مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٩ ١٥/‏٦ ص ٤-‏٧
  • ‏‹نحن نعلم أنهم سيقومون في القيامة›‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏‹نحن نعلم أنهم سيقومون في القيامة›‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏‹ارض اللاعودة›؟‏
  • الايمان بالقيامة
  • رجاء سماوي لقليلين
  • رعايا الملك الارضيون
  • رجاء يرتكز على ضمانات
  • الحل الوحيد!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • رجاء حقيقي لأحبائنا الموتى
    ماذا يعلّم الكتاب المقدس حقا؟‏
  • القيامة —‏ لمن،‏ وأين؟‏
    يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض
  • القيامة رجاء يعيد الينا احباءنا الموتى
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
ب٨٩ ١٥/‏٦ ص ٤-‏٧

‏‹نحن نعلم أنهم سيقومون في القيامة›‏

اللّٰه الكلي القدرة اعطى الحياة للجنس البشري.‏ ويمكنه ايضا اعادتها للاشخاص الذين يموتون.‏ ومنه ايضا حصلنا على المصدر الموثوق به اكثر للمعلومات عن الحياة والموت:‏ الاسفار العبرانية واليونانية المسيحية،‏ التي جزءاها يؤلفان الكتاب المقدس.‏ وهو يحتوي على الرسالة المؤسسة على الوقائع ان معظم الاموات يمكن ان يعودوا وسيعودون.‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏.‏

ولايضاح ذلك،‏ تأملوا في الرواية التاريخية عن لعازر من بيت عنيا،‏ الذي كان معروفا تماما عند يسوع المسيح.‏ فقد كان لعازر مريضا ومن ثم مات.‏ وفي ما بعد اخبر يسوع اخت لعازر مرثا:‏ «سيقوم اخوك [الميت].‏» فأجابت:‏ «انا أعلم انه سيقوم في القيامة في اليوم الأخير.‏» (‏يوحنا ١١:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏ نعم،‏ لقد عرفَت ذلك.‏ وعلى اساس المعلومات الموثوق بها لم يكن لديها ايّ شك في ان اخاها الحبيب لعازر سيعود «في اليوم الأخير.‏»‏

واذ تقرأون كل السجل التاريخي في يوحنا الاصحاح ١١ تجدون تفاصيل عما حدث بعد ذلك.‏ فقد أقام يسوع ذاك الرجل الى الحياة ثانية رغم ان لعازر كان ميتا لاربعة ايام.‏ ان هذه القيامة دليل على ان اللّٰه يمكنه تحقيق وعوده بإعادة الاموات «في اليوم الأخير.‏» ولكن اين توقعت مرثا رؤية لعازر ثانية؟‏ وأين اعتقد اليهود الامناء الآخرون ان القيامة القادمة ستحدث؟‏

‏‹ارض اللاعودة›؟‏

اختار اللّٰه الارض لتكون المسكن الطبيعي للانسان.‏ ويعبِّر صاحب المزمور عن ذلك بهذه الكلمات:‏ «السموات سموات للرب.‏ أما الارض فأعطاها لبني آدم.‏» (‏مزمور ١١٥:‏١٦‏)‏ ولا شيء في الاسفار المقدسة يشير الى انه لو بقي آدم وحواء امينين للّٰه لحصلا على حياة ابدية في مكان ما غير الارض.‏ وفي الواقع،‏ ألم تكن «شجرة الحياة» هنا على الارض،‏ في الفردوس الذي تمتع به الزوجان البشريان الاولان قبل وقوعهما في مسلك العصيان على اللّٰه؟‏ (‏تكوين ٢:‏٩؛‏ ٣:‏٢٢‏)‏ وبما انه لم تكن هنالك معلومات من اللّٰه على خلاف ذلك فخدامه الامناء خارج جنة عدن (‏من ابن آدم الذي يتقي اللّٰه هابيل فصاعدا)‏ كانوا،‏ بالضرورة،‏ سيقرنون القيامة بالموطن الوحيد الذي عرفوا انه للانسان —‏ الارض.‏

‏‹مهلاً،‏› قد يعترض بعض الناس الملمِّين بالكتاب المقدس،‏ ‹ألم يقل ايوب في الاصحاح ١٦،‏ العدد ٢٢‏:‏ «أسلك في طريق لا أعود منها»؟‏ وفي ايوب ٧:‏٩ اشار الى ان «الذي ينزل الى الهاوية [القبر] لا يصعد.‏» وأضاف ايوب في العدد ١٠‏:‏ «لا يرجع بعدُ الى بيته ولا يعرفه مكانه بعدُ.‏»›‏

اذاً،‏ كما يدعي بعض العلماء،‏ ألا تُظهر هذه الآيات والعبارات المماثلة ان ايوب اعتبر الموت ‹ارض اللاعودة›؟‏ وهل تعني عبارات كهذه ان ايوب لم يكن يؤمن بقيامة مستقبلية؟‏ من اجل الاجابة عن ذلك يجب ان ندرك هذه الكلمات في ظرفياتها،‏ مقارنين اياها ايضا بالافكار الاخرى التي عبَّر عنها ايوب حول الموضوع.‏

لم يعرف ايوب الاسباب التي كانت وراء تألمه.‏ ولمدة من الوقت ظنَّ على نحو خاطئ ان اللّٰه هو المسؤول عن بليَّته.‏ (‏ايوب ٦:‏٤؛‏ ٧:‏١٧-‏٢٠؛‏ ١٦:‏١١-‏١٣‏)‏ واذ كان مكتئبا شعر بأن مكانه الوحيد للراحة الفورية هو القبر.‏ (‏ايوب ٧:‏٢١؛‏ ١٧:‏١‏؛‏ قارنوا ٣:‏١١-‏١٣‏.‏)‏ وهناك،‏ من وجهة نظر معاصريه،‏ لا يُرى،‏ لا يرجع الى بيته،‏ لا يُعرف في ما بعد،‏ لا يعود او لا يكون له ايّ امل بذلك قبل وقت اللّٰه المعيَّن.‏ واذ يُتركون لانفسهم دون تدخل من اللّٰه كان ايوب والآخرون جميعا من ذرية آدم عديمي القدرة على القيامة من الاموات.‏a —‏ ايوب ٧:‏٩،‏ ١٠؛‏ ١٠:‏٢١؛‏ ١٤:‏١٢‏.‏

الايمان بالقيامة

ومع ذلك،‏ لا يجب ان نفهم ان عدم تيقن ايوب لما كان يختبره وتعليقاته الكالحة حول مستقبله القريب تعني انه لم يكن يؤمن بالقيامة.‏ أما انه آمن دون شك بقيامة مستقبلية فواضح من ايوب ١٤:‏١٣-‏١٥‏.‏ ففي هذه العبارة تكلم ايوب عن الرغبة في ان ‹يتوارى في الهاوية› وبعد ذلك عن ‹ذِكر› اللّٰه له.‏ وعلاوة على ذلك،‏ ففي ايوب ١٩:‏٢٥-‏٢٧ تكلم رجل الايمان والاستقامة هذا عن امتلاك «(‏فادٍ)‏» وعن ‹رؤية اللّٰه› لاحقا.‏ نعم،‏ آمن ايوب بالقيامة.‏ وآمن ان اللّٰه يتمكن من ان يعيده الى الحياة وسيفعل ذلك،‏ تماما كما كان ابرهيم من قبل مقتنعا بقدرة اللّٰه على «الاقامة من الاموات.‏» —‏ عبرانيين ١١:‏١٠،‏ ١٦،‏ ١٩،‏ ٣٥‏.‏

وحتى في ازمنتنا العصرية يؤمن اليهود بقيامة مستقبلية الى الحياة على الارض.‏ تذكر دائرة المعارف اليهودية (‏١٩٧١)‏:‏ «الايمان بأن الاموات سيعودون اخيرا الى الحياة بأجسادهم ويعيشون ثانية على الارض» هو «عقيدة اساسية» للدين اليهودي.‏ وتتابع دائرة المعارف:‏ «لقد اتُّخذت هذه الفكرة جديا وحرفيا الى حد بعيد حتى ان اليهود المتدينين غالبا ما يهتمون بالثياب التي يُدفنون بها وبالطمر الكامل لكل الاعضاء وبأن يكونوا مدفونين في اسرائيل.‏»‏

بشكل مثير للاهتمام،‏ لا يقول الكتاب المقدس ان اللّٰه في القيامة سيجمع ثانية الاجسام البشرية المنحلَّة للموتى.‏ فالذرات الفعلية لاولئك الذين ماتوا منذ فترة طويلة انتشرت منذ ذلك الحين في كل الارض وكثيرا ما اتحدت في ما بعد بالحياة النباتية والحيوانية —‏ نعم،‏ وحتى بالبشر الآخرين الذين ماتوا بعد ذلك.‏ ومن الواضح انه في القيامة لا يمكن استعمال الذرات نفسها لاكثر من شخص واحد يقام.‏ وعوض ذلك،‏ سيعيد اللّٰه البشر الى الحياة بأجسام ملائمة،‏ دون الاجزاء المفقودة والأضرار الاخرى التي جرت معاناتها قبل الموت،‏ كما يريد.‏ —‏ قارنوا ١ كورنثوس ١٥:‏٣٥-‏٣٨‏.‏

وهل سيكون هؤلاء المقامون معروفين من قِبل اصدقائهم وأقربائهم الذين يعودون ايضا الى الحياة؟‏ يبدو ذلك منطقيا،‏ لانه اذا كنا نحن لا نستطيع تحديد هوية الموتى الذين يقامون وهم لا يستطيعون تحديد هويتنا كيف نعرف ان احباءنا الموتى قد عادوا فعلا؟‏ ورغم ان جسد لعازر كان ينحلُّ فقد عرفه اقرباؤه ومعارفه بعد ان اقامه يسوع.‏ وهكذا يمكننا نحن ايضا ان نتوقع ان يسمح يهوه اللّٰه لنا على نحو حبي بأن نرى ونعرف بعضنا بعضا في القيامة الى الحياة على الارض.‏

رجاء سماوي لقليلين

كما اشرنا،‏ ان الارض هي موطن الجنس البشري المعطى من اللّٰه.‏ ومع ذلك،‏ ألقى يسوع المسيح ضوءا على الامل بأن عددا مختارا من بين الجنس البشري سيقامون الى حياة روحانية خالدة عديمة الفساد معه في السموات.‏ (‏٢ تيموثاوس ١:‏١٠‏)‏ ولمدة من الوقت بعد ان دشن يسوع ‹الطريق الحديث الحي› الى الحياة السماوية جرت دعوة جميع المسيحيين الى الاشتراك في هذا الرجاء.‏ (‏عبرانيين ٩:‏٢٤؛‏ ١٠:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ فكم شخصا سينالون اخيرا هذه المكافأة؟‏ ان ‹الاعلان› الموحى به ‹الذي اعطاه اللّٰه ليسوع ليُري عبيده ما لا بد ان يكون› يحدِّد العدد بـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤،‏ اولئك «الذين اشتُروا من الارض.‏» —‏ رؤيا ١:‏١؛‏ ٧:‏٤-‏٨؛‏ ١٤:‏١،‏ ٣‏.‏

ولماذا ‹يُشترى من الارض› مثل هذا العدد من الناس الصغير نسبيا للحياة في السماء؟‏ ان سفر الرؤيا نفسه يعطينا سبب العدد المحدود.‏ نقرأ في الاصحاح ٢٠،‏ العددين ٥ و ٦‏:‏ «هذه هي القيامة الاولى.‏ مبارك ومقدَّس مَن له نصيب في القيامة الاولى.‏ هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم بل سيكونون كهنة للّٰه والمسيح وسيملكون معه ألف سنة.‏» —‏ انظروا ايضا رؤيا ٥:‏٩،‏ ١٠‏.‏

رعايا الملك الارضيون

من الواضح جدا انه لن يحكم كلُّ البشر كملوك وكهنة،‏ لأنه اذا كانوا كلهم ملوكا على مَن سيحكمون؟‏ وبالاحرى،‏ ان هذا الفريق المختار على نحو خصوصي،‏ المبني حول رسل يسوع الامناء،‏ سيحكم على ارض آهلة جزئيا ‹بالجمع الكثير› الموصوف في الرؤيا الاصحاح ٧،‏ الاعداد ٩ الى ١٧‏.‏ والملايين من هؤلاء يتطلعون الآن بشوق الى «قتال ذلك اليوم العظيم يوم اللّٰه القادر على كل شيء» الذي يقترب بسرعة والذي سينظف هذه الارض من كل اثم.‏ وبلطف اللّٰه غير المستحق سينجون من الضيقة العظيمة هذه دون ان يموتوا ابدا.‏ —‏ رؤيا ١٦:‏١٤؛‏ ٢١:‏١٤؛‏ امثال ٢:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏

‏‹ولكن ماذا عن اولئك الذين ماتوا،‏ كالاشخاص المحبوبين إليّ؟‏› قد تسأل.‏ ان يسوع نفسه اخبر مرثا انه حتى «ولو مات» الآخرون ‹فسيحيون.‏› (‏يوحنا ١١:‏٢٥‏)‏ ذلك سيكون في القيامة الارضية.‏ فخلال حكم المسيح مع ملوكه وكهنته المعاونين الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ في السموات سيقوم ملايين عديدة من الاموات الذين يذكرهم اللّٰه على نحو مؤات ويحصلون على فرصة كاملة لتعلم عبادة يهوه الحقيقية.‏ فاذا كانوا امناء سينالون جائزة الحياة الابدية في فردوس عالمي النطاق.‏ وذلك سيكون خلال «اليوم الأخير» الذي اشارت اليه مرثا فيما كانت توافق يسوع على ان اخاها لعازر سيقوم ثانية الى الحياة.‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ١١:‏٢٤؛‏ لوقا ٢٣:‏٤٣‏.‏

رجاء يرتكز على ضمانات

ان القيامات المسجلة في الكتاب المقدس هي نماذج وضمانات لصحة رجاء القيامة الذي تقدِّمه الاسفار المقدسة.‏ وهذا السجل يخبر عن القيامات التي صنعها على الارض النبيَّان إيليا وأليشع في ازمنة ما قبل المسيحية،‏ ابن اللّٰه (‏بما في ذلك تلك التي للعازر)‏،‏ الرسولان بطرس وبولس،‏ وخصوصا يهوه اللّٰه في اقامته ابنه.‏ ويمكنكم ان تقرأوا روايات كهذه في كتابكم المقدس في:‏ ١ ملوك ١٧:‏١٧-‏٢٤؛‏ ٢ ملوك ٤:‏٣٢-‏٣٧؛‏ متى ٢٨:‏١-‏١٠؛‏ لوقا ٧:‏١١-‏١٧؛‏ ٨:‏٤٠-‏٥٦؛‏ يوحنا ١١:‏٣٨-‏٤٤؛‏ اعمال ٩:‏٣٦-‏٤٢؛‏ ١٠:‏٣٨-‏٤٢؛‏ ٢٠:‏٧-‏١٢‏.‏b

وعلى اساس رجاء القيامة هذا المثبت على نحو قوي بالوثائق استطاع بولس ان يؤكد للاثينويين:‏ «اللّٰه .‏ .‏ .‏ اقام يوما هو فيه مزمع ان يدين المسكونة بالعدل برجل قد عيَّنه مقدما للجميع (‏ضمانة)‏ اذ اقامه من الاموات.‏» —‏ اعمال ١٧:‏٣٠،‏ ٣١‏.‏

نعم،‏ ان قيامة يسوع هي الضمانة الرئيسية لصحة رجاء القيامة.‏ فنحن ايضا لدينا اساس ثابت لنثق تماما بقدرة ومحبة يهوه اللّٰه.‏ ويمكننا ايضا ان نعبِّر عن الاقتناع الذي كان عند مرثا:‏ ‹نحن نعلم ان الاموات سيقومون في القيامة في اليوم الأخير!‏›‏

وبعد ان سمع حضور بولس على تلة مارس شهادته عن «القيامة من الاموات» انقسموا الى ثلاث فِرق:‏ «كان البعض يستهزئون والبعض يقولون سنسمع منك عن هذا ايضا.‏ .‏ .‏ .‏ ولكنّ اناسا التصقوا به وآمنوا.‏» —‏ اعمال ١٧:‏٣٢-‏٣٤‏.‏

فما هو تجاوبكم مع رجاء القيامة؟‏ سيحافظ يهوه على وعده بإقامة الملايين،‏ وحتى البلايين،‏ من الاموات.‏ وما اذا كنتم ستكونون هناك لكي تروهم ثانية،‏ ولكي يروكم،‏ يتوقف الى حد بعيد على ما تفعلونه.‏ فهل ترغبون في التعلم عن والعيش بانسجام مع مطالب اللّٰه لنيل الحياة الابدية؟‏ سيكون شهود يهوه سعداء جدا بإعطائكم المزيد من المعلومات عن رجاء الموتى وكيف يمكنكم النجاة من نهاية نظام الاشياء هذا.‏ —‏ يوحنا ١٧:‏٣‏.‏

‏[الحاشيتان]‏

a في المجال نفسه يكتب صاحب المزمور بهذه الطريقة عن الحالة التي وُجدت في ذلك الوقت قبل ايّ تدخل من اللّٰه:‏ «ذكر [اللّٰه] أن [الاسرائيليين] بشر.‏ (‏أن الروح)‏ [او قوة الحياة من اللّٰه] تذهب ولا تعود.‏» —‏ مزمور ٧٨:‏٣٩‏.‏

b يمكنكم ايجاد بحث مفصل اكثر عن القيامات في ازمنة الكتاب المقدس وعن وعد الكتاب المقدس بقيامة قادمة خلال حكم المسيح في يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض.‏ والفصل ٢٠ عنوانه «القيامة —‏ لمن،‏ وأين؟‏» وهذا الكتاب يمكن الحصول عليه من شهود يهوه في منطقتكم او من المكاتب المدرجة في الصفحة ٢ من هذه المجلة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة