مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٨ ١٥/‏١٢ ص ٢٥-‏٢٧
  • يمكنكم ان تنقلوا الجبال!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يمكنكم ان تنقلوا الجبال!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • نقل الجبال اليوم
  • ‏«خدمة الفتح تليق بك»‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠١٠
  • خدمة الفتح —‏ هل هي لكم؟‏
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٨
  • الفاتحون يبارِكون ويبارَكون
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • موسعين خدمتكم كفاتح قانوني
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
ب٨٨ ١٥/‏١٢ ص ٢٥-‏٢٧

يمكنكم ان تنقلوا الجبال!‏

٢٩ ايار ١٩٥٣ كان،‏ كما يقال،‏ اول مرة يقف فيها الانسان على رأس اعلى قمة جبل في العالم —‏ جبل اڤرست،‏ ٠٢٨،‏٢٩ قدما فوق سطح البحر.‏ وبدعم اكثر من ٤٥٠ رجلا تغلَّب ادموند هيلاري من نيوزيلندا وتنزينڠ نورڠي وهو من قبيلة شِرپا النيبالية بنجاح على مخاطر الجليد الزلِق،‏ الثلج المُعمي،‏ والنقص في الاكسجين للوصول الى ذروة هدفهما الذي يبلغ ارتفاعه خمسة اميال ونصف الميل.‏

ان تسلُّق قمة جبال شاهقة انما هو انجاز استثنائي.‏ ومع ذلك لا يمكن ان يضاهي ما وصفه يسوع لتلاميذه:‏ «الحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.‏» تخيَّلوا لا تسلُّق الجبل بل نقله!‏ —‏ متى ١٧:‏٢٠‏.‏

فماذا دفع يسوعَ الى قول ذلك لتلاميذه؟‏ كانوا قد فشلوا في ابراء غلام به روح شيطان.‏ وأكَّد يسوع لماذا فشلوا:‏ لزمهم المزيد من الايمان.‏ (‏متى ١٧:‏١٤-‏٢٠‏)‏ لقد شبَّه الايمان بحبة خردل،‏ شيء مألوف تماما لديهم.‏ ورغم كونها بين ‹الاصغر،‏› تصبح حبة الخردل بعد بضعة اشهر من النمو نبتة مثل الشجرة.‏ (‏متى ١٣:‏٣١ و ٣٢‏)‏ وهكذا كان يسوع يؤكد الامكانية العظيمة التي يمكن ان يملكها الايمان القليل اذا جرت تنميته وتغذيته على نحو لائق —‏ فما يبدو مستحيلا يصبح ممكنا.‏

ولكن بعد تنشئة مثل هذا الايمان،‏ ايّ نوع من الجبال سيتمكن تلاميذ يسوع من نقله؟‏ تماما كما يمكن ان يكون الجبل الحرفي مهيبا،‏ يمكن للعقبات الشبيهة بالجبال ان تعيق تقدمنا في خدمة يهوه.‏ فماذا يمكن ان تكون هذه ‹الجبال› وكيف يمكننا ‹نقلها›؟‏

ان الرسول بولس هو مثال المسيحي الذي واجه عقبات كثيرة.‏ وفي ٢ كورنثوس ٦:‏٤-‏١٠ و ٢ كورنثوس ١١:‏٢٣-‏٢٨ يمكنكم ان تقرأوا عن اختباره العوز،‏ الضربات،‏ السجن،‏ تحطم السفينة،‏ وحشدا من الكوارث الاخرى.‏ واضافة الى هذه الامور كانت هنالك «شوكة في الجسد» مجازية،‏ ربما صعوبة ما في بصره.‏ (‏٢ كورنثوس ١٢:‏٧،‏ اعمال ١٤:‏١٥‏)‏ فكيف كان بامكانه ان يتخطى مثل هذه العوائق الشبيهة بالجبال وينجز بنجاح مشيئة اللّٰه من اجله؟‏ «استطيع كل شيء في (‏ذاك)‏ الذي يقويني،‏» كتب بولس.‏ وذلك «ليكون فضل القوة للّٰه لا منا.‏» (‏فيلبي ٤:‏١٣؛‏ ٢ كورنثوس ٤:‏٧‏)‏ وهكذا كانت لبولس ثقة مطلقة بقدرة يهوه على تقويته في اللحظة الحرجة.‏ لقد امتلك الايمان.‏

نقل الجبال اليوم

هل رغبتكم هي ان تزيدوا خدمتكم ليهوه؟‏ كمئات الآلاف الذين انضموا الى الصفوف النامية للكارزين كامل الوقت (‏الفاتحين)‏،‏ قد تشعرون انتم ايضا بالحاح الازمنة وربما تفكرون جديا في توسيع خدمتكم.‏ ولكن،‏ هل تلوح امامكم عقبة تبدو وكأنه لا يمكن تخطيها كالجبل العظيم؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ هل يمكنكم انتم نقل الجبال؟‏ الآلاف فعلوا هذا الامر في جهودهم لزيادة خدمتهم ليهوه.‏ وها هي مجرد اختبارات قليلة لهم.‏

اخت يافعة كانت ستتخرج من المدرسة في المرتبة العليا لصفها رغبت في الفتح،‏ ولكنّ النقص في الاستخدام كان الجبل بالنسبة اليها.‏ وتروي:‏

‏«ان تفكيري السلبي وشكوكي في الفتح اصبحت عقبة كان عليَّ التغلب عليها.‏ وبما انني كنت مهتمة جدا بايجاد عمل قبل ان ابدأ الفتح لم اكن اضع ثقتي التامة واتكالي الكامل في يهوه وقدرته على اعالة اولئك الذين يضعون عبادته اولا.‏ واستمررت في التفكير،‏ ‹اولا سأجد عملا،‏ ثم اقدم طلبي للفتح.‏› ولم اكن اشترك في الفتح؛‏ كنت حقا اضيع وقتا ثمينا.‏ ولكنّ احد شيوخ الجماعة لفت نظري الى انه كلما انتظرت فترة اطول لأبتدئ بالفتح بدت الوظائف كامل الوقت في صورة افضل،‏ لانه لم يكن لديَّ ما يمنعني عن قبولها.‏»‏

فماذا فعلتْ؟‏ «صلَّيتُ الى يهوه باستمرار ليرشد ويوجِّه روحه القدوس افعالي وتفكيري.‏» وبعد التخرج خدمتْ هذه الاخت كفاتحة اضافية،‏ ثم دخلت خدمة الفتح القانوني.‏ وبعد ذلك بوقت قصير وجدت عملا دنيويا مناسبا يلائم برنامج الفتح لديها.‏

شيخ كانت زوجته في خدمة الفتح وكان لديه ولدان ليربيهما شعر بأن عليه القيام باكثر من مجرد دعم عائلته ماليا.‏ وبالنسبة الى بعض المراقبين بدت الظروف التي تعيقه عن خدمة الفتح وكأنه لا يمكن تخطيها،‏ ورغم ذلك رغب في توسيع خدمته.‏ فماذا لزم ان يتغيَّر؟‏

‏«اظن ان العقبة الاكبر التي كان عليَّ التغلب عليها هي حقا نفسي،‏» يقول.‏ «فخدمة الحقل كانت امرا اتمتع به دائما،‏ وبالتحدث الى الذين هم في الخدمة كامل الوقت ورؤية بركاتهم وجدت ان الروح الحسنة التي يعربون عنها معدية.‏ وتمكنت من رؤية نفسي في الخدمة كامل الوقت يوما ما.‏ فالمشكلة في تفكيري كانت ان الفتح اصبح امرا افكر فيه فقط.‏ ولكنني لم اعط قط نفسي تاريخا ارغب فيه في تحقيق هذا الهدف.‏»‏

وبعد التأمل بروح الصلاة بدأ هذا الاخ يجدُّ باتجاه هدفه للخدمة كامل الوقت.‏ فاقترب من المشرف عليه في العمل وشرح نواياه وطلب ان يُسمح له بالعمل ساعات اقل كل اسبوع.‏ وبقدر ما تعلق الامر بسياسة الشركة فان نوع البرنامج الذي طلبه لم يسبق له مثيل.‏

ويتابع:‏ «انهى المشرف عليَّ المحادثة بقوله انني لن انال على الارجح البرنامج الذي كنت ألتمسه.‏ وكنت متأكدا تماما انه اذا كان القرار عائدا له وحده سيكون الجواب لا.‏ وهكذا كان يمكن ان تأتي الموافقة فقط عن طريق دعم يهوه.‏ وبعد اسبوع ونصف الاسبوع اتت الموافقة على برنامجي الجديد من المستوى الاداري.‏ وبعد ان شكرت المشرف عليَّ خرجت الى سيارتي،‏ وقطعت بضعة مبانٍ،‏ واتجهت الى جانب الطريق،‏ وعبَّرت عن شكري وتقديري ليهوه.‏ نعم،‏ ان هدفي للخدمة كامل الوقت كان يمكن ان يصبح حقيقة.‏»‏

وكيف ‹نقلت› اخت متزوجة جبلها؟‏ تروي:‏ «لديَّ اربعة اولاد وزوج غير مؤمن.‏ وعندما بدأتُ افكر في الفتح كانت لديَّ عقبات غير قليلة.‏ فمن ناحية كان زوجي عاطلا عن العمل على نحو موقَّت،‏ لان عمله كان موسميا وكنت اعمل بعض الوقت لاساهم في سد الفواتير.‏ لذلك قلت لنفسي انه رغم امتلاكي الرغبة لا استطيع الاشتراك في الفتح بسبب ظروفي.‏ ولكن هنا كان عليَّ ان اعدِّل تفكيري.‏ لقد ادركت انني اذا داومت على التفكير بأنني لا استطيع لن ابذل ابدا جهدا في المحاولة.‏ والسؤال المهم التالي الذي كان عليَّ الاجابة عنه هو،‏ من اين سأحصل على القوة للاشتراك في الفتح؟‏ ووجدت الجواب في فيلبي ٤:‏١٣‏.‏ فلم اصلِّ الى يهوه من اجل القضية فحسب بل بدأت اتكل عليه اكثر فاكثر.‏ واتخذت ايضا خطوات عملية تجاه بلوغ هدفي بترتيب برنامج جيد والانخراط كفاتحة اضافية.‏ ومع مرور الوقت استمر يهوه يمهد لي الطريق كي ادخل في خدمة الفتح.‏ لقد استطاع زوجي العودة الى العمل تمكنت من حصر عملي بعض الوقت في يوم واحد في الاسبوع.‏ وبعد ذلك بوقت غير طويل اصبحت فاتحة قانونية.‏»‏

اضافة الى ذلك،‏ أُتيح لها امتياز حضور مدرسة خدمة الفتح التي اثبتت انها عون كبير في خدمتها.‏ «اريد ان اقول لكل من يفكر في الفتح ان يصلّي الى يهوه ويضع القضية بين يديه،‏» تقول.‏ «ثم ان يبذل الجهد،‏ وسيبارككم على المحاولة.‏» —‏ مزمور ٣٧:‏٥‏.‏

ألا تساعدكم هذه الاختبارات لتروا كيف ان الايمان عندما تجري ممارسته يمكن ان يساعد المسيحي على التغلب على عقبات شبيهة بالجبال؟‏ وهكذا اذا كانت رغبتكم هي الاشتراك في الفتح،‏ افحصوا ظروفكم.‏ تحدثوا الى الآخرين الذين يعملون كفاتحين وتعلموا من اختباراتهم.‏ اتخذوا خطوات عملية تجاه بلوغ هدفكم.‏ وقبل كل شيء صلّوا الى يهوه بشأن رغبتكم؛‏ ثم اتكلوا عليه في مباركة جهودكم.‏ نعم،‏ انتم ايضا يمكنكم ان تنقلوا الجبال!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة