه الارضي،‏ وسمح له اللّٰه بأن ينجب ذرية.‏ واذا رأيتم مسبقا حالة مخيفة قد تريدون ان تشجعوا او تمنحوا الرجاء لذريتكم.‏ واللّٰه فعل شيئا مماثلا.‏ فبعد ان سمع آدم كلمات حكم اللّٰه المتلفَّظ بها عليه شخصيا سمع كلمات الرجاء للمتحدرين منه.‏

٨ كيف زوَّدت التكوين ٣:‏١٥ اساسا للرجاء؟‏

٨ فماذا كانت تلك الكلمات من هذا الاله المانح الرجاء؟‏ للحية ذات العلاقة بخطية آدم قال اللّٰه:‏ «اضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها [ذريتها].‏ هو يسحق رأسك وانت تسحقين عقبه.‏» (‏تكوين ٣:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ وقد تتساءلون كيف يمكن القول بأن هذه الكلمات تقدِّم الرجاء.‏ اولا،‏ نعلم ان «الحية» كانت ليسحق رأسها.‏

٩ مَن كانت «الحية» المشار اليها في التكوين ٣:‏١٤،‏ ١٥‏؟‏

٩ وفي الرؤيا ١٢:‏٩ مكتوب:‏ «فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته.‏» نعم،‏ ان «الحية» ذات العلاقة في عدن لم تكن سوى المخلوق الروحاني الشرير المعروف بالشيطان ابليس.‏ ولم يصِر لهذه الحية الرمزية ملائكة في السماء فحسب بل كان لها «نسل» هنا على الارض،‏ «نسل» سيزول في الوقت المعيَّن معها من الوجود.‏

١٠ كيف اثبت يسوع هوية «الحية»؟‏

١٠ وفي اثبات هوية ابليس هذه بانه «الحية» وراء سقوط والدَينا الاولين قال يسوع المسيح للقادة الدينيين اليهود في القرن الاول:‏ «انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.‏ ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق.‏ .‏ .‏ متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لأنه كذاب وابو الكذاب.‏» (‏يوحنا ٨:‏٤٤‏)‏ ويسوع دعا ايضا اولئك المقاومين الدينيين «اولاد الافاعي.‏» —‏ متى ١٢:‏٣٤؛‏ ٢٣:‏٣٣‏.‏

الرجاء بقي حيا

١١ اي سبب اضافي للرجاء زوَّدته التكوين ٣:‏١٥‏؟‏

١١ ان الوعد الالهي بسحق رأس الحية الرمزية وضع في الواقع رجاء يبهج القلب امام كل العائلة البشرية التي كانت لتأتي بعدُ الى الوجود.‏ ويمكننا ان نرى السبب بفحصنا اوجها اخرى للتكوين ٣:‏١٥ .‏ ‹فنسل› المرأة يجري ذكره.‏ وهوية هذا ‹النسل› تُركت لمدة طويلة محجوبة في سر.‏ ولكن من الواضح ان يهوه اللّٰه كان سيضع ذلك ‹النسل› غير المثبت الهوية آنذاك في عداوة مع الحية الرمزية و «نسلها» المقاوم للّٰه.‏ والانتصار كان موعودا به،‏ نعم،‏ مضمونا،‏ ‹لنسل› «المرأة»!‏ فانتصاره كان موضوعا كرجاء امام الجنس البشري.‏ ولذلك كان يمكن لاعضاء العائلة البشرية ان يرجوا مجيء «نسل» «المرأة» هذا.‏

١٢ بعد مدة ماذا أُعلن اكثر عن «نسل» «المرأة»؟‏

١٢ على مر القرون اعلن اللّٰه ان هذا ‹النسل› هو ابنه الوحيد،‏ الذي أُرسل الى الارض ليصير المسيّا ويقدم حياته ذبيحة فدائية.‏ (‏تكوين ٢٢:‏١٧،‏ ١٨،‏ غلاطية ٣:‏١٦؛‏ ١ يوحنا ٢:‏٢،‏ رؤيا ٥:‏٩،‏ ١٠‏)‏ ولهذا السبب فان رجاء شهود يهوه لا يُلقى على الامم المتحدة.‏ فهو يُلقى على يسوع المسيح الحي،‏ المتكلم الرئيسي عن يهوه اللّٰه.‏ ويمكننا ان نثق بأن المسيح هو حي،‏ لأنه قام من الاموات ليجلس عن يمين يهوه في السماء.‏ وكما يقول بولس:‏ «إن كان لنا في هذه الحياة فقط [الحياة التي تشمل قرننا الـ‍ ٢٠] رجاء في المسيح فإننا اشقى جميع الناس.‏ ولكن الآن قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين.‏» (‏١ كورنثوس ١٥:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وكما جرى البرهان عليه كثيرا بحسب الاسفار المقدسة في صفحات هذه المجلة،‏ فإن يسوع المسيح منصَّب اليوم ملكا سماويا.‏ —‏ رؤيا ١١:‏١٥‏.‏

١٣،‏ ١٤ اين يضع شهود يهوه رجاءهم،‏ وماذا يفعلون بشأنه؟‏

١٣ طبعا،‏ لم يحل يسوع محل يهوه بصفته رجاء الجنس البشري.‏ والمزمور ٣٧:‏٣٤ يبقى قابلا للتطبيق بعدُ:‏ «(‏أُرجُ يهوه)‏ واحفظ طريقه فيرفعك لترث الارض.‏ الى انقراض الاشرار تنظر.‏» فمن الضروري بعدُ ان نستمر في ان نرجو يهوه ونشجع جميع الشعوب ان يكفّوا عن ان يرجوا المؤسسات البشرية الصنع.‏

١٤ وانسجاما مع هذا الواقع فإن شهود يهوه نشاطى في ٢٠٨ بلدان،‏ كارزين ببشارة الملكوت.‏ وهم لا يستطيعون ان يتوقفوا عن ذلك.‏ والمؤسسات السياسية،‏ تساعدها وتحرضها الهيئات الدينية،‏ ليس لها حق الهي في محاولة ايقافهم.‏ فيمكننا ان نستمر في ان نكون شهودا ليهوه ونرجوه،‏ كما فعل داود من بيت لحم الذي كتب:‏

١٥ اي نوع من الرجاء كان للملك داود بيهوه؟‏

١٥ «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء في مراع خضر يربضني.‏ الى مياه الراحة يوردني.‏ يرد نفسي.‏ يهديني الى سبل البر من اجل اسمه.‏ ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك انت معي.‏ عصاك وعكازك هما يعزيانني.‏ ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقيَّ.‏ مسحتَ بالدهن رأسي.‏ كأسي ريَّا.‏ إنما خير ورحمة يتبعانني كل ايام حياتي واسكن في بيت الرب الى مدى الايام.‏» —‏ المزمور ٢٣‏.‏

١٦ لماذا يمكن القول ان يسوع كانت له وجهة النظر ذاتها التي كانت لداود؟‏

١٦ كان الملك داود راعي يهوه الروحي لاسباط اسرائيل القديمة،‏ ومهَّد الطريق لتكون اورشليم عاصمة الامة حيث حكم ابنه سليمان طوال ٤٠ سنة.‏ ولسبب وجيه جرى التكلم عن يسوع المسيح بصفته «ابن داود.‏» (‏لوقا ١:‏٣١؛‏ ١٨:‏٣٩؛‏ ٢٠:‏٤١‏)‏ واذا كان داود يرجو يهوه اللّٰه فان المتحدر الارضي منه يسوع المسيح كان سيفعل على نحو مماثل.‏ وقد فعل ذلك.‏

١٧ اي دليل هنالك على ان يسوع رجا يهوه؟‏

١٧ ودليلا على ان المتحدر من داود الارضي الاكثر شهرة،‏ يسوع المسيح،‏ اتَّبع مشورة المزمور ٣٧:‏٣٤ عند لفظ نفسه الاخير على خشبة الآلام قال يسوع:‏ «يا ابتاه في يديك استودع روحي.‏» (‏لوقا ٢٣:‏٤٦‏)‏ فكان يقتبس ويتمم كلمات داود في المزمور ٣١:‏٥‏،‏ الموجَّهة الى اللّٰه:‏ «في يدك استودع روحي.‏» ورجاء يسوع لم يخب،‏ تماما كذاك الذي للملك داود.‏ فقد أُقيم المسيح من الاموات في اليوم الثالث.‏ وبعد اربعين يوما رجع الى ابيه السماوي.‏ وعند نهاية ازمنة الامم في سنة ١٩١٤ رفَّع يهوه ابنه ليصير حاكم الارض.‏

وقت للرجاء الآن

١٨ لماذا اليوم هو وقت ملائم للرجاء؟‏

١٨ واليوم،‏ فيما السنة الجديدة ٠١٤،‏ ٦أ.‏م.‏ (‏«آنو مندي،‏» في سنة العالم)‏ تحمل العائلة البشرية قُدُما الى المستقبل،‏ ايّ رجاء يمكن ان يُنتظر للعائلة البشرية؟‏ هذا السؤال ملائم جدا الآن لاننا قطعنا نحو ٩٠٠،‏ ١ سنة من عصر ما بعد الكتاب المقدس.‏ لقد مضى زمن طويل منذ ان كتب داود المزمور ٣٧:‏٣٤‏.‏

١٩ ماذا فعل يهوه لاجل يسوع مانحا ايانا الرجاء؟‏

١٩ ويهوه اللّٰه،‏ الاله القادر على كل شيء الذي اقام يسوع من الاموات،‏ له دور لاجله اعظم بكثير من ذاك الذي يتصوره البشر القصيرو النظر.‏ وباقامة وترفيع ابنه الوحيد الى يمينه في السموات اضاف يهوه اللّٰه سببا لننظر اليه برجاء لا يخيب،‏ رجاء اخير لنا.‏ ويمكن ان يعني ذلك حياتنا الابدية في سعادة،‏ تماما كما يقول الكاتب الملهم بولس:‏ ‹بالرجاء نخلص.‏› —‏ رومية ٨:‏٢٤‏.‏

٢٠ لماذا يمكننا القول ان يهوه لا يزال «اله الرجاء»؟‏

٢٠ ويتابع الرسول قائلا:‏ «ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء.‏ لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا.‏ ولكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر.‏» (‏رومية ٨:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ وهكذا لا يزال ذلك الرجاء الاول يحيا،‏ نعم،‏ يقترب من اتمامه المجيد في الجنس البشري.‏ (‏٢ بطرس ٣:‏١٣،‏ رؤيا ٢١:‏٤،‏ ٥‏)‏ ولأنه رجاء لكل الجنس البشري فهو يستحق ان يُعلن للجميع.‏ هذه هي فكرة ‹اله رجائنا.‏›‏

٢١،‏ ٢٢ ماذا يمكن ان نتوقع ان تفعل الامم في المستقبل القريب؟‏

٢١ ومن بين كل الاوقات،‏ الآن هو وقته لتحقيق هذه الفكرة.‏ وحتى في عصرنا،‏ حيث احرزت بعض الامم في الامم المتحدة سيطرة علمية على النواة عينها في المادة كلها،‏ لا يشعر قادة هذه الحكومات بالحاجة الى ان يتركوا حل المشاكل لذكاء اسمى.‏ —‏ قارنوا تكوين ١١:‏٦‏.‏

٢٢ والدين الشائع،‏ بشكل لم يسبق له مثيل،‏ هو في موقف دفاعي وفي ورطة.‏ ونفوذه المسبب للانشقاق لا بد ان ينتهي.‏ فالكتاب المقدس يُظهر ان العناصر الحاكمة ستؤكد تفوقها وتفصل نفسها عن الاديان الطُفَيليّة التي كانت لزمن طويل جدا تحاول ان تمتص نظام الاشياء العالمي من اجل كل ما يمكن ان تحصل عليه.‏ فليس مدهشا ان يتخذ العنصر السياسي هذا المسلك.‏ وانجازهم بأمان هذا الهجوم على الدين سيدلّ،‏ من وجهة نظرهم،‏ انه ليس هنالك اله يستحق ان يُعبد ويُخدم.‏ والدليل النبوي هو انهم سينقلبون بعدئذ على شهود اللّٰه،‏ الذين يبقون.‏ فسيتطلعون الى اسهل الانتصارات على شهود يهوه كخاتمة لحملتهم ضد اللّٰه.‏ —‏ رؤيا ١٧:‏١٢-‏١٧،‏ حزقيال ٣٨:‏١٠-‏٢٣‏.‏

٢٣،‏ ٢٤ كيف سيتجاوب يهوه مع هجوم الامم على شعبه؟‏

٢٣ ومع ذلك،‏ سيعرفون اخيرا الانهزام المخزي الذي لا بد ان يصيب مَن يجرؤ ان يدخل في نزاع مع يهوه الجنود،‏ الذي لم يخسر قط اية معركة.‏ وسيوضح ذلك بشكل لا يخطئ انهم كانوا يخدمون غايات الخصم الرئيسي للاله الحقيقي الوحيد،‏ اي «الحية،‏» الشيطان،‏ «اله نظام الاشياء هذا.‏» —‏ ٢ كورنثوس ٤:‏٤‏،‏ ع‌ج.‏

٢٤ فيا للاذلال الذي سيعنيه ذلك لهم!‏ ان ما كانوا قد رجوا الاعراب عنه سيثبت انه ذروة الوقاحة،‏ حاملا اله السماء والارض ذاته على السخط البار.‏ وللجنس البشري الضعيف كان يمكن ان يقول:‏ «لأن افكاري ليست افكاركم ولا طرقكم طرقي يقول الرب.‏ لأنه كما علت السموات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم وافكاري عن افكاركم.‏ لأنه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجعان الى هناك بل يرويان الارض ويجعلانها تلد وتنبت وتعطي زرعا للزارع وخبزا للآكل هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي.‏ لا ترجع الي فارغة بل تعمل ما سررت به وتنجح في ما ارسلتها له.‏» —‏ اشعياء ٥٥:‏٨-‏١١‏.‏

٢٥ لماذا اذاً لدينا الآن سبب وجيه لننظر الى يهوه بصفته ‹اله رجائنا›؟‏

٢٥ ان خالق الانسان هذا قد وضع في القلب البشري احساسا شديدا،‏ كالذي يملكه هو نفسه.‏ «لأنه هكذا قال رب الجنود.‏ بعد المجد ارسلني الى الامم الذين سلبوكم لأنه من يمسكم يمس حدقة عينه.‏» (‏زكريا ٢:‏٨‏)‏ ولذلك يلزم شهود يهوه ان يرجوا يهوه.‏ فهو سيكون على مستوى هذا الرجاء لاجمل تزيين لسلطانه الكوني.‏ وهو سيبرهن بشكل لا نزاع فيه على الاطلاق انه الاله العلي،‏ القادر على كل شيء،‏ الابدي،‏ الذي يعمل وفق اسمى ما ترجوه خلائقه في كل السماء والارض.‏ هللويا!‏ —‏ مزمور ١٥٠:‏٦‏.‏

كيف تجيبون؟‏

◻ لماذا رجاء الامم خادع؟‏

◻ كيف زوَّد اللّٰه اساسا للرجاء في التكوين ٣:‏١٥‏؟‏

◻ ماذا كان موقف يسوع في ما يتعلق بالمزمور ٣٧:‏٣٤‏؟‏

◻ لماذا لدينا الآن سبب للرجاء؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٣]‏

كما تتبع الخراف راعيها،‏ نظر داود الى يهوه ورجاه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة