مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٩ ١٥/‏٦ ص ٢٨
  • نظرة ثاقبة الى الاخبار

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نظرة ثاقبة الى الاخبار
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مفتاح الى السعادة؟‏
  • ورطة المعمودية
  • وسائل منع الحمل والكاثوليك
  • معمودية الاطفال — لماذا يقول بعض الكهنة لا!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • هل يجب تعميد الاطفال؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • ما هي المعمودية؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • الكنيسة —‏ تغييرات وتشويش
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
ب٨٩ ١٥/‏٦ ص ٢٨

نظرة ثاقبة الى الاخبار

مفتاح الى السعادة؟‏

‏«سنتان من المشقَّة،‏ سعادة الى الأبد.‏» ان هذا،‏ بحسب الصحيفة اليابانية يوميوري شيمبون،‏ هو الشعار السائد بين الطلاب الصينيين في اليابان.‏ وبتوقُّعات الصيرورة اغنياء يستدين هؤلاء الطلاب اموالا للمجيء الى اليابان،‏ حيث يعتقدون انها تمطر مالا من السماء.‏ فهم يأملون انه بالعمل سنتين في وظائف بنصف دوام فيما يذهبون الى المدرسة قد يدَّخرون مليوني ين (‏حوالي ٤٠٠‏,١٥ دولار اميركي)‏ ومن ثم يرجعون الى الوطن ليعيشوا بسعادة بعد ذلك دوما.‏

ان اعتمادا كهذا على المال كمفتاح الى السعادة واسع الانتشار حول العالم.‏ وكشفت دراسة حديثة بين الاحداث في ٩ من ١١ بلدا ان «‹المال› في رأس قائمة» قلقهم واهتمامهم،‏ تقول أخبار أساهي المسائية.‏

فهل الثقة بالغنى تفتح حقا الباب الى السعادة؟‏ حذَّر الملك الحكيم سليمان ان «من يحب الفضة لا يشبع من الفضة.‏» (‏جامعة ٥:‏١٠؛‏ ٧:‏١٢‏)‏ ووضْع المال اولا لا يؤدي الى اكتفاء حقيقي،‏ ولا يضمن أمنا مستقبليا.‏ مثلا،‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «لا فضتهم ولا ذهبهم يستطيع انقاذهم في يوم غضب الرب.‏» (‏صفنيا ١:‏١٨‏)‏ ولكن على العكس،‏ كتب صاحب المزمور داود:‏ «طوبى للرجل الذي جعل (‏يهوه ثقته)‏.‏» فالثقة بيهوه،‏ لا بالمال،‏ هي المفتاح الى التمتع بالسعادة الى الابد.‏ —‏ مزمور ٤٠:‏٤؛‏ اشعياء ٣٠:‏١٨‏.‏

ورطة المعمودية

نشأت مشكلتان بشأن معمودية الاطفال في الازمنة الاخيرة داخل كنيسة انكلترا.‏ الاولى تتعلق بالمعمودية «العديمة التمييز،‏» التي وصفها احد الاكليريكيين كنوع من «التلقيح الروحي.‏» والثانية هي رفض عدد متزايد من رجال الدين ان يعمِّدوا الاطفال الذين لا يدعم والدوهم بشكل فعّال كنيسة انكلترا.‏

ويدرك رجال دين كثيرون ان الوالدين غالبا ليست لديهم رغبة في الذهاب الى الكنيسة ولا يريدون ان يفعل اولادهم ذلك ايضا.‏ فلماذا اذاً تعميد الاطفال؟‏ «انهم يريدون حفلة تعميد لأطفالهم،‏» تعلِّق التايمز،‏ «تماما كما يريدون ان يعطُوا او يتسلَّموا هدايا عيد الميلاد الشخصي،‏ يزيِّنوا بيوتهم في اعياد الميلاد .‏ .‏ .‏ انه جزء من حضارتهم:‏ ولا يجب ان يكون له سبب.‏»‏

وأحد رجال الدين استقال لانه توصَّل الى الاستنتاج ان معموديات الاطفال لا يجب اجراؤها.‏ قال:‏ «الشخص الوحيد الذي يستطيع ان يصنع هذا التعهُّد للمسيح هو الشخص نفسه.‏» وكان يمكن ان يضيف ان يسوع المسيح كان عمره ٣٠ سنة عندما اعتمد وان الكلمة اليونانية للمعمودية،‏ ڤاپتيزو،‏ تعني ان يغمِّس او يغطِّس.‏ ويسوع،‏ بعد اعتماده في نهر الاردن،‏ ‏‹صعد من الماء.‏›‏ (‏مرقس ١:‏١٠؛‏ متى ٣:‏١٣،‏ ١٦‏)‏ ولا يشير الكتاب المقدس في ايّ مكان الى رشّ الماء على الاطفال.‏ وبما ان المعمودية هي رمز الى انتذار المرء للّٰه كتابع لخطوات المسيح فهي ليست قرارا يمكن ان يصنعه طفل.‏

وسائل منع الحمل والكاثوليك

ان مقاومة الكنيسة الكاثوليكية لمنع الحمل أكَّدها يوحنا بولس الثاني في المؤتمر الدولي الثاني في اللاهوت الاخلاقي الذي عُقد في رومة في تشرين الثاني الماضي.‏ وبحسب صحيفة مدينة الڤاتيكان،‏ لوسيرڤاتور رومانو،‏ قال:‏ «انها ليست عقيدة اخترعها الانسان.‏ فهي مكتوبة بيد اللّٰه المبدعة في طبيعة الشخص البشري عينها.‏ وأَن نشك فيها يعادل انكارَنا على اللّٰه طاعةَ تفكيرنا،‏» ولذلك،‏ يضيف،‏ «لا يستطيع اللاهوتي الكاثوليكي التشكُّك فيها.‏»‏

ولكنّ الرسالة التعميمية هيومانا ڤيتا التي اشار اليها البابا يوحنا بولس وكتبها بولس السادس منذ حوالي ٢٠ سنة «تَشكَّك فيها سريعا عدد كبير من اللاهوتيين،‏» لاحظت الصحيفة الايطالية لا ستامپا،‏ وتجاهلتها «اغلبية الكاثوليك.‏»‏

ومن الواضح ان تصلُّب الكنيسة في مسألة تحديد النسل شقَّ اللاهوتيين وشَوَّش الكاثوليك المخلصين تشويشا عظيما.‏ والخلاف المستمر حول استعمال ايّ نوع من وسائل منع الحمل حدا ايضا بيوحنا بولس الى حضّ اللاهوتيين كلهم على تكلُّم «اللغة نفسها.‏» ولكن،‏ خلافا لادعاء البابا بأن موقف الكنيسة من منع الحمل ‹مكتوب بيد اللّٰه المبدعة،‏› تلاحظ الصحيفة الايطالية لا ريپوبليكا انه «لا يجري الاستشهاد بأيّ عدد من الاناجيل او العهد القديم لاثبات العقيدة.‏»‏

لا يناقش الكتاب المقدس في ايّ مكان استعمال وسائل منع الحمل او تحديد النسل في الزواج،‏ ولا يقول ان المسيحيين ملزمون بانجاب الاولاد.‏ فكلمة اللّٰه تترك مسألة التخطيط لعائلة لضمير كل زوجين مسيحيين.‏ وبفرض حكمها في تحديد النسل فان الكنيسة الكاثوليكية افتكرت «فوق ما هو مكتوب.‏» —‏ ١ كورنثوس ٤:‏٦‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة