مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٩ ١/‏٢ ص ٢٧-‏٣٠
  • كلمة اللّٰه ادلة صحتها

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كلمة اللّٰه ادلة صحتها
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • مواد مشابهة
  • نظرة الى كنوز تشيستر بيتي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • الكتاب المقدس صمد رغم محاولات التحريف
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • الدرس رقم ٦:‏ النص اليوناني المسيحي للاسفار المقدسة
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • البشيطة السريانية نافذة على عالم ترجمات الكتاب المقدس الباكرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
ب٨٩ ١/‏٢ ص ٢٧-‏٣٠

كلمة اللّٰه ادلة صحتها

صواب أم خطأ؟‏ —‏ انتقل الكتاب المقدس عبر العصور دون تغيير.‏

صواب أم خطأ؟‏ —‏ آلاف الاختلافات في مخطوطات الكتاب المقدس تُضعف ادِّعاءه أنه كلمة اللّٰه.‏

قبل ان تجيبوا عن هذين السؤالين تأملوا في بعض المعلومات التي قُدِّمت مؤخرا في معرض «كلمة اللّٰه» الذي أُقيم في مكتبة تشيستر بيتي في دبلن،‏ ايرلندا.‏

ان صفحات البردي الممزَّقة المقطَّعة تتلف مع الزمن.‏ إلا ان اوراق بردي تشيستر بيتي هي المخطوطات الاثمن في المكتبة.‏ فقد استُخرجت من مدفن قبطي (‏مصري)‏ حوالى سنة ١٩٣٠.‏ «[كان ذلك] اكتشافا،‏» قال السِّير فريدريك كنيون،‏ لا ينافسه إلا ذاك الذي للمجلد السينائي.‏»‏

وصفحات البردي هذه المكتوبة باليد،‏ في شكل مجلد،‏ نُسخت في القرن الثاني،‏ الثالث،‏ والرابع لعصرنا الميلادي.‏ «وبعضها،‏» قال ويلفريد لوكوود،‏ امين المكتبة،‏ «يصح ان يكون قد نُسخ في غضون مئة سنة من تأليف النسخة الاصلية.‏»‏ (‏الحرف الاسود لنا.‏)‏ وثمة مجلد يحتوي على الاناجيل الاربعة وسفر اعمال الرسل.‏ وآخر يحتوي على معظم رسائل الرسول بولس،‏ بما فيها رسالته الى العبرانيين.‏

ونَسخ مخطوطات كهذه كان مضجرا ومنهكا وعرضة للخطإ.‏ وكان من السهل الإخطاء في قراءة حرف او الغفول عن سطر،‏ مهما كان الناسخ دقيقا.‏ وأحيانا كان الناسخ يهتم بنيل جوهر ومعنى الكلمات الاصلية عوضا عن الكلمات عينها.‏ واذ أُعيد نَسخ النُسخ بقيت الاخطاء.‏ فصنَّف علماء النصوص المخطوطات ذات الاختلافات المتماثلة في فصائل.‏ وأوراق بردي تشيستر بيتي هذه،‏ أقدم المخطوطات الاساسية للكتاب المقدس اليوناني في الوجود،‏ اعطت العلماء نظرة جديدة غير متوقعة الى الامور،‏ اذ انها لم تطابق ايّا من الفصائل المؤسسة.‏

قبل زمن يسوع،‏ وبصورة خاصة عقب دمار اورشليم (‏٦٠٧ ق‌م)‏ والتشتت اللاحق لليهود،‏ صُنعت نُسخ عديدة مكتوبة باليد للاسفار العبرانية المقدسة.‏ وحوالى السنة ١٠٠ ب‌م،‏ استخدمت السلطات اليهودية نُسخا كهذه لتأسيس نص عبراني قبِله اليهود الارثوذكس.‏

ووضعوا ايضا قواعد دقيقة ليحاولوا ان يضمنوا النَسخ الصحيح للنص.‏ وعيَّنوا المواد التي يمكن استعمالها وحتى حجم وتباعد الحروف،‏ الكلمات،‏ السطور،‏ والاعمدة.‏ «ولا كلمة او حرف،‏ حتى ولا يود [اصغر حرف في الابجدية العبرانية]،‏ يجب ان يُكتب من الذاكرة،‏» قالوا.‏ وهكذا انتج النُسَّاخ أدراجا مثل التوراة (‏التعليم)‏ تتضمَّن الاسفار الخمسة الاولى للكتاب المقدس وسفر استير.‏ ومثل هذه المخطوطات للنص العبراني،‏ قال فهرس المعرض،‏ «تُظهر درجة مؤثِّرة من التماثل.‏»‏

وكم كانت خطيرة الاخطاء التي تسلَّلت الى كلا المخطوطتين العبرانية واليونانية المسيحية؟‏ «يجب التشديد،‏» قال السيد لوكوود،‏ «ان الاختلافات بين مخطوطات الكتاب المقدس هي سطحية بالمقارنة مع تلك الموجودة في مخطوطات الأدب الوثني .‏ .‏ .‏ ولم تتأثر اية نقطة من العقيدة المسيحية في اي حال بتحريف الناسخ.‏»‏ —‏ الحرف الاسود لنا.‏

وأسفار الكتاب المقدس قبل وبعد زمن يسوع تُرجمت بلغات اخرى.‏ واحدى الترجمات الاقدم هي اسفار موسى الخمسة السامرية.‏ فالسامريون كانوا الشعب الذي احتل مقاطعة مملكة اسرائيل ذات العشرة اسباط بعد ان اخذ ملك اشور الاسرائيليين الى السبي (‏٧٤٠ ق‌م)‏.‏ فتبنّوا بعض اوجه العبادة اليهودية وقبلوا فقط الاسفار الخمسة الاولى للكتاب المقدس،‏ اسفار موسى الخمسة.‏ والنص السامري لهذه الاسفار،‏ المكتوب في شكل الكتابة العبرانية القديمة،‏ يحتوي على ٠٠٠،‏٦ اختلاف عن النص العبراني.‏ «ومعظم ذلك،‏» قال فهرس المعرض،‏ «ذو اهمية زهيدة بالنسبة الى النص مع انه ذو شأن اذ يحفظ ربما اوجه التلفظ او القواعد القديمين.‏»‏

في القرن الثالث ق‌م انتج العلماء اليهود في الاسكندرية،‏ مصر،‏ الترجمة السبعينية اليونانية للاسفار العبرانية،‏ التي صارت تُستعمل من قبل اليهود الذين يتكلمون اليونانية في كل انحاء العالم.‏ وعلى مر الوقت توقف اليهود عن استعمالها،‏ ولكنها صارت الكتاب المقدس للجماعة المسيحية الباكرة.‏ وعندما اقتبس كتبة الكتاب المقدس المسيحيون من الاسفار العبرانية المقدسة استعملوا الترجمة السبعينية.‏ وأوراق بردي تشيستر بيتي للاسفار العبرانية تشتمل على ١٣ صفحة من سفر دانيال في الترجمة السبعينية.‏

والترجمات التالية للكتاب المقدس أُنتجت بلغات كاللاتينية،‏ القبطية،‏ السريانية،‏ والارمنية.‏ وأحد الامثلة في المعرض كان مجلدا رقّيا لترجمة قبطية لجزء من الكتاب المقدس من القرن السادس او السابع ب‌م.‏ فكيف تساعد ترجمات كهذه علماء الكتاب المقدس ونقّاد النصوص؟‏ ان ترجمات كهذه هي عادة ترجمات حرفية جدا للمخطوطات اليونانية التي استعملها التراجمة.‏ «اذا كان النص اليوناني الذي استخدمه المترجم جيدا،‏» اوضح السيد لوكوود،‏ «من الواضح ان الترجمة ستزوِّد مساعدة مهمة في عمل اعادة الكلمات اليونانية الاصلية.‏»‏

وثمة عرض فريد وثمين جدا في المكتبة هو تعليق كاتب سوري للقرن الرابع،‏ أفرايم،‏ على الاناجيل الاربعة في رواية واحدة بقلم تاتيان.‏ فحوالى السنة ١٧٠ ب‌م،‏ ألَّف تاتيان رواية منسجمة عن حياة يسوع وخدمته،‏ مستخدما مقتطفات من الاناجيل الاربعة.‏ وبسبب عدم بقاء ايّ من النُسخ تَنازع بعض النقّاد في القرن الماضي في ما اذا سبق ووُجد انسجام كهذا في الاناجيل الاربعة.‏ وزعم هؤلاء النقّاد ان الاناجيل الاربعة نفسها لم تُكتب حتى منتصف القرن الثاني.‏

ولكن،‏ في المئة سنة الاخيرة اجبر اكتشاف ترجمات الاناجيل الاربعة في رواية واحدة بالارمنية والعربية اصحاب النقد الاعلى على التراجع.‏ ثم،‏ في السنة ١٩٥٦،‏ حصل السِّير تشيستر بيتي على هذا التعليق الفريد للقرن الخامس/‏السادس الذي يحتوي على مقتطفات طويلة من عمل تاتيان الاصلي.‏ «لقد دحضتْ بكل تأكيد الفكرة القائلة بأن الاناجيل الاربعة لم تكن منتشرة في ذلك العصر،‏» قال السيد لوكوود.‏

كان معرض «كلمة اللّٰه» مذكِّرا بكثرة المواد المتوافرة لدى علماء الكتاب المقدس ونقّاد النصوص.‏ فلندَعْ احد هؤلاء العلماء،‏ السِّير فريدريك كنيون،‏ يوضحُ مغزى كل مخطوطات الكتاب المقدس هذه التي اكتُشفت وفي الوقت نفسه يجيبُ عن السؤالين اللذين أُثيرا في البداية:‏

‏«قد يكون مزعجا للبعض التخلي عن فكرة انتقال الكتاب المقدس عبر العصور دون تغيير .‏ .‏ .‏ وهو مطَمْئن في النهاية ان نجد ان النتيجة العامة لكل هذه الاكتشافات وكل هذه الدراسة هي تقوية البرهان على صحة الاسفار المقدسة،‏ واقتناعنا بأننا نملك بين ايدينا،‏ بأمانة حقيقية،‏ كلمة اللّٰه الصحيحة.‏» (‏قصة الكتاب المقدس،‏ الصفحة ١١٣)‏ —‏ مزمور ١١٩:‏١٠٥؛‏ ١ بطرس ١:‏٢٥‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٧]‏

ورقة بردي للقرن الثالث —‏ ٢ كورنثوس ٤:‏١٣-‏٥:‏٤

‏[مصدر الصورة]‏

Reproduced by permission of the Chester Beatty Library

‏[الصورة في الصفحة ٢٨]‏

أدراج استير الجلدية والرقّية للقرن الـ‍ ١٨

‏[مصدر الصورة]‏

Reproduced by permission of the Chester Beatty Library

‏[الصورة في الصفحة ٢٩]‏

مجلد رقّي للقرن السادس او السابع —‏ يوحنا ١:‏١-‏٩‏،‏ الترجمة القبطية

‏[مصدر الصورة]‏

Reproduced by permission of the Chester Beatty Library

‏[الصورة في الصفحة ٣٠]‏

مجلد رقّي للقرن الخامس او السادس —‏ تعليق لأفرايم يحتوي على مقتطفات من الاناجيل الاربعة في رواية واحدة لتاتيان،‏ بالسريانية

‏[مصدر الصورة]‏

Reproduced by permission of the Chester Beatty Library

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة