مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٨ ١٥/‏١٢ ص ٦
  • المجلَّد الاسكندري

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • المجلَّد الاسكندري
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • مواد مشابهة
  • المجلد الفاتيكاني:‏ لمَ هو كنز نفيس؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • المجلَّد البيزي —‏ مخطوطة فريدة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • المخطوطات القديمة:‏ كيف تُحدَّد تواريخها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • استعادة كنز من كنوز الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
ب٨٨ ١٥/‏١٢ ص ٦

المجلَّد الاسكندري

ان المجلَّد الاسكندري هو اول مخطوطات الكتاب المقدس الرئيسية التي جُعلت في متناول ايدي العلماء.‏ وأدّى اكتشافه الى النقد البنّاء لنص الكتاب المقدس اليوناني لفائدة جميع تراجمة الاسفار المقدسة اللاحقين.‏ فكيف ومتى ظهر؟‏

كان كيرِلُّس لوكاريس،‏ بطريرك الاسكندرية،‏ مصر،‏ جامعا شهيرا للكتب،‏ وفي سنة ١٦٢١،‏ عندما صار بطريركا في القسطنطينية،‏ تركيا،‏ اخذ معه المجلَّد الاسكندري هذا.‏ ولكن بسبب الاضطراب في الشرق الاوسط،‏ وامكانية اتلاف المخطوطة في حال وقوعها بين ايدي المسلمين،‏ شعر لوكاريس بأنها ستكون في امان اكثر بكثير في انكلترا.‏ ولذلك قدَّمها عام ١٦٢٤ الى السفير البريطاني في تركيا كهدية للملك الانكليزي،‏ جيمس الاول.‏ ومات الملك قبل التمكن من تسليم المخطوطة،‏ فأُعطيت عوضا عنه لخليفته تشارلز الاول بعد ثلاث سنين.‏

فهل كانت هذه المخطوطة قيِّمة قدرما شعر كيرِلُّس لوكاريس؟‏ اجل.‏ فتاريخها يرجع الى الجزء الباكر من القرن الخامس ب‌م.‏ ومن الواضح ان عدة كتبة اشتركوا في كتابتها،‏ وقد صُحِّح النص من اوله الى آخره.‏ وهي مكتوبة على رق،‏ بعمودين لكل صفحة،‏ بالحروف الثُلُثية (‏الكبيرة)‏ دون اية فُسَح بين الكلمات.‏ ومعظم سفر متّى مفقود،‏ وكذلك بعض الاجزاء من سفر التكوين،‏ المزامير،‏ يوحنا،‏ و٢ كورنثوس.‏ واذ تُعرف رسميا الآن بالمجلَّد أ فهي تتألف من ٧٧٣ ورقة ولا تزال شاهدا باكرا ذا اهمية جديرة بالاعتبار.‏

ان معظم مخطوطات الكتاب المقدس يمكن ان تصنَّف في مجموعات،‏ او أُسَر،‏ وفقا لاوجه الشبه الموجودة بينها.‏ وقد نشأت هذه عندما صنع الكتبة نسخهم من المصدر نفسه او من نسخ مطابقة للاصل.‏ أما بالنسبة الى المجلَّد الاسكندري فقد كان الكتبة مهتمين على ما يبدو بجمع المواد من أُسَر مختلفة لتزويد نص جيّد قدر المستطاع.‏ وقد اثبت في الواقع انه اقدم وأفضل من اية من المخطوطات اليونانية المستخدمة كاساس لترجمة الملك جيمس لعام ١٦١١.‏

ان ورود ١ تيموثاوس ٣:‏١٦ في المجلَّد الاسكندري أثار الكثير من الجدل عند نشره.‏ تقول ترجمة الملك جيمس هنا:‏ «اللّٰه ظهر في الجسد،‏» في الاشارة الى المسيح يسوع.‏ أما في هذا المجلَّد القديم فان الصيغة المختصرة لكلمة «اللّٰه» المؤلفة من حرفين يونانيين «ΘC» يبدو انها وردت في الاصل «ΟC،‏» الكلمة التي تعني «الذي.‏» وهذا يعني بوضوح ان المسيح يسوع لم يكن «اللّٰه.‏»‏

لزم اكثر من ٢٠٠ سنة واكتشاف مخطوطات اقدم اخرى لاثبات صحة ترجمة الكلمة الى «الذي» او «ذاك.‏» وبروس م.‏ متزڠر في كتابه «التعليق على نص العهد الجديد اليوناني» يستنتج:‏ «ما من خط ثُلُثي (‏في المصدر الاصلي)‏ قبل القرن الثامن او التاسع .‏ .‏ .‏ يدعم θεός [ثيوس]؛‏ فجميع الترجمات القديمة تفترض مقدَّما ὅς او ὅ؛‏ وما من كاتب من آباء الكنيسة قبل الثلث الاخير من القرن الرابع يُظهر الصيغة θεός [ثيوس].‏» واليوم،‏ تتفق معظم الترجمات على حذف اية اشارة الى «اللّٰه» في هذه الآية.‏

وعام ١٧٥٧ اصبحت المكتبة الملكية للملك جزءا من المكتبة البريطانية،‏ وهذا المجلَّد البديع يجري عرضه الآن بجلاء في غرفة المخطوطات للمتحف البريطاني.‏ انه لكنز جدير بأن يُرى.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة